اسد الغابة في معرفة الصحابة تأليف الشيخ العلامة عز الدين أبى الحسن على بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الاثير المجلد الثالث
[ 2 ]
بسم الله الرحمن الرحيم (باب الشين والقاف والكاف) (ع ب س * شقران) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور بهذا اللقب قيل اسمه صالح وكان عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف فأهداه للنبى صلى الله عليه وسلم وقيل بل اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأعتقه بعد بدر وأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته وكان فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته وقد انقرض ولد شقران مات آخرهم بالمدينة في ولاية الرشيد وكان بالبصرة منهم رجل قال مصعب فلا أدرى أترك عقبا أم لا وقال أبو معشر شهد شقران بدرا فلم يسهم له أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيدالله وغير واحد قالوا باسنادهم عن الترمذي حدثنا زيد بن أخرم الطائى حدثنا عثمان بن فرقد قال سمعت جعفر بن محمد عن أبيه قال الذى ألحد قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طلحة والذى ألقى القطيفة تحته شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعفر وأخبرني ابن أبى رافع قال سمعت شقران يقول أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن
[ 3 ]
ابيه عن أسود بن عامر عن مسلم بن خالد عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه عن شقران قال رأيته يعنى النبي صلى الله عليه وسلم متوجها الى خيبر على حمار يصلى عليه يومى ايماء أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * شقيق) بن سلمة أبو وائل الاسدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه وهو صاحب عبد الله ابن مسعود روى هشيم عن مغيرة عن أبى وائل قال أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة قال فأتيته بكبش فقلت خذ صدقة هذا فقال ليس في هذا صدقة وقال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام أرد البهم على أهلى وروى عاصم عن أبى وائل قال كنت في ابل لاهلي أرعاها فمر بى ركب فنفر ابلى فقال رجل من القوم أنفر ثم عن الغلام ابله ردوها عليه كما أنفرتموها فردوها فقلت لرجل منهم من الذى قال ردوا على الغلام ابله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا روى من هذا الوجه ولا يثبت وتوفى سنة تسع وتسعين وكان له خص من قصب يسكنه هو ودابته معه فإذا غزا نقضه وإذا رجع بناه وكان قد شهد صفين مع على وروى عن أبى بكر وعمر وعثمان وعلى وسعد وابن عباس وابن مسعود وغيرهم روى عنه الشعبى ومنصور بن المعتمر والسبيعى والاعمش وغيرهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * شكل) بن حميد العبسى روى عنه شتير ابنه أخبرنا اسماعيل بن على وابراهيم بن محمد وغيرهما باسنادهم الى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنى سعد بن أوس عن بلال ابن يحيى العبسى عن شتير بن شكل عن أبيه شكل بن حميد قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله علمني تعوذا أتعوذ به فأخذ بكفى وقال قل اللهم انى أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصرى ومن شر لساني ومن شر قلبى ومن شر منيى وقد روى عن على وحذيفة أخرجه الثلاثة * شتير بضم الشين وفتح التاء فوقها
نقطتان وسكون الياء وتحتها نقطتان وآخره راء قوله ومن شر منيى يعنى فرجه (باب الشين والميم) (ب د ع * شماس) بن عثمان بن الشريد بن هرمى بن عامر بن مخزوم القرشى المخزومى من ولد عامر بن مخزوم وقيل شماس لقب واسمه عثمان قاله أبو عمر ويذكر في عثمان ان شاء الله تعالى أسلم أول الاسلام وهاجر الى الحبشة وأمه
[ 4 ]
صفية بنت ربيعة بن عبد شمس أخت شيبة وعتبة وعاد من الحبشة وهاجر الى المدينة وشهد بدرا وقتل يوم أحد وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما وجدت لشماس شبيها الا الحية يعنى مما يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرمى ببصره يمينا ولا شمالا الا رأى شماسا في ذلك الوجه يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويترسه بنفسه حتى قتل فحمل الى المدينة وبه رمق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احملوه الى أم سلمة فحمل إليها فمات عندها فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرد الى أحد فيدفن هناك كما هو في ثيابه التى مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة الا انه لم يأكل ولم يشرب ولم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغسله وذكر أبو عبيد أن شماسا قتل يوم بدر فوهم ولم يعقب أخرجه الثلاثة (ب د ع * شمعون) بن يزيد بن خنافة أبو ريحانة الازدي وقيل الانصاري وقيل القرشى وقيل كان قرظيا وله حلف في الانصار والاصح أنه أزدى وقيل اسمه شمعون بالعين المهملة وقيل بالغين المعجمة قال ابن يونس وهو عندي أصح صحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أحاديث وسكن الشام بالبيت المقدس روى عنه عمرو بن مالك الجنبى وأبو رشدين بن كريب بن ابرهة وعبادة بن نسى وشهر بن حوشب ومجاهد وغيرهم وهو ممن شهد فتح دمشق وقدم مصر ورابط بميا فارقين من أرض الجزيرة
ثم عاد الى الشام وكان من صالحي الصحابة وعبادهم أخبرنا أبو ياسر بن أبى ياسر الدقاق باسناده الى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا زيد بن الحباب حدثنى يحيى ابن أيوب عن عياش بن عباس الحميرى عن أبى حصين الحجرى عن عامر الحجرى عن أبى ريحانة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كره عشر خصال الوشر والنتف والوشم والمكامعة والمكاعمة الرجل الرجل والمرأة المرأة ليس بينهما ثوب و ؟ لنهبة وركوب النمور واتخاذ الديباج هاهنا وهاهنا اسفل في الثياب وفى المناكب والخاتم الا لذى سلطان قال أبو عمر كانت ابنته ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشهور بكنيته أخرجه الثلاثة (باب الشين والنون) (س * شنتم) بالنون والتاء فوقها نقطتان روى عنه ابنه عاصم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه الى الارض قبل ان يبلغ كفاه
[ 5 ]
وإذا قام في فصل الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض * ذكر المنيعى في هذا الحديث شنتم بالنون والتاء وقال لم أسمع لشنتم ذكرا الا في هذا الحديث وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يعرفا هذا وقد أخرجا شييم بياءين مثناتين من تحت وفرق الحسن بن على البرذعى وأبو العباس المستغفرى وابن ماكولا وغيرهم بينهما ويرد في الشين مع الياء أكثر من هذا ان شاء الله تعالى أخرجه هاهنا أبو موسى (باب الشين والهاء والواو) (ب س * شهاب) بن اسماء بن مر بن شهاب بن أبى شمر بن معدى كرب بن سلمة بن مالك ابن الحارث بن معاوية بن الحارث الاكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندى وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم قال ابن شاهين وابن الكلبى أخرجه أبو موسى (د ع * شهاب) بن خرفة سماه النبي صلى الله عليه وسلم مسلما
ذكره عبد الله بن الوليد العبسى عن يزيد بن شهاب بن خرفة عن أبيه قال قال لى النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قلت شهاب بن خرفة قال أنت مسلم بن عبد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * شهاب) بن زهير بن مذعور البكري الذهلى هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثه عمير بن حاجب بن يزيد بن شهاب عن أبيه عن جده شهاب قال هاجرت الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * شهاب) والد سعد بن هشام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال شهاب قال أنت هشام ذكرناه في غير هذا الموضع قاله ابن منده ورواه أبو نعيم عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة قالت ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل اسمه شهاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنت هشام أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * شهاب) القرشى مولاهم سكن حمص روى عبد الرحمن بن عائذ قال قال عبد الله بن زغب وكان شهاب القرشى اقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن كله فكان عامة الناس بحمص يقترؤن منه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * شهاب) بن مالك اليمامى وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم روى بقير بن عبد الله بن شهاب بن مالك عن أبيه عن جده شهاب بن مالك انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان وفد إليه فقالت امرأة يقال لها أم كلثوم ألا تسلم علينا يا رسول الله قال انك من قبيل يقلل الكثير ومنعها مالا يعنيها وسؤالها عن مالا يعنيها * بقير بالباء
[ 6 ]
الموحدة والقاف وبالياء تحتها نقطتان وآخره راء قاله ابن ماكولا وقيل نفير بالنون والفاء قاله على بن سعيد العسكري وقال ابن أبى حاتم بغير بالباء والعين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * شهاب) بن المجنون الجرمى من جرم بن زبان جد عاصم بن كليب له ولابيه كليب صحبة وسماع ورواية وقد اختلف في اسمه فقيل
كليب وقيل شبيب وقيل شتير وذكره بعضهم شهاب بن كليب بن شهاب الجرمى وليس بشئ وعداده في أهل الكوفة روى عاصم بن كليب عن أبيه عن جده قال دخلت المسجد والنبى صلى الله عليه وسلم جالس في الصلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى رافعا السبابة يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده ترجم عليه شهاب بن كليب بن شهاب الجرمى وترجم عليه أبو نعيم وأبو عمر شهاب بن المجنون وهما واحد (ب د ع * شهاب) غير منسوب رجل من الصحابة نزل مصر وقال أبو عمر شهاب الانصاري روى عن جابر بن عبد الله انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ستر على مؤمن عورة فكانما أحيا ميتا سار إليه جابر الى مصر يسأله عن هذا الحديث فحدثه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذكره أخرجه الثلاثة (شهر) بن باذام استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صنعاء فلما ادعى الاسود العنسى النبوة قاتله شهر فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من خروج الاسود وتزوج الاسود امرأته واسمها آزاد وهى بنت عم فيروز الديلمى وكانت ممن أعان على قتل الاسود ذكره الطبري وغيره (ع س * شويفع) غير منسوب روى حديثه عبد الله بن عمرو بن شويفع عن أبيه عن جده شويفع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يستحب ؟ ؟ فيما قال أو قيل له فهو لغير رشدة أو حملت به أمه على غير طهر وقد روى هذا الحديث عن أبى هريرة مرفوعا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (باب الشين والياء) (د * شيبان) جد اسماعيل بن ابراهيم له ذكر وقد تقدم فيمن اسمه ابراهيم أخرجه ابن منده (ب * شيبان) والد على بن شيبان روى عنه ابنه على حديثه عند أهل اليمامة يدور على محمد بن جابر اليمامى أخرجه أبو عمر (ب د ع * شيبان) بن مالك أبويحيى الانصاري ثم السلمى جد أبى هبيرة يحيى بن عباد
ابن شيبان من أهل الكوفة روى أشعث بن سوار عن أبى هبيرة عن جده شيبان
[ 7 ]
قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أذن المؤذن وهو يسحر فقال هلم الى الغداء المبارك قلت انى أريد الصوم قال وأنا أريد الصوم ولكن مؤذننا هذا في بصره شئ وانه أذن قبل ان يطلع الفجر وروى عن أبى هبيرة عن أبيه عن جده أخرجه الثلاثة (ع س * شيبة) بن عبد الرحمن السلمى مختلف في صحبته روى عبد الصمد بن سليمان الازرق البصري عن أبيه عن شيبة بن عبد الرحمن السلمى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى الشاة بركة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * شيبة) بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو هاشم القرشى العبشمى خال معاوية بن أبى سفيان أمه خناس بنت مالك بن المضرب ابن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى فقئت احدى عينيه يوم اليرموك وتوفى زمن معاوية سماه الطبراني وسعيد القرشى وغيرهما شيبة وهو بكنيته أشهر ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أكثر من هذا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * شيبة) بن عثمان بن أبى طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبدالدار ابن قصى القرشى العبدرى الحجبى من أهل مكة يكنى أبا عثمان وقيل أبا صفية وأبوه عثمان يعرف بالاوقص قتله على يوم أحد كافرا وأسلم شيبة يوم الفتح وقيل أسلم يوم حنين قال الزبير خرج شيبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين يريد ان يغتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم غرة فأقبل يريده فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا شيبة هلم فقذف الله في قلبه الرعب ودنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده على صدره ثم قال اخسأ عنك الشيطان فقذف الله في قلبه الايمان فأسلم وقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ممن صبر يومئذ وقيل في امتناعه من قتل النبي صلى الله عليه وسلم غير
ذلك أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن أحمد باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في يوم حنين حين انهزم المسلمون قال فصرخ كلدة بن الحنبل ألا بطل السحر فقال صفوان بن أمية وهو يومئذ مشرك أسكت فض الله فاك فو الله لان ير بنى رجل من قريش أحب الى من أن ير بنى رجل من هوازن وقال شيبة بن عثمان بن أبى طلحة اليوم أدرك ثارى وكان أبوه قتل يوم أحد كافرا اليوم أقتل محمدا فأدرت برسول الله صلى الله عليه وسلم لاقتله فأقبل شئ حتى تغشى فؤادى فلم أطق ذلك فعلمت انه ممنوع وكان شيبة من خيار المسلمين ودفع له رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ 8 ]
مفتاح الكعبة والى ابن عمه عثمان بن طلحة بن أبى طلحة وقال خذوها خالدة مخلدة تالدة الى يوم القيامة يا بنى طلحة لا يأخذها منكم الا ظالم وهو جد هؤلاء بنى شيبة الذين يلون حجابة البيت الذين بأيديهم مفتاح الكعبة الى يومنا هذا أخبرنا ابن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن واصل الاحدب عن أبى وائل قال جلست الى شيبة بن عثمان فقال جلس عمر في مجلسك هذا فقال لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء الا قسمتها بين الناس قال قلت ليس ذلك اليك قد سبقك صاحباك فلم يفعلا ذلك قال هما المرآن يقتدى بهما وتوفى سنة سبع وخمسين وقيل بل توفى أيام يزيد بن معاوية وذكره بعضهم في المؤلفة وحسن اسلامه وروى سفيان بن عيينة عن عبد الله بن زرارة عن مصعب بن شيبة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتهى أحدكم الى المجلس فان وسع له فليجلس والا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه أخرجه الثلاثة (ع س * شيبة) بن أبى كثير الاشجعى أورده سعيد القرشى والطبراني وغيرهما في الصحابة وقال سعيد ما أرى له صحبة وروى الواقدي محمد بن عمر عن شملة بن عمر بن واقد عن عمر بن شيبة بن أبى كثير الاشجعى
عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدر الوجه 3 من النبيذ تتناثر منه الحسنات قيل تفرد به الواقدي عن أخيه شملة وروى يحيى بن عمير المدنى عن عمر بن شيبة بن أبى كثير عن أبيه قال كنت أداعب امرأتي فانزت في يدى فماتت وذلك في غزوة تبوك فأتيته فأخبرته عن امرأتي التى أصبتها خطأ قال لا ترثها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * شييم) أبو عاصم وقيل أبو سعيد السهمى أحد بنى سهم ابن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ر ؟ ؟ ؟ بن غطفان عن أبيه انه كان في جيش حين أمدتهم يهود خيبر فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف تمر خيبر على أن يرجع فأبى قال فسمعنا صوتا من العسكر أيها الناس أهلكم أهلكم فرجعوا لا ينتظرون وأقمنا فبعثنا العيون يمينا وشمالا فلم نسمع لذلك الصوت أثرا وما نراه كان الا من السماء وروى شقيق أبو ليث عن عاصم بن شييم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه على الارض قبل أن تبلغ كفاه أخرجه أبو نعيم وابن منده هكذا وقد فرق بعضهم بين شييم أبى عاصم وشتتم أبى سعيد فقال في أبى عاصم شنتم بالنون والتاء فوقها نقطتان وقال في أبى سعيد
[ 9 ]
شييم بياءين مثناتين من تحتها وأما ابن ماكولا فانه قال وأما شنتم بعد الشين المفتوحة نون فهو شنتم عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه عاصم وقد تقدم في شنتم: (حرف الصاد المهملة * باب الصاد والالف) (ع س * صالح) الانصاري السالمى له ذكر في حديث أبى سعيد الخدرى روى يونس بن بكير عن ابن اسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه عن جده أبى سعيد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مسجد بنى عمرو بن عوف فمر بقرية بنى سالم فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح فخرج إليه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد
رسول الله صلى الله عليه وسلم فعمد الى بعض الحوائط فدخله فاغتسل ثم أقبل ورسول الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد فقال له أين ذهبت يا صالح قال هتفت بى وأنا مع المرأة مخالطها فلما أن سمعت صوتك أجبتك فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء من الماء رواه ذكوان عن أبى سعيد ولم يسم الرجل وكذلك أبو هريرة وابن عباس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * صالح) بن خيوان السبائى روى بكر بن سوادة عن صالح ان رجلا سجد الى جنب النبي صلى الله عليه وسلم فسجد على عمامته فحسر النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه أخرجه أبو موسى وقال صالح هذا يروى عن عقبة بن عامر ونحوه ولا أرى له صحبة (ب د ع * صالح) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف بشقران غلب عليه هذا اللقب واسمه صالح كان حبشيا لعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه وقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراه أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين باسناده الى يونس ابن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى الحسين بن عبد الله بن عبيدالله عن عكرمة عن ابن عباس قال كان الذين نزلوا في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوس بن خولى قال له على انزل فنزل مع القوم فكانوا خمسة وقد كان شقران حين وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته أخذ قطيفة قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها ويفترشها فدفنها معه في القبر وقد روى عن ابن عباس من طريق آخر قال وشقران مولاه واسمه صالح وروى عن سعيد بن المسيب عن على
[ 10 ]
نحوه أخرجه الثلاثة (صالح) ا ؟ ؟ رظى سار من مصر الى المدينة مع مارية القبطية (د ع * صالح) بن المتوكل أبو كثير والد يحيى بن أبى كثير مولى مازن بن الغضوية
قتل هو ومازن بن الغضوية ببرذعة وقبراهما هناك روى على بن حرب عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبى كثير عن أبيه عن جده قال كان أبى أبو كثير رجلا جميلا وسيما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا مازن من هذا الذى معك قال هذا غلامي صالح بن المتوكل قال استوص به خيرا فأعتقه عند النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وابو نعيم (د ع * صالح) بن النحام كان اسمه نعيما فسماه النبي صلى الله عليه وسلم صالحا روى يزيد بن ابى حبيب عن أبى التضر عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الخرقة قال أنكح ابراهيم بن صالح واسمه الذي يعرف به نعيم بن النحام ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه صالحا اخرجه بن منده وأبو نعيم (دع * صالح) غير منسوب رجل من الصحابة روى أبو صالح عن ابن عباس قال جاء رجل يقال له صالح بأخيه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى أريد أن أعتق اخى هذا فقال ان الله أعتقه حين ملكته اخرجه ابن منده وابو نعيم (صامت) الانصاري رأيت بخط الاشيرى المغربي فيما استدركه على ابى عمر بن عبد البر ما هذه صورته رواه أبو عيسى فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في باب الصلاة في ثوب واحد وذكر أبو إسحاق الحربى حديثه فقال حدثنا ابراهيم بن محمد عن معن عن أبى قتيبة عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد ملتحفا به قال وقال شيخنا الصدفى وقد ذكره ابن قانع في معجمه بمثل حديث الحربى قال وقد ذكر أبو عمر هذا الحديث لثابت بن الصامت وقال ان الصحبة لثابت وقيل لابنه عبد الرحمن وان ثابتا توفى في الجاهلية ذكر ذلك في باب ثابت من الاستيعاب وذكره مسلم في الطبقات له (الصامت) مولى حبيب بن خراش التميمي تقدم ذكر مولاه في الحاء وشهد بدرا وشهدها معه مولاه الصامت وكان مولاه حليف بنى سلمة من الانصار قاله ابن الكلبى (باب الصاد والباء والحاء)
(ب د ع * صبيح) مولى أبى أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف وكان ممن يريد المسير الى بدر فتجهز لذلك فمرض فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره أبا سلمة بن عبد الاسد ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع
[ 11 ]
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل انه هو الذى حمل أبا سلمة على بعيره لا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمله هذا قول أبى عمر وقال ابن منده وأبو نعيم صبيح مولى أبى العاص بن أمية عم أبى أحيحة والصحيح قول أبى عمر أخرجه الثلاثة وقد ذكره ابن ماكولا صبيحا بالضم مولى آل سعيد بن العاص والد أبى الضحى فلا أدرى أهو هذا أم لا والله أعلم (د ع * صبيح) مولى حويطب بن عبد العزى جد محمد ابن اسحاق من قبل أمه فيما ذكر سلمة عن محمد بن اسحاق عن خاله عبد الله بن صبيح عن أبيه وكان جد ابن اسحاق أبا أمه قال كنت مملوكا لحويطب فسألت الكتابة فنزلت والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * صبيح) مولى أم سلمة روى ابراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال كنت بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء على وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ناحية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انكم على خير وعليه كساء خيبرى فجللهم به وقال أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم لا يروى هذا الحديث عن صبيح الا بهذا الاسناد وقد رواه السدى عن صبيح عن زيد بن أرقم أخرجه أبو موسى * صبيح بضم الصاد وفتح الباء الموحدة (ب * صبيحة) بن الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى وكان من المهاجرين وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر بن الخطاب يجددون أعلام الحرم وكان عمر دعاه الى صحبته ومرافقته في سفر فخرج فيه معه أخرجه أبو عمر (د ع * صحار) بن عياش
وقيل عباس وقيل صحار بن صخر بن شراحيل بن منقذ بن حارثة من بنى ظفر بن الديل ابن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدى الديلى روى عنه ابناه عبد الرحمن وجعفر ومنصور بن أبى منصور أخبرنا أبو الفضل المنصور ابن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري الفقيه باسناده الى أبى يعلى الموصلي حدثنا القواريرى حدثنا عبد الاعلى بن عبد الاعلى حدثنا سعيد بن اياس الجريرى عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الرحمن بن صحار العبدى عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقوم الساعة حتى يخف بقبائل من بنى فلان فعرفت ان بنى فلان من العرب لان العجم انما تنسب الى قراها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الصاد مع الخاء والدال)
[ 12 ]
(س * صخر) بن جبر الانصاري أخرجه أبو موسى وقال أورده الطبراني ولم يخرج حديثه وأورده سعيد القرشى وروى باسناده عن الحسن بن سالم قال قال صخر بن جبر قدمنا لاربع مضين من ذى الحجة مهلين بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقضنا حجنا وجعلناها عمرة وطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة وأحللنا مما يحل منه الحرام وأصبنا ما يصيب الحلال من النساء والطيب حتى إذا كان يوم التروية وغدونا من الغد الى عرفات أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فأتممنا حجنا فقال أحدنا كيف نذهب الى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر منيا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فكرهه وقال يا أيها الناس بلغني ما تقولون ولو لا ان الهدى كان معى لكنت كرجل منكم ولكن لا أحل حتى يبلغ الهدى محله (ع س * صخر) أبو حازم والد قيس بن أبى حازم الاحمسي أورده الطبراني وسعيد القرشى وغيرهما في باب الصاد وقيل اسمه عوف بن الحارث بن عوف بن خشيش بن هلال بن الحارث ابن رزاح وهو مشهور بكنيته أورده ابن منده في باب آخر وأخرجه هاهنا أبو نعيم
وابو موسى (ب د ع * صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى أبو سفيان القرشى الاموى وله كنية اخرى أبو حنظلة بابنه حنظلة وام ابى سفيان صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وهى عمة ميمونة بنت الحارث بن حزن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل الفيل بعشر سنين وأسلم ليلة الفتح وشهد حنينا والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية كما أعطى سائر المؤلفة وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية فقال له أبو سفيان والله انك لكريم فداك أبى وأمى والله لقد حاربتك فلنعم المحارب كنت ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت جزاك خيرا وفقئت عين أبى سفيان يوم الطائف واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على نجران فمات النبي صلى الله عليه وسلم وهو وال عليها ورجع الى مكة فسكنها مدة ثم عاد الى المدينة فمات بها وقال الواقدي أصحابنا ينكرون ولاية أبو سفيان على نجران حين وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان العامل للنبى صلى الله عليه وسلم على نجران عمرو بن ؟ خرم ؟ وقيل ان عين أبى سفيان الاخرى فقئت يوم اليرموك وشهد
[ 13 ]
اليرموك وكان هو القاص في جيش المسلمين يحرضهم ويحثهم على القتال روى عنه ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الى هرقل قال يونس بن عبيد كان عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وأبو سفيان لا يسقط لهم رأى في الجاهلية فلما جاء الاسلام لم يكن لهم رأى ولما عمى أبو سفيان كان يقوده مولى له وتوفى سنة احدى وثلاثين وعمره ثمان وثمانون سنة وقيل توفى سنة اثنتين وثلاثين وقيل سنة أربع وثلاثين وقيل كان عمره ثلاثا
وتسعين سنة وكان ربعة عظيم الهامة وقيل كان قصيرا دحداحا وصلى عليه عثمان بن عفان ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا ان شاء الله تعالى فانه بكنيته أشهر أخرجه الثلاثة (د ع * صخر) بن سلمان مخلتف في اسمه وهو أحد البكائين وفيه وفى أصحابه نزل قوله تعالى تولوا وأعينهم تفيض من الدمع روى الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم يسألونه الحملان ليخرجوا معه الى تبوك فقال لا أجد ما أحملكم عليه منهم سالم بن عمير أخو بنى عوف وعبد الله بن معقل وعلية بن زيد الحارثى وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب المازنى وصخر بن سلمان وعمرو بن الحضرمي وثعلبة بن غنمة وكانوا أهل حاجة ولم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملهم عليه تولوا وهم يبكون حرصا على الجهاد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * صخر) بن صعصعة أبو صعصعة الزبيدى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادى في الناس لا يصحبنا مضعف ولا مصعب فعمد رجل من المنافقين الى قعود له فركبه فلما اختلط الظلام شددنا على راحلته حتى أصبحنا فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا صخر قلت لبيك وسعديك قال نادى في الناس لا يدخل الجنة الا مؤمن ان الله حرم الجنة على العاصى أخرجه ابن منده وأبو نعيم والمضعف الذى دابته ضعيفة والمصعب الذى دابته صعبة لم يرضها والله أعلم (س * صخر) بن عبد الله بن حرملة المدلجى أورده سعيد القرشى أيضا روى عنه سحبل بن محمد بن يحيى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبث ثوبا جديدا فحمد الله تعالى غفر له أخرجه أبو موسى وقال صخر هذا لم ير في الصحابة فضلا عن ان يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انما يروى عن التابعين (ب د ع * صخر) بن العيلة بن عبد الله ابن ربيعة بن عمرو بن على بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلى الاحمسي
[ 14 ]
عداده في أهل الكوفة روى حديثه عثمان بن أبى حازم عن أبيه عن جده صخر بن العيلة قال أخذت عمة المغيرة بن شعبة وقدمت بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء المغيرة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمته فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم فبدفعتها إليه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني مالا لبنى سليم فأسلموا فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فقال يا صخر ان القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليهم فدفعتها إليهم أخرجه ابن منده وأبو عمر الا ان أبا عمر قال يكنى أبا حازم ومن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا وكيع حدثنا أبان بن عبد الله البجلى حدثنى عمومتي عن جدهم عن صخر ابن العيلة ان قوما من بنى سليم فروا عن أرضهم حين جاء الاسلام فأخذتها فأسلموا فخاصموني فيها الى النبي صلى الله عليه وسلم فردها عليهم وقال إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله وقيل ان العيلة أمه قال أبو عمر والعيلة في أسماء قريش متكررة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا ولم يخرجا صخرا أبا حازم وأخرج أبو نعيم صخرا أبا حازم ولم يخرج هذا ولعلهم ظنوهما واحدا وان اختلفت التراجم والذى يغلب على ظنى ان هذا صخر بن العيلة صحيح وان الذى جعلهما اثنين أصاب وان الذى جعلهما واحدا وترجم عليه صخر أبو حازم والد قيس بن أبى حازم وقد تقدم ذكره هو هذا وانما دخل الوهم عليه حيث رأى كنية هذا أبو حازم فظنه والد قيس ولم يكن له اتقان في معرفة النسب ليعلم ان هذا غير ذاك لان ابا حازم والد قيس من ولد عمرو بن لؤى بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن انمار وهذا صخر بن العيلة هو من ولد على بن أسلم يجتمعان في أسلم ويكون قد اشتبه عليه حيث رأى الكنية فيهما أبا حازم ويكون الحق بيد أبى عمر حيث لم يذكر والد قيس هاهنا وذكره في عوف وهو الاشهر في اسمه وأما أبو نعيم فانه ترك هذا وهو الصحيح وذكر ذلك المختلف في اسمه فلا أعرف وجه تركه لهذا الا ان يكون ظن ان العيلة أمه كما قاله أبو عمر في قول وقد
ذكرهما ابن الكلبى فقال في ذلك الاول اسمه عوف وكناه أبا حازم ونسبه كما ذكرناه وقال الامير أبو نصر صخر بن العيلة الاحمسي له صحبة كنيته أبو حازم ثم قال وأبو حازم الاحمسي عوف بن عبيد بن الحارث بن عوف ويأتى الاختلاف فيه وله صحبة فقد جعلاهما اثنين ومما يقوى أنهما اثنان ان هذا لا اختلاف في اسمه ووالد قيس مختلف في اسمه والاكثر انه عوف وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما واحدا لانه
[ 15 ]
رأى ان النسب واحد والكنية واحدة والبلد وهو الكوفة واحد ولم يمعن النظر فاشتبه عليه وأما قول أبى عمران العيلة في اسماء نساء قريش متكررة فلا أعرف فيهن هذا الاسم انما فيهن عبلة بالباء الموحدة واليها تنسب العبلات وهم أمية الصغرى فان كان أرادهم فقد وهم لان هذا بالياء تحتها نقطتان والله أعلم وقد سمى أبو موسى أبا حازم والد قيس صخرا وقد تقدم ونسبه الى الطبراني وسعيد القرشى وليس بشئ والله أعلم (ب د ع * صخر) بن قدامة العقيلى روى حماد بن يزيد عن أيوب عن الحسن البصري عن صخر بن قدامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة قال أيوب فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث فلم يعرفه أخرجه الثلاثة (د ع * صخر) بن القعقاع الباهلى هو خال سويد بن حجير روى قزعة بن سويد عن أبيه سويد بن حجير عن خاله صخر بن القعقاع قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام ناقته فقلت ما الذى يقربني من الجنة ويباعدني عن النار فقال ان كنت أوجزت في المسألة فقد أعظمت وطولت أقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وحج البيت وما أحببت ان يفعله بك الناس فافعله بهم وما كرهت ان يفعله الناس بك فاجتنبه خل سبيل الناقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * صخر) بن قيس وهو الاحنف وقيل اسمه الضحاك التميمي السعدى تقدم
ذكره في الاحنف فانه أشهر يكنى أبا بحر وكان حليما كريما ذا دين متين وعقل كبير وذكاء وفصاحة وجاه عريض ونزل البصرة ولما قدمت عائشة رضى الله عنها الى البصرة أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها فحضر فقالت له بم تعتذر الى الله تعالى من جهاد قتلة عثمان أمير المؤمنين فقال يا أم المؤمنين تقولين فيه وتنالين منه قالت ويحك يا أحنف انهم ماصوه مص الاناء ثم قتلوه قال يا أم المؤمنين انى آخذ بقولك وأنت راضية وأدعه وأنت ساخطة ولما وصل على الى البصرة دعاه الى القتال معه فقال ان شئت حضرت بنفسى وان شئت قعدت وكففت عنك عشرة آلاف سيف فقال اقعد فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه وشهد صفين مع على وعاش الى امارة مصعب على العراق فسار معه الى الكوفة فتوفى بها فمضى مصعب ماشيا بين رجلى نعشه وقال هذا سيد أهل العراق ودفن بظاهر الكوفة أخرجه الثلاثة (د ع * صخر) بن لوذان عداده في أهل الحجاز بعثه النبي صلى الله عليه وسلم
[ 16 ]
مع عماله الى اليمن روى عنه ابنه عبيد انه قال كنت فيمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عماله الى اليمن فقال لهم تعهدوا الناس بالتذكرة والموعظة وأتبعوا الموعظة الموعظة واتقوا الله الذى أنتم إليه راجعون ولا تخافوا في الله لومة لائم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (صخر) بن معاوية النميري ذكره ابن قانع روى باسناده عن يحيى بن جابر الطائى عن معاوية عن حكيم عن عمه صخر بن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شؤم وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار هكذا ذكر ابن قانع هذا الحديث لصخر بن معاوية وقد ذكره أبو عمر وغيره في حكيم بن معاوية وقد تقدم ذكره أخرجه الاشيرى المغربي فيما استدركه على أبى عمر (ب د * صخر) بن وداعة الغامدى وغامد بطن من الازد واسم غامد عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن
نصر بن الازد وهو معدود في أهل الحجاز سكن الطائف أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده الى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا هشيم حدثنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لامتي في بكورها قال وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله ولا يعرف لصخر غير هذا الحديث أخرجه ابن منده وأبو عمر (ب د ع * صدى) بن عجلان بن الحارث وقيل عجلان بن وهب أبو أمامة الباهلى السهمى وسهم بطن من باهلة وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن غلبت عليه كنيته سكن حمص من الشام روى عنه سليمان بن عامر الجنائزي والقاسم أبو عبد الرحمن وأبو غالب حزور وشرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد وغيرهم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر وتوفى سنة احدى وثمانين وكان يصفر لحيته قال سفيان ابن عيينة هو آخر من مات بالشأم من الصحابة وقيل كان آخرهم موتا بالشأم عبد الله بن بشر وهو الصحيح روى سليمان بن حبيب المحاربي قال دخلت مسجد حمص فإذا مكحول وابن أبى زكرياء جالسان فقال مكحول لو قمنا الى أبى أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدينا من حقه وسمعنا منه قال فقمنا جميعا حتى أتيناه فسلمنا عليه فرد السلام ثم قال ان دخولكم على رحمة لكم وحجة عليكم ولم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم من شئ أشد خوفا على هذه الامة من الكذب والعصبية ألا واياكم والكذب والعصبية
[ 17 ]
ألا وانه أمرنا ان نبلغكم ذلك عنه ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما قد بلغناكم ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أتم من هذا فانه مشهور بكنيته أخرجه الثلاثة (باب الصاد والراء) (ب د ع * صرد) بن عبد الله الازدي أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده
عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قالا قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم صرد بن عبد الله الازدي فأسلم وحسن اسلامه في وفد الازد وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن فخرج صرد يسير بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بجرش وهى يومئذ مدينة مغلقة وبها قبائل من اليمن وقد ضوت إليهم خثعم فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين فحاصرهم قريبا من شهر فامتنعوا منه فيها ثم رجع عنهم قافلا حتى إذا كان في جبل لهم يقال له كشر ظن أهل جرش أنه ولى عنهم منهزما فخرجوا في طلبه حتى أدركوه فعطف عليهم فقاتلهم قتالا شديدا وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتادان وينظران فبينما هما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد العصر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأى بلاد شكر فقال الجرشيان يا رسول الله ببلادنا جبل يقال له كشر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بكشر ولكنه شكر قالا فماله يا رسول الله فقال ان بدن الله لتنحر عنده الآن فجلس الرجلان الى أبى بكر وعثمان فقالا لهما ويحكما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لينعى لكما قومكما فقوما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلاه ان يدعو الله فيرفع عن قومكما فقاما إليه فسألا فقال اللهم ارفع عنهم فرجعا الى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم وفد جرش على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وكان قدوم صرد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر أخرجه الثلاثة (د ع * صرم) بن يربوع سماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا روى ذلك عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن الصرم عن جده عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أينا أكبر أنا أو أنت قال انك أكبر منى وأنا أقدم سنا منك فسماه سعيدا وقال الصرم قد ذهب أخرجه ابن منده وأبو نعيم * صرم بالصاد وآخره ميم (د ع *
صرمة) بن أنس وقيل بن قيس الانصاري الاوسي الخطمى يكنى أبا قيس روى
[ 18 ]
الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس أن صرمة بن أنس أتى النبي صلى الله عليه وسلم عشية من العشيات وقد جهده الصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك يا أبا قيس أمسيت طليحا قال ظللت أمس نهاري في النخل أجر بالجرير فأتيت أهلى فنمت قبل ان أطعم فأمسيت وقد جهدني الصوم فنزلت فيه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود الآية ورواه أشعث بن سوار عن عكرمة عن ابن عباس أن صرمة بن قيس وذكر نحوه وكان ابن عباس يأخذ عنه الشعر ويرد الكلام عليه ان شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * صرمة بكسر الصاد وبعد الميم هاء (ب د ع * صرمة) بن أبى أنس بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى ابن النجار الانصاري الخزرجي النجارى هكذا نسبه أبو عمر وقال أبو نعيم أفرده بعض المتأخرين يعنى ابن منده عن المتقدم قال وعندي هو المتقدم ومثله قال ابن منده وأخرج ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة ما أخبرنا به أبو جعفر بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال قال صرمة بن أنس حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأمن بها هو وأصحابه ثوى في قريش بضع عشرة حجة * يذكر لو يلقى صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه * فلم يلق من يؤمن ولم ير داعيا فلما أتانا واطمأنت به النوى * وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح لا يخشى عداوة واحد * قريبا ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا له الاموال من جل مالنا * وأنفسنا عند الوغى والتآسيا أقول إذا صليت في كل بيعة * حنانيك لا تظهر على الاعاديا وهى أطول من هذا قال ابن اسحاق وصرمة هو الذى نزل فيه وفيما ذكرنا من أمره
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر الآية كلها وأما أبو عمر فلم يذكر الاول وانما ذكر صرمة بن أبى أنس وابن أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري يكنى أبا قيس فأتى بما أزال اللبس بأن سمى أبا أنس قيسا لئلا يظن انهما اثنان قال وقال بعضهم صرمة بن مالك فنسبه الى جده وهو الذى نزل فيه وفى عمر بن الخطاب رضى الله عنه أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم الى قوله من الفجر قال أبو عمر وكان صرمة رجلا قد ترهب في الجاهلية ولبس المسوح وفارق الاوثان واغتسل من الجنابة
[ 19 ]
واجتنب الحيض من النساء ثم هم بالنصرانية ثم أمسك عنها ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب وقال أعبد رب ابراهيم صلى الله عليه وسلم فلم يزل كذلك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم وحسن اسلامه وهو شيخ كبير وذكر له اشعارا ترد في كنيته وكان ابن عباس يختلف إليه يأخذ عنه الشعر وأما ابن الكلبى فسماه صرمة بن أبى أنس ونسبه مثل أبى عمر أخرجه الثلاثة (ب د ع * صرمة) العذري وقيل أبو صرمة روى عبد الحميد بن سليمان عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن صرمة العذري قال غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى المصطلق فأصبنا كرائم العرب وقد اشتدت علينا العزوبة فأردنا أن نستمتع ونعزل فقال بعضنا لبعض ما ينبغى لنا أن نصنع هذا ورسول الله بين أظهرنا حتى نسأله فسألناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعزلوا أو لا تعزلوا ما كتب من نسمة هي كائنة الى يوم القيامة الا وهى كائنة وقد روى عن أبى سعيد الخدرى نحوه ذكره ابن منده وأبو نعيم * صرمة بالميم وذكره أبو عمر صرفة بالفاء والله أعلم (باب الصاد مع العين)
(ب د ع * الصعب) بن جثامة واسمه يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله ابن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى أمه زينب بنت حرب بن أمية أخت أبى سفيان وحالف جثامة قريشا كان الصعب ينزل ودان والابواء من أرض الحجاز وتوفى في خلافة أبى بكر رضى الله عنه روى عنه ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حمى الا لله ولرسوله أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران واسماعيل بن على بن عبيدالله وغيرهما باسنادهم الى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس أن الصعب بن جثامة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو بودان أو بالابواء فأهدى له حمارا وحشيا فرده عليه فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه الكراهة قال انه ليس بنا رد عليك ولكنا حرم أخرجه الثلاثة وقال ابن منده توفى في خلافة أبى بكر ثم قال وكان ممن شهد فتح فارس فلو قال ذلك عن العلماء المتقدمين لكان معذورا فانهم يختلفون في مثل هذا وانما قاله من نفسه ولم ينسب القول الى أحد
[ 20 ]
وأين فتح فارس من خلافة أبى بكر فتحت فارس أيام عمر بن الخطاب رضى الله عنه (الصعب) بن منقر روت عنه ابنته أم البنين انه استحفر النبي صلى الله عليه وسلم يعنى طلب أن يأذن له أن يحفر له بئرا فأحفره وأمره ان لا يمنع أحدا فحفر بئرا فجاءت مالحة فأعطاه سهما فوضعه فيها فعذبت (ب د ع * صعصعة) بن صوحان وقد تقدم نسبه في أخيه زيد وكان صعصعة مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره وصغر عن ذلك وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس وكان فصيحا خطيبا لسنا دينا فاضلا يعد في أصحاب على رضى الله عنه وشهد معه حروبه وصعصعة هو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذى بعثه إليه أبو موسى
وكان ألف ألف درهم وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها فخطب عمر الناس وقال أيها الناس قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس فقام صعصعة بن صوحان وهو غلام شاب وقال يا أمير المؤمنين انما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه القرآن فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التى وضعه الله عز وجل فيها فقال صدقت أنت منى وأنا منك فقسمه بين المسلمين وهو ممن سيره عثمان الى الشأم وتوفى أيام معاوية وكان ثقة قليل الحديث أخرجه الثلاثة (ب ع س * صعصعة) بن معاوية بن حصن أو حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر عم الاحنف بن قيس وقد اختلف في صحبته وانما روايته عن عائشة وأبى ذر رضى الله عنهما روى عنه الاحنف بن قيس والحسن البصري وابنه عبد ربه بن صعصعة وهو أخو جزء بن معاوية عامل عمر على الاهواز أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا يزيد بن هارون حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا الحسن بن صعصعة ابن معاوية عم الفرزدق انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال حسبى لا أبالى أن لا أسمع غيرها رواه هدبة بن خالد عن جرير بن حازم عن الحسن عن صعصعة عم الاحنف بن قيس التميمي ورواه سليمان بن حرب وابن المبارك عن جرير فقالا صعصعة عم الفرزدق مثل يزيد بن هارون وليس بشئ فان الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم وروى أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة ورواه
[ 21 ]
ابن منده في صعصعة بن ناجية وقال أبو عمر في صعصعة بن ناجية روى عنه الحسن فقال عم الفرزدق وهذا يؤيد قول ابن منده على انه وهم ويرد الكلام عليه
ان شاء الله تعالى في صعصعة بن ناجية وقال أبو أحمد العسكري وقد وهم في صعصعة ابن معاوية عم الاحنف بعضهم فقال صعصعة عم الفرزدق وهو غلط وهذا يؤيد قول أبى نعيم أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * صعصعة) بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن زيد مناه بن تميم جد الفرزدق الشاعر واسم الفرزدق همام بن غالب بن صعصعة وهو ابن عم الاقرع بن حابس ابن عقال روى عنه ابنه عقال بن صعصعة والطفيل بن عمر وروى عنه الحسن البصري الا انه قال عم الفرزدق والصحيح انه جده وكان من أشراف بنى تميم ووجوه بنى مجاشع وكان في الجاهلية يفتدى الموؤدات وقد مدحه الفرزدق بذلك في قوله وجدى الذى منع الوائدات * وأحيا الوئيد فلم توأد أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده عن أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو موسى حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبى سوية المنقرى حدثنا عباد بن شبيب حدثنى الطفيل بن عمرو عن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فعرض على الاسلام فأسلمت وعلمني آيات من القرآن فقلت يا رسول الله انى عملت أعمالا في الجاهلية فهل لى فيها من أجر قال وما عملت قلت ضلت ناقتان لى عشراوان فخرجت أبغيهما على جمل لى فرفع لى بيتان في فضاء من الارض فقصدت قصدهما فوجدت في احدهما شيخا كبيرا فبينما هو يخاطبني وأخاطبه إذ نادته امرأة قد ولدت قال وما ولدت قالت جارية قال فادفنيها فقلت أنا أشترى منك روحها لا تقتلها فاشتريتها بناقتي وولديهما والبعير الذى تحتي وظهر الاسلام وقد أحييت ثلثمائة وستين موؤدة أشترى كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لى من أجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا باب من البر لك أجره إذ من الله عليك بالاسلام أخرجه الثلاثة (س * الصعق) أبو عبد الله أخرجه أبو موسى وقال ذكره سعيد القرشى وقال لا أدرى له صحبة أم لا وروى
باسناده عن عبد الله بن الصعق عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغضبوا ولا تسخطوا في كسر الآنية فان لها آجالا كآجال الانس (باب الصاد والفاء)
[ 22 ]
(س * صفرة) أبو معدان قال أبو موسى أورده الحافظ أبو زكريا وقال ذكره أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين فيمن قدم هراه من الصحابة أخرجه أبو موسى (ب د ع * صفوان) بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح جمحية ايضا يكنى أبا وهب وقيل أبو أمية قال ابن شهاب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لصفوان انزل أبا وهب وروى أبو جعفر محمد بن على أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أبا أمية قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافرا ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هرب صفوان بن أمية الى جدة فأتى عمير بن وهب بن خلف وهو ابن عم صفوان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابنه وهب بن عمير فطلبا له أمانا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنه وبعث إليه بردائه أو ببردة له وقيل بعمامته التى دخل بها مكة أمانا له فأدركه وهب بن عمير فرجع معه فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وناداه في جماعة من الناس يا محمد ان هذا وهب بن عمير يزعم انك أمنتنى على ان لى مسير شهرين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل أبا وهب فقال لا حتى تبين لى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل ولك مسير أربعة أشهر فنزل وسار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين واستعار منه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحا فقال طوعا أو كرها فقال بل طوعا عارية مضمونة فأعاره وشهد حنينا كافرا فلما انهزم المسلمون قال كلدة بن الحنبل وهو أخو صفوان لامه ألا بطل السحر فقال صفوان اسكت فض الله فاك فو الله لان يربنى رجل من قريش أحب الى من أن
يربنى رجل من هوازن يعنى عوف بن مالك النضرى ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره باسنادهم عن أبى عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن الخلال حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان أنه قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وانه لابغض الناس الى فما زال يعطينى حتى انه لاحب الناس الى ولما رأى صفوان كثرة ما اعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله ما طابت بهذا الانفس نبى فأسلم وكان من المؤلفة وحسن اسلامه وأقام بمكة فقيل له من لم يهاجر هلك ولا اسلام لمن لا هجرة له فقدم المدينة مهاجرا فنزل على العباس بن عبد المطلب فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله
[ 23 ]
صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وقال على من نزلت قال على العباس فقال نزلت على أشد قريش لقريش حبا ثم قال له ارجع أبا وهب الى أباطح مكة فقروا على سكناكم فرجع إليها وأقام بها حتى مات وكان أحد اشراف قريش في الجاهلية وكان أحد المطعمين فكان يقال له سداد البطحاء وكان من أفصح قريش قيل لم يجتمع لقوم ان يكون منهم مطعمون خمسة الا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية ابن خلف أطعم خلف وأمية وصفوان وعبد الله وعمرو وقال معاوية يوما من يطعم بمكة فقالوا عبد الله بن صفوان فقال بخ بخ تلك نار لا تطفأ وقتل عبد الله بن صفوان بمكة مع عبد الله بن الزبير ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين أول خلافة معاوية وقيل توفى مقتل عثمان بن عفان رضى الله عنه وقيل توفى وقت مسير الناس الى البصرة لوقعة الجمل روى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن الحارث وعامر ابن مالك وطاوس أخرجه الثلاثة (ب * صفوان) بن أمية بن عمرو السلمى حليف بنى أسد بن خزيمة اختلف في شهوده بدرا وشهدها أخوه مالك بن أمية وقتلا
جميعا شهيدين باليمامة أخرجه أبو عمر (صفوان) بن صفوان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بنى عمر وذكره سيف فقال دخل عثمان بن عمرو الديلمى على بنى أسد وصفوان بن صفوان على بنى عمرو أخرجه الاشيرى على أبى عمر (د ع * صفوان بن عبد الله الخزاعى يقال ان له صحبة حديثه موقوف روى عنه عبد الله بن أوس أنه قال إذا أنامت فشقوا ما يلى الارض من أكفاني وأهيلوا على التراب هبلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * صفوان) بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان روى داود بن أبى هند عن عامر عن صفوان بن عبد الله أو عبد الله ابن صفوان قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معلق أرنبين فقلت انى لم أجد حديدة فذبحتهما بمروة فقال كل رواه على بن سليمان الواسطي عن داود بن أبى هند هكذا ورواه حماد بن سلمة ويزيد بن هارون عن داود فقالا صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان أخرجه أبو موسى (ب * صفوان) بن عبد الرحمن بن صفوان القرشى الجمحى أتى به أبوه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ليبايعه على الهجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وشفع له العباس فبايعه ويذكر في أبيه عبد الرحمن ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا وقد ذكر أيضا في عبد الرحمن بن صفوان فقال أو صفوان بن عبد الرحمن
[ 24 ]
كذا روى حديثه على الشك قال وأكثر الرواة يقولون فيه عبد الرحمن بن صفوان قال وأظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وهذا ليس بشئ فانه ذكر في هذه الترجمة أنه جمحى وذكر في ابن قدامة انه تميمي فكيف يكونان واحد والله أعلم (س * صفوان) بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان ذكره سعيد القرشى وروى باسناده الى مجاهد عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم ودخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت
وهو وأصحابه مستلمين ما بين الحجر الى الحجر واضعى خدودهم على البيت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم أقربهم الى الباب قال فدخلت بين رجلين منهم فقلت كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم فقالا صلى ركعتين عند السارية التى هي قبالة الباب أخرجه أبو موسى * قلت الذى أظنه ان هذا والذى قبله واحد لان أبا عمر ذكر في عبد الرحمن بن صفوان أنه روى عنه مجاهد وقال صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان فما أقرب أن يكونا واحدا والله أعلم (ب د ع * صفوان بن عسال من بنى الربض بن زاهر بن عامر بن عوثبان بن مراد سكن الكوفة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتى عشرة غزوة روى عنه عبد الله ابن مسعود وزر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وأبو العريف قال أبو عمر يقولون انه من بنى حمل بن كنانة بن ناجية بن مراد وقال أبو نعيم هو من بنى زاهر بن مراد وقال ابن الكلبى كما ذكرناه أول الترجمة انه من بنى زاهر أخبرنا أبو منصور ابن السنجى أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى أخبرنا أبو يعلى حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا الصعق بن حزن حدثنا على بن الحكم البنانى عن المنهال بن عمر وعن زر عن عبد الله بن مسعود قال حدثنى صفوان بن عسال المرادى قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متكئ في المسجد على برد له أحمر فقلت يا رسول الله انى جئت أطلب العلم قال مرحبا بطالب العلم ان طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها أخرجه الثلاثة (د ع * صفوان) بن عمرو الاسدي روى ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق قال تتابع المهاجرون الى المدينة أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل اسلام قد أوعبوا الى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هجرة رجالهم ونساؤهم منهم صفوان بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * صفوان) بن عمرو السلمى
[ 25 ]
وقيل الاسلمي شهد صفوان أحدا ولم يشهد بدرا وشهدها اخوته مدلاج وثقف ومالك وهم حلفاء بنى عبد شمس أخرجه أبو عمر * قلت هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة وانما ابن منده وأبو نعيم جعلاه أسديا وجعله أبو عمر سلميا أو أسلميا وقد تقدم في ثقف بن عمرو ما يدل على انهما واحد والله أعلم (ب د ع * صفوان) ابن قدامة التميمي المرائى من بنى امرئ القيس بن زيد مناه بن تميم روى عنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة فبايعه على الاسلام فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح عليها صفوان فقال صفوان انى أحبك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب وكان صفوان بن قدامة حين أراد الهجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم دعا قومه وبنى أخيه ليخرجوا معه فأبوا عليه فخرج وتركهم وأخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد بهم فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسماهما فسماهما عبد الرحمن وعبد الله وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة تحمل صفوان فأصبح غاديا * بابنائه عمدا وخلى المواليا طلاب الذى يبقى وآثرت غيره * فشتان ما يفنى وما كان باقيا فأصبحت مجتازا لامر مفند * وأصبح صفوان بيثرب ثاويا بأبنائه جار الرسول محمد * مجيبا له إذ جاء بالحق داعيا الابيات وقام صفوان بالمدينة حتى هلك وترك ابنه عبد الرحمن مقيما بالمدينة فأقام الى خلافة عمر رضى الله عنه ثم ان عمر بعث جرير بن عبد الله الى المثنى بن حارثة بالعراق وكان المثنى كتب الى عمر يستمده فأرسل إليه جريرا وعبد الرحمن بن صفوان المرائى في جيش مددا له أخرجه الثلاثة (صفوان) بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل بن أقيش بن مجاشن بن معاوية بن شريق بن جروة ابن أسيد بن عمرو بن تميم الاسيدى له صحبة وكان من خيار المهاجرين قال
هشام بن الكلبى (ب د ع * صفوان) بن محمد أو محمد بن صفوان روى على بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن محمد بن صفوان انه أتى غنمه فصاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ذبحتهما بمروة فقال كلهما أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وروى عن ابن قانع عن ابراهيم بن عبد الله بن حجاج باسناده فقال صفوان بن
[ 26 ]
عبد الله ولم يشك وروى عن أبى الاحوص سلام بن سليم عن عاصم بن الاحول عن الشعبى عن محمد بن صينى وقال شعبة وغيره عن عاصم عن الشعبى عن ؟ ؟ ؟ ابن صفوان وبعض الرواة قال أبو صفوان بن محمد أخرجه الثلاثة (ب د ع * صفوان) ابن مخرمة القرشى الزهري قال أبو عمر يقال انه أخو المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة روى عنه ابنه القاسم أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده الى أبى بكر بن أبى عاصم حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا محمد بن عبد الله الاسدي حدثنا بشير بن سلمان عن القاسم بن صفوان الزهري عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبردوا بصلاة الظهر فان شدة الحر من فيح جهنم رواه مروان الفزارى وأبو أحمد الزبيري وعثمان بن عمر ومحمد بن سابق ونصر بن أحمد والفضل بن دكين كلهم عن بشير بن سلمان عن القاسم عن أبيه قال أبو حاتم لا يعرف القاسم بن صفوان الزهري الا من حديث بشير بن سلمان أخرجه الثلاثة (ب د ع * صفوان) بن المعطل بن ربيضة ابن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهتة بن سليم بن منصور السلمى الذكوانى كذا نسبه أبو عمر وقال الكلبى صفوان بن المعطل بن رحضة بن المؤمل بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج وذكره يكنى أبا عمرو وأسلم قبل المريسيع وشهد المريسيع وقال الواقدي شهد صفوان الخندق والمشاهد بعدها
وكانت الخندق سنة خمس وكان مع كرز بن جابر الفهرى في طلب العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكون على ساقة جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو هريرة وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما علمت منه الا خيرا وهو الذى قال فيه أهل الافك ما قالوا فبرأه الله عزوجل ورسوله وحديثه مشهور ولما بلغ صفوان ان حسان بن ثابت ممن قال فيه ضربه بالسيف فجرحه وقال تلق ذباب السيف منى فانني * غلام إذا هوجيت لست بشاعر ولكننى أحمى حماى وأشتفى * من الباهت الرامى البراء الطواهر فشكى حسان الى النبي صلى الله عليه وسلم فعوضه حائطا من نخل وسيرين جارية فولدت له عبد الرحمن بن حسان وكان صفوان شجاعا خيرا فاضلا وله دار بالبصرة وقتل في غزوة أرمينية شهيدا وأمير الجيش يومئذ عثمان بن أبى العاص ا ؟ ثقفي سنة
[ 27 ]
سبع عشرة في خلافة عمر قاله ابن اسحاق وقيل مات بالجزيرة بناحية شمشاط ودفن هناك وقيل انه غزا الروم في خلافة معاوية فاندقت ساقه ثم لم يزل يطاعن حتى مات وذلك سنة ثمان وخمسين والله أعلم * روى المقبرى عن أبى هريرة قال سأل صفوان ابن المعطل السلمى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل قال وما هو قال هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة قال نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس فانها تطلع بين قرنى شيطان ثم الصلاة محضورة متقبلة حتى تستوى الشمس على رأسك قيد رمح فإذا كانت على رأسك فدع الصلاة تلك الساعة التى تسجر فيها جهنم حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الايمن فإذا زالت فصل فالصلاة متقبلة محضورة حتى تصلى العصر ثم دع الصلاة حتى تغرب الشمس أخرجه الثلاثة (ب د ع *
صفوان) بن وهب بن ربيعة بن هلال بن وهب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشى الفهرى كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر ونسبه هشام بن محمد فقال صفوان بن وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث وهو المعروف بابن بيضاء واسمها دعد وقد ذكرت في أخيه سهل وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن شهاب وقال ابن اسحاق قتل صفوان ببدر قتله طعيمة ابن عدى قال وقيل لم يقتل بها وانه مات في شهر رمضان من سنة ثمان وثلاثين وقيل مات في طاعون عمواس من الشأم وكان سنة ثمان عشرة وقيل آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين رافع بن العجلان فقتلا جميعا ببدر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سيره في سرية عبد الله بن جحش قبل الابواء فغنموا وفيهم نزلت يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قاله عكرمة عن ابن عباس أخرجه الثلاثة (ب * صفوان) بن اليمان العبسى أخو حذيفة بن اليمان وهو عبسى حليف بنى عبد الاشهل شهد أحدا مع أبيه حسيل ومعه أخوه حذيفة وهو مذكور في ترجمة أبيه أخرجه أبو عمر مختصرا (ب ع س * صفوان) أو ابن صفوان كذا قيل فيه على الشك روى سليمان بن حرب عن شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت صفوان أو ابن صفوان قال بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل فوزن لى وأرجح رواه ابن مهدى عن شعبة عن سماك قال سمعت مالك بن عمر وأبا صفوان وروى زهير بن معاوية عن أبى الزبير عن صفوان أو ابن صفوان عن
[ 28 ]
النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا ينام حتى يقرأ حم السجدة وتبارك الملك أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (باب الصاد واللام) (د ع * الصلت) أبو زييد بن الصلت عداده في أهل الحجاز مختلف في صحبته
روى الصلت بن زييد بن الصلت عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على الخرص فقال أثبت لنا النصف وأبق لهم النصف فانهم يسرقون ولا نصل إليهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * زييد بعد الزاى ياآن كل واحدة منهما معجمة باثنتين من تحتها (د ع * الصلت) أبو كليب روى عنه ابنه كليب حدث سليمان بن مروان العبدى عن ابراهيم بن أبى يحيى عن عثيم عن ابن كليب بن الصلت عن أبيه عن جده انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال احلق عنك شعر الكفر هذا وهم والصحيح ما رواه جماعة عن ابراهيم عن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه عن جده وهو أولى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (الصلت) بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشى المطلبى أخو قيس والقاسم ابني مخرمة أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم وأخاه القاسم مائة وسق من خيبر وأعطى قيسا خمسين وسقا ذكر ذلك أبو عمر في أخيه القاسم وقد ذكره الزبير بن بكار وابن اسحاق فقالا أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلت بن مخرمة مع اخيه مائة وسق للصلت منها أربعون وهى من خيبر وهذا يؤيد قول أبى عمر (د ع * الصلصال) بن الدلهمس أبو الغضنفر روى على بن سعيد عن محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الاغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار بن معد عن أبيه الضوء عن أبيه الصلصال بن الدلهمس قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حشد من اصحابه فقال لنا ان عبادة بن الصامت عليل فقوموا بنا لنعوده ووثب النبي صلى الله عليه وسلم قدامنا واتبعناه فاجتاز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له فمال إليه فقال يا يهودى هل تجدونى عندكم مكتوبا في التوراة فأومأ اليهودي إليه برأسه أي لا فقال ابن اليهودي بلا والله يا رسول الله انهم ليجدونك عندهم ولقد طلعت وان في يده لسفرا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك فلما رآك ستره عنك وأنا أشهد أن لا اله الا الله وانك محمد عبده ورسوله
وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقيموا على
[ 29 ]
أخيكم حتى تقضوا حقه قال فحلنا بين اليهودي وبنيه وواريناه وانصرفنا وهذا غريب الاسناد والنسب وهو كما تراه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * صلصل) ابن شرحبيل قال أبو عمر لا أقف على نسبه له صحبة ولا أعلم له رواية وخبره مشهور في ارسال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياه الى صفوان بن أمية وسبرة العنبري ووكيع الدارمي وعمر بن المحجوب العامري وهو أحد رسله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر (س * صلة) بن أشيم العدوى من عدى بن الرباب وهو عدى ابن عبد مناه بن أد بن طابخة أورده سعيد القرشى روى حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن صلة بن أشيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا لم يسأل الله شيئا من امر الا أعطاه * صلة هذا قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين وكان عمره ثلاثين ومائة سنة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلة فقال فيما روى يزيد بن جابر قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون في أمتى رجل يقال له صلة يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا أخرجه أبو موسى (د ع * صلة) بن الحارث الغفاري عداده في أهل مصر له صحبة روى عنه أبو صالح الغفاري سعيد بن عبد الرحمن وأبو قنبل قال سعيد بن يونس ممن شهد فتح مصر صلة ابن الحارث حدث أبو صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري أن سليم بن عنز التحيبى كان يقص على الناس وهو قائم فقال له صلة بن الحارث الغفاري وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله ما تركنا عهد نبينا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب الصاد والنون) (ب د ع * الصنابح) بن الاعسر الاحمسي كوفى قال أبو عمر روى عنه
قيس بن أبى حازم وحده وليس هو الصنابحى الذى روى عن أبى بكر الصديق الذى يروى عنه عطاء بن يسار في فضل الوضوء وفى النهى عن الصلاة في الاوقات الثلاثة ذلك لا تصح له صحبة وهو الصنابحى منسوب الى قبيلة من اليمن وهذا الصنابح اسم لا نسب وذلك تابعي وهذا له صحبة وذلك معدود في أهل الشام وهذا كوفى له رواية وقال ابن منده وأبو نعيم الصنابح بن الاعسر الاحمسي وقيل الصنابحى سكن الكوفة ورويا باسناديهما الحديث الذى أخبرنا به أبو الفرج ابن أبى الرجاء أنبأنا أبو على الحسن بن أحمد وأنا حاضر أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله
[ 30 ]
ابن جعفر بن اسحاق بن على بن جابر الجابري حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى حدثنا جعفر بن عون عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن الصنابح قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا انى فرطكم على الحوض وانى مكاثر بكم الامم فلا تقتتلوا بعدى أخرجه الثلاثة (ع س * صنابح) قيل انه غير الاحمسي قال أبو نعيم وقال هو عندي المتقدم يعنى الاحمسي وقال أفرده بعض المتأخرين بترجمة وروى عن وكيع عن الصلت بن بهرام عن الصنابح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الامة في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز الى أهلها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى بعد هذا الحديث رواه أبو الشيخ فقال عن الصنابحى وجعل بينه وبين الصلت الحارث بن وهب قلت كذا ذكر أبو نعيم وهذا لم يخرجه ابن منده حتى يرده عليه فلا أدرى من أراد بقوله بعض المتأخرين فان عادته يعنى بهذا القول وأمثاله ابن منده وابن منده لم يخرج هذا والله أعلم (باب الصاد والهاء) (د ع * صهبان) بن عثمان أبو طلاسة الحديبى عداده في الشاميين من
أهل فلسطين روى عبد الله بن عبد الكبير عن أبيه قال سمعت صهبان أبا طلاسة قال قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعته النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فغزا معه غزاة فاستشهد وانى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث غريب من هذا الوجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * صهيب) بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناه بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار الربعي النمري كذا نسبه الكلبى وأبو نعيم وقال الواقدي هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد وقال ابن اسحاق صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد فجعل طفيلا بدل عقيل وجعل خزيمة بدل جذيمة وهو من النمر بن قاسط وأمه سلمى بنت قعيد بن مهيص بن خزاعي بن مازن ابن مالك بن عمرو بن تميم كنيته أبويحيى كناه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما قيل له الرومي لان الروم سبوه صغيرا وكان أبوه وعمه عاملين لكسرى على الابلة
[ 31 ]
وكانت منازلهم على دجلة عند الموصل وقيل كانوا على الفراة من أرض الجزيرة فأغارت الروم عليهم فأخذت صهيبا وهو صغير فنشأ بالروم فصار ألكن فابتاعته منهم كلب ثم قدموا به مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمى منهم فأعتقه فأقام معه الى ان هلك عبد الله بن جدعان وقال أهل صهيب وولده ومصعب الزبيري انه هرب من الروم لما كبر وعقل فقدم مكة فحالف ابن جدعان وأقام معه الى أن هلك ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم وكان من السابقين الى الاسلام قال الواقدي أسلم صهيب وعمار في يوم واحد وكان اسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلا وكان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد
ابن سعد باسناده الى أبى زكرياء يزيد بن اياس قال وكان اشتراه عبد الله بن جدعان يعنى صهيبا من كلب بمكة وكانت كلب اشترته من الروم فأعتقه وأسلم صهيب ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الارقم بعد بضعة وثلاثين رجلا وكان من المستضعفين بمكة المعذبين في الله عزوجل وقدم في آخر الناس في الهجرة الى المدينة على ابن أبى طالب وصهيب وذلك في النصف الاول من ربيع الاول ورسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء لم يرم بعد وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الحارث بن الصمة ولما هاجر صهيب الى المدينة تبعه نفر من المشركين فنثل كنانته وقال لهم يا معشر قريش تعلمون أنى من أرماكم ووالله لا تصلون الى حتى أرميكم بكل سهم معى ثم أضربكم بسيفي ما بقى في يدى منه شئ فان كنتم تريدون مالى دللتكم عليه قالوا فدلنا على مالك ونخلى عنك فتعاهدوا على ذلك فدلهم عليه ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ربح البيع أبا يحيى فأنزل الله عزوجل ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد وشهد صهيب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو منصور بن مكارم باسناده عن أبى زكرياء أخبرنا اسحاق بن الحسن الحربى حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود حدثنا عمارة بن ذادان عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السباق أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبش قال وأخبرنا أبوزكرياء أخبرنا أحمد بن عبد الصمد حدثنا على بن الحسين حدثنا عفيف حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال أول من أظهر اسلامه سبعة النبي صلى الله عليه وسلم
[ 32 ]
وأبو بكر وبلال وصهيب وخباب وعمار بن ياسر وسمية أم عمار رضى الله عنهم أجمعين فأما النبي صلى الله عليه وسلم فمنعه الله وأما أبو بكر فمنعه قومه وأما الآخرون
فأخذوا وألبسوا أدراع الحديد ثم أصهروا في الشمس أخبرنا أبو جعفر بن المبارك ابن أحمد بن زريق الواسطي امام الجامع بها أخبرنا أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب أخبركم أبو الفتح منصور بن الحسن بن أبى القاسم الشاشى فاعترف به قلت له أخبركم أبو بكر بن منصور بن خلف المقرى أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن على الحنبلى أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن ابراهيم ابن بالوية حدثنا عمران بن موسى حدثنا هدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن صهيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناديا أهل الجنة ان لكم عند الله عزوجل موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون ما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويخرجنا من النار فيكشف لهم الحجاب فينظرون الى الله تبارك وتعالى فما شئ أعطوه أحب إليهم من النظر إليه وهى الزيادة وروى عنه ابن عمر أنه قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسلمت عليه فرد على اشارة باصبعه أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره باسنادهم الى أبى عيسى محمد بن عيسى حدثنا محمد بن اسماعيل الواسطي حدثنا أبو فروة يزيد بن سنان عن أبى المبارك عن صهيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آمن بالقرآن من استحل محارمه وكان فيه مع فضله وعلو درجته مداعبة وحسن خلق روى عنه انه قال جئت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بقباء وبين أيديهم رطب وتمر وأنا أرمد فأكلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتأكل التمر وأنت أرمد فقلت انما آكل على شق عينى الصحيحة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وكان في لسانه عجمة شديدة وروى زيد بن أسلم عن أبيه قال خرجت مع عمر حتى دخل على صهيب حائطا له بالعالية فلما رآه صهيب قال يناس يناس فقال عمر ماله لا أباله يدعو بالناس فقلت
انما يدعو غلاما له اسمه يحنس وانما قال ذلك لعقدة في لسانه فقال له عمر ما فيك شئ أعيبه يا صهيب الا ثلاث خصال لولاهن ما قدمت عليك أحدا أراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمى وتكتنى بأبى يحيى اسم نبى وتبذر مالك فقال أما تبذيري مالى فما
[ 33 ]
أنفقه الا في حقه وأما اكتنائي بأبى يحيى فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانى بأبى يحيى فلن أتركها وأما انتمائي الى العرب فان الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم وأنا رجل من النمر بن قاسط ولو انفلقت عنى روثة لانتميت إليها وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه محبا لصهيب حسن الظن فيه حتى انه لما ضرب أوصى أن يصلى عليه صهيب وان يصلى بجماعة المسلمين ثلاثا حتى تتفق أهل الشورى على من يستخلف وتوفى صهيب بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في شوال وقيل سنة تسع وثلاثين وهو ابن ثلاث وسبعين سنة وقيل ابن سبعين سنة ودفن بالمدينة وكان أحمر شديد الحمرة ليس بالطويل ولا بالقصير وهو الى القصر أقرب كثير شعر الرأس أخرجه الثلاثة (ع ب س * صهيب) بن النعمان غير منسوب أورده الطبراني وابن اشكاب وغير واحد في الصحابة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الكوشيدى أبو غالب والفورابى وانوشروان قالوا أخبرنا ابن زيد (ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو على الحداد أنا أبو نعيم وقال أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا الحسن بن على المعمرى حدثنا أيوب بن محمد الوزان أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى حدثنا قيس بن الربيع حدثنا منصور عن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة وواه عمر بن شبة عن ابن مصعب أخرجه أبو نعيم وابو عمر وابو موسى (باب الصاد والواو والياء) (ب د ع * صواب) رجل من الصحابة له ذكر سكن البصرة روى محرز بن
أبى يعقوب قال كان هنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له صواب لا يضع خوانه الا دعا يتيما أو يتيمين أخرجه الثلاثة مختصرا (ب * صيفي) ابن الاسلت أبو قيس الانصاري أحد بنى وائل بن زيد وهو مشهور بكنيته ونذكره في الكنى ان شاء الله تعالى أتم من هذا كان هو وأخوه وحوح قد صار الى مكة مع قريش فسكناها وأسلما يوم الفتح قاله ابن اسحاق وقال الزبير ان أبا قيس بن الاسلت الشاعر أخا وحوح لم يسلم واسمه الحارث بن الاسلت قال ويقال عبد الله وفيما ذكره ابن اسحاق والزبير نظر في أبى قيس أخرجه أبو عمر (صيفي) أبو الحارث بن ساعدة بن عبد الاشهل بن مالك بن لوذان خرج في بعض المغازى مع النبي صلى الله عليه وسلم فتوفى بالكديد فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه
[ 34 ]
ذكره ابن الكلبى (ب * صيفي) بن ربعى بن أوس في صحبته نظر شهد صفين مع على أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * صيفي) بن سواد بن عباد بن عمرو ابن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري السلمى شهد بيعة العقبة الثانية ولم يشهد بدرا كذا قال ابن اسحاق صيفي بن سواد وقال ابن هشام صيفي بن أسود بن عباد ونسبه كما ذكرناه قال عروة بن الزبير انه شهد بدرا أخرجه الثلاثة (ب * صيفي) ابن عامر سيد بنى ثعلبة كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا أمره فيه على قومه أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * صيفي) بن قيظى بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الاشهل أخو الحباب وهو ابن أخت أبى الهيثم بن التيهان أمه الصعبة بنت التيهان قتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب أخرجه الثلاثة مختصرا (د ع * صيفي) أبو المرقع بن صيفي روى حديثه عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النملة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * صيفي) قال أبو موسى ذكره سعيد يعنى
القرشى وقال هو جد يحيى بن عبيد بن صيفي وروى باسناده عن عبيد بن صيفي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتبوأ لبوله كما يتبؤا لمنزله أخرجه أبو موسى (حرف الضاد * باب الضاد والحاء) (س * الضحاك) الانصاري أخرجه أبو موسى وروى باسناده عن محمد بن عمارة ابن صبيح عن نصر بن مزاحم عن مبذول بن على عن اسماعيل بن زياد عن ابراهيم ابن بشير الانصاري ان الضحاك الانصاري قال لما سار النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر جعل عليا على مقدمته فقال من دخل النخل فهو آمن فلما تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم نادى بها على فنظر النبي صلى الله عليه وسلم الى جبريل عليه السلام يضحك فقال ما يضحكك قال انى أحبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلى ان جبريل يقول انه يحبك قال وبلغت أن يحبنى جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله عزوجل رواه عبد الله بن أبى الجهم الرازي عن نصر وقال عن ابراهيم عن الضحاك أخرجه أبو موسى (ب د ع * الضحاك) بن أبى جبيرة وقيل أبو جبيرة بن الضحاك روى حماد بن سلمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن الضحاك بن أبى جبيرة قال كانت الالقاب فأنزل الله تعالى ولا تنابزوا بالالقاب ورواه بشر بن المفضل واسماعيل بن علية وشعبة وحفص بن غياث عن داود عن الشعبى عن أبى
[ 35 ]
جبيرة بن الضحاك قال فينا نزلت ولا تنابزوا بالالقاب وذكر الحديث قال الترمذي أبو جبيرة بن الضحاك هو أخو ثابت بن الضحاك وأما أبو يعلى الموصلي فانه جعل الترجمة في مسنده للضحاك بن أبى جبيرة وقال حدثنا هدبة وابراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن الضحاك بن أبى جبيرة قال كانت لهم القاب في الجاهلية فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بلقبه فقيل يا رسول الله انه يكرهه فأنزل الله عزوجل ولا تنابزوا بالالقاب وقيل ان الضحاك بن أبى جبيرة هو
الضحاك بن خليفة وسنذكره ان شاء الله تعالى والصحيح ان أبا جبيرة هو ابن الضحاك ابن خليفة والله أعلم أخرجه الثلاثة (ع ب س * الضحاك) بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي ثم السلمى ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره ابن شهاب وابن اسحاق فيمن شهد بدرا اخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى كذا مختصرا (ب * الضحاك) بن خليفة بن ثعلبة بن عدى بن كعب بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى شهد أحدا وتوفى آخر خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو أبو ثابت بن الضحاك وأبو أبي جبيرة وهو الذى نازع محمد بن مسلمة في الساقية وارتفع الى عمر فقال عمر لمحمد بن مسلمة والله ليمرن بها ولو على بطنك وقيل أول مشاهده غزوة بنى النضير ولا يعرف له رواية أخرجه أبو عمر وهذا يرد قوله في الضحاك بن أبى جبيرة انه الضحاك ابن خليفة فقد جعل ها هنا أبا جبيرة هو ابن الضحاك وجعل هناك أبا جبيرة هو الضحاك نفسه وهذا اختلاف في القول والصحيح ان أبا جبيرة هو ابن الضحاك بن خليفة والله أعلم (س * الضحاك) بن ربيعة الحميرى له ذكر في كتاب العلاء تقدم ذكره أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ع س * الضحاك) بن زمل الجهنى قاله الطبراني في معجمه وقيل عبد الله بن زمل أخرجه ابن منده فيمن لا يسمى روى مسلم بن عبد الله الجهنى عن عمه أبى مشجعة بن ربعى عن الضحاك بن زمل قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله سبحان الله وبحمده وأستغفر الله ان الله كان توابا سبعين مرة ثم يقول سبعين بسبعمائة لا خير فيمن كانت ذنوبه في يوم واحد اكثر من سبعمائة ثم يقول ذلك مرتين ثم يستقبل الناس بوجهه وكان يعجبه الرؤيا فذكر الحديث بطوله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى أما ابن زمل فلا أعلمه سمى في شئ من الروايات وقد أورده الطبراني وتبعه أبو نعيم قال وأراهما ذهبا
[ 36 ]
غير مذهب لانهما لعلهما حفظا اسم الضحاك بن زمل فظنا هذا ذاك والضحاك رجل من أتباع التابعين ذكره ابن أبى حاتم (الضحاك) بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمى صحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له ذكره ابن حبيب عن ابن الكلبى (ب د ع * الضحاك) بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة العامري الكلابي يكنى أبا سعيد أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينزل في بادية المدينة وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه وكتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابى من دية زوجها وكان قتل خطأ وكان يقوم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحا بسيفه وكان من الشجعان الابطال يعد وحده بمائة فارس ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فتح مكة أمره على بنى سليم لانهم كانوا تسعمائة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا فوفاهم بالضحاك وكان رئيسهم وانما جعله عليهم لانهم جميعهم من قيس عيلان واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية وذكره العباس بن مرداس السلمى في شعره فقال ان الذين وفوا بما عاهدتهم * جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه * لما تكشفه العدو براكا طورا يعانق باليدين وتارة * يفرى الجماجم حازما بتاكا روى عنه سعيد بن المسيب والحسن البصري أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين باسناده الى أبى داود أخبرنا أحمد بن صالح أخبرنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال كان عمر بن الخطاب يقول الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا حتى قال له الضحاك بن سفيان الكلابي كتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أورث امرأة أشيم الضبابى من دية زوجها رواه جماعة من الائمة عن
الزهري أخرجه الثلاثة (ب ع س * الضحاك) بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الانصاري الخزرجي من بنى دينار بن النجار وهو أخو النعمان بن عبد عمرو شهدا جميعا بدرا قاله ابن شهاب وشهد أيضا أحدا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * الضحاك) ابن عرفجة السعدى سعد تميم قال عبد الله بن عرادة عن عبد الرحمن بن طرفة عن
[ 37 ]
الضحاك بن عرفجة انه أصيب أنفه يوم الكلاب وقال أبو الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه طرفة انه أصيب انفه يوم الكلاب وقال ابن المبارك عن جعفر بن حبان عن ابن طرفة عن عرفجة عن جده يعنى عرفجة انه أصيب انفه يوم الكلاب فقوم جعلوه عرفجة وقوم جعلوه طرفة وقوم جعلوه الضحاك قاله أبو عمر وذكر ابن منده قول عبد الله بن عرادة وقال الصواب عرفجة بن أسعد وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين انه أصيب أنفه وهو وهم والصواب عرفجة بن أسعد وهذا لم يقله ابن منده وحده وقد وافقه عليه غيره وذكر انه وهم فلم يبق عليه حجة والله أعلم (ب د ع * الضحاك) بن قيس بن خالد الاكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى الفهرى يكنى أبا انيس وقيل أبو عبد الرحمن وأمه اميمة بنت ربيعة الكنانى وهو أخو فاطمة بنت قيس كان أصغر سنا منها قيل انه ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنين أو نحوها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وقيل لا صحبة له ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وكان على شرطة معاوية وله في الحروب معه بلاء عظيم وسيره معاوية على جيش فعبر على جسر منبج وصار الى الرقة ومضى منها فأغار على سواد العراق واقام بهيت ثم عاد ثم استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين وعزله سنة سبع وخمسين ولما توفى معاوية صلى الضحاك عليه وضبط البلد
حتى قدم يزيد بن معاوية فكان مع يزيد وابنه معاوية الى أن ماتا فبايع الضحاك بدمشق لعبدالله بن الزبير وغلب مروان بن الحكم على بعض الشأم فقاتله الضحاك بمرج راهط عند دمشق فقتل الضحاك بالمرج وقتل معه كثير من قيس عيلان وكان قتله منتصف ذى الحجة من سنة أربع وستين وقد روى عنه الحسن البصري وتميم بن طرفة ومحمد بن سويد الفهرى وسماك وميمون بن مهران اخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا على بن زيد عن الحسن عن الضحاك بن قيس قال كتب الضحاك بن قيس الى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية * سلام عليك أما بعد فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان بين يدى الساعة فتنا كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل وأن يزيد بن معاوية قد مات وأنتم اشقاؤنا واخواننا فلا
[ 38 ]
تسبقونا حتى نختار لانفسنا أخرجه الثلاثة (ب د ع * الضحاك) بن قيس بن معاوية التميمي وهو الاحنف بن قيس وقد تقدم في الاحنف وفى صخر أخرجه الثلاثة (ع س * الضحاك) بن النعمان بن سعد ذكره أبو بكر بن أبى عاصم في الوحدان أخبرنا أبو موسى اجازة قال أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم وعبد الرحمن بن أبى بكر قالا أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب أخبرنا أحمد بن عمر بن أبى عاصم أخبرنا كثير بن عبيد أخبرنا بقية بن الوليد عن عتبة بن أبى حكيم عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسروق ابن وائل قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن اسلامه فقال أحب ان تبعث الى قومي رجالا يدعونهم الى الاسلام وان تكتب الى قومي كتابا عسى الله أن يهديهم إليه فأمر معاوية فكتب بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله
صلى الله عليه وسلم الى الاقيال من حضرموت باقام الصلاة واتياء الزكاة والصدقة على التيعة ولصاحبها التيمة وفى السيوب الخمس وفى البعل العشر لا خلاط ولا وراط ولا شغار ولا جلب ولا جنب ولا شناق والعون للسرايا المسلمين لكل عشرة ما يحمل القراب من أجبى فقد أربى وكل مسكر حرام فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم زياد بن لبيد * هذا كتاب غريب والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبه لوائل بن حجر (وغريبه) التيعة الاربعون من الغنم وهى أقل ما يجب فيه الزكاة منها وقيل هو اسم لادنى ما تجب فيه الزكاة من كل الحيوان والتيمة لصاحبها هي الشاة الزائدة على الاربعين حتى تبلغ الفريضة الاخرى وقيل هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يحلبها وليست بسائمة بسائمة والسيوب الركاز وهى الكنوز المدفونة من أموال الجاهلية وقيل المعادن والقولان تحتملهما اللغة والبعل هو الشجر الذى يشرب بعروقه من الارض من غير سقى من سماء ولا غيرها لاخلاط الخلاط مصدر خالطه مخالطة وخلاطا وهو ان يخلط الرجلان ابلهما فيمنعا حق الله مثاله ان يكون ثلاثة نفر لكل واحد منهم أربعون شاة فعلى كل واحد منهم شاة يكون ثلاث شياة فإذا جاء المصدق خلطوا الغنم فيكون في الجميع شاة واحدة فنهوا عن ذلك والوراط ان يجعل غنمه في وهدة من الارض لتخفى على المصدق وقيل هو ان يغيب ابله وغنمه في ابل غيره وغنمه الشنق بالتحريك ما بين الفريضتين من كل ما تجب فيه الزكاة يعنى لا تؤخذ مما زاد على الفريضة زكاة حتى تبلغ الفريضة الاخرى
[ 39 ]
والشغار هو ان يزوج الرجل ابنته أو أخته أو من يلى أمرها من رجل ويتزوج منه مثلها من يلى هو أمرها ولا مهر بينهما الا ذلك لا جلب هو ان ينزل المصدق موضعا ويرسل الى المياه من يجلب إليه الاموال فيأخذ زكاتها وهو المراد هاهنا والجنب هو ان يبعد رب المال بماله عن موضعه فيحتاج المصدق الى الابعاد في
اتباعه وقيل الجلب والجنب في السباق (باب الضاد والراء) (ب د ع * ضرار) بن الازور واسم الازور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة كذا نسبه الثلاثة ونسبه أبو عمر نسبا آخر فقال ضرار بن الازور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو بن شيبان الاسدي والاول اشهر يكنى أبا الازور وقيل أبو بلال والاول اكثر كان فارسا شجاعا شاعرا ولما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له ألف بعير برعاتها فأخبره بما خلف وقال يا رسول الله قد قلت شعرا فقال هيه فقال خلعت القداح وعزف القيان * والخمر أشربها والثمالا وكرى المجبر في غمره * وجهدي على المسلمين القتالا وقالت جميلة شتتنا * وطرحت أهلك شتى شمالا فيا رب لا أغبنن صفقتى * فقد بعت أهلى ومالى بدالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما غبنت صفقتك يا ضرار وهو الذى قتل مالك بن نويرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه وهو الذى أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بنى الصيداء من بنى أسد والى بنى الديل أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب باسناده الى أبى زكرياء يزيد بن اياس قال ذكر الحسن بن عبد الحميد أخبرنا الحجاج بن يوسف حدثنا يعلى بن عبيد عن الاعمش عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الازور قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلبت له شاة فقال دع داعى اللبن وشهد قتال مسيلمة باليمامة وأبلى فيه بلاء عظيما حتى قطعت ساقاه جميعا فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت قاله الواقدي وقيل بل بقى باليمامة مجروحا حتى مات وقيل انه قتل بأجنادين من الشام قاله موسى بن عقبة وقيل توفى بالكوفة في خلافة عمر بن
الخطاب وقيل انه ممن نزل حران من أرض الجزيرة وانه شهد اليرموك وفتح دمشق
[ 40 ]
وقيل انه كان مع أبى جندل وأصحابه حين شربوا الخمر بالشأم فسألهم أبو عبيدة فقالوا قال الله فهل أنتم منتهون ولم يعزم فكتب أبو عبيدة الى عمر بذلك فكتب إليه عمر ادعهم فان زعموا انها حلال فاقتلهم وان زعموا انها حرام فاجلدهم فسألهم فقالوا انها حرام فجلدهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * ضرار) بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشى الفهرى كان أبوه الخطاب رئيس بنى فهر في زمانه وكان يأخذ المرباع لقومه وكان ضرار يوم الفجار على بنى محارب بن فهر وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين وهو أحد الاربعة الذين وثبوا الخندق قال الزبير بن بكار لم يكن في قريش أشعر منه ومن ابن الزبعرى وكان من مسلمة الفتح ومن شعره يوم الفتح: يا نبى الهدى اليك لجا * حى قريش وأنت خير لجاء حين ضاقت عليهم سعة * الارض وعاداهم اله السماء والتقت حلقتا البطان على * القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء ان سعدا يريد قاصمة * الظهر بأهل الحجون والبطحاء يريد سعد بن عبادة حيث قال يوم الفتح اليوم تستحل الحرمة وقال ضرار يوما لابي بكر نحن كنا لقريش خيرا منكم أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار يعنى انه قتل المسلمين فدخلوا الجنة وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار واختلف الاوس والخزرج فيمن كان أشجع يوم أحد فمر بهم ضرار بن الخطاب فقالوا هذا شهدها وهو عالم بها فسألوه عن ذلك فقال لا أدرى ما أوسكم من خزرجكم لكنى زوجت منكم أحد أحد عشر رجلا من الحور العين هذا كلام أبى عمرو أما ابن منده فقال ضرار ابن الخطاب له ذكر وليس له حديث روى عنه عمر بن الخطاب قال أبو نعيم وأعاد
كلام ابن منده ذكره بعض المتأخرين ولم يذكره أحد في الصحابة ولا فيمن أسلم غيره وقول أبى عمر يؤيد قول ابن منده وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده بترجمة مفردة فلا وجه لاستدراكه وقد ذكره أبو القاسم على بن الحسن بن عساكر الدمشقي في تاريخ الدمشق وقال له صحبة وشهد مع أبى عبيدة فتوح الشام وأسلم يوم فتح مكة وقد اشتهر اسلامه وشعره ونثره يدل على اسلامه * (د ع * ضرار) بن القعقاع أخو عوف بن القعقاع روى حديثه زيد بن بسطام بن ضرار ابن القعقاع عن أبيه عن جده قال وفد أبى الى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه
[ 41 ]
ومعنا رجال كثير فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل رجل منا ببردين أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ضرار) بن مقرن المزني كان مع خالد بن الوليد لما فتح الحيرة في ربيع الاول سنة اثنتى عشرة قاله الطبري وقال هو عاشر عشرة اخوة (س * ضرس) بن قطيعة ذكر بعضهم ان ذكره في ترجمة حنظلة بن حذيم وهو اليتيم الذى كان عند حنيفة وجاء به الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو شبه المحتلم فأشهد حنيفة النبي صلى الله عليه وسلم انه أعطاه أربعين من الابل وقد تقدم ذكره في حنيفة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (س * ضريح) بن عرفجة وقيل عرفجة بن ضريح روى ليث عن زياد بن علافة عن ضريح بن عرفجة أو عرفجة بن ضريح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون هنات وهنات فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أمة محمد وأمرها جميعا فاقتلوه كائنا ما كان أخرجه أبو موسى وقال اختلف في اسم هذا الرجل على وجوه قيل عرفجة بن شريح وهو الاشهر (باب الضاد والغين والميم) (س * ضغاطر) الاسقف الرومي روى محمد بن اسحاق عن بعض أهل العلم ان هرقل قال لدحية بن خليفة الكلبى حين قدم عليه بكتاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويحك والله انى لاعلم ان صاحبك نبى مرسل وانه الذى كنا ننتظره ونجده في كتابنا ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته فاذهب الى ضغاطر الاسقف فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الروم منى وأحور قولا منى عندهم فانظر ما يقول فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ضغاطر صاحبك والله نبى مرسل نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه ثم ألقى ثيابا كانت عليه سودا ولبس ثيابا بيضا ثم أخذ عصاه ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة فقال يا معشر الروم انه قد جاءنا كتاب أحمد يدعونا فيه الى الله وانى أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن أحمد رسول الله فوثبوا عليه وثبة رجل واحد فضربوه فقتلوه فرجع دحية الى هرقل فأخبره الخبر فقال قد قلت لك انا نخافهم على أنفسنا وضغاطر كان والله أعظم عندهم منى أخرج أبو موسى (ب د ع * ضماد) بن ثعلبة الازدي من أزدشنوءة كان صديقا للنبى صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وكان رجلا يتطبب ويرقى ويطلب العلم أسلم أول الاسلام قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم ضماد بن ثعلبة الازدي من أزدشنوءة وزاد ابن منده وقيل ضمام ورووا كلهم حديث
[ 42 ]
ابن عباس الذى أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفى وأبو ياسر بن أبى حبة باسناديهما الى مسلم بن الحجاج قال أخبرنا اسحاق بن ابراهيم عن عبد العلى وهو أبو همام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد بن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان ضماد اقدم مكة وكان من أزدشنوءة وكان يرقى من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون ان محمدا مجنون فقال لو رأيت هذا الرجل لعل الله ان يشفيه على يدى فلقيه فقال يا محمد انى أرقي من هذه الريح وان الله يشفى على يدى من شاء فهل لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا
عبده ورسوله أما بعد فقال أعد على كلماتك هؤلاء فأعادهن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فقال والله لقد سمعت قول الكهنة وسمعت قول السحرة وسمعت قول الشعراء فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات والله لقد بلغت ياعوس البحر فمد يدك أبايعك على الاسلام فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده فبايعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعلى قومك فقال وعلى قومي قال فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبتم من هؤلاء شيئا اعزم على رجل أصاب شيئا من أهل هذه الارض الا رده فقال رجل منهم أصبت مطهرة فقال ارددها ان هؤلاء قوم ضماد أخرجه الثلاثة * ضماد آخره دال (ب د ع * ضمام) ابن ثعلبة السعدى أحد بنى سعد بن بكر وقيل التميمي وليس بشئ قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إليه بنو سعد بن بكر قيل كان ذلك سنة خمس قاله محمد بن حبيب وغيره وقيل سنة سبع وقيل سنة تسع ذكره ابن هشام عن أبى عبيدة روى حديثه ابن عباس وأنس وأبو هريرة وطلحة بن عبيدالله ولم يسمه طلحة وطرقه صحاح أخبرنا عبيدالله بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى محمد بن الوليد عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عليه فأناخ بعيره ثم عقله على باب المسجد وكان رجلا جلدا ذا غديرتين فأقبل حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد جالس في أصحابه فقال أيكم ابن عبد المطلب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب فقال يا ابن عبد المطلب انى سائلك ومغلظ عليك في المسألة فلا تجدن في نفسك فقال لا أجد في نفسي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ما
[ 43 ]
بدالك فقال أنشدك بالله الهك واله من كان قبلك واله من هو كائن بعدك آلله بعثك الينا رسولا قال اللهم نعم قال فأنشدك بالله الهك واله من كان قبلك واله من
هو كائن بعدك آلله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا وان نخلع هذه الاوثان التى كان آباؤنا يعبدون قال اللهم نعم قال ثم جعل يذكر فرائض الاسلام فريضة فريضة الصلاة والزكاة والصيام والحج وشرائع الاسلام ينشده عند كل فريضة كما نشده في التى كان قبلها حتى فرغ فقال انى أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وسأودى هذه الفرائض وأجتنب ما نهيتني عنه لا أزيد ولا أنقص ثم انصرف راجعا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى ان يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة وأتى قومه فاجتمعوا إليه فكان أول ما تكلم به أن قال بئست اللات والعزى فقالوا مه يا ضمام اتق البرص اتق الجذام اتق الجنون فقال ويلكم انهما والله ما يضران وما ينفعان وان الله قد بعث رسولا وأنزل عليه كتابا استنقذكم به مما كنتم فيه وانى أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وقد جئتكم من عنده بما آمركم به وأنهاكم عنه قال فو الله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضرته من رجل ولا امرأة الا مسلما قال ابن عباس فما سمعنا بوافذ قط كان أفضل من ضمام أخرجه الثلاثة * ضمام آخره ميم (ب * ضمام) مثله هو ابن زيد بن ثوابة بن الحكم الهمداني وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا وذلك مرجعه من تبوك قاله الطبري وذكره أبو عمر في نمط (ضمرة) بن أنس الانصاري أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلى المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصر أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن أبى ثابت حدثنا عمران بن بكار البراد الحمصى حدثنا محمد بن اسماعيل بن عياش حدثنا أبى عن سعيد بن أبى عروبة عن قيس بن سعد عن عطاء عن أبى هريرة قال كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وان ضمرة بن أنس الانصاري غلبته
عينه بعد المغرب فنام ولم يشبع من الطعام فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة قام فأكل وشرب فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله عز وجل احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم الآية فكان ذلك عفوا
[ 44 ]
ورحمة من الله عز وجل وقد اختلف في اسم الذى نزلت هذه الآية بسببه اختلافا كثيرا وقد تقدم ذكره في غير موضع (ب د ع * ضمرة) بن ثعلبة البهزى وبهز قبيلة من بنى سليم بن منصور سكن حمص أخبرنا أبو ياسر باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا شريح بن النعمان حدثنا بقية يعنى ابن الوليد عن سليمان ابن سليم عن يحيى بن جابر عن ضمرة بن ثعلبة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلتان من حلل اليمن فقال يا ضمرة أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة فقال استغفر لى يا رسول الله لا أقعد حتى أنزعهما عنى فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه وروى عنه أبو بحرية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا أخرجه الثلاثة (د ع * ضمرة) بن سعد السلمى له ولابيه صحبة روى يونس بن يزيد عن ابن اسحاق عن محمد ابن جعفر بن الزبير انه سمع زياد بن ضمرة تحدث عن عروة بن الزبير ان أباه سعد بن ضمرة حدثه وكان سعد بن ضمرة وأبو ضمرة شهدا حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر يوما ثم جلس الى ظل شجرة فجلس معه الناس قال فقام رجلان عيينة بن حصن الفزارى من قيس عيلان والاقرع ابن حابس التميمي من خندف فجلسا بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان في قتيل لهما فسمعت عيينة وهو يقول والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائى فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الدية فلم يزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس حتى قبلوا الدية فقال ائتوا
بصاحبكم يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من أنت قال انا محلم جثامة الليثى وكان القتيل عمرو بن الاضبط لقوه وفيهم أبو قتادة وابو حدرد الاسلمي فلما لقوه ومعه بعير له ورطب من لبن فسلم عليهم فقتله محلم بن جثامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم الا ان أبا نعيم قال ضمرة بن سعد السلمى وقيل ضميرة (د ع * ضمره) أبو عبيدالله روى عنه ابنه عبيدالله انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج حرورية من أنهار باليمامة قلت ليس بها انهار قال ستكون ذكره أبو زرعة في الافراد وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ضمرة) بن عمرو ويقال ضمرة ابن بشر والاكثر يقولون ضمرة بن عمر بن عدى الجهنى حليف لبنى طريف
[ 45 ]
من الخزرج وقيل حليف بنى ساعدة من الانصار وهم من الخزرج أيضا رهط سعد بن عبادة قال موسى بن عقبة شهد بدرا وقتل يوم أحد ومثله قال ابن اسحاق أخرجه الثلاثة قلت من يرى قولهم حليف بنى طريف وقيل حليف بنى ساعدة يظنه مختلفا وليس فيه اختلاف فان بنى طريف بطن من بنى ساعدة وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة وهم رهط سعد بن عبادة (ع س * ضمرة) ابن عمر والخزاعي وقيل ضمرة بن جندب وقيل ضمضم أخبرنا الضحاك عن ابن عباس ان عبد الرحمن بن عوف كتب الى أهل مكة ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية فلما قرأها المسلمون قال ضمضم بن عمرو وقال بعضهم ضمرة بن عمرو الخزاعى والله لاخرجن وكان مريضا وقال آخرون تمارض عمدا ليخرج فقال أخرجوني من مكة فقد آذانى بها الحر فخرج حتى انتهى الى التنعيم فتوفى فأنزل الله عزوجل ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت الآية أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله المخزومى الفقيه باسناده الى أحمد بن
على بن المثنى قال حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا عبد الرحمن بن الاشعث عن عكرمة عن بن عباس قال خرج ضمرة بن جندب من بيته فقال لاهله احملوني وأخرجونى من أرض الشرك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات في الطريق قبل أن يصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل الوحى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * ضمرة) بن عياض الجهنى حليف لبنى سواد من الانصار شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا وهو ابن عم عبد الله بن أنيس أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * ضمرة) بن أبى العيص بن ضمرة بن زنباع وقيل ابن العيص الخزاعى خرج مهاجرا فتوفى في الطريق روى سعيد بن جبير في قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله قال كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص بن ضمرة بن زنباع لما أمروا بالهجرة كان مريضا فأمر أهله أن يفرشوا له على سرير ويحملوه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلوا فتوفى بالتنعيم قريبا من مكة فنزلت هذه الآية وقال عكرمة اسم الذى نزلت فيه هذه الآية ضمرة بن أبى العيص ورواه أشعث بن سوار عن عكرمة عن ابن عباس قال خرج ضمرة بن جندب ورواه الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس وقال ضمرة بن أبى العيص
[ 46 ]
ورواه عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس وقال ضمرة أو أبو ضمرة وقال أبو عمر والصحيح انه ضمرة لا أبو ضمرة قال عكرمة طلبت اسم الذى نزلت فيه ومن يخرج من بيته مهاجر أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه وقد تقدم نحو هذا القول في ضمرة بن عمرو الخزاعى ولولا ان جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة لاضفنا هذه الاقوال الى تلك لكنا اقتدينا بهم أخرجه الثلاثة (ب * ضمرة) بن عرنة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار
الانصاري الخزرجي ثم البخاري شهد أحدا مع أبيه وقتل يو جسر أبى عبيدة شهيدا في قتال الفرس في خلافة وهو ابن أخى منقذ بن عمر والد حبان بن منقذ أخرجه أبو عمر (ع س * ضمرة) بن كعب بن عمرو بن عدى الانصاري الخزرجي الساعدي روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الخزرج من بنى ساعدة بن كعب ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدى ابن عامر بن جهينة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقالا في نسبه جهينة وساعدة غير جهينة الا أن يزيدا في أحدهما بالحلف وفى الآخر بالنسب ويغلب على ظنى انه هو وضمرة بن عمرو بن عدى المقدم ذكره واحد وان ذكر كعب في نسبه كما جرت عادتهم يختلفون في الانساب فظنهما أبو نعيم اثنين وتبعه أبو موسى والا فالنسب واحد والحلف واحد والله أعلم (د ع * ضمرة) غير منسوب روى عنه سعيد بن المسيب انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ضمضم) بن الحارث بن جشم بن عبيد السلمى وهو القائل يوم حنين أبياتا منها اذلا أزال على رحالة نهدة * جرداء تلحق بالنجاد ازارى يوما على أثر النهاب وتارة * كانت مجاهدة مع الانصار (ع س * ضمضم) بن عمرو الخزاعى وقيل ضمرة وقد تقدم في ضمرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * ضمضم) بن قتادة روى قطبة بن عمرو بن هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم ان ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بنى عجل فأوحش لذلك وشكى الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل لك من ابل قال نعم قال فما ألوانها قال فيها الاحمر والاسود وغير ذلك قال فأنى ذلك قال عرق نزع قال وهذا عرق نزع قال فقدم عجائز من بنى عجل فأخبرن انه كان للمرأة جدة سوداء
[ 47 ]
أخرجه أبو موسى باسناد غريب وقال هذا اسناد عجيب والحديث صحيح من رواية أبى هريرة لم يسم فيه الرجل وقال امرأة من بنى فزارة (ب * ضميرة) تصغير ضمرة هو ضميرة بن حبيب وقيل ابن جندب وقيل ضميرة بن أنس بهو الذى خرج من بيته مهاجرا الى النبي صلى الله عليه وسلم فمات في الطريق فأنزل الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله الآية أخرجه أبو عمرو قال رواه أشعث ابن سوار عن عكرمة عن ابن عباس وقال ابن مندة وأبو نعيم عن أشعث عن عكرمة ضمرة غير مصغر والله أعلم وقد تقدم في ضمرة بن أبى العيص ذكر الاختلاف فيه وهو كثير (ب * ضميرة) بن سعد السلمى ويقال الضمرى وهو جد زياد ابن سعد بن ضميرة مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم روى عنه ابنه سعد ابن ضميرة من حديث محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد بن ضميرة عن أبيه عن جده في قصة محلم بن جثامة أخرجه أبو عمر مختصرا وتقدم في ضمرة أتم من هذا (ب د ع * ضميرة) بن أبى ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم له ولابيه أبى ضميرة صحبة وهو جد حسين بن عبد الله بن أبى ضميرة يعد في أهل المدينة روى ابن أبى ذئب عن حسين بن عبد الله بن أبى ضميرة عن أبيه عن جده ضميرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأم ضميرة وهى تبكى فقال ما يبكيك أجائعة أنت أعارية أنت فقالت يا رسول الله فرق بينى وبين ولدى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق بين والدة وولدها ثم أرسل الى الذى عنده ضميرة فدعا فابتاعه منه ببكرة قال ابن أبى ذئب ثم أقرأنى كتابا عندهم من النبي صلى الله عليه وسلم (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب لبنى ضميرة من محمد رسول الله لبنى ضميرة وأهل بيته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقهم وانهم أهل بيت من العرب ان أحبوا أقاموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وان أحبوا رجعوا الى أهلهم لا تعرض لهم الا بحق من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا وكتب أبى
ابن كعب أخرجه الثلاثة (حرف الطاء * باب الطاء والالف) (طارق) بن احمر روى عثمان بن عبد الله بن علاثة عن طارق بن أحمر قال رأيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فيه من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبيعوا الثمرة حتى تينع ولا السهم حتى يخمس ولا تطأوا الحبالى حتى يضعن
[ 48 ]
كذا ذكره ابن قانع في الصحابة وقال الدارقطني طارق بن أحمر روى عن ابن عمر روى عنه عبد الكريم الخوزى وهذا أصح (ب د ع * طارق) ابن أشيم بن مسعود الاشجعى والد أبى مالك الاشجعى واسم أبى مالك سعد يعد طارق في الكوفيين روى عنه ابنه أبو مالك أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا يزيد بن هارون حدثنا أبو مالك الاسجعى عن أبيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله عزوجل أخرج الثلاثة (ب * طارق) ابن زياد حديثه عن سماك بن حرب عن ثوبان بن سلمة عن طارق بن زياد قال قلت يا رسول الله ان لنا كرما ونخلا الحديث أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * طارق) بن سويد الحضرمي وقيل سويد بن طارق روى عنه وائل بن حجر الحضرمي وابنه علقمة بن وائل أخبرنا يحيى بن محمود الثقفى اجازة باسناده الى ابن أبى عاصم قال حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن علقمة ابن وائل بن حجر عن طارق بن سويد الحضرمي قال قلت يا رسول الله ان بأرضنا أعنابا نعتصرها أفنشرب منها فقال لا فراجعته فقال لا فقلت انا نستشفي به قال ان ذلك ليس بشفاء ولكنه داء ورواه اسرائيل عن سماك فقال سويد بن طارق ورواه شريك عن سماك عن علقمة عن طارق بن زياد أو زياد بن طارق
وقال الوليد بن أبى ثور عن سماك عن علقمة عن طارق بن بشر أو بشر بن طارق ورواه شعبة فقال عن علقمة بن وائل عن أبيه عن طارق بن سويد أو سويد ابن طارق أخرجه الثلاثة (ب * طارق) بن شريك يعد في الكوفيين له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر وقال له حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخشى أن يكون مرسلا لانه قد روى عن فروة بن نوفل روى عنه زياد بن علافة وعبد الملك بن عمير (ب د ع * طارق) بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم البجلى الاحمسي أبو عبد الله يعد في الكوفيين قاله أبو عمر وقال أبو نعيم عن أبى عبيد هو طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤى بن رهم بن معاوية بن أسلم ابن أحمس بطن من بجيلة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبدالقاهر أبو الفضل ؟ ؟ باسناده الى أبى داود الطيالسي عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال رأيت
[ 49 ]
رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبى بكر في السرايا وغيرها وروى عنه قيس أيضا قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم يختصم الملا الاعلى قال في الكفارات والدرجات فأما الدرجات فاطعام الطعام وافشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام وأما الكفارات فاسباغ الوضوء في السبرات ونقل الاقدام الى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة أخرجه الثلاثة (ب د ع * طارق) ابن عبد الله المحاربي من محارب بن خصفة له صحبة روى عنه جامع بن شداد وربعي بن خراش أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيدالله المذكر وغير واحد قالوا باسنادهم الى محمد بن عيسى السلمى حدثنا بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعى عن طارق بن عبد الله المحاربي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنت في صلاة فلا تبزق بين يديك ولا عن يمينك ولكن عن
يسارك أو خلفك أو تحت قدمك وروى جامع بن شداد قال كان رجل منا يقال له طارق بن عبد الله قال مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوق ذى المجاز وأنا في تباعة لى فمر وعليه حلة حمراء فسمعته يقول يا أيها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا ورجل يتبعه يرميه بالحجارة قد أدمى كعبيه وهو يقول يا أيها الناس لا تطيعوا هذا فانه كذاب فقلت من هذا فقالوا من بنى عبد المطلب قلت ومن هذا الذى يرميه بالحجارة قالوا عمه أبو لهب وذكر الحديث أخرجه الثلاثة (د ع * طارق) بن عبيد بن مسعود أحد النفر الذين أسروا الاسرى يوم بدر روى أبو صالح عن ابن عباس قال قال أبو اليسر ومالك بن الدخشم العوفى وطارق بن عبيد ابن مسعود الانصاري يا رسول الله انك قلت من جاء بأسير فله كذا وكذا ومن قتل قتيلا فله كذا وكذا وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين فقال سعد بن معاذ يا رسول الله ما منعنا ان نفعل كما فعل هؤلاء الا أنا كنا ردء للمسلمين من ورائهم ان يصاب منهم عورة الغنائم قليل والناس كثير فمتى تعطهم الذى نفلتهم يبقى الناس لا شئ لهم وتراجعوا الكلام فنزلت يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * طارق) بن علقمة بن أبى رافع روى عنه ابنه عبد الرحمن روى ابن جريج عن عبيدالله بن أبى يزيد عن عبد الرحمن بن طارق عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي مكانا في داره يصلى فيه ويدعو مستقبل البيت ويخرجن معه يدعون وهن مسلمات كذا رواه أبو عاصم وروح عن ابن
[ 50 ]
جريج فقالا عن أبيه ورواه محمد بن بكر البرشانى عن ابن جريج فقال عن عمه ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج فقال عن أمه بدل أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * طارق) بن المرقع من أهل الحجاز روى عنه عطاء بن أبى رباح روى عبد الله بن يزيد بن مقسم عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت
كردم قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة له وأنا يومئذ مع أبى ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم درة كدرة الكتاب فسمعت الاعراب والناس يقولون الطبطبية الطبطبية فدنا منه أبى فأخذ بقدمه وقال له انى شهدت جيش عثرات قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الجيش فقال طارق بن المرقع من يعطى رمحا بثوابه فقلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت تكون لى قال فأعطيته رمحي ثم تركته حتى ولدت له بنت وبلغت فأتيته فقلت جهز الى أهلى قال لا والله لا أجهزها حتى تحدث لى صداقا غير ذلك فحلفت ان لا أفعل وذكر الحديث قال ابن منده هذا حديث غريب ولطارق بن المرقع حديث مسند عن صفوان بن أمية وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وزعم انه حجازى وعده في الصحابة لا أرى له صحبة ولا اسلاما ثم قال طارق بن المرقع ان كان اسلاميا فهو تابعي يروى عن عطاء ابن أبى رباح وروى عن صفوان بن أمية أن رجلا سرق بردة فرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقال يا رسول الله قد تجاوزت عنه قال فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب فقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو نعيم طارق هذا ان كان اسلاميا فهو تابعي يروى عن صفوان بن أمية روى عنه عطاء بن أبى رباح وقال أبو عمر طارق بن المرقع روى عنه عطاء وابنه عبد الله بن طارق في صحبته نظر أخشى أن يكون حديثه في موات الارض مرسلا أخرجه الثلاثه (ب * طاهر) بن أبى هالة أخو هند بن أبى هالة الاسدي التميمي واسم أبى هالة النباش بن زرارة بن وفدان بن حبيب بن سلامة بن غوى بن جروة بن أسد بن عمرو بن تميم حليف بنى عبدالدار بن قصى بن كلاب أمه خديجة بنت خويلد رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم عاملا على بعض اليمن ذكر سيف بن عمر وباسناده عن أبى موسى قال بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة على اخلاف اليمن أنا ومعاذ بن جبل وخالد بن سعيد بن العاص
والطاهر بن ابى هالة وعكاشة بن ثور مغيثا متساندين وأمرنا أن نتياسر وأن نيسر
[ 51 ]
ولا نعسر ونبشر ولا ننفر وأن إذا قدم معاذ طاوعناه ولم نخالفه أخرجه أبو عمر (طخفة) بن قيس وقيل طهفة بن قيس يرد ذكره مستوفى في طهفة بالهاء ان شاء الله تعالى (باب الطاء والراء) (س * طرفة) والد تميم أورده سعيد القرشى وقال لا أدرى له صحبة أم لا روى أحمد بن عاصم الانصاري عن أبى بكر الحنفي عن سفيان عن سماك عن تميم بن طرفة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة وربما انصرف عن يمينه قال أبو حاتم الرازي انما هو سماك عن قبيصة ابن هلب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أورده سعيد عن ابن عاصم أيضا أخرجه أبو موسى (ب * طرفة) بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من ورق فأنتن فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب قاله ثابت بن يزيد عن أبى الاشهب وقد تقدم الخلاف فيه أخرجه أبو عمر (د ع * طريح) بن سعيد بن عقبة أبو اسماعيل الثقفى جاهلي ذكره محمد بن أبى عوف في الصحابة روى اسماعيل بن طريح عن أبيه ان أبا سفيان رمى جده سعيد بن عقبة يوم الطائف فأصاب عينه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه عينى اصيبت في سبيل الله فقال ان شئت دعوت الله فردت عليك وان شئت فعين في الجنة قال عين في الجنة وروى ابنه اسماعيل عن أبيه طريح عن جده سعيد انه قال حضرت أمية بن أبى الصلت الثقفى حين حضرته الوفاة فأغمى عليه ثم أفاق فرفع رأسه ثم نظر الى البيت فقال لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (طريف) بن ابان بن حارثة بن فهم بن عبلة بن أنمار بن مبشر
ابن عميرة بن اسد بن ربيعة بن نزار وعميرة أخو خويلد بن أسد وفد طريف على النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام بن الكلبى (ب * طريفة) بن حاجز مذكور في الصحابة قال سيف بن عمر هو الذى كتب إليه أبو بكر الصديق في قتل الفجأة السلمى الذى حرقه أبو بكر بالنار فسار طريفة في طلب الفجأة وكان طريفة وأخوه معن ابنا حاجر مع خالد بن الوليد وكان مع الفجأة نجبة بن أبى الميثا فالتقى نجبة وطريفة فاقتتلا فقتل نجبة مرتدا ثم سار حتى لحق بالفجأة السلمى واسمه اياس بن عبد الله بن عبد ياليل فأسره وأنفذه الى أبى بكر فلما قدم عليه أحرقه بالنار أخرجه
[ 52 ]
أبو عمر (س * طعمة) بن ابيرق بن عمرو بن حارثة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بدرا ذكره أبو إسحاق المستملى في الصحابة وقيل أبو طعمة بشير بن أبيرق الانصاري روى خالد بن معدان عن طعمة بن أبيرق الانصاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أمشى قدام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله رجل ما فضل من جامع أهله محتسبا قال غفر الله لهما البتة أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وطعمة متكلم في ايمانه (باب الطاء والفاء) (ب س * طفيل) بن أبى بن كعب الانصاري قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه بنت الطفيل بن عمرو الدوسى وكان صديقا لابن عمر وكان ذا بطن فكان ابن عمر يقول يا أبا بطن فلقب به قال الواقدي والجعافى انه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن ابيه وغيره أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * طفيل) ابن الحارث بن المطلب بن عبدمناف القرشى المطلبى وأمه سحيلة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفية شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأخوه عبيدة والحصين ابنا الحارث وقتل عبيدة ببدر وسيأتى خبره
عند اسمه ان شاء الله تعالى قال ابن اسحاق وموسى بن عقبة في تسمية من شهد بدرا الطفيل بن الحارث بن المطلب وتوفى سنة احدى وثلاثين وقيل سنة اثنتين وثلاثين هو وأخوه الحصين في عام واحد توفى الطفيل أولا ثم تلاه الحصين بعده بأربعة أشهر وروى عنه انه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (د ع * طفيل) بن أخى جويرية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن لبس الحرير رواه شريك بن جابر عن خالته أم عثمان عن الطفيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * طفيل) بن زيد الحارثى أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارى بقراءتي عليه أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد الصفار أنبأنا أبو سعيد محمد بن على بن عمر والحافظ أنبأنا أبو محمد عبد الله بن حامد الوزان أنبأنا اسماعيل ابن سعدان الفارسى حدثنا أبو القاسم الطيب على التميمي حدثنا محمد بن الحسن بن يزيد حدثنا السكن بن سعيد عن أبيه عن الكلبى عن عوانة قال قال عمر بن الخطاب يوما لجلسائه هل فيكم أحد وقع إليه خبر من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية قبل ظهوره فقال طفيل بن يزيد الحارثى وقد أتت عليه مائة وستون
[ 53 ]
سنة نعم يا أمير المؤمنين كان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته وعلمه وكانت عقاب لا تزال تأتيه بين الانام فتقع امامه فتصيح ويقول كذا وكذا فنجد كما يقول وكان نصرانيا وكان يخرج الينا كل يوم أحد فأقبلت العقاب يوم عروبة فصرت ثم نهضت فلما تعالت الشمس خرج علينا وذكر حديثا في دلائل النبوة أخرجه أبو موسى (ب د ع * طفيل) بن سعد بن عمرو بن ثقف واسم ثقف كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار الانصاري من بنى النجار قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب انه قال استشهد يوم بئر معونة من الانصار من بنى النجار الطفيل بن سعد أخرجه الثلاثه وقال أبو عمر شهد أحدا وقتل يوم بئر معونة (ب د ع * طفيل)
ابن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن الاوس بن نمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الازد الازدي وقد ينسب الى جده فيقال طفيل بن سخبرة وهو هذا وهو أخو عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن ولدى أبى بكر الصديق لامهما أم رومان خلف عليها أبو بكر بعد عبد الله وقال ابن أبى خيثمة انه قرشي قال لا أدرى من أي قريش هو والصحيح انه أزدى وليس بقرشي أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى حدثنا بهز وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن طفيل بن سخبرة انه رأى فيما يرى النائم كانه مر برهط من اليهود فقال من أنتم قالوا اليهود قال انكم أنتم القوم لو لا انكم تزعمون ان عزيرا ابن الله قالت اليهود وأنتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مر برهط من النصارى فقال من أنتم قالوا نحن النصارى قال انكم أنتم القوم لولا انكم تقولون المسيح ابن الله قالوا وأنتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبح أخبر بها من أخبر ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فلما صلوا خطبهم فحمد الله واثنى عليه ثم قال ان طفيلا رأى رؤيا فاخبر بها من أخبر منكم وانكم تقولون كلمة كان يمنعنى الحياء منكم ان أنهاكم عنها لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد قولوا ما شاء الله وحده ورواه سفيان وشعبة عن عبد الملك فقالا عن الطفيل ان رجلا رأى في المنام ورواه معمر عن عبد الملك عن جابر بن سمرة أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده وأبا نعيم قالا انه أخو عائشة وعبد الله وليس بشئ فان عبد الله ليس بأخ لعائشة من أمها على ما نذكره في اسمه
[ 54 ]
ان شاء الله تعالى والصحيح انه أخو عائشة وعبد الرحمن على ما ذكرناه في اسميهما والله أعلم (ب د ع * طفيل) بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة
ابن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الازد الازدي الدوسى يلقب ذا النون أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب عن ابراهيم بن سعد عن ابن اسحاق قال كان الطفيل بن عمرو الدوسى يحدث انه قدم مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها فمشى إليه رجال من قريش وكان الطفيل شريفا شاعرا لبيبا فقالوا يا طفيل انك قدمت بلادنا وهذا الرجل بين أظهرنا قد عضل بنا وفرق جماعتنا وانما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبينه وبين زوجه وانما نخشى عليك وعلى قومك فلا تكلمه ولا تسمع منه قال فو الله ما زالوا بى حتى أجمعت ان لا أسمع منه شيئا ولا اكلمه حتى حشوت اذنى كرسفا فرقا ان يبلغني من قوله وأنا أريد ان لا أسمعه قال فغدوت الى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلى عند الكعبة قال فقمت قريبا منه فأبى الله الا ان يسمعني قوله فسمعت كلاما حسنا قال فقلت في نفسي واثكل أمي والله انى لرجل شاعر لبيب ما يخفى على الحسن من القبيح فما يمنعنى ان أسمع هذا الرجل ما يقول ان كان الذى يأتي به حسنا قبلته وان كان قبيحا تركته قال فمكثت حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بيته فاتبعته حتى إذا دخل بيته دخلت عليه فقلت يا محمد ان قومك قالوا لى كذا وكذا ثم ان الله أبى الا ان أسمع قولك فسمعت قولا حسنا فأعرض على أمرك قال فعرض على الاسلام وتلى على القرآن قال فو الله ما سمعت قولا قط أحسن منه ولا أمرا أعدل منه فأسلمت وقلت يا رسول الله انى امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم وداعيهم الى الاسلام فادع الله ان يجعل لى آية تكون لى عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال اللهم اجعل له آية قال فخرجت الى قومي حتى إذا كنت بثنية تطلعني على الحاضر وقع نور بين عينى مثل المصباح قال فقلت اللهم في غير
وجهى فانى أخشى ان يظنوها مثلة لفراقي دينهم فتحولت في رأس سوطي فجعل الحاضر يتراءون ذلك النور في سوطي كالقنديل المعلق وأنا أهبط إليهم من الثنية فلما نزلت أتانى أبى وكان شيخنا كبيرا فقلت اليك عنى يا أبت فلست منك
[ 55 ]
؟ ؟ ؟ ؟ ؟ منى قال ولم أي بنى قلت انى أسلمت قال أي بنى فدينى دينك فأسلم ثم أتتنى صاحبتي فقلت لها مثل ذلك فأسلمت وقالت أيخاف على من ذى الشرى صم لهم فقلت لا أنا ضامن لذلك ثم دعوت دوسا فأبطأوا عن الاسلام فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فقلت يا رسول الله انه قد غلبنى على دوس الربا فادع الله عليهم فقال الله اهد دوسا الى ارجع الى قومك فادعهم وارفق بهم قال فرجعت فلم أزل بأرض قومي دوس أدعوهم الى الاسلام حتى هاجروا الى النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وقضى بدرا وأحدا والخندق ثم قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن أسلم معى من قومي ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حتى نزلت المدينة بسبعين أو بثمانين بيتا من دوس ثم لحقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين ثم لم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عزوجل عليه مكة فقلت يا رسول الله ابعثنى الى ذى الكفين صنم عمرو ابن حممة حتى أحرقه فخرج إليه فجعل طفيل يقول وهو يحرقه وكان من خشب يا ذا الكفين لست من عبادك * ميلادنا أقدم من ميلادك * أنا حشوت النار في فؤادك * ثم رجع طفيل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه بالمدينة حتى قبض الله رسوله صلى الله عليه وسلم فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدا أهل الردة حتى فرغوا من نجد وسار مع المسلمين الى اليمامة فقال لاصحابه انى رأيت رؤيا فاعبروها انى رأيت رأسي حلق وانه خرج من فمى طائر وانه لقيتني امرأة فادخلتني في فرجها وأرى ابني عمرا يطلبني طلبا
حثيثا ثم رأيته حبس عنى قالوا خيرا قال أما انا فقد أولتها أما حلق رأسي فقطعه وأما الطائر فروحي وأما المرأة التى أدخلتني في فرجها فالارض تحفر لى فأغيب فيها وأما طلب ابني لى ثم حبسه عنى فانى أراه سيجهد أن يصيبه ما أصابني فقتل الطفيل باليمامة شهيدا وجرح ابنه عمرو بن الطفيل ثم عوفي وقتل عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه شهيدا أخرجه الثلاثة (ب د ع * طفيل) بن مالك بن خنساء شهد بدرا له ذكر ولا تعرف له رواية قال أبو نعيم باسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الخزرج الطفيل بن مالك بن خنساء وأخبرنا أبو جعفر عبيدالله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكبر عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار
[ 56 ]
ومن بنى عبيد بن عدى بن غنم بن كعب ثم من بنى خنساء بن سنان بن عبيد والطفيل بن مالك بن خنساء وقال أبو عمر الطفيل بن مالك بن النعمان بن خنساء وقيل طفيل بن النعمان بن خنساء الانصاري السلمى من بنى سلمة شهد العقبة وبدرا وأحدا وجرح بأحد ثلاث عشر جراحة ولم يمت منها وقتل يوم الخندق شهيدا قتله وحشى بن حرب وذكر موسى بن عقبة في البدريين طفيل بن النعمان بن خنساء وطفيل بن مالك بن خنساء رجلين وكلام أبى عمر يدل على انه ظنهما واحدا ويرد الكلام عليه في طفيل بن النعمان ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * طفيل) بن مالك مدنى قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه أبو بكر رضى الله عنه وهو يرتجز بأبيات أبى أحمد بن جحش المكفوف حبذا مكة من وادى * بها أهلى وأولادى * بها أمشى بلا هادى الابيات بتمامها روى عنه عامر بن عبد الله بن الزبير أخرجه أبو عمر (د ع * طفيل) بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن
سلمة الانصاري الخزرجي السلمى عقبى بدرى استشهد يوم الخندق قال عروة في تسمية من شهد العقبة من بنى سلمة طفيل بن النعمات بن خنساء وقد شهد بدرا وقال موسى بن عقبة وابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الخزرج ثم من بنى عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بنى خنساء بن سنان بن عبيد الطفيل بن النعمان بن خنساء أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت لم يخرجه أبو عمر لانه غلط في نسبه أولا في ترجمة طفيل بن مالك بن خنساء فقال طفيل بن مالك بن النعمان قال وقيل طفيل بن النعمان ورأى النسب واحدا في الترجمتين فظنهما واحدا وان بعضهم نسبه الى أبيه مالك وبعضهم نسبه الى جده النعمان وليس للنعمان صحة في النسب الاول وهما ابنا عم وقد ذكرهما موسى بن عقبة وابن اسحاق وكفى بهما فيمن شهد بدرا أحدهما بعد الآخر كما ذكرناه في هذه الترجمة وفى ترجمة طفيل ابن مالك وقد ذكرهما هشام بن الكلبى اثنين أيضا مثل ابن اسحاق وموسى والله أعلم (باب الطاء واللام) (ع س * طلحة) الانصاري روى أبو المنذر اسماعيل بن محمد بن طلحة الانصاري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أسعد العجم
[ 57 ]
بالاسلام أهل فارس وأشقى العرب به هذا الحى من بهز وتغلب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * طلحة) بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سرى ابن سلمة بن أنيف البلوى الانصاري حليف لبنى عمرو بن عوف من الانصار ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة لقيه طلحة وجعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل يديه وهو غلام حدث وقال يا رسول الله مرنى بما شئت لا أعصى لك أمرا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اذهب فاقتل أباك
فخرج موليا ليفعل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انى لم أبعث بقطيعة الرحم أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين باسناده الى أبى داود سليمان بن الاشعث قال حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرواسى أبو سفيان وأحمد بن جناب قالا حدثنا عيسى هو ابن يونس عن سعيد بن عثمان البلوى عن عروة وقال عبد الرحيم عروة بن سعيد الانصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال لاهله انى أرى طلحة قد حدث فيه الموت فإذا مات فآذنونى حتى أصلى عليه وعجلوا فانه لا ينبغى لجيفة مسلم ان تحبس بين ظهرانى أهله وروى انه توفى ليلا فقال ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى أخاف عليه اليهود أن يصاب في سببي فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم الق طلحة وانت تضحك إليه وهو يضحك اليك وقد روى عن طلحة بن البراء ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له أخرجه الثلاثة * سرى بضم السين وفتح الراء وتشديد الياء (ب د ع * طلحة) بن أبى حدرد الاسلمي وقد ذكر نسبه عند ذكر أبيه واسمه سلامة روى معتمر بن سليمان وشبيب عن ليث بن أبى سليم عن عبد الملك بن أبى حدرد عن أخ له يقال له طلحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له انى مررت بنفر من اليهود فقالوا ما شاء الله أخرجه الثلاثة قال أبو عمر حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من اشراط الساعة ان يروا الهلال يقولون هو ابن ليلتين وهو ابن ليلة ولم يذكر الحديث الاول وقد تقدم معناه في طفيل بن عبد الله بن سخبرة (س * طلحة) بن خراش بن الصمة قال يحيى بن معين طلحة ابن خراش بن الصمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبى حاتم الرازي طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة عن جابر بن عبد الله وعبد
[ 58 ]
الملك بن جابر بن عتيك أخرجه أبو موسى وقال لا أدرى هما واحد أم اثنان (ع س * طلحة) بن داود اخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عنبسة مولى طلحة بن داود انه سمع طلحة بن داود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم المرضعون اهل عمان يعنى الازد اخرجه أبو نعيم وابو موسى وقال أبو موسى اورده الطبراني وسعيد القرشى وغيرهما وقال سعيد ليست له صحبة ورواه سعيد القرشى عن عبد الله بن احمد عن عباس بن يزيد عن عبد الرزاق فخالف فيه خلافا بعيدا وقال نعم المرضعون اهل نعمان ونعمان واد بعرفات (ع س * طلحة) الزرقى أبو عبيد من اصحاب الشجرة روى عمرو بن دينار عن عبيدالله بن طلحة الزرقى عن ابيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالامن الايمان والسلامة والاسلام ربى وربك الله اخرجه أبو نعيم وابو موسى وقال أبو نعيم قيل هو ابن ابى حدرد وهذا القول فيه نظر فان ابن ابى حدرد أسلمى وهذا زرقي من الانصار فلا يكونان واحدا والله أعلم (ب * طلحة) بن زيد الانصاري آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الارقم ابن أبى الارقم اخرجه أبو عمرو قال اظنه اخا خارجة بن زيد بن أبى زهير (س * طلحة) السحيمى أورده أبو بكر بن أبى على وقال ذكره على بن سعيد العسكري روى يحيى بن أبى كثير عن عكرمة عن طلحة السحيمى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله تبارك وتعالى الى صلاة عبد لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده اخرجه أبو موسى (طلحة) ابن سعيد بن عمرو بن مرة الجهنى صحب النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبى (س * طلحة) أخو عبد الملك ذكره سعيد القرشى وروى عن معتمر بن سليمان عن ليث عن عبد الملك عن اخ له يقال له طلحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فقلت انى مررت على ملا من اليهود فقلت يا معشر اليهود أي قوم أنتم لولا انكم تقولون عزير ابن الله فقالوا يا معشر العرب أي قوم أنتم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقوا قد نهيتكم فلا تفعلوا أخرجه أبو موسى وقال هذا خطأ وانما هو عبد الملك بن عمير عن ربعى عن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة وقد تقدم * قلت ليس على ابن منده فيه استدراك فانه قد أخرج هذا الحديث
[ 59 ]
في ترجمة طلحة بن أبى حدرد وقد تقدم (ب د ع * طلحة) بن عبيدالله بن عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة أبو محمد القرشى التيمى وأمه الصعبة بنت عبد الله بن مالك الحضرمية يعرف بطلحة الخير وطلحة الفياض وهو من السابقين الاولين الى الاسلام دعاه أبو بكر الصديق الى الاسلام فأخذه ودخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم هو وأبو بكر أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية فشدهما في حبل واحد ولم يمنعهما بنو تيم وكان نوفل أشد قريش فلذلك كان أبو بكر وطلحة يسميان القرينان وقيل ان الذى قرنهما عثمان بن عبيدالله أخو طلحة فشدهما ليمنعهما عن الصلاة وعن دينهما فلم يجيباه فلم يرعهما الا وهما مطلقان يصليان ولما أسلم طلحة والزبير آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما بمكة قبل الهجرة فلما هاجر المسلمون الى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين طلحة وبين أبى أيوب الانصاري وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد أصحاب الشورى ولم يشهد بدرا لانه كان بالشام فقدم بعد رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال لك سهمك قال وأجرى قال وأجرك فقيل كان في الشام تاجرا وقيل بل أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه سعيد بن زيد الى طريق الشأم يتجسسان الاخبار ثم رجعا الى المدينة وهذا
أصح ولو لا ذلك لم يطلب سهمه وأجره وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وبايع بيعة الرضوان وأبلى يوم احد بلاء عظيما ووقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه واتقى عنه النبل بيده حتى شلت اصبعه وضرب ضربة على رأسه وحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره حتى صعد الصخرة أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الاصبهاني اجازة باسناده الى أبى بكر بن أبى عاصم حدثنا الحسن بن على حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيدالله أخبرني أبى عن جدى عن موسى بن طلحة عن أبيه طلحة قال سمانى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد طلحة الخير ويوم العسرة طلحة الفياض ويوم حنين طلحة الجود أخبرنا ابراهيم بن محمد بن مهران الشافعي وغير واحد باسنادهم الى أبى عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا أبو سعيد الاشج حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله بن
[ 60 ]
الزبير عن الزبير قال كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد درعان فنهض الى الصخرة فلم يستطع فأقعد تحته طلحة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة قال وحدثنا أبو سعيد الاشج حدثنا أبو عبد الرحمن بن منصور العنزي اسمه النضر عن عقبة بن علقمة اليشكرى قال سمعت على بن أبى طالب يقول سمعت أذنى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طلحة والزبير جاراى في الجنة أخبرنا أبو بكر ممشاد بن عمر بن العويس البناء أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبى غالب بن الطلابة أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن على بن أحمد بن الحسين الانماطى أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا مكى بن ابراهيم حدثنا الصلت بن دينار عن أبى نصرة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أراد أن ينظر الى شهيد يمشى على رجليه فلينظر الى طلحة بن عبيدالله أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن بن أبى عبد الله الطبري باسناده عن أبى يعلى عن أبى كريب حدثنا يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى عن موسى وعيسى ابني طلحة عن أبيهما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لاعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو قال فسأله الاعرابي فأعرض عنه سأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم انى اطلعت من باب المسجد وعلى ثياب خضر فلما رأني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اين السائل عمن قضى نحبه قال الاعرابي أنا يا رسول الله قال هذا ممن قضى نحبه وقتل طلحة يوم الجمل وكان شهد ذلك اليوم محاربا لعلى بن أبى طالب رضى الله عنهما فزعم بعض أهل العلم أن عليا دعاه فذكره أشياء من سوابقه على ما قال للزبير فرجع عن قتاله واعتزل في بعض الصفوف فرمى بسهم في رجله وقيل ان السهم أصاب ثغرة نحره فمات رماه مروان بن الحكم روى عبد الرحمن بن مهدى عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال قال طلحة يوم الجمل ندمت ندامة الكسعى لما * شريت رضى بنى جرم برغمى اللهم خذ لعثمان منى حتى يرضى وانما قال ذلك لانه كان شديدا على عثمان رضى عنه وقال على لما بلغه مسير طلحة والزبير وعائشة منيت بأربعة أدهى الناس وأسخاهم طلحة وأشجع الناس الزبير وأطوع الناس في الناس عائشة وأكثر الناس غنى يعلى بن منبه والله ما انكروا على شيئا منكرا ولا استأثرت بمال ولا ملت
[ 61 ]
بهوى وانهم يطلبون حقا تركوه ودما سفكوه ولقد ولوه دوني وان كنت شريكهم في الانكار لما أنكروه وما تبعة عثمان الا عندهم بايعوني ونكثوا بيعتى وما استبانوا في حتى يعرفوا جورى من عدلى وانى لراض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم وانى مع هذا لداعهيم ومعذر إليهم فان قبلوه فالتوبة مقبولة والحق أولى ما انصرف إليه وان أبوا
أعطيتهم حد السيف وكفى به شافيا من باطل وناصرا * وروى عن على انه قال انى لارجو ان أكون أنا وطلحة وعثمان والزبير ممن قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين وكان سبب قتل طلحة ان مروان بن الحكم رماه بسهم في ركبته فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله وإذا تركوه جرى فقال دعوه فانما هو سهم أرسله الله تعالى فمات منه وقال مروان لا أطلب بثأري بعد اليوم والتفت الى أبان بن عثمان فقال قد كفيتك بعض قتلة أبيك ودفن الى جانب الكلا وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخر سنة ست وثلاثين وكان عمره ستين سنة وقيل اثنتان وستون وقيل أربع وستون سنة وكان آدم حسن الوجه كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا البسط وكان لا يغير شيبه وقيل كان أبيض يضرب الى الحمرة مربوعا الى القصر أقرب رحب الصدر عريض المنكبين إذا التفت التفت جميعا ضخم القدمين قال الشعبى لما قتل طلحة ورآه على مقتولا جعل يمسح التراب عن وجهه وقال عزيز على أبا محمد ان أراك مجدلا تحت نجوم السماء ثم قال الى الله اشكو عجرى وبجرى وترحم عليه وقال ليتنى مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة وبكى هو وأصحابه عليه وسمع على رجلا ينشد فتى كان يدنيه الغنى من صديقه * إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر فقال ذاك أبو محمد طلحة بن عبيد الله رحمه الله قال سفيان بن عيينة كانت غلة طلحة كل يوم الفا وافيا قال الواقدي والوافى وزنه وزن الدنيار هي وزن دراهم فارس التى تعرف بالبغلية وروى حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أبيه أن رجلا رأى في منامه أن طلحة بن عبيدالله قال حولوني عن قبري فقد آذانى الماء ثم رآه أيضا حتى رآه ثلاث ليال فأتى ابن عباس فأخبره فنظروا فإذا شقه الذى يلى الارض قد اخضر من نز الماء فحولوه فكأني انظر الى الكافور في عينيه لم يتغير الا عقيصته فانها مالت عن موضعها فاشتروا له دارا من دور أبى بكر بعشرة آلاف درهم فدفنوه فيها أخبرنا
عبد الله بن أحمد بن عبدالقاهر أخبرنا أبو الخطاب بن النضر اجازة ان لم يكن سماعا
[ 62 ]
حدثنا محمد بن أحمد بن رزق حدثنا مكرم بن أحمد القاضى حدثنا سعيد بن محمد أبو عثمان الانجدابى حدثنا ابراهيم بن الفضل بن أبى سويد حدثنا حماد بن سلمة حدثنا على بن زيد عن سعيد بن المسيب أن رجلا كان يقع في على وطلحة والزبير فجعل سعد ابن مالك ينهاه ويقول لا تقع في اخواني فأبى فقام سعد فصلى ركعتين ثم قال اللهم ان كان مسخطا لك فيما يقول فأرني فيه آفة واجعله للناس آية فخرج الرجل فإذا هو ببختى يشق الناس فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط فسحقه حتى قتله فأنا رأيت الناس يتبعون سعدا ويقولون هنيئا لك أبا اسحاق أجيبت دعوتك أخرجه الثلاثة (س * طلحة) بن عبيدالله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر ابن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى سمى طلحة الخير أيضا كما سمى طلحة بن عبيدالله الذى من العشرة وأشكل على الناس وقيل انه الذى نزل في أمره وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وذلك انه قال لئن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتزوجن عائشة فغلظ لذلك جماعة من أهل التفسير فظنوا انه طلحة بن عبيدالله الذى من العشرة لما رأوه طلحة بن عبيدالله التيمى القرشى وهو صحابي اخرجه أبو موسى ونقل هذا القول عن ابن شاهين (ب س * طلحة) بن عتبة الانصاري الاوسي ثم من بنى حججبا شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا اخرجه أبو عمر وأبو موسى وذكره موسى بن عقبة طليحة مصغرا (ب د ع * طلحة) أبو عقيل السلمى قيل ان له صحبة روى ابن شوذب عن عقيل بن طلحة قال وكان لطلحة صحبة وروى أبو الوليد الطيالسي عن سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة وكان لابيه صحبة أخرجه الثلاثة (ب د ع * طلحة) ابن عمرو النضرى وقال أبو أحمد العسكري طلحة بن مالك الليثى ويقال طلحة بن
عبد الله ويقال طلحة بن عمرو النضرى أحد بنى ليث وكان من أصحاب الصفة اخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى ابى حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبى عن داود بن أبى هند عن حرب بن أبى الاسود أن طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت المدينة وليس لى بها معرفة فنزلت في الصفة مع رجل وكان بينى وبينه كل يوم مد من تمر فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنه الخنف فصعد رسول الله صلى
[ 63 ]
الله عليه وسلم المنبر فخطب ثم قال لو وجدت خبزا أو لحما لاطعمتكموه اما انكم توشكون تدركون أو من أدرك ذلك منكم ان يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل استار الكعبة وقال لقد مكثت أنا وصاحبى ثمانية عشر يوما وليلة ومالنا طعام الا البرير حتى جئنا الى اخواننا من الانصار فواسونا وكان خبير ما أصبنا هذا التمر وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن رواه ابن فضيل وزكريا بن أبى زائدة ومسلمة بن علقمة عن داود اخرجه الثلاثة * النضرى بالنون (ب د ع * طلحة) بن مالك الخزاعى مولى أم الجرير نزل البصرة اخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده الى أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا سليمان بن حرب عن محمد بن أبى رزين قال حدثتني أمي قالت كانت أم الجرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها ذلك فقيل لها يا أم الجرير انا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك ذلك قالت سمعت مولاى هو طلحة بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة هلاك العرب اخرجه الثلاثة (ب د ع * طلحة) ابن معاوية بن جاهمة السلمين روى عن ابنه محمد انه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انى أريد الجهاد معك في سبيل الله أبتغى بذلك وجه
الله والدار الآخرة قال أحية أمك قال قلت نعم قال الزمها فثم الجنة اخرجه الثلاثة (ب س * طلحة) بن نضيلة أورده أبو بكر بن أبى على وروى باسناده عن الاوزاعي عن أبى عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن القاسم بن مخيميرة عن طلحة ابن نضيلة قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم سعر لنا يا رسول الله قال لا يسألنى الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرنى بها ولكن سلوا الله تعالى من فضله ورواه أبو المغيرة ومحمد بن كثير عن الاوزاعي وقالا عن ابن نضيلة ولم يسمياه وأورده ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (طلحة) غير منسوب ذكره ابن اسحاق فيمن قتلى يوم حنين شهيدا هو وأوس بن العائذ وأنيف بن حبيب وثابت بن وائله وطلحة (ب د ع * طلق) ابن على بن طلق بن عمرو وقيل طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة ابن الدؤل بن حنيفة الربعي الحنفي السحيمى وهو والد قيس بن طلق وكنيته أبو على وكان من الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمامة فأسلموا مخرج حديثه عن أهل اليمامة أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة
[ 64 ]
الفقيه الشافعي باسناده الى أحمد بن شعيب قال حدثنا هناد عن ملازم عن عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه قال خرجنا وفدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه ان بأرضنا بيعة واستوهبناه من فضل طهور فدعا بماء فتوضئو وتمضمض ثم صبه في اداوة وأمرنا وقال إذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوها بهذا الماء واتخذوها مسجدا فقدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا ثم نضحنا مكانها فاتخذناها مسجدا ونادينا بالاذان وراهبنا رجل من طئ فلما سمع الاذان قال دعوة حق ثم استقبل تلعة من تلاعنا فلم نره بعد وأخبرنا اسماعيل بن على بن عبد الله وغيره باسنادهم الى محمد بن عيسى الترمذي حدثنا
هناد حدثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق بن على الحنفي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهل هو الا مضغة منه أو بضعة منه يعنى الذكر وقد روى هذا الحديث أيوب بن عتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه وحديث ملازم بن عبد الله أصح وأحسن وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث غير هذا أخرجه الثلاثة (س * طلق) بن يزيد وقيل يزيد بن طلق وقيل غير ذلك أورده سعيد القرشى وابن شاهين في هذه الترجمة أخبرنا أبو موسى محمد بن أبى بكر بن أبى عيسى المدينى كتابة أخبرنا أبو على الحداد حدثنا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الاحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى لا يستحيى من الحق لا تأتوا النساء في أستاههن ورواه ابراهيم عن عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان عن مسلم عن على بن طلق وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر عن عاصم أخرجه أبو موسى (ب * طليب) بن أزهر بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى الزهري أسلم قديما وهاجر الى الحبشة هو وأخوه المطلب فماتا بها وهما أخوا عبد الرحمن بن أزهر أخرجه أبو عمر (ب * طليب) بن عرفة بن عبد الله بن ناشب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول اتق الله في عسرك ويسرك لم يرو عنه غير ابنه كليب بن طليب وكليب ابنه مجهول حديثه عند أبى قرة موسى بن طارق
[ 65 ]
عن المثنى بن الصباح عن كليب عن أبيه أخرجه أبو عمر (ب د ع * طليب) ابن عمير وقيل ابن عمرو بن وهب بن عبد بن قصى بن كلاب بن مرة القرشى العبدى
أمه أروى بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عدى من السابقين الى الاسلام أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الارقم وخرج الى أمه فقالت اتبعت محمدا فقالت ان أحق من وازرت ابن خالك والله لو نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وهاجر الى أرض الحبشة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من هاجر الى أرض الحبشة قال ومن بنى عبد بن قصى طليب بن عمير بن وهب بن أبى كثير بن عبد بن قصى ومثله قال موسى بن عقبة والزهرى وقال الواقدي وابن اسحاق انه شهد بدرا وكان من خيار الصحابة وقال الزبير بن بكار كان طليب بن عمير من المهاجرين الاولين وشهد بدرا وقتل بأجنادين شهيدا وقيل استشهد باليرموك وليس له عقب وانقرض ولد عبد ابن قصى قاله الزبير وآخر من بقى منهم لم يكن له من يرثه من بنى عبيد بن قصى فورثه عبد الصمد بن على بن عبد الله بن العباس وعبيدالله بن عروة بن الزبير بالتعدد الى قصى وهما سواء قيل انه أول من أراق دما في سبيل الله وقيل سعد بن أبى وقاص أخرجه الثلاثة (ب س * طليحة) بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الاشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن معين بن الحارث بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر الاسدي الفقعسى كان من أشجع العرب وكان يعد بألف فارس قال الواقدي قدم وفد أسد بن خزيمة على النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم طلحية بن خويلد سنة تسع ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فسلموا وقالوا يا رسول الله جئناك نشهد أن لا اله الا الله وأنك عبده ورسوله ولم تبعث الينا ونحن لمن وراءنا فأنزل الله تعالى يمنون عليك أن أسلموا الآية فلما رجعوا تنبأ طليحة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ضرار ابن الازور الاسدي ليقاتله فيمن أطاعه ثم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم أمر طليحة وأطاعه الحليفان أسد وغطفان وكان يزعم أنه يأتيه جبريل عليه
السلام بالوحى فأرسل إليه أبو بكر رضى الله عنه خالد بن الوليد فقاتله بنواحي سميراء وبزاخة وكان خالد قد أرسل ثابت بن اقرم وعكاشة بن محصن فقتل طليحة أحدهما وقتل أخوه الآخر وكان معه عيينة بن حصن فلما كان وقت القتال أتاه عيينة
[ 66 ]
ابن حصن فقال هل أتاك جبريل فقال لا فاعاد إليه مرتين كل ذلك يقول لا فقال عيينة لقد تركك أخوج ما كنت إليه فقال طليحة قاتلوا عن أحسابكم فأما دين فلا دين ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشأم فأقام عند بنى جفنة حتى توفى أبو بكر ثم خرج محرما في خلافة عمر بن الخطاب فقال له عمر أنت قاتل الرجلين الصالحين يعنى ثابت ابن أقرم وعكاشة فقال طليحة أكرمهما الله بيدى ولم يهنى بأيديهما وان الناس قد يتصالحون على الشنآن وأسلم طليحة اسلاما صحيحا وله في قتال الفرس في القادسية بلاء حسن وكتب عمر بن الخطاب الى النعمان بن مقرن رضى الله عنهما أن استعن في حربك بطليحة وعمرو بن معدى كرب واستشرهما في الحرب ولا تولهما من الامر شيئا فان كل صانع أعلم بصناعته أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * طلحية) الديلى قال أبو عمر هو مذكور في الصحابة لا أقف له على خبر أخرجه أبو عمر (طليحة) بن عتبة الانصاري قاله موسى بن عقبة وقال غيره طلحة وقد تقدم (ب * طليق) بن سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف من المؤلفة هو وابنه حكيم بن طليق أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير ذلك (باب الطاء والهاء والياء) (ب * طهفة) بن زهير النهدي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع حين وفد أكثر العرب روى ليث بن أبى سليم عن حبة العرنى عن حذيفة بن اليمان قال لما اجتمعت وفود العرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قام طهفة بن زهير النهدي فقال يا رسول الله أتيناك من غورى تهامة بأكوار الميس ترتمى بنا العيس
نستحلب الصبير ونستخلب الخبير ونستخيل الجهام من أرض غائلة النطا غليظة الموطا قد يبس المدهن وجف الجعثن وسقط الاملوج ومات العسلوج وهلك الهدى ومات الودى برئنا اليك يا رسول الله من الوثن والعنن وما يحدث الزمن لنا دعوة الاسلام وشريعة الاسلام ما طما البحر وقام تعار لنا نعم همل أغفال ما تبض ببلال ووقير كثير الرسل قليل الرسل أصابتها سنة حمراء ليس لها علل ولا نهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومدقها وابعث راعيها بالدثر ويانع الثمر وافجر لهم الثمد وبارك لهم في الولد من أقام الصلاة كان مسلما ومن أدى الزكاة كان محسنا ومن شهد أن لا اله الا الله كان مخلصا لكم يا بنى نهد ودائع الشرك لا تلطط في الزكاة ولا تغافل عن الصلاة أخرجه أبو عمر ههنا
[ 67 ]
وأما ابن منده وأبو نعيم فاخرجاه في طهية بضم الطاء وآخره ياء مشددة تحتها نقطتان ويرد ذكره ان شاء الله تعالى (غريبه) أكوار الميس جمع كور بالضم وهو رجل البعير والميس خشب صلب تعمل منه الاكوار نستحلب الصبير الصبير سحاب رقيق أبيض ونستحلب نستدر ونستمطر ونستخلب الخبير الخبير النبات والعشب واستخلابه احتشاشة بالمخلب وهو المنجل نستخيل الجهام الجهام هو السحاب الذى قد فرغ ماؤه ونستخيل أي لا نتخيل في السحاب خالا الا المطر وان كان جهاما لحاجتنا إليه وقيل معناه لا ننظر من السحاب في خال الا الجهام من قلة المطر غائلة النطا الغائلة التى تغول سالكيها ببعدها والنطا البعد وبلد نطئ بعيد * يبس المدهن المدهن نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء والجعثن أصل النبات والعسلوج الغصن إذا يبس وقيل هو القضيب الحديث الطلوع الاملوج نوى المقل وقيل هو ورق من أوراق الشجر يشبه الطرفاء وقيل هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان ويسمى العبل مات الودى أي النخل من شدة القحط والهدى ما يهدى الى البيت الحرام
من النعم ومات لعدم ما يرعى ويخفف ويثقل * الوثن معروف والعنن الاعتراض يقال عن لى الشئ إذا اعترض كأنه قال برئنا اليك من الشرك والظلم وقيل أراد الخلاف والباطل طما البحر ارتفع بأمواجه وتعار اسم جبل * نعم همل أغفال أي غير مرعية لاعواز النبات والاغفال التى لا ألبان لها والاصل انها لاسمات عليها فكأنها مغفلة مهملة * ما تبض ببلال أي ما يقطر منها لبن وما يسيل منها ما يبل كثير الرسل قليل الرسل الرسل بفتح الراء والسين من الابل والغنم ما بين عشرة الى خمس وعشرين يريدان الذى يرسل من المواشى الى الرعى كثير وقليل الرسل بالكسر اللبن وقيل كثير الرسل بالفتح أي شديد التفرق في طلب المرعى المحض اللبن الخالص والمخض تحريك السقاء الذى فيه اللبن ليخرج زبده والمذق المزج والخلط يقال مذقت اللبن فهو مذيق إذا خلطته والدثر المال الكثير أراد بالدثر ها هنا الخصب والكثير من النبات ودائع الشرك يريد العهود والمواثيق يقال توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد الآخر عهدا ان لا يغزوه لا تلطط في الزكاة أي لا تمنعها (ب د ع * طهفة) بن قيس وقيل طخفة بن قيس الغفاري كان من أهل الصفة وقد اختلف في اسمه اختلانا كثيرا واضطرب فيه اضطرابا عظيما أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد
[ 68 ]
قال حدثنى أبى حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن هشام الدستوائى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال كان أبى من أصحاب الصفة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم فجعل الرجل يذهب بالرجل والرجل يذهب بالرجلين حتى بقيت خامس خمسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا بنا الى بيت عائشة فانطلقنا معه فقال يا عائشة أطعمينا فجاءت بحسيسة فأكلنا ثم قال يا عائشة أطعمنا فجاءت بحيسة فأكلنا ثم قال
يا عائشة اسقينا فجاءت بعس فشربنا ثم جاءت بقدح فيه لبن فشربنا ثم قال ان شئتم نمتم وان شئتم انطلقتم الى المسجد فقلنا بل ننطلق الى المسجد قال فبينما أنا مضطجع من السحر على بطني إذا رجل يحركني برجله وقال هذه ضجعة يبغضها الله عزوجل قال فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابراهيم بن طهمان وخالد ابن الحارث ومعاذ بن هشام ووهب بن جرير عن هشام مثله ورواه الاوزاعي وشيبان وموسى بن خلف ويحيى بن عبد العزيز وأبو اسماعيل القباد عن يحيى عن أبى سلمة نحوه ورواه الحارث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة عن عبد الله بن طخفة عن أبيه ورواه ابن أبى العشرين عن الاوزاعي عن يحيى عن محمد بن ابراهيم عن الحارث عن قيس بن طهفة عن أبيه ورواه محمد بن اسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم المحمر عن أبى طخفة عن أبيه وروى مسلمة بن على عن زيد بن واقد عن عبد العزيز بن عبيدالله عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم المحمر عن ابن طهفة عن أبيه ورواه نعيم المحمر أيضا عن ابن طهفة الغفاري وقال عن أبى ذر ورواه ابن أبى ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة عن عبد الله بن طهفة وفيه اختلاف كثير والحديث واحد أخرجه الثلاثة (ب د ع * طهمان) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ذكوان وقيل غير ذلك روى شريك عن عطاء بن السائب قال أوصى أبى بشئ لبنى هاشم فأتيت أبا جعفر فأخبرته فبعثني الى امرأة منهم كبيرة فقالت حدثنى مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له طهمان أو ذكوان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا طهمان ان الصدقة لا تحل لى ولا لاهل بيتى وان مولى القوم من أنفسهم أخرجه الثلاثة الا أن ابن منده جعل متن الحديث عن اسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده قال كان لهم غلام يقال له طهمان أو ذكوان فأعتق جده بعضه فجاء الى النبي صلى الله عليه
[ 69 ]
وسلم فأخبره فقال يعتق في عتقك فكان يخدم سيده حتى مات وهذا المتن أخرجه أبو عمر في ترجمة طهمان مولى سعيد بن العاص على ما نذكره والحق مع أبى عمر فان هذا المتن يحكم ان المولى لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن معتقه جد اسماعيل بن أمية لا رسول الله وانما اشتبه عليه حيث رأى فيهما طهمان وذكوان والله أعلم (ب * طهمان) مولى سعيد بن العاص وقيل ذكوان حديثه عند اسماعيل ابن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده أن غلاما له يقال له طهمان أعتقوا نصفه وذكر الحديث مرفوعا وقد تقدم ذكره في ذكوان أخرجه أبو عمر (د ع * طهية) بن زهير النهدي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع وقيل طهفة وقد تقدم في طهفة أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * الطيب) بن عبد الله الدارى أخو أبى هند قدم مع أخيه الى النبي صلى الله عليه وسلم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن روى زياد بن فايد بن زياد بن أبى هند الدارى عن أبيه عن جده عن أبى هند قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ستة نفر تميم بن أوس وأخوه نعيم بن أوس ويزيد بن قيس وأبو هند بن عبد الله وهو صاحب الحديث وأخوه الطيب بن عبد الله فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن ووفاء بن النعمان فأسلمنا وسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطينا أرضا من الشام فأعطانا وكتب لنا أخرجه الثلاثة الا أن أبا عمر قال الطيب بن البراء أخو أبى هند الدارى لامه كان أحد الوفد وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقال هشام ابن الكلبى سواد بن مالك بن سواد الدارى سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقد تقدم ذكره في سواد (حرف الظاء) (ع س * ظالم) ابن سارق وقيل سراق بن صبح بن كندى بن عمرو بن
عدى بن وائل بن الحارث بن العتيك أبو صفرة الازدي العتكى والد المهلب بن أبى صفرة وهو مشهور بكنيته ذكره الطبراني وغيره وأخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو موسى وأخرجه الثلاثة في الكنى ويرد هناك ان شاء الله تعالى (س * ظالم) بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حليس بن نفاثة بن عدى بن الديل بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الديلى أبو الأسود وهو مشهور بكنيته
[ 70 ]
ذكره ابن شاهين في الصحابة روى باسناده عن القاسم بن يزيد عن سفيان عن بكير بن عطاء الليثى عن أبى الاسود الديلى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة فأتاه نفر من أهل نجد فقالوا يا رسول الله كيف الحج فأمر رجلا فنادى الحج يوم عرفة من جاء قبل صلاة الصبح ليلة جمع فقد تم حجه هكذا أورده وهو خطأ رواه شعبة عن بكير عن عبد الرحمن بن يعمر الديلى ورواه غير واحد عن سفيان كذلك وهو الصواب ولا مدخل لابي الاسود فيه وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن حثيم ان محمد بن خلف أخبره ان أبا الاسود أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع الناس يوم الفتح وهذا أيضا خطأ رواه أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن حثيم عن محمد بن الاسود بن خلف ان أباه الاسود حضر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع فسقط على الراوى الهاء في الكتابة من أباه فجعله أبا الاسود وليس لابي الاسود الديلى صحبة وهو تابعي مشهور وكان من أصحاب على فاستعمله على البصرة وهو أول من وضع النحو وله شعر حسن وجواب حاضر واخباره مشهورة وكلامه كثير الحكم والامثال أخرجه أبو موسى (ظبيان) بن ربيعة الاسدي أقام على اسلامه في الردة أيام تنبؤ طليحة الاسدي وهو القائل لطليحة انما أنت كاهن تصيب وتخطئ والنبى يصيب ولا يخطئ في كلام ذكره ابن اسحاق (د ع * ظبيان) بن عمارة ذكره البخاري
في الصحابة وهو ممن يروى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه روى عنه سويد أبو قطبة قاله ابن منده وقال أبو نعيم ظبيان بن عمارة ذكره البخاري في الصحابة فيما حكاه عنه بعض المتأخرين والبخاري انما ذكره أنه روى عن على قوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * ظبيان) بن كدادة ويقال كدادة روى يونس ابن جناب عن عطاء الخراساني عن ظبيان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان نعيم الدنيا يزول وقال أبو عمر ظبيان بن كداد الايادي وقيل الثقفى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل يرويه أهل الاخبار والغريب وأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة من بلاده ومن قوله فيه وأشهد بالبيت العتيق وبالصفا * شهادة من احسانه متقبل بأنك محمود لدينا مبارك * وفى أمين صادق القول مرسل أخرجه الثلاثة (ب د ع * ظهير) بن رافع بن عدى بن تزيد بن جشم بن
[ 71 ]
حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي شهد العقبة الثانية وبدرا قاله ابن اسحاق وقال عروة ورواه موسى بن عقبة عن ابن شهاب انه شهد العقبة قال أبو عمر لم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وهو عم رافع بن خديج ووالد أسيد بن ظهير أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبى حبة باسنادهما الى مسلم بن الحجاج قال حدثنا اسحاق بن منصور حدثنا أبو موسى مسهد حدثنى يحيى بن حمزة حدثنى الاوزاعي عن أبى النجاشي مولى رافع بن خديج عن رافع بن خديج قال أتانى ظهير بن رافع فقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا فقلت وما ذاك فقال ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق قال سألني كيف تصنعون بمحاقلكم قلت نؤاجرها يا رسول الله على الربع أو الاوسق من التمر والشعير قال فلا تفعلوا ازرعوها أو أمسكوها أخرجه
الثلاثة (د ع * ظهير) بن سنان الاسدي عداده في أهل الحجاز روى عيينة ابن عاصم بن سعر بن نقادة الاسدي قال حدثنى أبى عن أبيه نقادة الاسدي قال قدمت المدينة في جلب فلقينى النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرفه فقال ممن الرجل فانتسبت له فدعاني الى الاسلام فأسلمت فقلت يا رسول الله مالى كذا وكذا فخذ صدقته فأخذ منى فكنت أول من أدى صدقته من بنى أسد فقلت يا رسول الله اطلب الى طلبة فانى أحب فقال ابتع لى ناقة حلبانة ركبانة عيران لا توله ذات ولد قال فخرجت فلم أجد في نعمى فطلبتها فوجدتها في نعم ابن عم لى يقال له ظهير ابن سنان فقدمت بها على النبي صلى الله عليه وسلم فقام يحلبها فحلب ثم ملا القعب ثم سقاني قال فنظرت فإذا هو ملآن فقمت أحلبها فقال دع داعى اللبن وقال اللهم بارك فيها وفيمن منحها قال فخشيت ان تكون الدعوة لظهير لانها خرجت من ابله فقلت يا رسول الله وفيمن جاء بها قال وفيمن جاء بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم صحف فيه المتأخر يعنى ابن منده في سعر بن نقادة فقال سعد بن نقادة يعنى بالدال ورواه في نقادة عن شيخه الذى روى عنه بهذا الاسناد غير مصحف فقال سعر بن نقادة بعنى بالراء (حرف العين باب العين والالف) (د ع * عابس) مولى حويطب بن عبد العزى روى الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس في قوله تعالى ومن الناس يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله قال نزلت
[ 72 ]
في صهيب وعمار وأمه سمية وابيه ياسر وبلال وخباب وعابس مولى حويطب ابن عبد العزى أخذهم المشركون يعذبونهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عابس) بن ربيعة بن عامر الغطيفى والد عبد الرحمن بن عابس له صحبة روى عمرو بن ثابت عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم خير اخوتى على وخير أعمامي حمزة رواه الكرماني بن عمرو عن عمرو بن ثابت مثله أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن عابس بن ربيعة قال رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول انى أقبلك وأعلم انك حجر ولو لا انى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عابس) بن عبس الغفاري وقيل عبس بن عابس نزل الكوفة روى عنه أبو أمامة الباهلى وحكيم الكندى وزاد ان أبو عمر وروى يزيد بن هارون عن شريك عن عثمان بن عمير عن زادان أبى عمر قال كنا جلوسا على سطح ومعنا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعلمه الا قال عبس أو عابس الغفاري والناس يخرجون من الطاعون فقال عبس يا طاعون خذنى ثلاثا فقال له حكيم الكندى لم تقل هذا ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنى أحدكم الموت عند انقطاع أمله فقال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بادروا بالموت ستا امرة السفهاء وكثرة الشرط وبيع الحكم واستخفافا بالدم وقطيعة الرحم وسوء المجاورة من أمير يقدمونه ليفتيهم وان كان أقل منهم فقها أخرجه الثلاثة (د ع * عازب) بن الحارث بن عدى الانصاري تقدم نسبه عند ابنه البراء أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب حدثنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الجوهرى أخبرنا أبو بكر بن مالك أخبرنا عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد حدثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب رجلا بثلاثة عشر درهما قال فقال أبو بكر العازب مر البراء فليحمله الى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه قال فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فأحيينا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم
الظهيرة فضربت ببصرى هل أرى ظلا نأوى إليه فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا
[ 73 ]
بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث ويرد في ترجمة أبى بكر عبد الله بن عثمان ان شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (العاص) ابن عامر بن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي له صحبة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن اسمه فقال العاص فقال أنت مطيع قاله ابن الكلبى (ع س * العاص) بن هشام أبو خالد المخزومى جد عكرمة بن خالد سكن مكة روى عكرمة بن خالد عن أبيه أو عمه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة تبوك إذا وقع الطاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وان كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * عاصم) الاسلمي مدنى والد هشام روى عنه ابنه هشام انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بالغميم ولا يصح قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وقال لا يصح أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * عاصم) بن ثابت بن أبى الاقلح واسم أبى الاقلح قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم الضبعى وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب لامه وهو حمى الدبر شهد بدرا روى معمر عن الزهري عن عمرو بن أبى سفيان الثقفى عن أبى هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت فانطلقوا حتى كانوا بين عسفان ومكة ذكروا الحى من هذيل وهم بنو لحيان فتبعوهم في قريب من مائة رجل رام حتى لحقوهم وأحاطوا بهم وقالوا لكم العهد والميثاق ان نزلتم الينا أن لا نقتل منكم رجلا فقال عاصم أما انا فلا أنزل في جوار مشرك اللهم فأخبر عنا رسولك فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر وبقى خبيب
ابن عدى وزيد بن الدثنة ورجل آخر فأعطوهم العهد فنزلوا إليهم فاخذوهم وقد ذكرنا خبر خبيب عند اسمه وأما عاصم فارسلت قريش إليه لياتوا به أو بشئ من جده ليعرفوه وكان قتل عقبة بن أبى معيط الاموى يوم بدر وقتل مسافع بن طلحة وأخاه كلابا كلاهما أشعره سهما فيأتى أمه سلافة ويقول سمعت رجلا حين رماني يقول خذها وأنا ابن الاقلح فنذرت ان أمكنها الله تعالى من رأس عاصم لتشربن فيه الخمر فلما أصيب عاصم يوم الرجيع ارادوا ان يأخذوا رأسه ليبيعوه من سلافة فبعث الله سبحانه عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على شئ منه
[ 74 ]
فلما أعجزهم قالوا ان الدبر سيذهب إذا جاء الليل فبعث الله مطرا فجاء سيل فحمله فلم يوجد وكان قد عاهد الله تعالى ان لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك فحماه الله تعالى بالدبر بعد وفاته فسمى حمى الدبر وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يلعن رعلا وذكوان وبنى لحيان وقال حسان لعمري لقد شابت هذيل بن مدرك * أحاديث كانت في خبيب وعاصم أحاديث لحيان صلوا بقبيحها * ولحيان ركانون شر الجرائم أخرجه الثلاثة (عاصم) بن أبى جبل واسمه قيس بن عمرو بن مالك بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف كذا نسبه الامير أبو نصر بن ماكولا وقال صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفا زمن عمر بن الخطاب قال العدوى قال وقال الواقدي هو عاصم بن عبد الله بن قيس وقيس هو أبو جبل بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك وقال شهد أحدا استدركه ابن الدباغ الاندلسي على أبى عمر (س * عاصم) الحبشى غلام زرعة الشقرى أخرجه أبو مويس وقال ذكره المستغفرى وقد أخرجه أبو عبد الله بن منده في أصرم الذى سماه النبي صلى الله عليه وسلم زرعة وهو مولى عاصم الحبشى من فوق (ب د ع * عاصم) بن حدرة وقيل ابن
حدرد روى سعيد بن بشر عن قتادة عن الحسن قال دخلنا على عاصم بن حدرة فقال ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم بواب قط ولا مشى معه بوسادة قط ولا أكل على خوان قط أخرجه الثلاثة حدره بحاء مهملة مفتوحة ودال مهملة ساكنة ثم راء وهاء قاله ابن ماكولا (ب * عاصم) بن حصين بن مشمت الحمانى قيل انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه روى عنه ابنه شعيب ابن عاصم أخرجه أبو عمر (س * عاصم) بن الحكم أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا اسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو بكر بن المقرى أخبرنا أبو يعلى الموصلي في مسنده حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد حدثنا أبى حدثنا طالب بن مسلم بن عاصم بن الحكم حدثنى بعض أهلى ان جدى حدثه انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة في خطبته فقال ألا ان أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم ألا فلا أعرفنكم بعدى ترجعون كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا فليبلغ الشاهد الغائب فانى لا أدرى هل ألقاكم هاهنا أبدا بعد اليوم اللهم اشهد اللهم هل بلغت
[ 75 ]
وبالاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ان الله عزوجل نظر الى أهل الجمع فقبل من محسنهم وشفع محسنهم في مسيئهم فتجاوز عنهم جميعا أخرجه أبو موسى (ب س ع * عاصم) بن سفيان الثقفى سكن المدينة روى حشر ج بن نباتة عن هشام بن حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه قال بعث إليه عمر يستعين به على بعض الصدقة فأبى ان يعمل وقال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة أتى بالوالى فوقف على جسر جهنم فيأمر الله الجسر فينتفض به انتفاضة فان كان لله مطيعا أخذ بيده وأعطاه كفلين من رحمته وان كان عاصيا خرق به الجسر فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفا كذا رواه حشرج بن نباتة ورواه
غيره ولم يقل عن أبيه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح حديثه وترجم عليه ابن منده فقال عاصم أبو بشر وأخرجه أبو موسى فقال استدركه أبوزكرياء على جده وقد أخرجه جده فقال عاصم أبو بشر والحق مع أبى موسى ما كان لابي زكرياء ان يستدركه على جده والله أعلم (ب د ع * عاصم) ابن عدى بن الجد بن العجلان ابن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل ابن بلى البلوى حليف بنى عبيد بن زيد من بنى عمرو بن عوف من الاوس من الانصار يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عمرو وأبو عمرو وهو أخو معن بن عدى وكان سيد بنى العجلان شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل لم يشهد بدرا بنفسه لان رسول الله صلى الله عليه وسلم رده من الروحاء واستخلفه على العالية من المدينة قاله محمد بن اسحاق وابن شهاب وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره وهو الذى سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعويمر العجلاني فنزلت قصة اللعان وهو والد ابى البداح بن عاصم أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه باسناده الى أبى عبد الرحمن النسائي قال أخبرنا عمرو بن على حدثنا يحيى حدثنا مالك حدثنا عبد الله بن أبى بكر عن أبى البداح بن عاصم بن عدى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص للرعاء في البيتوتة يرمون يوم النحر واليومين اللذين بعده يجمعونها في أحدهما وتوفى سنة خمس وأربعين وقد عاش مائة سنة وخمس عشرة سنة وقيل عاش مائة سنة وعشرين سنة أخرجه الثلاثة ودم بفتح الواو والدال المهملة (ب * عاصم) ابن العكير المزني الانصاري حليف لبنى عوف بن الخزرج من الانصار ذكره
[ 76 ]
موسى بن عقبة في من شهد بدرا وأحدا قاله الطبري أخرجه أبو عمر وقال فيه نظر العكير بضم العين وفتح الكاف وتسكين الياء تحتها نقطتان ثم راء (ب د ع *
عاصم) بن عمر بن الخطاب العدوى القرشى أمه جميلة بنت ثابت بن أبى الاقلح كان اسمها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة وقيل هي بنت عاصم بن ثابت لا أخته ولد عاصم قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وخاصمت فيه أمه أباه الى أبى بكر الصديق وهو ابن أربع سنين وقيل ابن ثمانى سنين ولما طلق عمر أم عاصم تزوجها يزيد بن جارية الانصاري فهى أم عبد الرحمن بن يزيد أيضا فهو أخو عاصم لامه وكان عاصم طويلا جسيما يقال انه كان ذراعه ذراعا ونحوا من شبر وكان خيرا فاضلا يكنى أبا عمر مات سنة سبعين قبل وفاة أخيه عبد الله ورثاه أخوه عبد الله فقال وليت المنايا كن خلفن عاصما * فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا وكان عاصم شاعرا حسن الشعر وقيل ما من أحد الا وهو يتكلم ببعض مالا يريد الا عاصم بن عمر بن الخطاب وهو جد عمر بن عبد العزيز لامه أم عاصم بنت عاصم ابن عمر بن الخطاب رضى الله عنهم أخرجه الثلاثة (ب د ع * عاصم) بن عمرو بن خالد بن حرام بن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر ابن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى روى عنه ابنه نصر أنه قال دخلت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قلت مم ذاك قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله القائد والمقود ويل لهذه الامة من فلان ذى الاستاه أخرجه الثلاثة (ب د ع * عاصم) بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الانصاري شهد بدرا قاله محمد بن اسحاق وموسى بن عقبة وشهدا أحدا أخرجه الثلاثة (ب د ع * عاقل) بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى الليثى حليف
بنى عدى بن كعب شهد بدرا هو واخوته عامر وخالد واياس بنو البكير وقتل عاقل ببدر شهيدا قتله مالك بن زهير الجشمى وهو ابن أربع وثلاثين سنة كان اسمه عافلا بالفاء فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقلا بالقاف وكان أول من أسلم
[ 77 ]
وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الارقم أخرجه الثلاثة (س * عامر) ابن الاسود الطائى ذكره سعيد القرشى وروى عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لعامر بن الاسود (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا كتاب من محمد رسول الله لعامر بن الاسود المسلم انه له ولقومه من طئ ما أسلموا عليه من بلادهم ومباههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين وكتبه المغيرة أخرجه أبو موسى (ب س * عامر) ابن الاضبط الاشجعى هو الذى قتلته سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم يظنونه متعوذا بالشهادة قاله أبو عمر وقيل في سبب قتله ما روى القعقاع بن عبد الله بن أبى عبد الله قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فمر بنا عامر بن الاضبط فحيا بتحية الاسلام قال ففزعنا منه فحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيرا ووطبا من لبن وشيئا من متاع فلما دفعنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه فأنزل الله تعالى يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ورواه محمد بن اسحاق عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد عن أبيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقيل ان المقتول في تلك السرية مرداس بن نهيك والله أعلم (ب د ع * عامر) ابن الاكوع روى عنه ابن أخيه سلمة بن عمرو بن الاكوع ويذكر في عامر بن سنان ابن الاكوع ان شاء الله تعالى أخرجه هاهنا الثلاثة (ب د ع * عامر) بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري الخزرجي من بنى عدى بن النجار وهو والد هشام بن عامر وشهد بدرا
قاله ابن اسحاق وابن شهاب وقتل يوم أحد شهيدا قال أبو عمر ولما دخل ابنه هشام على عائشة قالت نعم المرء كان عامرا ولا عقب له أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن الطبري الفقيه باسناده الى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال جاءت الانصار يوم أحد فقالوا يا رسول الله بنا قرح وجهد فكيف تأمرنا قال احفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد فقالوا من نقدم قال قدموا أكثرهم قرآنا قال فقدم أبى بين يدى اثنين من الانصار أو قال واحد من الانصار أخرجه الثلاثة قلت كذا قال أبو عمر ان ابنه هشام دخل على عائشة وانما الذى دخل عليها سعد بن هشام بن عامر حين سألها عن الوتر الحسحاس بحاءين وسينين
[ 78 ]
مهملات (ب د ع * عامر) بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أسلم عام الفتح روى عن أم سلمة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق باسناده الى عبد الله ابن أحمد حدثنى أبى حدثنا عفان حدثنا همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عامر بن أبى أمية عن أخته أم سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا فيصوم ولا يفطر أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن البكير الليثى تقدم عند أخيه عاقل شهد بدرا قاله ابن شهاب شهدها هو واخوته أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا أعلم له رواية (س * عامر) بن بلحارث وقيل ابن ثعلبة بن زيد بن قيس ابن أمية بن سهل بن عامر أبو الدرداء أورده المستغفرى هكذا وقال نسبه يحيى بن يونس هكذا وخالفه غيره وقال بعض ولد أبى الدرداء اسم أبى الدرداء عامر أخرجه أبو موسى قلت هكذا نسبه فقال ابن بلحارث وهو وهم وانما هو من بنى الحارث بن الخزرج الاكبر ويقال لولده بلحارث كما يقال بلهجيم وبلعنبر وغيرهم يعنى بنى
الحارث وبنى الهجيم وبنى العنبر بينه وبين الحارث عدة آباء يذكر في عويمر أتم من هذا أخرجه أبو موسى (ب س * عامر) بن ثابت حليف لبنى جحجبا ابن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الانصار من الاوس شهد أحدا وقتل يوم اليمامة قاله ابن اسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (ب * عامر) بن ثابت بن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عامر) بن ثابت بن قيس وقيس هو أبو الاقلح الانصاري الاوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عاصم كان سيدا في قومه وهو الذى ضرب عنق عقبة بن أبى معيط يوم بدر في قول وقيل انما قتله أخوه عاصم بن ثابت أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك أخرجه أبو عمر (د * عامر) بن الحارث بن ثوبان له صحبة شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية أخرجه ابن منده (د ع * عامر) بن الحارث الفهرى من بنى الحارث بن فهر ابن مالك شهد بدرا ولا تعرف له رواية قال محمد بن اسحاق من رواية يونس بن بكير عنه في تسمية من شهد بدرا من بنى الحارث بن فهر عامر بن الحارث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم عامر بن الحارث الفهرى وذكر قول ابن منده ثم قال ذكره بعض المتأخرين عن يونس عن ابن اسحاق وقال ابراهيم بن سعد عن ابن
[ 79 ]
اسحاق هو عامر بن عبد الله بن الجراح أبو عبيدة وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب هو عمرو بن عامر بن الحارث من بنى ضبة بن فهر قلت هذا قول أبى نعيم وفيه نظر فان ابن اسحاق ذكره كما قال ابن منده أخبرنا أبو جعفر عبيدالله بن أحمد باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا وقال من بنى الحارث بن فهر أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح وعامر بن الحارث وكذلك أيضا رواه سلمة عن ابن اسحاق مثل يونس سواء وانما عبد الملك بن هشام روى عن زياد بن
عبد الله البكائى عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بنى الحارث ابن فهر أبو عبيدة بن الجراح وهو عامر بن عبد الله الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة ابن الحارث وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبى شداد بن ربيعة بن هلال وذكر غيرهما ولم يذكر عامر بن الحارث انما ذكر عوضه عمرو بن الحارث ولم يزل أصحاب ابن اسحاق وغيره يختلفون فكان هذا مما اختلفوا فيه وبالجملة فان ابن منده نقل عن ابن بكير عن ابن اسحاق الصحيح فلا يلزم أن يكون ابراهيم بن سعد لم يذكره فلا حجة على ابن منده وقد وافق يونس سلمة والله أعلم (د ع * عامر) بن الحارث بن هانئ بن كلثوم الاشعري يكنى أبا مالك قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في السفينة وهو ممن ورد الى مصر روى عنه من أهلها ابراهيم بن مقسم مولى هذيل ومن أهل الشأم عبد الرحمن بن غنم وأبو سلام الحبشى قاله يونس بن عبد الاعلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم قد اختلف في اسم أبى مالك فقيل عمرو وقيل عبيد وقيل الحارث وقد ذكر كل اسم في موضعه (د ع ب * عامر). بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عريج بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى يكنى أبا جهم اختلف في اسمه فقيل عامر وقيل عبيده وهو بكنيته أشهر ونذكره في عبيدة وفى الكنى ان شاء الله تعالى وهو صاحب الخميصة التى أرسلها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) الرامى الخضرى والخضر قبيلة من قيس عيلان ثم من محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان وهم ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب قيل لمالك وأولاده الخضر لانه كان آدم وكان عامر أرمى العرب أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على باسناده الى أبى داود حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى حدثنا محمد ابن سلمه عن محمد بن اسحاق عن أبى منظور عن عمه عامر الرامى أخى الخضر قال
[ 80 ]
انا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا تحت شجرة وحوله أصحابه وذكر الحديث في ثواب الاسقام ورحمة الله سبحانه لعباده أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعه بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديله بن أسد بن ربيعة بن نزار وقيل ربيعة بن مالك بن عامر بن حجير بن سلامان بن هنب بن أفصى وقيل عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل هذا الاختلاف كله ممن نسبه الى عنز بن وائل * وعنز بسكون النون هو أخو بكر وتغلب ابن وائل ومنهم من ينسبه الى مذحج كنيته أبو عبد الله وهو حليف الخطاب ابن نفيل العدوى والد عمر بن الخطاب أسلم قديما بمكة وهاجر الى الحبشة هو وامرأته وعاد الى مكة ثم هاجر الى المدينة أيضا ومعه امرأته ليلى بنت أبى حثمة وقيل ان ليلى أول من هاجر الى المدينة وقيل ان أبا سلمة ابن عبد الاسد أول من هاجر وشهد عامر بدرا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو منصور مسمار بن على بن محمد حدثنا أبو البركات محمد بن محمد بن جميس حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجى أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا يحيى هو ابن معين حدثنا حجاج قال أخبرني عاصم بن عبيد الله عن رجل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له سيكون امراء بعدى يصلون الصلاة لغير وقتها فيؤخرونها عن وقتها فصلوها معهم فان صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم وعليهم ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية ومن نكث العهد ومات ناكثا للعهد جاء يوم القيامة ولا حجة له قلت لعاصم من أخبرك هذا الخبر قال عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عامر وروى نافع عن ابن عمر عن عامر عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه قال إذا رأى أحدكم الجنازة فان لم يكن ماشيا معها فليقم حتى تخلفه أو توضع وتوفى سنة اثنتين وثلاثين حين نشم الناس في أمر عثمان روى مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه انه قام من الليل يصلى حين نشم الناس في أمر عثمان والطعن عليه ثم نام فأتى في المنام فقيل له قم فاسأل الله ان يعيذك من الفتنة التى أعاذ منها صالح عباده فقام فصلى ثم دعا
[ 81 ]
ثم اشتكى فما خرج بعد الا بجنازته وقيل توفى بعد قتل عثمان رضى الله عنهما بأيام قال على بن المدينى هو من عنز بفتح النون والصحيح سكونها وعنز قليل وانما عنزة بالتحريك آخره هاء كثير. هم من ولد عنزة بن أسد بن ربيعة أيضا (س * عامر) بن أبى ربيعة أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة روى يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن بن سابط عن عامر بن أبى ربيعة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة فإذا ضيعوها أو قال تركوها هلكوا أخرجه أبو موسى (ب س * عامر) بن ساعدة بن عامر الانصاري الحارثى أبو خيثمة والد سهل ابن أبى خيثمة الذى كان بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم خارصا الى خيبر ذكره المستغفرى وقال توفى زمن معاوية وكان دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وسماه الواقدي عامرا وكذلك سماه الحسن بن محمد وهو من بعض أهله وقيل اسمه عبد الله وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه من خيبر وسهم فرسه أخرجه أبو عمر وأبو موسى ويذكر في الكنى ان شاء الله تعالى (عامر) بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد ابن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة قاله ابن هشام عن الزهري ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبى عمر (ب * عامر) ابن سعد أبو سعد الانمارى شا من قال أبو عمر في أبى سعد الخير الانمارى اسمه
عامر بن سعد وقيل عمرو بن سعد ويذكر هناك ان شاء الله تعالى (عامر) بن سعد بن عمرو بن ثقيف شهد بدرا وما بعدها فيما قاله العدوى وابن القداح ذكره ابن الدباغ الاندلسي على أبى عمر (ب د ع * عامر) بن سلمة بن عامر البلوى حليف الانصار قاله أبو عمر وقال ابن منده من الانصار ولم يذكر انه حليف الانصار وذكر أبو نعيم انه حليف لهم وقالوا كلهم انه شهد بدرا وقال موسى بن عقبة ومحمد بن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار عامر بن سلمة بن عامر حليف لهم أخبرنا عبيدالله ابن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بنى جدى بن عدى بن مالك وعامر بن سلمة بن عامر حليف لهم من أهل اليمن فقوله من أهل اليمن لا يناقض قولهم انه من بلى لان بليا من قضاعة وقضاعة من اليمن في قول الاكثر والله أعلم اخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقيل في اسمه عمرو (س * عامر) بن سليم
[ 82 ]
الاسلمي صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض المغازى توفى بنيسابور ودفن بها في مقبرة بلقا قاله الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) بن سنان وهو الاكوع بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الاسلمي عم سلمة بن عمرو بن الاكوع ويقال سلمة بن الاكوع وانما هو ابن عمرو بن الاكوع وكان عامر شاعرا وسار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر فقتل بها أخبرنا أبو جعفر بن السمين قال باسناده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمى عن أبى الهيثم ان أباه حدثه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مسيره الى خيبر لعامر بن الاكوع وكان اسم الاكوع سنانا انزل يا ابن الاكوع فخذ لنا من هناتك فنزل يرتجز برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول
والله لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلن سكينة علينا * وثبت الاقدام ان لاقينا ان بنى الكفار قد بغوا علينا * وان أرادوا فتنة أبينا كذا قال يونس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمك ربك فقال عمر بن الخطاب وجبت والله لو متعتنا به فقتل يوم خيبر شهيدا وكان قتله فيما بلغني ان سيفه رجع عليه وهو يقاتل فكلمه كلما شديدا وهو يقاتل فمات منه أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه الشافعي باسناده الى أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا عمرو بن سواد أخبرنا ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك بن سلمة بن الاكوع قال لما كان يوم خيبر قاتل أخى قتالا شديدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتد سيفه عليه فقتله فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وشكوا فيه رجل مات بسلاحه قال سلمة فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فقلت يا رسول الله أتأذن لى ان أرجز بك فأذن لى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت والله لولا الله ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت فقلت فانزلن سكينة علينا * وثبت الاقدام ان لاقينا * والمشركون قد بغوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال هذا قلت أخى قال رسول الله صلى الله
[ 83 ]
عليه وسلم يرحمه الله فقلت يا رسول الله ان ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون رجل مات بسلاحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات جاهدا مجاهدا قال ابن شهاب ثم سألت ابنا لسلمة بن الاكوع فحدثني مثل ذلك غير انه قال حين قلت ان ناسا ليهابون الصلاة عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبوا مات جاهدا
مجاهدا فله أجره مرتين أشار باصبعيه أخرجه مسلم عن أبى الطاهر عن ابن وهب والصحيح أن عامرا عم سلمة وليس بأخ له والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن شهر الهمداني ويقال البكيلى ويقال الناعظى وهما بطنان من همدان يكنى أبا شهر ويقال أبو الكنوز وسكن الكوفة روى عنه الشعبى روى عكرمة عن ابن عباس قال أول من اعترض على الاسود العنسى وكابره عامر بن شهر الهمداني في ناحيته وفيروز وذادويه في ناحيتهما وكان عامر بن شهر أحد عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليمن أخبرنا المنصور بن أبى الحسن المدينى الطبري باسناده الى أبى يعلى حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهرى حدثنا أبو أسامة عن مخالد عن الشعبى عن عامر بن شهر قال كانت همدان قد تحصنت في جبل يقال له الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاء أهل فارس فلم يزالوا محاربين حتى هم القوم الحرب وطال عليهم الامر وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لى همدان يا عامر بن شهر انك قد كنت نديما للملوك مذ كنت فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا فان رضيت لنا شيئا فعلناه وان كرهت شيئا كرهناه قلت نعم وقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلست عنده فجاء رهط فقالوا يا رسول الله أوصنا فقال أوصيكم بتقوى الله ان تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم فاجتزأت بذلك والله من مسألته ورضيت أمره ثم بدا لى أن أرجع الى قومي حتى أمر بالنجاشى وكان للنبى صلى الله عليه وسلم صديقا فمررت به فبينا أنا عنده جالس إذ مر ابن له صغير فاستقرأه لوحا معه فقرأه الغلام فضحكت فقال النجاشي مم ضحكت فو الله لهكذا أنزلت على لسان عيسى ابن مريم ان اللعتة تنزل الى الارض إذا كان أمراؤها صبيانا قلت فلما قرأ هذا الغلام قال فرجعت وقد سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من النجاشي وأسلم قومي ونزلوا الى السهل وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب الى عمير ذى مران
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوى الى اليمن جميعا وأسلم
[ 84 ]
عك ذو حيوان فقيل لعك انطلق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ منه الامان على قومك ومالك وقد ذكرناه في ذى حيوان أخرجه الثلاثة (عامر) بن صبرة ابن عبد الله بن المنتفق والد ابى رزين لقيط بن عامر العقيلى أخبرنا أبو القاسم ابن يعيش بن صدقة باسناده الى أحمد بن شعيب قال حدثنا محمد بن عبد الاعلى حدثنا خالد حدثنا شعبة قال سمعت النعمان بن سالم قال سمعت عمرو بن أوس يحدث عن أبى رزين انه قال يا نبى الله ان أبى شيح كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن قال حج عن أبيك واعتمر (عامر) بن طفيل بن الحارث قال وثيمة قال محمد بن اسحاق كان وافد قومه الى سول الله صلى الله عليه وسلم وذكر مقامه في الازد في الردة يوصيهم بالاسلام وذكره الترمذي في الصحابة أيضا استدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر (س * عامر) بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري كان سيد بنى عامر في الجاهلية أخرجه أبو موسى وقال اختلف في اسلامه فاورده أبو العباس المستغفرى في الصحابة وروى باسناده عن أبى امامة عن عامر بن الطفيل انه قال يا رسول الله زودني كلمات أعيش بهن قال يا عامر افش السلام واطعم الطعام واستحى من الله كما تستحيى رجلا من أهلك ذا هيئة وإذا أسأت فاحسن فان الحسنات يذهبن السيئات وروى المستغفرى أن عامر بن الطفيل أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث قلت قول المستغفرى غيره ليس بحجة في اسلام عامر بن عامر الم يختلف أهل النقل من المتقدمين انه مات كافرا وهو الذى قال لما عاد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كافرا هو واربد بن قيس أخو لبيد لامه وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما وقال اللهم اكفنيهما بما شئت فأنزل الله
تعالى على أربد صاعقة وأخذت عامرا الغدة فكان يقول غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية لم يختلفوا في ذلك فتركه كان أولى من ذكره (س * عامر) بن أبى عامر الاشعري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه وروى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا اذن على عامر ثم وفد على معاوية فكان يدخل عليه بغير اذن وأدرك عبد الملك بن مروان وتوفى بالاردر في ملكه قاله ابن شاهين عن بن سعد أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة
[ 85 ]
أبو عبيدة اشتهر بكنيته ونسبه الى جده فيقال أبو عبيدة بن الجراح وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وشهد بدرا واحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من السابقين الى الاسلام وهاجر الى الحبشة والى المدينة أيضا وكان يدعى القوى الامين وكان أهتم وسبب ذلك انه نزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المغفر يوم أحد فانتزعت ثنيتاه فحسنتا فاه فما رؤى أهتم قط أحسن منه وقال له أبو بكر الصديق يوم السقيفة قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر بن الخطاب وابو عبيدة بن الجراح وكان أحد الامراء المسيرين الى الشام والذين فتحوا دمشق ولما ولى عمر بن الخطاب الخلافة عزل خالد بن الوليد واستعمل أبا عبيدة فقال خالد ولى عليكم أمين هذه الامة وقال أبو عبيدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان خالدا لسيف من سيوف الله ولما كان أبو عبيدة يبدر يوم الوقعة جعل أبوه يتصدى له وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر أبوه قصده فقتله أبو عبيدة فانزل الله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم الآية وان الواقدي ينكر هذا ويقول توفى أبو أبي عبيدة قبل الاسلام وقد رد بعض
أهل العلم قول الواقدي أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيدالله وغيره قالوا باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحى حدثنا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن سراقة عن أبى عبيدة بن الجراح قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه لم يكن نبى بعد نوح الا وقد انذر قومه الدجال وانى انذركموه فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعله يدركه بعض من رأني وسمع كلامي قالوا يا رسول الله فكيف قلوبنا يومئذ قال مثلها يعنى اليوم أو خير أخبرنا أبو الفضل المخزومى الطبري باسناده الى أبى يعلى أحمد بن على حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو خيثمة قالا حدثنا اسماعيل بن علية عن خالد عن أبى قلابة قال قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أمة امين وان أميننا أيتها الامة أبو عبيدة بن الجراح أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن بدران الحلواني أخبرنا القاضى أبو الطيب الطبري أخبرنا أبو أحمد الغطريفى أخبرنا أبو خليفه الجمحى أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن أبى قلابة
[ 86 ]
عن أنس انه قال لكل أمة أمين وأمين هذه الامة أبو عبيدة بن الجراح ولما هاجر أبو عبيدة بن الجراح الى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى طلحة الانصاري وأخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم بن عساكر الدمشقي اجازة أخبرنا أبى أخبرنا أبو غالب بن المثنى حدثنا أبو محمد الجوهرى أخبرنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن اسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أخبرنا عبد الله بن مبارك حدثنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال قدم عمر ابن الخطاب الشام فتلقاه أمراء الاجناد وعظماء أهل الارض فقال عمر اين أخى قالوا من قال أبو عبيدة قالوا يأتيك الآن قال فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه
وسأله ثم قال للناس انصرفوا عنا فسار معه حتى أتى منزله فنزل عليه فلم ير في بيته الا سيفه وترسه فقال عمر لو اتخذت متاعا أو قال شيئا قال أبو عبيدة يا أمير المؤمنين ان هذا سيبلغنا المقيل قال وحدثنا معمر عن قتادة قال قال أبو عبيدة بن الجراح لوددت أنى كبش يذبحني أهلى فيأكلون لحمى ويحسون مرقى قال وقال عمران بن حصين لوددت أنى كنت رمادا تسفينى الريح في يوم عاصف حثيث وروى عنه العرباض بن سارية وجابر بن عبد الله وأبو أمامة الباهلى وأبو ثعلبة الخشى وسمرة بن جندب وغيرهم وقال عروة بن الزبير لما نزل طاعون عمواس كان أبو عبيدة معافى منه وأهله فقال اللهم نصيبك في آل أبى عبيدة قال فخرجت بأبى عبيدة في خنصره بثرة فجعل ينظر إليها فقيل له انها ليست بشئ فقال انى لارجو ان يبارك الله فيها فانه إذا بارك في القليل كان كثيرا وقال عروة بن رويم ان أبا عبيدة بن الجراح انطلق يريد الصلاة ببيت المقدس فادركه أجله بفحل فتوفى بها وقيل ان قبره ببيسان وقيل توفى بعمواس سنة ثمان عشر وعمره ثمان وخمسون سنة وكان يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم وبين عمواس والرملة أربعة فراسخ فما يلى البيت المقدس وقد انقرض ولد أبى عبيدة ولما حضره الموت استخلف معاذ بن جبل على الناس أخرجه الثلاثة (ع س * عامر) بن عبد الله البدرى أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وأبو بكر محمد بن القاسم وأبو محمد نوشروان بن شهرزاد قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا مسدد ح قال أبو القاسم وحدثنا على ابن عبد العزيز حدثنا مسلم بن ابراهيم قالا حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا عمرو بن
[ 87 ]
يحيى عن عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عامر بن عبد الله البدرى قال كانت صبيحة بدر يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان أخرجه أبو نعيم وأبو
موسى (د ع * عامر) بن عبد الله بن جهم الخولانى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر قاله ابن مندة عن عبد الرحمن بن يونس وأخرجه معه أبو نعيم مختصرا (س * عامر) بن عبد الله بن أبى ربيعة أورده ابن شاهين في الصحابة روى بشر بن عمر عن اسماعيل ابن ابراهيم بن عامر بن عبد الله بن أبى ربيعة عن أبيه عن جده قال استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا فأتاه مال فقال ادعوا لى ابن أبى ربيعة فقال هذا مالك فبارك الله لك في مالك انما جزاء السلف الوفاء والحمد ورواه غير واحد عن اسماعيل فقال ابن ابراهيم بن عبد الله ابن أبى ربيعة عن أبيه عن جده فعلى هذا يكون الصحابي عبد الله لا مدخل لعامر فيه أخرجه أبو موسى وهذا اصح والاول وهم (س * عامر) بن عبد الله أبو عبد الله مر به مالك بن عبد الله الخثعمي أمير الجيوش وعامر يقود بغلا له وهو يمشى فقال له مالك يا أبا عبد الله ألا تركب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار كذا روى والصواب جابر بن عبد الله ويتصحف عامر بن جابر أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) ابن عبد عمرو وقيل عامر بن عمرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس أبو حبة البدرى وهو أخو سعد بن خيثمة لامه أمهما هند بنت أوس بن عدى بن أمية بن عامر بن حطمة شهد بدرا واستشهد يوم أحد نسبه هكذا ابن مندة وأبو نعيم وقال أبو نعيم هكذا ذكره بعض المتأخرين وأخرجه أبو عمر ترجمتين في الاسماء ولعله قد نسى وقال عامر بن عبد عمرو ويقال عامر بن عمير أبو حبة الانصاري البدرى وهو من بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس غلب عليه أبو حبة البدرى لشهوده بدرا واختلف في اسمه وهو مذكور في الكنى روى عنه أبو بكر بن حزم وعمار بن أبى عمار روى ابن شهاب عن ابن حزم عن أبى حبة البدرى وابن عباس قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بى الى
السماء ظهرت لمستوا سمع فيه صريف الاقلام أخرجه الثلاثة وفيه اختلاف كثير يرد في الكنى ان شاء الله تعالى (ب * عامر) بن عبد غنم بن زهير بن أبى شداد آل بن ربيعة بن هلال القرشى الفهرى قديم الاسلام من مهاجرة الحبشة في قول
[ 88 ]
جميعهم وقال هشام الكلبى هو عامر بن عبد غنم وأخرجه أبو عمر في عثمان ابن غنم وقال سماه الكلبى عامر بن عبد غنم (س * عامر) بن عبد القيس وقيل ابن عبد الله بن عبد قيس بن ناشب بن أسامة بن حديثة بن معاوية بن شيطان ابن معاوية بن أسعد بن جون بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري أبو عبد الله وقيل أبو عمرو البصري يعد من الزهاد اليمانية ذكره أبو موسى في كتابه في الصحابة وهو تابعي قيل أدرك الجاهلية وكان أعبد أهل زمانه وأشدهم اجتهادا وسعى به الى عثمان بن عفان رضى الله عنه انه لا يأكل اللحم ولا ينكح النساء وانه يطعن على الائمه ولا يشهد الجمعة فأمره ان يسير الى الشام فسار فقدم على معاوية فوافقه وعنده ثريد فأكل معه أكلا غريبا فعلم ان الرجل مكذوب عليه فقال هذا أتدرى فيم أحرجت قال لا قال بلغ الخليفة انك لا تأكل اللحم وقد رأيتك تأكل وانك لا ترى التزويج ولا تشهد الجمعة قال أما الجمعة فانى أشهدها في مؤخر المسجد ثم أرجع في أوائل الناس وأما اللحم فقد رأيت ولكن رأيت قصابا يجر الشاة ليذبحها وهو يقول النفاق النفاق حتى ذبحها ولم يذكر اسم الله فإذا اشتهيت اللحم ذبحت الشاة وأكلتها وأما التزويج فقد خرجت وأنا بخطب ؟ لى قال فترجع الى بلدك قال لا أرجع الى بلد استحل أ ؟ له منى ما استحلوا فكان يقيم في السواحل فكان يكتر معاوية ان يقول له حاجتك فقال يوما حاجتى ان ترد على حر البصرة فان ببلادكم لا يشتد على الصوم وكان عامر إذا خرج الى الجهاد وقف يتوسم الناس فإذا رأى رفقة توافقه قال أريد أن
أصحبكم على ثلاث خلال فإذا قالوا ما هي قال أكون لكم خادما لا ينازعني أحد الخدمة وأكون مؤذنا وانفق عليكم بقدر طاقتي فإذا قالوا نعم صحبهم فإذا نازعه أحد من ذلك شيئا فارقهم وكان ورده كل يوم ألف ركعة ويقول لنفسه بهذا أمرت ولهذا خلقت ويصلى الليل اجمع وقيل لعامر أتحدث نفسك بشئ في الصلاة قال نعم أحدث نفسي بالوقوف بين يدى الله عزوجل ومنصرفي من بين يديه وقال عامر لقد احببت الله تعالى حبا سهل على كل مصيبة ورضانى بكل قضية فما أبالى مع حبى اياه ما أصبحت عليه وما أمسيت وكان إذا رأى الناس في حوائجهم يقول يا رب غدا الغادون في حوائجهم وغدوت اليك اسألك المغفرة ولما نزل به الموت بكى وقال لمثل هذا لصرع فليعمل العاملون اللهم انى استغفرك من تقصبرى
[ 89 ]
وتفريطى وأتوب اليك من جميع ذنوبي لا اله الا أنت وما زال يرددها حتى مات قيل قبره بالبيت المقدس (د ع * عامر) بن عبدة الرقاشى عم أبى حرة روى حديثه واصل بن عبد الرحمن عن أبى حرة عن عمه مختلف في اسمه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عامر) بن عبدة روى حديثه الاعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبدة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان يأتي في صورة الرجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه فيحدثهم فيقولون حدثنا فلان ما اسمه ليس يعرفونه أخرجه أبو عمر قلت كذا ذكره أبو عمر وهو تابعي يروى عن ابن مسعود قال ابن أبى غانم عامر بن عبدة أبا اياس البجلى سمع ابن مسعود روى عنه المسيب بن رافع قال ابن معين هو ثقة وهذا الحديث أخرجه مسلم في صدر كتابه عن ابن مسعود قوله وقال ابن ماكولا في عبدة بفتح العين والباء عامر بن عبدة أبو أياس البجلى كوفى روى عن ابن مسعود روى عنه المسيب بن رافع وأبو إسحاق السبيعى وقيل عبدة بسكون الباء وهذا غير الذى قبله لان هذا بجلى والاول رقاشى (س *
عامر) بن العكبر حليف الانصار شهد بدرا أخرجه أبو موسى وقال ذكره المستغفرى (د ع * عامر) بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن المهزم بن الاغم بن الاعجم التجيبى أبو بلال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر لا يعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا * المهزم بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الزاى وتخفيفها (ب ع * عامر) بن عمرو المزني أبو هلال انفرد بحديثه أبو معاوية الضرير ويقال أخطأ فيه لان يعلى بن عبيد قال فيه عن هلال بن عامر عن رافع بن عمرو وقال أبو معاوية هلال بن عامر عن أبيه قال أبو عمر وقال أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن مالك عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن أبى معاوية (ح) قال أبو نعيم وحدثنا أبو عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان عن ابراهيم بن أبى معاوية عن أبيه عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء وعليه برد أحمر ورجل من أهل بدر يعبر عنه وقال ابراهيم بن ابى معاوية وعلى بن أبى طالب يعبر عنه أخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس البغدادي أخبرنا أبو العباس بن الطلاية أخبرنا أبو القاسم الانماطى أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو محمد بن صاعد حدثنا محمد ابن عثمان بن أبى صفوان الثقفى حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن بسطام بن
[ 90 ]
مسلم عن عبد الله بن خليفة العبرى عن عامر بن عمرو ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما في المسأله ما مشى أحد الى أحد يسأله شيئا (د ع * عامر) بن عمير النميري شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعد في أهل الكوفة روى ثابت البنانى عن أبى يزيد المزني عن عامر بن عمير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى وجدت ربى عزوجل ساجدا أعطاني سبعين ألفا
يدخلون الجنة بغير حساب مع كل واحد من السبعين سبعين فقلت ان أمتى لا تبلغ أو لا تكمل هذا قال أكملهم من الاعراب وروى موسى بن أكتل بن عمير النميري عن عمه عامر بن عمير وكان شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الصلاة الصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عامر) بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الانصاري الساعدي روى سلمة عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الخزرج من بنى البدن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عامر) بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى أسلم قبل أبيه وهاجر ومات بالشام في طاعون عمواس وأبوه يومئذ حى أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عامر) الفقيمى أبو عروة ذكره المستغفرى روى غاضرة بن عروة عن أبيه قال قدمت المدينة مع أبى والناس ينتظروننا فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه يقطر من وضوء أو غسل فسمعت الناس يقولون له يا رسول الله يا رسول الله فسمعته يقول بيده هكذا يا أيها الناس ان دين الله في اليسر واشار بعض الرواة بيده ومما يدل على ان اسم أبى عروة عامر ما رواه عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن حبيب عن عروة بن عامر قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطيرة أخرجه أبو موسى وقال الحديث الاول رواه غير واحد ولا أعلم أحد منهم قال مع أبى فان كان محفوظا فهو عزيز (ب د ع * عامر) بن فهيرة مولى أبى بكر الصديق يكنى أبا عمرو وكان مولدا من مولدي الازد أسود اللون مملوكا للطفيل بن عبد الله بن سخبرة أخى عائشة لامها وكان من السابقين الى الاسلام قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الارقم أسلم وهو مملوك وكان حسن الاسلام وعذب في الله
[ 91 ]
فاشتراه أبو بكر فأعتقه ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الى الغار بثور مهاجرين أمر أبو بكر مولاه عامر بن فهيرة ان يروح بغنم أبى بكر عليهما وكان يرعاها فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة فإذا امسى أراح عليهم غنم أبى بكر فاحتلباها وإذا غدا عبد الله بن أبى بكر من عندهما اتبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفى عليه فلما سار النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر من الغار هاجر معهما فأردفه أبو بكر خلفه ومعهم دليلهم من بنى الديل وهو مشرك ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أصحابه فاشتكى أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة رضى الله عنهم وشهد عامر بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة وهو ابن أربعين سنة وقال عامر بن الطفيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم عليه من الرجل الذى لما قتل رأيته رفع بين السماء والارض حتى رأيت السماء دونه قال هو عامر بن فهيرة أخبرنا به أبو جعفر بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن هشام بن عروة أو محمد بن اسحاق عن هشام شك يونس عن أبيه قال قدم عامر بن الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وروى ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة قال طلب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد فيرون ان الملائكة دفنته أو رفعته ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحا حتى نزلت ليس لك من الامر شئ وقيل نزلت في غير هذا وروى ابن منده باسناده عن أيوب بن سنان عن محمد بن المنكدر عن جابر عن عامر بن فهيرة قال تزو أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة بنحى من سمن وعكيكة من عسل على ما كنا عليه من الجهد قال أبو نعيم أطهر يعنى ابن منده في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته فان عامرا لم يختلف أحد من أهل النقل انه استشهد يوم بئر معونة وأجمعوا ان جيش العسرة هو غزوة تبوك بينهما ست سنين فمن استشهد ببئر معونة كيف يشهد جيش العسرة
وصوابه انه تزود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخرجه الى الهجرة والحق مع أبى نعيم أخرجه الثلاثة (ب د ع * عامر) بن قيس الاشعري أبو بردة أخو أبى موسى الاشعري ويرد نسبه في ترجمة أخيه أبى موسى ان شاء الله تعالى قال أبو أحمد العسكري نزل أبو عامر الاشعري بالكوفة وكناه مسلم بن الحجاج وقال اسمه عامر وله صحبة ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم اجعل فناء
[ 92 ]
أمتى قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون رواه عاصم الاحول عن كريب بن الحارث ابن أبى موسى عن أبى بردة أخرجه الثلاثة (ب س * عامر) بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف والد عبد الله بن عامر القرشى العبشمى وأمه البيضاء بنت عبد المطلب أسلم يوم الفتح ذكره ابن شاهين والمستغفري وبقى الى خلافة عثمان وقدم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة لما استعمله عثمان رضى الله عنه عليها وعلى خراسان أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (س ع * عامر) ابن لد بن الاشعري أورده ابن شاهين في الصحابة وروى باسناده عن أسد بن موسى عن معاوية بن صالح عن أبى بشر مؤذن دمشق عن عامر بن لد بن الاشعري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الجمعة يوم عيدكم فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم الا ان تصوموا يوما قبله أو بعده ورواه عبد الله بن صالح عن معاوية فقال عامر عن أبى هريرة أخرجه أبو موسى وأبو نعيم وقال أبو نعيم عامر بن لد بن الاشعري مختلف في صحبته وهو معدود في أهل الشام (س ع * عامر) ابن لقيط العامري أخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو غالب وأبو بكر ونوشروان وجمع قالوا أخبرنا ابن ربدة (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن أخبرنا أحمد قالا حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا أحمد بن عمرو القطراني حدثنا هاشم بن القاسم الحرانى حدثنا يعلى بن الاشدق حدثنى عامر بن لقيط العامري قال أتيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ابشره باسلام قومي وطاعتهم ووافدا إليه فلما أخبرته قال أنت الوافد الميمون بارك الله تعالى فيك ومسح ناصيتى ثم صافحني أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى رواه غير القطراني عن هاشم فقال عن يعلى عن عاصم (س * عامر) بن ليلى بن ضمرة أورده أبو العباس بن عقدة روى عبد الله بن سنان عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفاري وعامر بن ليلى ابن ضمرة قالا لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة وذلك يوم غدير خم من الجحفة وله بها مسجد معروف فقال أيها الناس انه قد نبأنى اللطيف الخبير انه لم يعمرنى الا نصف عمر الذى قبله وانى يوشك أن أدعى فأجيب ثم ذكر الحديث الى ان قال فأخذ بيد على فرفعها وقال من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وذكر الحديث قال أبو موسى هذا حديث غريب جدا لا أعلم انى كتبته الا من رواية ابن سعيد أخرجه
[ 93 ]
أبو موسى (س * عامر) بن ليلى الغفاري ذكره ابن عقدة أيضا في ترجمة مفردة عن الاول قال أبو موسى وأظنهما واحدا وروى باسناده عن عمر بن عبد الله ابن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فلما قدم على الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم فانتشد له بضعة عشر رجلا فيهم عامر بن ليلى الغفاري أخرجه أبو موسى قلت قول أبى موسى أظنهما واحدا صحيح والحق معه وانما دخل الوهم على ابن عقدة انه رأى عامر بن ليلى من ضمرة فظنه ابن ضمرة وغفار من مليل بن ضمرة فرآه في موضع غفاريا ورآه في موضع من ضمرة فظنه ابن ضمرة وكثيرا ما يشتبه ابن بمن فاعتقد انهما اثنان وهما واحد فان كل غفاري ضمرى والله أعلم (س * عامر) بن مالك الاشجعى قال
المستغفرى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو عثمان النهدي أخرجه أبو موسى (ب * عامر) بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب بن مرة القرشى الزهري وهو عامر بن أبى وقاص واسم أبى وقاص مالك أسلم بعد عشرة رجال وهو من مهاجرين الحبشة ولم يهاجر إليها أخوه سعد أخرجه أبو عمر مختصرا وقد أخرجناه في سعد بن أبى وقاص (د ع * عامر) بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي أبو براء وهو ملاعب الاسنة وهو عم عامر بن الطفيل أرسل الى النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس منه دواء أو شفاء فبعث إليه بعكة عسل أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت الصحيح ان أبا براء لم يسلم وقال المستغفرى لم يخرجه في الصحابة الا خليفة بن خياط ونحن نذكر خبر ملاعب الاسنة حتى يعلم انه لم يسلم أخبرنا عبيدالله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى والدى اسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا قدم أبو البراء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الاسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام فلم يسلم ولم يبعد من الاسلام وقال يا محمد لو بعثت رحالا من أصحابك الى أهل نجد فدعوهم الى أمرك رجوت أن يسجيبوا لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى أخشى عليهم أهل نجد فقال أبو البراء أنا لهم جار فابعثهم
[ 94 ]
فليدعوا الناس الى أمرك فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عوف في أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين وذكر قصة بئر معونة وقتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه اسلامه وكذلك غير ابن اسحاق ولم يذكره أبو عمر في كتابه والله أعلم (ب * عامر) بن مالك بن صفوان ذكره
ابن قانع في الصحابة وروى باسناده عن سليمان التيمى عن أبى عثمان عن عامر بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة والغرق شهادة أخرجه ابن الدباغ على أبى عمر (س * عامر) بن مالك القشيرى وقيل عمرو بن مالك وقيل مالك بن عمرو وقيل أنس بن مالك وقيل غير ذلك روى اسحاق بن يوسف الازرق عن شريك عن اشعث بن سوار عن على بن زيد عن زرارة بن أوفى عن عامر بن مالك قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء مسائل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هلم أحدثك ان الله عزوجل وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة أخرجه أبو موسى (س * عامر) بن مالك الكعبي قال المستغفرى له صحبة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا قلت أظن هذا والذى قبله واحدا فان أبا موسى وغيره نقلوا في الاول اختلافا كثيرا منه أنس بن مالك القشيرى وقيل له كعبي أيضا وقيل عامر بن مالك وقيل غير ذلك وقد تقدم في أنس بن مالك ما فيه كفاية (د * عامر) بن مخرمة بن نوفل بن أنيف بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشى الزهري أبو المسور بن مخرمة يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن الاعرج مقطوعا اخرجه ابن منده (ب د ع * عامر) بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم من بنى مالك بن النجار شهد بدرا قاله ابن اسحاق وموسى بن عقبة وقتل يوم أحد شهيدا ولا عقب له أخرجه الثلاثة (س * عامر) بن مرقش الهذلى ذكره سعيد القرشى وروى باسناده عن عبد الله بن الفضل بن رجاء عن أبى قيس البكري عن عامر بن مرقش ان حمل بن مالك بن النابغة الهذلى مر بأثيلة بنت راشد وقد رفعت برقعها عن وجهها وهى تهش على غنمها فلما أبصرها ونظر الى جمالها أناخ راحلته ثم عقلها ثم أتاها فذهب يريدها عن نفسها فقالت مهلا يا حمل فانك في موضع وأنا في موضع واخطبني الى أبى فانه لا يردك فأتى عليها فحملته فجلدت به الارض وجلست
على صدره وأخذت عليه عهدا وميثاقا ان لا يعود فقامت عنه فلم تدعه نفسه فوثب
[ 95 ]
عليها ففعلت به مثل ذلك ثلاث مرات وأخذت في الثالثة فهرا فشدخت به رأسه ثم ساقت غنمها فمر به ركب من قومه فقالوا يا حمل من فعل بك هذا قال راحلتي عثرت بى قالوا هذه راحلتك معقولة وهذا فهر الى جنبك قد شدخت به قال هو ما أقول لكم فاحملوني فحملوه الى منزله فحضره الموت فقالوا يا حمل من نأخذ بك قال الناس من دمى أبرياء غير أثيلة فلما مات جاءت هذيل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان دم حمل بن مالك عند راشد فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه راشد فقال يا راشد ان هذيلا تزعم ان دم حمل عندك وكان راشد يسمى في الشرك طالما فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم راشدا فقال يا رسول الله ما قتلت قالوا أثيلة قال أما أثيلة فلا علم لى بها فجاء الى أثيلة فقال ان هذيلا يزعم ان دم حمل عندك قالت وهل تقتل المرأة الرجل ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكذب فجاءت فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال بارك الله فيك وأهدر دمه أخرجه أبو موسى (د * عامر) المزني أبو هلال رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم روى أبو معاوية عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بمنى على بغلة وعليه برد أحمد كذا رواه أبو معاوية فقال هاجر ابن عامر عن أبيه والصواب هلال بن عامر عن رافع بن عمرو أخرجه ابن منده هكذا وقد أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى عن أبى معاوية لضرير باسناده وذكره وقد رواه أحمد أيضا عن محمد بن عبيد عن شيخ من بنى فزارة عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه وقد تقدم ذكر ذلك في رافع بن عمرو والله أعلم (ب د ع * عامر) بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى
مختلف في صحبته قال أبو داود قلت لاحمد بن حنبل عامر بن مسعود القرشى له صحبة قال لا أدرى وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو داود وسمعت مصعبا الزبيري يقول له صحبة وهو ولد ابراهيم بن عامر الذى روى عنه الثوري وشعبة وهو الذى ولى الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية باتفاق من أهلها عليه ولما وليهم خطبهم فقال في الخطبة ان لكل قوم أشربة ولذات فاطلبوها في مظانها وعليكم بما يحل ويحمد واكسروا شرابكم بالماء فقال شاعر من ذا يحرم ماء المزن خالصة * في قعر خابية ماء العناقيد
[ 96 ]
انى لاكره تشديد الرواة لنا * فيها ويعجبنى قول ابن مسعود وكثير من الناس يظنون انه أراد ابن مسعود صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ولما ولى ابن الزبير الخلافة أقره على الكوفة وكان يلقب دحروجة الجعل لقصره وعزله ابن الزبير بعد ثلاثة أشهر واستعمل بعده عبد الله بن يزيد الخطمى أخرجه الثلاثة (ع س * عامر) بن مطر الشيباني ذكره الطبراني في معجمه وروى وكيع عن مسعر عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا الى الصلاة كذا قاله سهل بن نجلة عن وكيع ورواه غيره عن وكيع قال تسحرنا مع ابن مسعود وهو الصحيح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عامر) بن بابى ابن زيد بن حرام قال هشام الكلبى انه شهد العقبة أخرجه ابن الدباغ مستدركا على أبى عمر (س * عامر) بن الهذيل ذكره سعيد القرشى روى زياد النميري عن نقيع عن عامر بن هذيل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حضر الجمعة بالسكوت والانصات وصلى حتى يخرج الامام فهى كفارة له ما بينها وبين الجمعة الاخرى وزيادة ثلاثة أيام أخرجه أبو موسى (ب د ع * عامر) أبو هشام الانصاري اسشتهد بأحد مع النبي صلى الله عليه وسلم روى همام عن قتادة عن
زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام بن عامر قال سألت ابن عباس عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائت عائشة فانها أعلم الناس بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت أنا وحكيم بن أفلح على عائشة فقالت من معك يا حكيم قال سعد بن هشام قالت هشام بن عامر الذى قتل بأحد قلت نعم قالت نعم المرء كان عامر أو لعامر وابنه هشام صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فانه ذكر في ابنه هشام ان أباه عامرا له صحبة وقتل بأحد (ب س * عامر) بن هلال من بنى عبس بن حبيب ابن خارجة بن عدوان يكنى أبا سيارة المتعى كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا هو عند بنى عمه المتعيين كذلك سماه أبو أحمد العسكري وقيل اسمه الحارث ويرد في الكنى وهناك أخرجه ابن منده وأبو عامر واخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * عامر) بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جدى بن سعد بن ليث بن بكر ابن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى أبو الطفيل وهو بكنيته أشهر ولد عام أحد أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين وكان يسكن الكوفة ثم انتقل الى مكه روى عمارة بن ثوبان عن أبى الطفيل قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لحما
[ 97 ]
بالجعرانة فجاءت امرأة فبسط لها رداءه فقلت من هذه قالوا أمه التى أرضعته وروى سعيد الجريرى عن أبى طفيل انه قال لا يحدثك اليوم أحد على وجه الارض انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم غيرى قال فقلت له فهل تنعت من رؤيته قال نعم مقصدا أبيض مليحا وكان أبو طفيل من أصحاب على المحبين له وشهد معه مشاهده كلها وكان ثقة مأمونا يعترف بفضل أبى بكر وعمر وغيرهما الا انه كان يقدم عليا توفى سنة مائة وقيل مات سنة عشر ومائة وهو آخر من مات ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أخرج الثلاثة * حدى بالحاء المضمومة المهملة قاله ابن ماكولا قال ووجدته في جمهرة ابن الكلبى جدى بالجيم والله أعلم (ب س * عامر) بن
أبى وقاص أخو سعد بن أبى وقاص لابيه وأمه أمهما حمنة بنت سفيان بن أمية ابن عبد شمس قال الواقدي أسلم بعد عشرة رجال وكان هو الحادى عشر فلقى من أمه ما لم يلق أحد من قريش وحلفت لا يظلها ظل ولا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا حتى يدع دينه فأقبل سعد فرأى الناس مجتمعين فقال ما شأن الناس قالوا هذه امك قد أخذت أخاك عامرا وقد عاهدت الله تعالى ان لا يظلها ظل ولا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا حتى يدع الصباوة فقال لها سعد يا أمه على فاحلفي ان لا تستظلى ولا تأكلي ولا تشربي حتى ترى مقعدك من النار فقالت انما أحلف على ابني البر فأنزل الله تعالى وان جاهداك على ان تشرك بى الآية وهاجر الى أرض الحبشة أخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى وقد تقدم في عامر بن مالك (ب * عامر) بن يزيد بن السكن أخو أسماء بنت يزيد بن السكن استشهد مع أبيه يوم أحد ذكره أبو عمر في باب أبيه مدرجا وذكره العدوى أيضا (د ع * عائذ) ابن ثعلبة بن وبرة البلوى له صحبة شهد فتح مصر وقتله الروم ببرلس سنة ثلاث وخمسين قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عائذ) بن سعيد ابن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض الجسرى حى من عنزة ابن ربيعة كان فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقتل مع على بصفين سنة سبع وثلاثين روى عبد الله بن ابراهيم القرشى عن أبى بكر بن النضر عن أم البنين بنت شراحيل العبدية عن عائذ بن سعيد الجسرى قال وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بأبى أنت امسح على وجهى وادع لى بالبركة ففعل قالت أم البنين وهى امرأته ما رايته قام من نوم قط الا وكان وجهه مدهن
[ 98 ]
وانه كان ليتجزأ بالتمرات أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده جعله حميريا وقال في اسم امرأته أم اليسر وانما هو جسري بالجيم وأم البنين بالباء الموحدة والنون وقال
أبو نعيم هو عائذ بن سعد الجسرى حى من عنزة بن ربيعة وليس كذلك وانما هو من جسر بن محارب بن خصفة فهو محاربي جسري ولعله قد رأى في غنزة جسرا وهو جسر بن النمر بن يقدم بن عنزة فظن عائذا منهم وليس كذلك وانما هو عائذ بن سعيد بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض بن شكم بن عبد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن على بن جسر بن محارب والله أعلم (ب د ع * عائذ) بن أبى عائذ الجعفي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الجعد بن أبى الصلت انه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقوم يرفعون حجرا وكنا نسميه حجر الاشداء أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر أخشى ان يكون الحديث مرسلا (د ع * عائذ) ابن عبد عمرو الازدي عداده في البصريين توفى بعد عثمان ذكره البخاري في الوحدان ولم يذكر عنه حديثا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عائذ) بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد بن رواحة بن زنيبة بن عدى ابن عامر بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر المزني يكنى أبا هبيرة ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمر ومزينة نسبا الى أمهما وكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من صالحي الصحابة سكن البصرة وابتنى بها دارا وتوفى في امارة عبيدالله بن زياد أيام يزيد بن معاوية وأوصى ان يصلى عليه أبوبرذة الاسلمي لئلا يصلى عليه ابن زياد روى عنه الحسن ومعاوية بن قرة وعامر الاحول وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده الى ابن أبى عاصم قال حدثنا محمد بن بكار حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن بسطام بن مسلم عن خليفة بن عبد الله بن عائذ بن عمرو ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه فلما وضع رجله خارجا من أسكفة الباب قال لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئا أخرجه الثلاثة (ب د ع * عائذ) ابن قرط السكوني شامى أخبرنا يحيى بن محمود اذنا باسناده الى أحمد بن عمرو بن
الضحاك قال حدثنا الخوطى حدثنا محمد بن حمير عن عمرو بن قيس السكوني عن عائذ بن قرط أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر جعله سكونيا وأما ابن منده وأبو نعيم
[ 99 ]
فلم ينسباه وجعله ابن أبى عاصم ثماليا (ب س * عائذ) بن ماعص بن قيس ابن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الانصاري الخزرجي ثم الزرقى شهد بدرا مع اخيه معاذ بن ماعص وقتل عائذ يوم اليمامة شهيدا وقيل انه استشهد يوم بئر معونة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين سويبط بن حرملة العبدرى أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * عائذ الله) هذا منسوب الى اسم الله تعالى هو ابن سعيد بن جندب وقيل عائذ بن سعيد غير مضاف الى اسم الله عزوجل وقد تقدم ذكره وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم ومن ولده لقيط الراوية ابن بكر بن النضر بن سعيد بن عائذ العلامة أخرجه أبو عمر (ب * عائذ الله) ابن عبد الله وأبو ادريس الخولانى ولد عام حنين وهو مذكور في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا (باب العين والباء) (ب ع س * عباد) بن أخضر وقيل ابن أحمر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان إذا أخذ مضجعه قرأ قل يا أيها الكافرون حتى يختمها ذكره الحضرمي في المفاريد وابن أبى شيبة في الوحدان أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (د ع * عباد) بن بشر بن قيظى قال ابن منده وهو ابن وقش من بنى النبيت ثم من بنى عبد الاشهل شهد بدرا وقتل يوم اليمامة قاله محمد بن اسحاق عن الزهري وروى ابن منده باسناده عن يعقوب بن محمد الزهري عن ابراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة حدثنا أبى عن جدته تويلة بنت أسلم بن عميرة قالت صلينا في بنى حارثة
الظهر أو العصر فصلينا سجدتين الى بيت المقدس فجاء رجل فاخبرهم ان القبلة قد صرفت الى المسجد الحرام قالت فتحولنا فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال قال هذا الرجل الذى أخبرهم ان القبلة قد صرفت هو عباد بن بشر وروى عن ابراهيم بن حمزة الزبيري عن ابراهيم بن جعفر عن أبيه عن تويلة وكانت من المبايعات قالت جاء رجل من بنى حارثة يقال له عباد بن بشر بن قيظى الانصاري فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام فتحولوا عنه وذكر نحوه هذا كلام ابن منده وقال أبو نعيم عباد بن بشر بن قيظى الانصاري قيل هو المتقدم من بنى عبد الاشهل يعنى عباد بن بشر بن وقش الذى يأتي ذكره قال وقيل غيره فرقه
[ 100 ]
بعض المتأخرين وأخرج له هذا الحديث وذكر حديث ابراهيم بن جعفر عن أبيه عن تويلة انها قالت انا لنصلي في بنى حارثة فقال عباد بن بشر بن قيظى وذكره رواه يعقوب الزهري عن ابراهيم بن جعفر ولم يسم عبادا ورواه يعقوب بن ابراهيم بن سعد عن شريك عن أبى بكر بن صخير عن ابراهيم بن عباد الانصاري عن أبيه وكان امام بنى حارثة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما هو يصلى إذ سمع ألا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حول نحو الكعبة فاستداروا قلت هذا كلام أبى نعيم ولم يقطع فيه بشئ وأما ابن منده فانه قطع بأنهما اثنان احدهما هذا والثانى عباد بن بشر بن وقش الذى يأتي ذكره ولا يبعد أن يكونا اسمين فانه قد جعل في نسب هذا بشر بن قيظى وليس في نسب الذى يأتي ذكره قيظى حتى يقال قد نسب الى جده ثم جعل هذا من بنى حارثة وبنو حارثة ليسوا من بنى عبد الاشهل فان حارثة هو ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس وعبد الاشهل هو ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس ويجتمعان في الحارث بن الخزرج وانما في بنى حارثة عرابة بن أوس بن قيظى بن عمرو بن جشم بن حارثة
فيكون هذا ابن عمه ومن بنى حارثة مربع بن قيظى بن عمرو عم عرابة فيكون هذا ابن أخيه أيضا وقد ذكر أبو عمر عباد بن قيظى الانصاري الحارثى وقال هو أخو عبد الله وعقبة ابني قيظى وهذا يؤيد انهما اثنان والله أعلم (ب د ع * عباد) ابن بشر بن وقش بن زغبة بن زعورا بن عبد الاشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم الاشهلى يكنى أبا بشر وقيل أبو الربيع أسلم بالمدينة على يد مصعب بن عمير قبل اسلام سعد ابن معاذ وأسيد بن حضير وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ممن قتل كعب بن الاشرف اليهودي الذى كان يؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وكان الذين قتلوه عبادا ومحمد بن مسلمة وأبا عبس بن جبر وأبا نائلة وغيرهم وقال في ذلك شعرا وكان من فضلاء الصحابة قالت عائشة ثلاثة من الانصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلهم من بنى عبد الاشهل سعد ابن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر وروت عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت عباد بن بشر فقال اللهم ارحم عبادا أخبرنا عبد الوهاب بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد عن أبيه حدثنا مهر بن أثيل
[ 101 ]
حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فخرجا من عنده فأضاءت عصا أحدهما فكانا يمشيان بضوئها فلما افترقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا وروى محمد بن اسحاق عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر الانصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الانصار أنتم الشعار والناس الدثار لا أؤبن من قبلكم وقتل عباد يوم اليمامة وكان له يومئذ بلاء عظيم وكان عمره خمسا وأربعين سنة ولا عقب له أخرجه الثلاثة (د ع * عباد)
أبو ثعلبة العبدى يعد في أهل الكوفة روى عنه ابنه ثعلبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يقرب وضوءه فيغسل وجهه الحديث في فضل الوضوء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) بن جعفر المخزومى روى عنه ابنه محمد ذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية ولا صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب * عباد) بن الحارث بن عدى بن الاسود بن الاصرم بن حجمعيبا ؟ ؟ ابن كلفة بن عوف الانصاري الاوسي يعرف بفارس ذى الخرق فرس له كان يقاتل عليه شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه ذلك وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر (س * عباد) بن خالد الغفاري من أهل الصفة أورده المستغفرى ولم يورد له حديثا أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عباد) بن الحسحاس وقيل عبادة ويذكر في عبادة أتم من هذا ان شاء الله تعالى أخرجه هاهنا أبو عمر (س * عباد) بن سابس روى عنه أبو هريرة قال أبو موسى ذكره الحافظ أبوزكرياء هكذا لم يزد أخرجه أبو موسى (د ع * عباد) بن سحيم الضبى ذكره ابن أبى عاصم في الصحابة ولم يورد له شيئا وقال البخاري هو تابعي أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عباد) بن سنان وقيل ابن شيبان بن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيى ابن الحارث بن بهثة بن سليم أبو ابراهيم السلمى حليف قريش خطب الى النبي صلى الله عليه وسلم امامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فأنكحه ولم يشهد روى عنه ابنه ابراهيم أخرجه الثلاثة الا أن أبا نعيم قال سنان وقيل شيبان وأما ابن منده وأبو عمر فقالا شيبان فحسب وقال الكلبى سنان (ب د ع * عباد) بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الاشهل الانصاري الاشهلى قتل يوم أحد
[ 102 ]
شهيدا قتله صفوان بن أمية الجمحى قاله ابن اسحاق وموسى بن عقبة أخرجه
الثلاثة (ب د ع * عباد) بن شرحبيل الغبرى اليشكرى يعد في البصريين وهو من بنى غبر بن يشكر بن وائل أخبرنا أبو الفرج بن محمود اذنا باسناده الى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا شبابة عن شعبة عن أبى بشر جعفر بن أبى وحشية عن عباد شرحبيل رجل من بنى غبر قال أصابنا عام مخمصة فأتيت المدينة فدخلت حائذا من حيطانها فأخذت سنبلا ففركته فأكلته وحملت في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا أو ساغبا وأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق أخرجه الثلاثة (عباد) بن شيبان أبويحيى روى عنه ابنه يحيى مختلف في اسناد حديثه روى جنادة بن مروان عن أشعث بن سوار عن يحيى بن عباد عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له أبا يحيى هلم الى الغداء المبارك ورواه حفص بن غياث عن أشعث عن أبى هبيرة يحيى ابن عباد عن جده شيبان وقد ذكر في شيبان (ب * عباد) بن عبد العزى ابن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث بن جشم بن لؤى بن غالب كان يلقب الخطيم لانه ضرب على أنفه يوم الجمل أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبى (ب * عباد) بن عبيد بن التيهان شهد بدرا ذكره الطبري أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عباد) العدوى ذكره البخاري في الصحابة وروى عن ثابت بن محمد عن أبى بكر بن عياش عن عائشة بنت ضرار عن عباد العدوى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرفاء ويل للامناء وخالفه غيره فقال عن عباد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) بن عمرو الديلى وقيل الليثى يعد في الكوفيين روى عطاء بن السائب عن ابن عباد عن أبيه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا في موقف ثم رآه بعد ما بعث وقف
فيه بعرفات قال وجاء رجل من بنى ليث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا انشدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ثلاث مرات فأنشده الرابعة فقال صلى الله عليه وسلم ان كان من الشعراء من أحسن فقد أحسنت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) بن عمرو وقيل عباد بن عبد عمرو كان يخدم النبي صلى
[ 103 ]
الله عليه وسلم روى الضحاك بن مخلد عن بشر بن صحار الاعرجي عن المعارك عن بشر بن عياذ وغير واحد من أعمامي عن عياذ بن عمرو وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فخاطبه يهودى فسقط رداؤه عن منكبه وكان يكره ان يرى الخاتم فسويته عليه فقال من فعل هذا قلت أنا قال تحول الى فجلست بين يديه فوضع يده على رأسي فأمرها على وجهى وصدري وقال إذا أتانا سبى فأتني فاتيته فأمر لى بجذعة وكان الخاتم على طرف كتفه الايسر كأنها ركبة عنز أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه الامير أبو نصر بن ماكولا * عياذ بكسر العين والياء تحتها نقطتان والذال المعجمة ومثله أخرجه أبو عمر ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في الموضعين (س * عباد) بن عمر ويحدث بحديث فتح مكة يرويه أبو عاصم ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عباد) بن قيس بن عبسة وقيل عيشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج الانصاري الخزرجي شهد بدرا هو وأخوه مبيع بن قيس وقتل يوم مؤتة شهيدا أخرجه أبو عمر (ب * عباد) بن قيظى الانصاري الحارثى أخو عبد الله وعقبة ابني قيظى قتل هو وأخواه يوم الجسر جسر أبى عبيدة له صحبة أخرجه أبو عمر (د ع * عباد) بن مرة وقيل مرة بن عباد عداده في الشاميين روى أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن عباد بن مرة الانصاري انه خرج يوما فإذا النبي صلى الله عليه وسلم جالس مختلج لونه ثم عاد فقال بأبى أنت وأمى أرى لونك مختلجا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع رواه عباد بن عباد عن أبان بن أبى عياش عن سعيد بن المسيب عن مرة بن عباد نحو معناه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباد) له ذكر في المهاجرين ولا تعرف له رواية أخبرنا أبو جعفر عببدالله ابن أحمد باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في هجرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة قال ونزل عبيدة بن الحارث والطفيل ومسطح ابن اثاثة وعباد بن المطلب وذكر غيرهم على عبد الله بن سلمة العجلاني وذكره ابن منده هكذا وقال أبو نعيم عباد بن المطلب ذكره بعض المتأخرين وزعم ان له ذكرا في المهاجرين ولا تعرف له رواية وذكر قول ابن اسحاق قال وهذا وهم شنيع وخطأ قبيح وانما هو مسطح بن اثاثة بن عباد بن المطلب ونزل هو وعبيدة بن الحارث واخواه وذكر غيرهم بقباء على أخى بنى العجلان قال واتفقوا على انه ليس
[ 104 ]
في المهاجرين أحد اسمه عباد بن المطلب وقال أبو موسى عباد بن المطلب من المهاجرين الاولين الى المدينة ذكره جعفر باسناده الى ابن اسحاق قال وأظنه عياذ بالياء والذال المعجمة قلت الذى قاله أبو نعيم صحيح ولكن ليس على ابن منده فيه مأخذ فانه نقل رواية يونس عن ابن اسحاق وقد صدق في روايته فانها رواية يونس كما ذكرناه وقد ذكره سلمة بن الفضل عن ابن اسحاق أيضا مثل يونس وأما عبد الملك بن هشام فذكره كما قال أبو نعيم وأما استدراك أبى موسى على ابن منده فلا وجه له لانه قد أخرجه في عباد وعياذ كما تراه (ب * عباد) بن نهيك الانصاري الخطمى هو الذى أنذر قومه حين وجدهم يصلون الى البيت المقدس وأخبرهم ان القبلة قد حولت في قول وقيل غيره أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عباد) بكسر العين وتخفيف الباء هو عباد أبو ثعلبة يعد في أهل الكوفة روى الاسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد العبدى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه
وسلم انه قال ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ثم يغسل رجليه حتى يسيل الماء من قبل كعبيه ثم يقوم فيصلى الا غفر له ما سلف من ذنوبه أخرجه أبو عمر وقال أبو عمر بكسر العين ووافقه الامير أبو نصر وأما ابن منده وأبو نعيم فذكراه في باب عباد المفتوح العين المشدد الباء ولم يتعرضا الى كسره والصواب كسر العين وكذلك قاله ابن يونس أيضا وقد ذكرناه في عباد بفتح العين (ب * عباد) بن خالد الغفاري بكسر العين أيضا له صحبة ورواية له حديثان عند عطاء بن السائب عن أبيه عن خالد بن عباد عن أبيه عباد بن خالد أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عبادة) بضم العين وفتح الباء المخففة وبعد الدال هاء هو عبادة بن الاشيب العنزي عداده في أهل فلسطين روى عنه انه قال خرجت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وكتب لى كتابا بسم الله الرحمن الرحيم من نبى الله لعبادة بن الاشيب العنزي انى أمرتك على قومك ممن جرى عليه عمالى وعمل بنى أبيك فمن قرئ عليه كتابي هذا فلم يطع فليس له من الله معون قال فأتيت قومي فأسلموا أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عنزي بسكون النون نسبة الى عنز بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى وعنز أبو بكر بن وائل (ب د ع * عبادة) بن أوفى وقيل بن أبى أوفى بن حنظلة بن عمرو بن رباح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر
[ 105 ]
ابن صعصعة أبو الوليد النميري اختلف في صحبته قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين ولم يذكره أحد في الصحابة وهو شامى سكن قنسرين وقيل سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية يروى عن عمرو بن عنبسة روى عنه أبو سلام الاسود ومكحول ويزيد بن أبى مريم روى عن عمرو بن عنبسة فيمن اعتق امرأ مسلما قال أبو عمر ويقال ان حديثه مرسل لانه يروى عن عمرو بن عنبسة وقول أبى نعيم لم يذكره في الصحابة يرده اخراج
أبى عمر له (ب د ع * عبادة) بن الخشخاش العنبري قاله ابن منده ولم يذكره غيره أنه عنبرى وهو ابن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن العشر بن تميم بن عوذ بن مناه بن تيم بن اراشة بن عامر بن عبيلة بن قشميل بن فراز بن بلى البلوى لم يختلفوا انه من بلى الا ابن منده فانه جعله عنبريا قالوا وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لامه وهو حليف بنى سالم من بنى عوف من الانصار شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وقد روى ابن منده باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال قتل يوم أحد من المسلمين من بنى عوف بن الخزرج ثم من بنى سالم عبادة بن الخشخاش ودفن هو والنعمان بن مالك والمجذر بن زياد في قبر واحد أخرجه الثلاثة قلت وقيل فيه عباد بفتح العين وبغير هاء في آخره وقيل الخشخاش بخاءين وشينين معجمات وقيل بحاءين وسينين مهملات وقول ابن منده انه عنبرى وهم منه وأظنه رأى أن الخشخاش العنبري له صحبة فظن ان هذا ابن له ثم هو نقضه على نفسه بقوله قتل بأحد من الانصار من بنى سالم عبادة ومع أنه قد نسبه الى سالم ثم الى الخزرج ولم ير في نسبه العنبر كيف قال انه عنبرى وقد ذكره ابن ماكولا فقال عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة له صحبة وشهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن اسحاق وأبو معشر يعنى بالخاءين والشينين المعجمات وقال الواقدي هو عبدة بن الحسحاس بالحاءين والسينين المهملات وهو ابن عم المجذر بن زياد وأخوه لامه قتل يوم أحد وهذا جميعه يرد قول ابن منده وسياق النسب أول الترجمة عن ابن الكلبى يقوى ما قلناه والله أعلم (س * عبادة) بن رافع ذكره يحيى ابن يونس عن سلمة بن شبيب عن أبى المغيرة عن ثابت بن سعيد عن عمه خالد بن ثابت عن عبادة بن رافع قال ان المؤمنين إذا التقيا يحضرهما سبعون حسنة فأيهما كان أبش بصاحبه كان له تسع وستون وللآخر حسنة قال وكان عبادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى (ب د ع * عبادة) الزرقى وقيل عباد وقيل
[ 106 ]
أبو عبادة فان كان أبا عبادة فاسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن رزيق ابن عامر بن رزيق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الانصاري يعد في أهل الحجاز وهو بدرى وقد روى عنه ابناه عبد الله وسعد روى يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله بن عبادة انه كان يصيد العصافير في بئر أبى اهاب قال فرأني عبادة يعنى أباه وقد أخذت عصفورا فانتزعه منى فأرسله وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها كما حرم ابراهيم مكة قال موسى بن هارون من قال ان هذا عبادة بن الصامت فقد وهم هذا عبادة بن الزرقى صحابي أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا ترفع صحبته (ب د ع * عبادة) بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوفل واسمه غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخرزج الانصاري الخزرجي أبو الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان شهد العقبة الاولى والثانية وكان نقيبا على القوافل بنى عوف بن الخزرج وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى مرثد الغنوى وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض الصدقات وقال له اتق الله لا تأتى يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثؤاج قال فو الذى بعثك بالحق لا أعمل على اثنين قال محمد بن كعب القرظى جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة من الانصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وابى بن كعب وأبو أيوب وأبو الدرداء وكان عبادة يعلم أهل الصفة القرآن ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطاب وأرسل معه معاذ بن جبل وأبا الدرداء ليعلموا الناس القرآن بالشام ويفقهوهم في الدين وأقام عبادة بحمص وأقام أبو الدرداء بدمشق ومضى معاذ الى فلسطين ثم صار عبادة بعد الى فلسطين وكان معاوية خالفه في شئ انكره عبادة فأغلظ له
معاوية في القول فقال عبادة لا أساكنك بأرض واحدة أبدا ورحل الى المدينة فقال عمر ما أقدمك فأخبره فقال ارجع الى مكانك يفتح الله أرضا لست فيها أنت ولا أمثالك وكتب الى معاوية لا امرة لك عليه روى عنه أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وفضالة بن عبيد والمقدام بن عمرو بن معدى كرب وأبو أمامة الباهلى ورفاعة بن رافع وأوس بن عبد الله الثقفى وشرحبيل بن حسنة وكلهم صحابي وروى عنه جماعة من التابعين قال الاوزاعي أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن
[ 107 ]
الصامت أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الخطيب الكشمهينى وولده أبو البديع محمود والقاضى أبو سليمان بن داود بن محمد بن الحسن بن خالد الموصلي أخبرنا أبو منصور محمد بن على بن محمود المروزى حدثنا جدى أبو غانم أحمد بن على بن الحسين الكراعى أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن البصري قال قرئ على الحارث بن أبى أسامة حدثنا عبد الوهاب هو ابن عطاء أخبرنا سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبى الاشعث الصنعانى عن عبادة بن الصامت وكان عقبيا بدريا أحد نقباء الانصار بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يخاف في الله لومة لائم فقام في الشام خطيبا فقال يا أيها الناس انكم قد أحدثتم بيوعا لا أدرى ما هي ألا ان الفضة بالفضة وزنا بوزن تبرها وعينها والذهب بالذهب وزنا بوزن وعينه ألا ولا بأس ببيع الذهب بالفضة يدا بيد والفضة أكثرها ولا يصلح نسيئة ألا وان الحنطة بالحنطة مديا بمدى والشعير بالشعير مديا بمدى ألا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعير والشعير أكثرها يدا بيد ولا يصلح نسيئة والتمر بالتمر مديا بمدى والملح بالملح مديا بمدى ومن زاد أو ازداد فقد أربى وتوفى عبادة سنة أربع وثلاثين بالرملة وقيل بالبيت المقدس وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وكان طويلا جسيما جميلا وقيل توفى
سنة خمس وأربعين أيام معاوية والاول أصح أخرجه الثلاثة (عبادة) بن عمرو بن محصن بن عمرو بن مبذول الانصاري ثم البخاري قتل يوم بئر معونة هكذا نسبه أبو أحمد العسكري ولا شك قد أسقط من نسبه شيئا فان من يعاصره من بنى مالك بن النجار يعدون أكثر من هذا منهم ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك ابن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار فقد اسقط عتيكا وعمرا واظنه أخا عبادة والله أعلم (س * عبادة) أبو عوانة بن الشماخ ممن حضر كتاب العلاء بن الحضرمي ذكرناه فيما تقدم أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب د ع * عبادة) بن قرط الليثى وقيل بن قرص وهو أصح وهو عبادة بن قرص بن عروة ابن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى عداده في أهل البصرة قتله الخوارج بالاهواز وكان قد خرج سهم بن غالب الهجيمى والخطيم الباهلى فلقوه فقتلوه فأرسل معاوية عبد الله بن عامر الى البصرة فاستأمن إليهم سهم والخطيم فأمنهما وقتل عدة من أصحابهما ثم عزل عبد الله
[ 108 ]
ابن عامر واستعمل زيادا سنة خمس وأربعين فقدم البصرة فقتل سهم بن غالب والخطيم الباهلى أحد بنى وائل أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا اسماعيل هو ابن ابراهيم أخبرنا أيوب عن حميد بن هلال قال قال عبادة بن قرط انكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال فذكر ذلك لمحمد بن سيرين فقال صدق وأرى جر الازار منها أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبادة) بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عامر بن عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم من بنى الحارث بن الخزرج وقيل قيس بن عنبسة بن أمية شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم مؤتة شهيدا
وقيل فيه عباد بن قيس وقد ذكرناه الا أن في نسبه اختلافا قد ذكرناه قبل أخرجه الثلاثة (س * عبادة) بن مالك الانصاري كان على ميسرة الناس يوم مؤتة وكان على ميمنتهم قطبة بن قتادة أورده المستغفرى عن ابن اسحاق وقيل عباية ويذكر ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (س * عباس) بن أنس ابن عامر السلمى روى سعيد بن العلاء القرشى عن عبد الملك بن عبد الله الفهرى عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى الجهم انه قال كان العباس شريكا لعبدالله بن عبد المطلب والد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقد كان شهد يوم الخندق مع قومه فلما هزم الله تعالى الاحزاب رجعت بنو سليم الى بلادهم وذكر اسلام العباس وبنى سليم بطوله أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * عباس) بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ابن ثعلبة الانصاري الخزرجي شهد بيعة العقبة وقيل شهد العقبتين وقيل بل كان في النفر الستة من الانصار الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا قبل جميع الانصار أخبرنا عبد الله بن أحمد بن على البغدادي باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في بيعة العقبة الثانية قال ابن اسحاق حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبى بكر بن حزم أن العباس بن عبادة بن نضلة أخا بنى سالم قال يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم تبايعونه على حرب الاحمر والاسود فان كنتم ترون انها إذا نهكت أموالكم مصيبة واشرافكم قتل أسلمتموه فمن الآن فهو والله ان فعلتم خزى في الدنيا والآخرة وان كنتم
[ 109 ]
ترون انكم مستضلعون به وافون له بما عاهدتموه عليه على مصيبة الاموال وقتل الاشراف فهو والله خير الدنيا والآخرة قال عاصم فو الله ما قال العباس هذه المقالة الا ليشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم بها العقد وقال عبد الله بن أبى بكر ما قالها
الا ليؤخر بها أمر القوم تلك الليلة ليشهد عبد الله بن أبى أمرهم فيكون أقوى لهم قالوا فما لنا بذلك يا رسول الله ان نحن وفينا قال الجنة قالوا ابسط يدك فبسط يده فبايعوه فقال عباس بن عبادة للنبى صلى الله عليه وسلم ان شئت لنميلن عليهم غدا بأسيافنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم نؤمر بذلك ثم ان عباسا خرج الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة وأقام معه حتى هاجر الى المدينة فكان أنصاريا مهاجريا وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عثمان بن مظعون ولم يشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا أخرجه الثلاثة (ب د ع * عباس) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصنو أبيه يكنى أبا الفضل بابنه الفضل وأمه نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناه بن عامر وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط وهى أول عربية كست البيت الحرير والديباج وأصناف الكسوة وسببه ان العباس ضاع وهو صغير فنذرت ان وجدته ان تكسو البيت فوجدته ففعلت وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بثلاث سنين وكان العباس في الجاهلية رئيسا في قريش واليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية في الجاهلية أما السقاية فمعروفة وأما عمارة المسجد الحرام فانه كان لا يدع أحدا يسب في المسجد الحرام ولا يقوم فيه هجرا لا يستطيعون لذلك امتناعا لان ملا قريش كانوا قد اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك فكانوا له اعوانا عليه وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة لما بايعه الانصار ليشدد له العقد وكان حينئذ مشركا وكان ممن خرج مع المشركين يوم بدر مكرها واسر يومئذ فيمن أسر وكان قد شد وثاقه فسهر النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة ولم ينم فقال له بعض أصحابه ما يسهرك يا نبى الله فقال أسهر لانين العباس فقام رجل من القوم فأرخى وثاقه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مالى لا أسمع
أنين العباس فقال الرجل أنا أرخيت من وثاقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فافعل ذلك بالاسرى كلهم وفدى يوم بدر نفسه وابنى أخويه عقيل بن أبى طالب
[ 110 ]
ونوفل بن الحارث وأسلم عقيب ذلك وقيل انه أسلم قبل الهجرة وكان يكتم اسلامه وكان بمكة يكتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبار المشركين وكان من بمكة من المسلمين يتقوون به وكان لهم عونا على اسلامهم وأراد الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامك بمكة خير فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر من لقى العباس فلا يقتله فانه أخرج كرها وقصة الحجاج بن علاط تشهد بذلك وقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت آخر المهاجرين كما أننى آخر الانبياء أخبرنا أبو الفضل الطبري الفقيه باسناده الى أبى يعلى الموصلي قال حدثنا شعيب بن سلمة بن قاسم الانصاري من ولد رفاعة بن رافع بن خديج حدثنا أبو مصعب اسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت حدثنا أبو حازم عن سهل ابن سعد الساعدي قال استاذن العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة فقال له يا عم أقم مكانك الذى أنت به فان الله تعالى يختم بك الهجرة كما ختم بى النبوة ثم هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه فتح مكة وانقطعت الهجرة وشهد حنينا وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انهزم الناس بحنين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظمه ويكرمه بعد اسلامه وكان وصولا لارحام قريش محسنا إليهم ذا رأى سديد وعقل غزير وقال النبي صلى الله عليه وسلم له هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأصلها وقال هذا بقية آبائى أخبرنا ابراهيم بن محمد واسماعيل بن على وغيرهما قالوا باسنادهم الى محمد بن عيسى السلمى حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبى زياد عن عبد الله بن الحارث قال حدثنى عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن العباس دخل على
النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا وانا عنده فقال ما أغضبك فقال يا رسول الله مالنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير تلك قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه ثم قال والذى نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمى فقد آذانى فانما عم الرجل صنو أبيه وأخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه أخبرنا أبو محمد يحيى بن على بن الطراح أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى أخبرنا عمر بن شاهين أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندى حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا اسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير
[ 111 ]
ابن نفير عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ومنزلي ومنزل ابراهيم تجاهين في ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ومنزل العباس بن عبد المطلب بيننا مؤمن بين خليلين روى عنه عبد الله بن الحارث وعامر بن سعد والاحنف بن قيس وغيرهم وله أحاديث منها ما أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا حسين بن على بن زائدة عن يزيد بن أبى زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني يا رسول الله شيئا أدعو به قال فقال سل الله العافية ثم أتيته مرة أخرى فقلت يا رسول الله علمني شيئا أدعو به فقال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن هبة الله وأبو إسحاق ابراهيم بن أبى طاهر بركات بن الخشوعى وغيرهما قالوا اخبرنا الحافظ أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الفرحان السمنانى أخبرنا الاستاذ أبو القاسم القشيرى أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الخفاف أخبرنا
أبو العباس السراج أخبرنا أبو معمر اسماعيل بن ابراهيم بن معمر أخبرنا الدراوردى عن يزيد بن الهاد عن محمد بن ابراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان من رضى بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وأخبرنا أبو الفضل المخزومى الفقيه باسناده الى أحمد بن على بن المثنى حدثنا محمد بن عباد حدثنا محمد بن طلحة عن أبى سهيل بن مالك عن ابن المسيب عن سعد قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ببقيع الخيل فاقبل العباس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها واستسقى عمر بن الخطاب بالعباس رضى الله عنهما عام الرمادة لما اشتد القحط فسقاهم الله تعالى به وأخصبت الارض فقال عمر هذا والله الوسيلة الى الله والمكان منه وقال حسان بن ثابت سأل الامام وقد تتابع جدبنا * فسقى الغمام بغرة العباس عم النبي وصنو والده الذى * ورث النبي بذاك دون الناس أحيا الاله به البلاد فاصبحت * مخضرة الاجناب بعد الياس ولما سقى الناس طفقوا يتمسحون بالعباس ويقولون هنيئا لك ساقى الحرمين وكان
[ 112 ]
الصحابة يعرفون للعباس فضله ويقدمونه ويشاورونه ويأخذون برأيه وكفاه شرفا وفضلا انه كان يعزى بالنبي صلى الله عليه وسلم لما مات ولم يخلف من عصباته أقرب منه وكان له من الولد عشرة ذكور سوى الاناث منهم الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم وعبد الرحمن ومعبد والحارث وكثير وعون وتمام وكان أصغر ولد أبيه وأضر العباس في آخر عمره وتوفى بالمدينة يوم الجمعة لاثنتى عشرة ليلة خلت من رجب وقيل بل من رمضان سنة اثنتين وثلاثين قبل قتل عثمان بسنتين وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثمانين سنة وكان طويلا جميلا أبيض
بضاذا ظفيرتين ولما أسر يوم بدر لم يجدوا قميصا يصلح عليه الا قميص عبد الله بن أبى ابن سلول فألبسوه اياه ولهذا لما مات عبد الله بن أبى كفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه وأعتق العباس سبعين عبدا أخرجه الثلاثة (س * عباس) بن قيس الحجرى أخرجه يحيى بن يونس ذكره المستغفرى هكذا ولم يورد له شيئا قاله أبو موسى وقد ذكره أبو بكر الاسماعيلي وروى باسناده عن قيس بن بدر الحجرى عن عباس بن قيس الحجرى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه تبارك وتعالى ابن آدم أعطيتك ثلاثا لم يكن لك ذلك حتى إذا أخذت بكظمك جعلت لك ثلث مالك يكفر لك خطاياك ودعوة عبادي الصالحين بعد موتك وستري عليك عيوبك لو أبديتها لنبذك أهلك فلم يدفنوك (ب د ع * عباس) بن مرداس بن أبى عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيى بن الحارث بن بهتة ابن سليم بن منصور السلمى وقيل في نسبه غير ذلك يكنى أبا الهيثم وقيل أبو الفضل أسلم قبل فتح مكة بيسير وكان أبوه مرداس شريكا ومصافيا لحرب بن أمية فقتلتهما الجن جميعا وخبرهما معروف وذكروا ان ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم فهاموا فلم يوجدوا ولم يسمع لهم بأثر طالب بن أبى طالب وسنان بن حارثة المرى ومرداس وكان العباس من المؤلفة قلوبهم وممن حسن اسلامه منهم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلثمائة راكب من قومه فاسلموا وأسلم قومه ولما أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤلفة قلوبهم وهم الاقرع بن حابس وعيينة بن حصن وغيرهما من غنائم حنين مائة مائة من الابل ونقص طائفة من المائة منهم عباس بن مرداس فقال عباس أتجعل نهبى ونهب * العبيد بين عيينة والاقرع
[ 113 ]
فما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في مجمع
وما كنت دون امرئ منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع وقد كنت في القوم ذا تدرأ * فلم أعط شيئا ولم أمنع فصالا أفائل أعطيتها * عديد قوائمه الاربع وكانت نهابا تلافيتها * بكرى على المهر في الاجرع وايقاظي القوم ان يرقدوا * إذا هجع القوم لم أهجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبوا فاقطعوا عنى لسانه فأعطوه حتى رضى وقيل أتمها له مائة وكان شاعرا محسنا وشجاعا مشهورا قال عبد الملك بن مروان أشجع الناس في شعره عباس بن مرداس حيث يقول أقاتل في الكتبية لا أبالى * أفيها كان حتفى أم سواها وكان العباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية فانه قيل له ألا تأخذ من الشراب فانه يزيد في قوتك وجراءتك قال لا أصبح سيد قومي وأمسى سفيهها لا والله لا يدخل جوفى شئ يحول بينى وبين عقلي أبدا وكان ممن حرمها أيضا في الجاهلية أبو بكر الصديق وعثمان بن مظعون وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وفيه نظر وقيس بن عاصم وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم وعبد الله بن جدعان ويقال أو من حرمها على نفسه في الجاهلية عامر بن الظرب العدواني وقيل بل عفيف بن معدى كرب العبد وكان عباس بن مرداس ينزل البادية بناحية البصرة وقيل انه قدم دمشق وابتنى بها دارا أخبرنا المنصور بن أبى الحسن الفقيه باسناده الى أبى يعلى أحمد بن على قال حدثنا ابراهيم الحجاج الشامي حدثنا عبدالقاهر بن السنى السلمى حدثنى كنانة بن العباس بن مرداس عن أبيه العباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لامته المغفرة والرحمة وأكثر الدعاء فأجابه الله عزوجل انى قد فعلت وغفرت لامتك الا ظلم بعضهم بعضا فأعاد فقال يا رب انك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته فلم يكن تلك
العشية الا ذا فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة فعاد يدعو لامته فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم ان تبسم فقال بعض أصحابه بأبى أنت وأمى تبسمت في ساعة لم تكن تضحك فيها فما أضحكك قال تبسمت من عدو الله ابليس حين علم ان الله تعالى أجابنى في أمتى وغفر المظالم أهوى يدعو بالثبور والويل ويحثو التراب على رأسه
[ 114 ]
وقال مرة فضحكت من جزعه أخرجه الثلاثة (س * عباس) بن معدى كرب الزبيدى له صحبة ذكره المستغفرى هكذا ولم يورد له شيئا ويرد نسبه عند ذكر أبيه ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * عباس) مولى بنى هاشم قديم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان عن العباس مولى بنى هاشم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الى المسجد فرأى نخامة في المسجد في القبلة فحكه ثم لطخه بالزعفران أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عباية) أبو قيس روى حديثه الجريرى عن قيس ابن عباية عن أبيه في الصوم ذكره في الصحابة ولا يصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عباية) بن مالك الانصاري كان على ميسرة المسلمين يوم مؤتة أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال ثم مضى الناس فتعبي المسلمون على ميمنتهم رجلا من عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى ميسرتهم رجلا من الانصار يقال له عباية بن مالك فالتقى الناس يعنى بمؤتة قال ابن هشام ويقال عبادة بن مالك (ع س * عبد الاعلى) بن عدى البهرانى روى عبد الرحمن بن عدى البهرانى عن أخيه عبد الاعلى بن عدى ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا على بن أبى طالب يوم غدير خم فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه ثم قال هكذا فاعتموا فان العمائم سيما الاسلام وهى حاجز بين المسلمين والمشركين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * عبد الله) بن أبى بن خلف
القرشى الجمحى أسلم يوم الفتح وقتل يوم الجمل أخرجه أبو عمر (د ع * عبد الله) ابن أبى أحمد بن جحش ذكر نسبه عند ذكر أبيه أتى به النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد فسماه عبد الله له ولابيه صحبة أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد باسناده الى أبى بكر بن أبى عاصم حدثنا محمد بن يحيى الباهلى حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا عبد العزيز بن عمران عن مجمع بن يعقوب عن حسين بن أبى لبابة عن عبد الله بن أبى أحمد قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط في الهدنة فخرج اخواها عمارة والوليد حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه فيها ان يردها اليهما فنقض العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء ومنعهن ان يرددن الى المشركين فأنزل الله تعالى آية الامتحان أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عبد الله) بن الاخرم واسم الاخر ربيعة بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب بن عامر بن الهجيم التميمي
[ 115 ]
الهجيمى روى عنه ابن أخيه المغيرة بن سعد بن الاخرم روى عبد الله بن داود عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الاخرم عن عمه انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بعرفات قال فحال الناس بينى وبينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه قارب ماله فقلت يا رسول الله دلنى على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت وأطولت تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتأتى الى الناس ما تحب ان يؤتى اليك قاله هكذا أبو أحمد العسكري وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بن الاخرم قال عيسى بن يونس ويحيى بن عيسى وروياء عن الاعمش عن عمرو عن المغيرة عن أبيه أو عمه وقال ابن نمير في حديثه شك الاعمش في أبيه أو عمه (دع * عبد الله) بن الادرع وقيل الازعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي شهد
بيعة الرضوان وشهد أبوه أبو حبيبة بدرا والمشاهد قاله ابن منده عن ابن أبى داود وروى عن محمد بن اسماعيل بن مجمع الانصاري قال قلت لعبدالله بن أبى حبيبة أدركت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال جاءنا في مسجدنا يعنى مسجد قباء قال فجلست الى جنبه وجلس الناس حوله ثم رأيته قام فرأيته يصلى في نعليه أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عبد الله) بن الارقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشى الزهري كانت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم عمة أبيه الارقم وأمه أميمة بنت حرب بن أبى همهمة بن عبد العزى الفهرى وقيل عمرة بنت الاوقص بن هاشم بن عبدمناف أسلم عام الفتح وكتب للنبى صلى الله عليه وسلم ولابي بكر وعمر رضى الله عنهما وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر خمسين وسقا واستعمله عمر على بيت المال وعثمان بعده ثم انه استعفى عثمان من ذلك فأعفاه ولما استكتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن إليه ووثق به فكان إذا كتب له الى بعض الملوك يأمره ان يختمه ولا يقرؤه لامانته عنده وروى مالك قال بلغني انه ورد على النبي صلى الله عليه وسلم كتاب فقال من يجيب عنه فقال عبد الله بن الارقم أنا فأجاب وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبه وأنفذه وكان عمر حاضرا فأعجبه ذلك من عبد الله حيث أصاب ما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ولى عمر استعمله على بيت المال
[ 116 ]
وروى مالك قال بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الارقم وهو على بيت المال بثلاثين ألفا فأبى ان يقبلها وروى عمرو بن دينار أن عثمان رضى الله عنه أعطاه ثلثمائة ألف درهم فابى أن يقبلها وقال عملت لله وانما أجرى على الله وقال له عمر بن الخطاب لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدا وكان عمر يقول ما رأيت أخشى لله تعالى من عبد الله بن الارقم وعمى قبل وفاته أخبرنا اسماعيل
ابن على بن عبيدالله وغير واحد قالوا باسنادهم الى أبى عيسى محمد بن عيسى حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن هشام عن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الارقم قال أقيمت الصلاة فأخذ بيد رجل فقدمه وكان امام القوم وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء رواه شعبة والثوري والحمادان ومعمر وابن عيينة ومحمد بن اسحاق وغيرهم عن هشام بن عروة مثله ورواه وهيب وشعيب بن اسحاق وابن جريج في بعض الروايات عنه فقالوا عن هشام عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن الارقم ورواه أبو الأسود عن عروة عن عبد الله بن الارقم ورواه أبو معشر عن هشام عن أبيه عن عائشة أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن اسحاق الاعرج جد حاجب بن أبان أصيبت رجله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه الاعرج وروى عبد الملك بن ابراهيم عن حاجب بن عمرو قال كان اسم جدى عبد الله بن اسحاق وكان أصيبت رجله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه رسول الله الاعرج أخرجه ابن منده وأبو نعيم ذكره يعنى ابن منده في الترجمة حاجب بن أبان وفى الحديث حاجب ابن عمرو (ب د ع * عبد الله) بن أسعد بن زرارة الانصاري وهو ابن أبى أمامة أسعد بن زرارة تقدم نسبه عند ذكر أبيه له ولابيه صحبة روى يحيى بن بكير عن جعفر الاحمر عن هلال الصيرفى قال حدثنا أبو كثير الانصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسرى بى الى السماء انتهى بى الى قصر من لؤلؤ فراشه من ذهب يتلالا فأوحى الله الى أو أمرنى في على بثلاث خصال انه سيد المسلمين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ورواه أبو غسان وغير واحد عن جعفر هكذا وقيل عن أبى غسان عن اسرائيل عن هلال الوزان عن رجل من الانصار عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ورواه عمران بن الحصين عن يحيى بن العلاء عن هلال الوزان عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه أخرجه
[ 117 ]
الثلاثة الا ان أبا عمر قال عبد الله بن أبى أمامة وهو أسعد بن زرارة (د ع * عبد الله) بن الاسقع الليثى روى حديثه ابن شهاب عن المغيرة بن زياد عن مكحول مرسلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب د ع * عبد الله) بن الاسود بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسى نسبه هكذا أبو أحمد العسكري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بنى سدوس روى محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبيه عبد الله بن الاسود قال خرجنا الى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بنى سدوس من القرية ومعنا تمر من البرود برود بنى عمير حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنثرنا التمر على نطع بين يديه فقال أي تمر هذا فقلنا الجذامي فقال اللهم بارك في الجذامي وفى حديقة خرج هذا منها وقال قتادة هاجر من ربيعة أربعة بشير بن الحصاصية وعمرو بن ثعلب وعبد الله بن الاسود وفرات بن حبان أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن الاسود المزني أخرجه أبو موسى وقال ذكرناه في ترجمة الخمخام ويمكن ان يكون السدوسى الذى ذكروه الا ان في تلك الترجمة قال المزني ومزينة غير سدوس قلت هذا لفظ أبى موسى وقال في الخمخام ابن الحارث البكري وروى باسناده عن مخالد بن خمخام قال هاجر أبى الخمخام الى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بكر بن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير ابن الحصاصية وفرات بن حبان العجلى وعبد الله بن أسود المزني ويزيد بن ظبيان فهذا يدل على ان المزني غلط من الكتاب فانه قد جعله تارة من بكر ثم من سدوس وهو من ؟ كر أيضا فلا مدخل للمزني فيه والصحيح انه الاول والله أعلم (س * عبد الله) ابن أصرم أورده ابن شاهين في الصحابة وروى باسناده عن المدايني عن أبى معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد عوف بن أصرم ابن عمرو بن شعيثة بن الهزم بن روبية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من
أنت قال عبد عوف قال أنت عبد الله فأسلم أخرجه أبو موسى (ب د ع * عبد الله) ابن الاعور وقيل عبد الله بن الاطول الحرمازى المازنى من بنى مازن بن عمرو بن تميم وهو الشاعر المعروف بالاعشى المازنى وقد تقدم في الهمزة في الاعشى أكثر من هذا لانه بلقبه أشهر منه باسمه أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن أقرم ابن زيد الخزاعى أبو معبد روى عنه ابنه عبيدالله أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن داود بن
[ 118 ]
قيس عن عبيدالله بن عبد الله بن أقرم الخزاعى عن أبيه قال كنت مع أبى بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا فقال لى أبى كن في بهمنا حتى آتى هؤلاء القوم فاسائلهم فدنا منهم ودنوت معه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فكنت انظر الى عفرة ابطى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد رواه ابن عيينة وابن المبارك وعبد الرزاق ووكيع وأبو أسامة وغيرهم عن داود مثله ورواه عبد الحميد بن سلمان عن رجل من بنى أقرم عن أبيه عن جده أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم واسم أبى أمية حذيفة وهو أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأمه عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقال لابيه أبى أمية زاد الركب وزعم الكلبى أن أزواد الركب من قريش ثلاثة زمعة بن الاسود بن المطلب بن عبد مناف قتل يوم بدر كافرا ومسافر بن أبى عمرو بن أمية وأبو أمية ابن المغيرة وهو أشهرهم بذلك وانما سموا زاد الركب لانهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم وقال مصعب والعدوى لا تعرف قريش زاد الركب الا أبا أمية وحده وكان عبد الله بن أبى أمية شديدا على المسلمين مخالفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذى قال له لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا أو تكون لك
جنة من نخيل الآية وكان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يزل كذلك الى عام الفتح وهاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم قبيل الفتح هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فلقيا النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال وكان أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبى أمية قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يثنية العقاب فيما بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول فمنعهما فكلمته أم سلمة فهما فقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك قال لا حاجة لى بهما أما ابن عمى فهتك عرضى وصهري قال لى بمكة ما قال ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما وحسن اسلامهما وشهد عبد الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة مسلما وحنينا والطائف ورمى من الطائف بسهم فقتله ومات يومئذ وله قال هيت المخنث عند أم سلمة يا عبد الله ان فتح الله الطائف فانى ادلك على ابنة غيلان فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل هؤلاء
[ 119 ]
عليكن وروى مسلم بن الحجاج باسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن أبى أمية انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به مخالفا بين طرفيه ومثله روى عن أبى الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله بن أبى أمية وذلك غلط لان عروة لم يدرك عبد الله انما روى عن عبد الله بن عبد الله بن أبى أمية ورواه أصحاب هشام عن هشام عن أبيه عن عمر بن أبى سلمة وهو المشهور (ب * عبد الله) بن أبى أمية بن وهب حليف بنى أسد بن عبد العزى بن قصى وابن اختهم قتل بخيبر شهيدا ذكره الواقدي ولم يذكره ابن اسحاق أخرجه أبو عمر (ب ع * عبد الله) بن أنس أبو فاطمة الاسدي تقدم ذكره في حرف الهمزة وقال أبو عمر روى عنه زهرة بن معبد أبو عقيل وجعله أبو عمر وأبو أحمد العسكري
أزديا أخرجه الثلاثة مختصرا (د ع * عبد الله) بن أنيس الاسلمي روى عنه جابر ابن عبد الله الانصاري روى عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لم أسمعه منه فسرت شهرا إليه حتى قدمت الشام فإذا هو عبد الله بن أنيس فأرسلت إليه ان جابرا على الباب فرجع الى الرسول فقال أجابر بن عبد الله قلت نعم فخرج الى فاعتنقني واعتنقته قال قلت حديث بلغني انك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أسمعه منه في المظالم فخشيت ان أموت أو تموت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الناس أو العباد عراة غرلا بهما فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغى لاحد من أهل الجنة ان يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة ولا ينبغى لاحد من أهل النار ان يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى يقتصه منه حتى اللطمة قال وكيف وانما نأتى عراة غرلا قال بالحسنات والسيئات أخرجه ابن منده وأبو نعيم الا ان أبا نعيم جعل هذا وعبد الله بن أنيس الجهنى ترجمة واحدة وقال فرق بعض المتأخرين بينهما وجعلهما ترجمتين وجمعنا بينهما وخرجنا عنهما ما خرج وقال ابن مندة فرق أبو حاتم بينه وبين ابن أنيس الجهنى واراهما واحدا (ب دع * عبد الله) بن أنيس الجهنى ثم الانصاري حليف بنى سلمة من الانصار وقال الواقدي هو من البرك بن وبرة أخى كلب بن وبرة من قضاعه ومثله قال الكبى وقال هو عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن خبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم بن
[ 120 ]
نفاثة بن اياس بن يربوع بن البرك بن وبرة دخل ولد البرك بن وبرة في جهينة وكان مهاجريا أنصاريا عقبيا شهد بدرا وأحدا وما بعدهما وقال ابن اسحاق هو من قضاعة حليف لبنى نابى من بنى سلمة وقيل هو من جهينة حليف للانصار وقيل هو
من الانصار وقول الكلبى يجمع هذه الاقوال كلها فانه من البرك بن وبرة نسبا وقال انهم دخلوا في جهينة فقيل لكل منهم جهنى وقال له حلف في الانصار فقيل انصار يكنى أبا يحيى روى عنه أولاده عطية وعمرو وضمرة وعبد الله وجابر بن عبد الله وبشر بن سعيد وهو الذى سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وقال انى شاسع الدار فمرنى بليلة أنزل لها قال انزل ليلة ثلاث وعشرين وهو أحد الذين كانوا يكسرون أصنام بنى سلمة أخبرنا أبو منصور مسلم بن على بن محمد السنجى أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا وهب بن بقية الواسطي حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا عبد الرحمن بن اسحاق عن محمد بن زيد عن عبد الله بن أبى أمية عن عبد الله بن أنيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس والذى نفسي بيده لا يحلف أحد ولو على مثل جناح بعوضة الا كانت وكتة في قلبه الى يوم القيامة وتوفى سنة أربع وسبعين قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده جعل هذا والذى قبله ترجمتين وقال أراهما واحدا وقول أبى عمر في هذه الترجمة روى عنه يعنى الجهنى جابر بن عبد الله يدل انه لا يرى غيره فان كان قول ابن منده في الاول أسلميا ليس غلطا فهما اثنان لان هذا لا كلام في صحته ولم يقل أحد من العلماء انه أسلمى وانما قالوا أنصارى وجهنى وقضاعى والبرك بن وبرة وجهينة من قضاعة والاصح انهما واحد (س * عبد الله) بن أنيس الزهري ذكره ابن أبى على وروى عن سليمان بن أحمد عن الحسن بن عبد الاعلى اليوسى الصنعانى عن عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم انتهى الى قرية معلقة فحنقها ثم شرب منها وهو قائم أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث أخبرنا به أبو غالب الكوشيدى أخبرنا ابن زيد أخبرنا سليمان
ابن أحمد الطبراني حدثنا الحسن وآخر ذكره معه عن عبد الرزاق باسناده الا انه لم يقل فيه الزهري وأورده في ترجمة عبد الله بن أنيس الجهنى (س * عبد الله) بن
[ 121 ]
أنيس أو ابن أنس قال أبو موسى ذكره أبو عبد الله في ترجمة هزال انه هو الذى رمى ماعزا فقتله حين رجم ويمكن ان يكون الجهنى أيضا والله أعلم أخرجه أبو موسى مختصرا (س * عبد الله) بن أنيس العامري روى يعلى بن الاشدق عن عبد الله ابن أنيس بن المنتفق بن عامر الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قدمت عليه أبشره باسلام قومي فقال أنت الوافد المبارك فلما أصبح صبحته بنو عامر فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأبى الله عزوجل لبنى عامر الا خيرا قالها ثلاث مرات أخرجه أبو موسى (عبد الله) بن أوس بن قيظى أخو عرابة وكياثة أخرجه أبو عمر مدرجا في ترجمة والده أوس بن قيظى وقال شهد أحدا مع أبيه وأخيه كباثة (دع * عبد الله) بن أوس بن وقش بن الخزرج الانصاري الخزرجي شهد بدرا ولا تعرف له رواية أخبرنا عبيدالله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بنى طريف بن الخزرج عبد الله بن أوس بن وقش كذا أخرجه ابن منده وقال أبو نعيم عبد الله بن سعد بن أوس ابن وقش وقيل عبد الله بن حق وقيل ابن أحق بن أوس بن وقش وقال عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا عبد الله بن أحق بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج رواه بعض المتأخرين عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق فقال عبد الله بن أوس أو سقط أباه حقا أو أحق قلت الذين نقله ابن مندة عن يونس عن ابن اسحاق صحيح كذا رويناه أيضا كما تقدم أول الترجمة فلا ذنب له فان يونس كذا قال وقد روى عبد الملك بن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق فقال عبد ربه بن حق بن أوس ابن وقش بن ثعلبة بن طريف رواه سلمة بن الفضل عن ابن اسحاق فقال عبد
الله بن حق ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة فهذا الاختلاف عن ابن اسحاق كما تراه فاى ذنب لابن منده وهذا عبد الله يجتمع هو وسعد بن عبادة في ثعلبة بن طريف ويذكر في عبد الله بن سعد ان شاء الله تعالى (ب د ع * عبد الله) بن أبى أوفى واسم أبى أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبى أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الاسلمي يكنى أبا معاوية وقيل أبو ابراهيم وقيل أبو محمد شهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد ولم يزل بالمدينة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تحول الكوفة وهو آخر من بقى بالكوفة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى أحمد
[ 122 ]
ابن حنبل عن يزيد بن هارون عن اسماعيل بن أبى خالد قال رأيت على ساعد عبد الله ابن أبى أوفى ضربة فقلت ما هذه قال ضربتها يوم حنين فقلت أشهدت معه حنينا قال نعم وقيل غير ذلك روى عنه عمرو بن مرة انه قال كان أصحاب الشجرة الفا وأربعمائة وكانت أسلم ثمن المهاجرين يومئذ روى عنه اسماعيل بن أبى خالد والشعبى وعبد الملك بن عمير وأبو إسحاق الشيباني والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وغيرهم أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد ابن منيع حدثنا سفيان عن أبى يعفور العبدى عن عبد الله بن أبى أوفى انه سئل عن الجراد فقال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات نأكل الجراد كذا رواه سفيان بن عيينة ورواه الثوري عن أبى يعفور قال سبع غزوات وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن على الفقيه البلدى وغير واحد قالوا باسنادهم ابى محمد بن اسماعيل الجعفي قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية عن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبى النضر مولى عمرو بن عبد الله وكان كاتبه قال كتب إليه عبد الله بن أبى اوفى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
اعلم ان الجنة تحت ظلال السيوف توفى عبد الله بن أبى أوفى بالكوفة سنة ست وثمانين وقيل سبع وثمانين بعد ما كف بصره وكان يصبغ رأسه ولحيته بالحناء وكان له ضفيرتان أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) ذو البجادين وهو ابن عبدنهم ابن عفيف بن سحيم بن عدى بن ثعلبة بن سعد بن عدى بن عثمان بن عمرو وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو عم عبد الله بن مغفل بن عبدنهم ولقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو البجادين لانه لما أسلم عند قومه جردوه من كل ما عليه وألبسوه بجادا وهو الكساء الغليظ الجافي فهرب منهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان قريبا منه شق بجاده باثنين فاتزر باحدهما وارتدى بالآخر ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له ذو البجادين وقيل ان أمه أعطته بجادا فقطعه قطعتين فأتى فيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام معه وكان أواها فاضلا كثير التلاوة للقرآن العزيز أخبرنا عبد الله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمى قال كان عبد الله رجل من مزينة ذو البجادين يتيما
[ 123 ]
في جحر عمه فكان يعطيه وكان محسنا إليه فبلغ عمه انه قد تابع دين محمد فقال له لئن فعلت وتابعت دين محمد لانزعن منك جميع ما أعطيك قال فانى مسلم فنزع منه كل شئ أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت بجادا لها باثنين فاتزر نصفا وارتدى نصفا ثم أصبح فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تصفح الناس ينظر من أتاه وكان يفعل فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أنت قال أنا عيد العزى فقال أنت عبد الله ذو البجادين فالزم بابى فلزم باب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح
والتكبير فقال عمر يا رسول الله أمراء هو قال دعه فانه أحد الاواهين وتوفى في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى الاعمش عن أبى وائل عن عبد الله بن مسعود انه قال لكأنى أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبر عبد الله ذى البجادين وأبو بكر وعمر يدليانه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أدنيا منى أخاكما فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وولياهما العمل فلما فرغا من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول اللهم انى أمسيت عنه راضيا فارض عنه قال يقول ابن مسعود فو الله لوددت انى مكانه ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة وقد روى من طريق آخر قال فقال أبو بكر وددت انى والله صاحب القبر وذكر محمد بن اسحاق انه مات في غزوة تبوك وروى عن محمد بن ابراهيم بن الحارث عن ابن مسعود في مؤتة ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم نحو ما تقدم وقال قال عبد الله ليتنى كنت صاحب الحفرة أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن بحينة وهى أمه وهى بحينة بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف وقيل انها ازدية واسم أبيه مالك بن القشب الازدي من أزد شنوءة كان حليفا لبنى المطلب بن عبد مناف وله صحبة وقد ينسب الى أبيه وأمه معا فيقال عبد الله بن مالك بن بحينة يكنى أبا محمد وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة أخرجه ها هنا أبو عمر لانه مشهور بكنيته ويذكر في عبد الله بن مالك ان شاء الله تعالى فان ابن منده وأبا نعيم أخرجاه هناك (ب د ع * عبد الله) بن بدر بن بعجة بن زيد بن معاوية بن خشان بن سعد بن وديعة بن عدى ابن غنم بن الربعة بن رشدان ابن قيس بن جهينة بن زيد الجهنى مدنى كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله يكنى أبا بعجة وهو أحد الذين
[ 124 ]
حملو راية جهينة يوم الفتح وروى عنه ابنه بعجة ومعاذ بن عبد الله بن حبيب وروى
يحيى بن أبى كثير عن بعجة بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن بدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لهم يوما هذا يوم عاشوراء فصوموه فقال رجل من بنى عمرو ابن عوف انى تركت قوم منهم صائم ومنم مفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب الى قومك فمن كان منهم مفطرا فليتم صومه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر مات بعجة قبل القاسم بن محمد وله ابن يقال له معاوية روى عنه الدراوردى * خشان بكسر الخاء والشين المعجمتين ووديعة بفتح الواو وكسر الدال (ع س * عبد الله) ابن بدر غير منسوب ذكره الحضرمي في المفاريد وسليمان بن أحمد في المعجم أخبرنا أبو موسى بن أبى بكر المدينى كتابة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن أبى الجويرية قال سمعت عبد الله بن بدر يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لانذر في معصية أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * عبد الله) بن بديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعى تقدم نسبه عند ذكر أبيه أسلم مع أبيه قبل الفتح وكان سيد خزاعة وقيل بل هو من مسلمة الفتح والاول أصح وشهد الفتح وحنينا والطائف وتبوك وكان له نخل كثير وقتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين مع على وكان على الرجالة وهو من أفاضل أصحاب على وأعيانهم وهو الذى صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر في خلافة عثمان سنة تسع وعشرين قال الشعبى كان على عبد الله بن بديل درعان وسيفان وهو يضرب أهل الشام ويقول لم يبق الا الصبر والتوكل * ثم التمشى في الرعيل الاول مشى الجمال في حياض المنهل * والله يقضى ما يشا ويفعل فلم يزل يقاتل حتى انتهى الى معاوية فأحاط به أهل الشام فقتلوه فلما رآه معاوية قال والله ولو استطاعت نساء خزاعة لقاتلتنا فضلا عن رجالها وتمثل بقول همام كليب هزبر كان يحمى ذماره * رمته المنايا قصدها فتفطرا
أخو الحرب ان عضت به الحرب عضها * وان شمرت يوما به الحرب شمرا وكانت صفين سنة سبع وثلاثين أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده ذكر فقال عبد الله بن بديل بن ورقاء ذكر في كتاب الطبقات من الاصبهانيين هذا القدر وقال أبو نعيم ذكر بعض المتأخرين عبد الله بن بديل بن ورقاء هذا جميع ما ذكره
[ 125 ]
(د * عبد الله) بن بديل آخر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين أخرجه ابن منده مختصرا (عبد الله) بن بر الدارى كان اسمه الطيب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ذكره ابن اسحاق في النفر الدار يين الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر لهم من خيبر بخمسين وسقا قاله أبو على الغساني (د * عبد الله) بن البراءة أبو هند الدارى ويقال برير بن عبد الله أخرجه ابن منده مختصرا وما أقرب ان يكون هذا والذى قبله واحدا والله أعلم (د ع * عبد الله) بن برير بن ربيعة روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى عداده في أهل مصر ذكره أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم * الحبلى بضم الحاء المهملة والباء الموحدة (ب د ع * عبد الله) بن بسر المازنى من مازن ابن منصور ابن عكرمة يكنى أبا بسر وقيل أبا صفوان صلى للقبلتين وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه ودعا له صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وأمه وأبوه وأخوه عطية وأخته الصماء روى عنه الشاميون منهم خالد بن معدان ويزيد بن خمير وسليم بن عامر وراشد بن سعد وغيرهم أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيدالله وغيره قالوا باسنادهم عن محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حريز بن خمير عن عبد الله بن بسر قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن فقربنا إليه طعاما فأكل منه ثم أتى بتمر فكان يأكله ويلقى النوى باصبعيه جمع السبابة والوسطى قال شعبة وهو ظنى فيه ان شاء الله تعالى القاء النوى بين
اصبعيه توفى سنة ثمان وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة وقيل مات بحمص سنة ست وتسعين أيام سليمان بن عبد الملك وعمره مائة سنة وهو آخر من مات بالشام من الصحابة أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده قال عبد الله بن بسر السلمى المازنى وهذا لا يستقيم فان سليما أخو مازن وليس لعبد الله حلف في سليم حتى ينسب إليهم بالحلف * وبسر بالباء الموحدة المضمومة والسين المهملة وحريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وآخره زاى وخمير بضم الخاء المعجمة وفتح الميم وآخره راء (ب س * عبد الله) بن بسر النصرى قال أبو موسى وليس بالمازنى لان بنى مازن غير بنى نصر وأورده الطبراني في مسند المازنى ووهم فيه الا انهما شاميان وأورده أبو عبد الله الصوري وأبو بكر الخطيب وغيرهما وفرقوا بينهما وهو الصوب أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وأبو بكر القرانى وأبو شكر الصالحانى قالوا
[ 126 ]
أخبرنا أبو بكر بن ربذة أخبرنا أبو القاسم الطبراني حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا الفضل بن سهل الاعرج حدثنا الاسود بن عامر شاذان حدثنا عبد الواحد النصرى من ولد عبد الله بن بسر حدثنى عبد الرحمن الاوزاعي قال مررت بجدك عبد الواحد بن عبد الله بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص فقال لى يا أبا عمرو ألا أحدثك بحديث يسرك فو الله ربما كتمته الولاة قلت بلى قال حدثنى أبى عبد الله ابن بسر قال بينما نحن بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل فقمنا في وجهه فقلنا يا رسول الله انه ليسرنا ما نرى من اشراق وجهك وتطلقه فقال ان جبريل أتانى آنفا فبشرني ان الله عزوجل أعطاني الشفاعة قلنا يا رسول الله أفى بنى هاشم خاصة قال لا فقلنا في قريش عامة قال لا فقلنا في أمتك قال هي في أمتى للمذنبين المثقلين وذكر أبو عمر وغيره ان عبد الله بن بسر روى عنه عمرو بن رؤبة أخرجه أبو عمرو أبو موسى واخراج أبى عمر له يقوى
قول الصوري والخطيب في انه غير المازنى والله أعلم (د ع * عبد الله) بن نفيل الكنانى لا تعرف له صحبة وله ادراك روى عنه أبو سليمان الحمصى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد أخرجه غيرهما فقال في اسم أبيه نفيل بالنون ونذكره ان شاء الله تعالى (س * عبد الله) بن أبى بكر بن ربيعة السعدى أخرجه أبو موسى وقال هو من سعد بن بكر رأى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قصة عامر بن الطفيل في قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم وعوده وموته واسلام الضحاك بن سفيان الكلابي فلا حاجة الى ذكره هاهنا (ب د ع * عبد الله) بن أبى بكر الصديق واسم أبى بكر عبد الله بن عثمان يذكر فيمن اسم أبيه عبد الله ان شاء الله تعالى أخرجه ها هنا الثلاثة (د ع * عبد الله) البكري مجهول سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الاعمال روت عنه ابنته بهية بنت عبد الله البكري بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (د ع * عبد الله) بن ثابت الانصاري عداده في الكوفيين أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن الشعبى عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى مررت بأخ لى من بنى قريظة فكتب لى جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله فقلت ألا ترى ما بوجه رسول الله
[ 127 ]
صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا قال فسرى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال والذى نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم انكم حظى من الامم وأنا حظكم من النبيين رواه خالد وحريث ابن أبى مطر وزكريا بن أبى زائدة عن الشعبى عن ثابت بن يزيد ورواه هشيم وحفص ابن غياث وغيرهما عن مجالد عن الشعبى عن جابر أخرجه ابن منده وأبو
نعم وأما أبو عمر فجعل حديث كتب أهل الكتاب في عبد الله بن ثابت الذى بعد هذه الترجمة (ب د ع * عبد الله) بن ثابت الانصاري أبو أسيد وقيل أبو أسيد بالضم والفتح أصح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا به ذكره الثلاثة وقال أبو عمر أيضا روى الشعبى حديثا آخر في قراءة كتب أهل الكتاب حديث مضطرب فيه وقيل ان عبد الله بن ثابت الانصاري هذا هو الذى روى عنه أبو الطفيل وقيل ان أبا أسيد الانصاري هذا اسمه ثابت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كلام أبى عمر وقال ابن منده عبد الله بن ثابت الانصاري يكنى أبا أسيد قاله يحيى بن صاعد وروى باسناده عن أبى حمزة عن جابر عن أبى الطفيل عن عبسدالله بن ثابت انه دعا بنيه ودعا بزيت فقال ادهنوا رؤسكم فقالوا لا ندهن فجعل يضربهم وقال أترغبون عن دهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه انه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا به وقال أبو نعيم عبد الله بن ثابت يكنى أبا أسيد ذكره بعض المتأخرين حاكيا عن ابن صاعد وهو عندي المتقدم يعنى الذى يروى عنه الشعبى وذكر له دهن الزيت فأبو عمر وأبو نعيم قد اتفقا على ان جعلا الاثنين واحدا وابن منده فرق بينهما والحق معهما أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن ثابت الانصاري أبو الربيع الظفرى من بنى ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس ورد ذكره في حديث جابر بن عتيك أخبرنا أبو أحمد بن سكينه باسناده الى سليمان بن الاشعث حدثنا القعنبى عن مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه انه أخبره ان جابر بن عتيك أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غلبنا عليك أبا الربيع فصاح النساء وبكين فنهاهن جابر بن عتيك فقال رسول الله صلى الله
[ 128 ]
عليه وسلم دعهن يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن وتوفى في مرضه ذلك فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه أخرجه الثلاثة وقيل ان أبا الربيع كنية عبد الله بن عبد الله بن ثابت هذا ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى والصواب انها كنية أبيه وجعله ابن منده وأبو نعيم ظفريا ولم ينسبه أبو عمر الى قبيلة وقال ابن الكلبى أبو الربيع كنية عبد الله بن ثابت بن قيس بن هبشة بن الحارث بن أمية بن معاوية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس يجتمع هو وظفر في مالك ابن الاوس فان ظفر هو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس والله أعلم (ب د ع * عبد الله) بن ثعلبة بن حزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوى حليف بنى عمرو بن عوف الخزرج من الانصار شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه بحاث وقد تقدم ذكرهما في بحاث أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده ذكره فقال ثعلبة بن حزابة جعل خراجه عوض خرمة وخرمة أصح وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده قلت لا وجه لاستدراكه على ابن منده فان ابن منده أخرجه فلا أدرى كيف خفى عليه ولعله حيث رأى ابن منده لم يخرج بحاثا أخا عبد الله بن ثعلبة ظن انه لم يخرج عبد الله أيضا أو لعله حيث رأى ابن منده ذكره في كتابه فقال عبد الله بن ثعلبة بن حزابة بضم الحاء المهملة وبالزاى والباء الموحدة ظنه غير هذا وهو هو وانما الغلط وقع في خرمة وخرابة والصحيح خرمة وقد ذكره أبو موسى ونسبه في أخيه بحاث على الصواب وعمارة بتشديد الميم والله أعلم (ب د ع * عبد الله) بن ثعلبة بن صعير وتقدم نسبه في ترجمة أبيه يكنى أبا محمد وهو حليف بنى زهرة ولد قبل الهجرة باربع سنين وأخبرنا أبو جعفر عبيدالله بن أحمد باسناده الى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال حدثنى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير الزهري وكان ولد عام الفتح فأتى
به رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على وجهه وبرك عليه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبوه طالب محمد بن محمد بن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن على السكرى حدثنا قطن حدثنا حفص حدثنا ابراهيم عن عباد بن اسحاق عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير انه أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقتلى أحد زملوهم بجراحهم فانه ليس مكلوم يكلم في سبيل الله الا وهو يأتي يوم القيامة لونه لون دم وريحه ريح مسك وتوفى
[ 129 ]
سنة تسع وثمانين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة هذا قول من يقول انه ولد قبل الهجرة وقيل ولد بعد الهجرة وانه مات سنة سبع وثمانين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة والله أعلم أخرجه الثلاثة صعير بضم الصاد وفتح العين المهملتين (ب * عبد الله) الثقفى والد سفيان بن عبد الله مدنى من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور روى عنه ابنه سفيان أخرجه أبو عمر (د * عبد الله) الثمالى له صحبة روى عنه عبد الرحمن بن أبى عوف وثور بن يزيد روى يحيى بن سعيد عن ثور بن يزيد عن عبد الله الثمالى قال وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه غيره من أهل الشام وقال كان من التابعين أخرجه ابن منده وهو عبد الله بن عبد الله الثمالى ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالى (عبد الله) بن ثوب أبو مسلم الخولانى غلبت عليه كنيته قال شرحبيل بن مسلم اتى أبو مسلم الى المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر رضى الله عنه وكان فاضلا عابدا ناسكا له فضائل كثيرة وهو من كبار التابعين قال أبو نعيم كان مولده يوم حنين قال وهو الصحيح وقيل انه أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وهو الصحيح روى عنه محمد بن زياد الالهانى وأبو ادريس الخولانى وشرحبيل ابن مسلم ومكحول ونزل بداريا من أرض دمشق وروى عن عمر وأبى عبيدة ومعاذ
وكان أبو مسلم إذا دخل أرض الروم غازيا لا يزال في المقدمة فإذا أذن لهم كان في الساقة وكان الولاة يتيمنون بأبى مسلم فيمرونه على المقدمات وشهد صفين مع معاوية وكان يرتجز ويقول ما علتى ما علتى * وقد لبست درعتى * أموت عند طاعتي وتوفى أبو مسلم بارض الروم غازيا أيام معاوية وقيل ان الذى ولد يوم حنين هو أبو ادريس الخولانى وأما أبو مسلم فكان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ويرد في الكنى أتم من هذا ان شاء الله تعالى (ب د ع * عبد الله) بن جابر البياضى وبياضة بطن من الانصار وهو بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك ابن عضب بن جشم بن الخزرج الاكبر أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده الى أبى بكر بن أبى عاصم حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الله بن سفيان من أهل المدينة وهو من ثقاتهم قال سمعت جدى عقبة بن أبى عائشة يقول رأيت عبد الله بن جابر البياضى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا احدى يديه على الاخرى
[ 130 ]
في الصلاة روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الفاتحة أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) وقيل عبد الرحمن بن جابر العبدى أحد وفد عبد القيس كان مع أبيه حين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن من الوفد انما كان صغيرا مع أبيه وسكن البحرين ثم انتقل الى البصرة روى الحارث بن مرة عن نفيس رجل من أهل البصرة عن عبد الله بن جابر العبدى قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبى فنهاهم عن الشرب في الاوعية الدباء والحنتم والنقير والمزفت فلما كان بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم حججت مع أبى حتى إذا كنت بمنى قال لى أبى اذهب بنا فنسلم على الحسن بن على قال فأتيناه فلما رأى أبى رحب به ووسع له فسئل عن نبيذ الجر
فرخص فيه فقال له أبى أبا فلان بعد ما قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما قال قال نعم كانت فيه بعدكم رخصة أخرجه الثلاثة (ص * عبد الله) بن جبر ابن عتيك حديثه ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد جبرا كذا أورده النسائي في سننه وهذا اسناد مختلف فيه أخرجه أبو موسى قلت قد اختلف في الذى عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا فمنهم من قال هكذا ومنهم من قال جابر ومنهم من قال ان عبد الله بن ثابت عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال عبد الله بن عبد الله بن ثابت وكان جابر أو جبر حاضرا والاكثر على ان العيادة كانت لعبد الله بن ثابت وقد ذكرنا الجميع في مواضعه من كتابنا هذا ونسبنا كل قول الى قائله (ب د ع * عبد الله) بن جبير الخزاعى يكنى أبا عبد الرحمن مختلف في صحبته سكن الكوفة روى عنه سماك بن حرب انه قال طعن النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في بطنه اما بقضيب واما بسواك فقال اوجعتني فأقدنى فأعطاه العود الذى كان معه ثم قال استقد فقبل بطنه ثم قال بل أعفو عنك لعلك تشفع لى بها يوم القيامة أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر عبد الله بن جبير هذا هو الذى يروى عن أبى القيل (ب د ع * عبد الله) بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي ثم من بنى ثعلبة بن عمرو شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد وهو أخو خوات بن جبير صاحب ذات النحيين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عبد الله على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا وقال لهم لا تبرحوا مكانكم وان رأيتم الطير تخطفنا فلما انهزم المشركون
[ 131 ]
نزل من عنده من الرماة ليأخذوا الغنيمة فقال لهم عبد الله بن جبير كيف تصنعون بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضوا وتركوه فأتاه المشركون فقتلوه ولم يعقب أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن
كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة أبو محمد الاسدي أمه أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حليف لبنى عبد شمس وقيل حليف حرب بن أمية وإذا كان حليفا لحرب فهو حليف لعبد شمس لانه منهم أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الارقم وهاجر الهجرتين الى أرض الحبشة هو وأخواه أبو أحمد وعبيدالله وأختهم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم حبيبة وحمنة بنات جحش فأما عبيد الله فانه تنصر بالحبشة ومات بها نصرانيا وكانت زوجه أم حبيبة بنت أبى سفيان فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى بأرض الحبشة وهاجر عبد الله الى المدينة بأهله وأخيه أبى أحمد فنزل على عاصم بن ثابت بن أبى الافلح وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية وهو أول أمير أمره في قول وغنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون وخمس الغنيمة وقسم الباقي فكان أول خمس في الاسلام ثم شهد بدرا وقتل يوم أحد روى اسحاق ابن سعد بن أبى وقاص عن أبيه ان عبد الله بن جحش قال له يوم أحد ألا تأتى ندعو الله فخليا في ناحية فدعا سعد فقال اللهم إذا لقيت العدو غدا فلقنى رجلا شديدا بأسه شديدا حرده فأقتله فيك وآخذ سلبه فأمن عبد الله بن جحش ثم قال عبد الله اللهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله فيك ويقاتلني ثم يقتلنى ويأخذني فيجدع أنفى وأذنى فإذا لقيتك قلت يا عبد الله فيم جدع انفك واذناك فأقول فيك وفى رسولك فيقول صدقت قال سعد كانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي فلقد رأيته آخر النهار وان أنفه وأذنيه معلقان في خيط أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن يونس الازجى أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن على الابنوسي أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن الفتح الحلى المصيصى أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصى حدثنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن نعيم الاصبحي قال سمعت ابن المبارك حدثنا سفيان بن
عيينة عن على بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب قال قال عبد الله بن جحش يوم أحد اللهم اقسم عليك ان نلقى العدو وإذا لقينا العدو أن يقتلوني ثم يبقروا
[ 132 ]
بطني ثم يمثلوا بى فإذا لقيتك سألتنى فيم هذا فأقول فيك فلقى العدو ففعل وفعل به ذلك قال ابن المسيب فانى أرجو أن يبر الله آخر قسمه كما بر اوله وروى الزبير بن بكار في الموفقيات ان عبد الله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرجون نخلة فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون ولم يزل يتناول حتى بيع من بغا التركي بمائتي دينار وكان الذى قتله يوم أحد أبو الحكم ابن الاخنس بن شريق الثقفى وكان عمره حين قتل نيفا وأربعين سنة ودفن هو وخاله حمزة بن عبد المطلب في قبر واحد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما وولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تركته فاشترى لابنه ما لا يخبر وكان عبد الله يقال له المجدع في الله روى الزبير بن بكار عن الحسن بن زيد بن الحسن بن على انه قال قاتل الله ابن هشام ما أجراه على الله دخلت إليه يوما مع أبى هذه الدار يعنى دار مروان وقد أمره هشام بن عبد الملك بن مروان ان يفرض للناس فدخل ابن لعبد الله المجدع في الله فانتسب له وسأله الفريضة فلم يجبه بشئ ولو كان أحد يرفع الى السماء لكان ينبغى ان يرفع لمكان أبيه وأجرى لابن أبى ثجراة الكندى لانه قال صاحبت عمك عمارة بن الوليد بن المغيرة فقال لينفعنك وفرض له أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن الجد بن قيس تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو من بنى سلمة من الانصار شهد بدرا واحدا أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من بنى عبيد بن عدى بن غنم بن كعب ثم من بنى خنساء بن سنان بن عبيد وعبد الله بن الجد بن قيس بن صخر بن خنساء أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن أبى الجدعاء وقال بعضهم ابن أبى الحمساء قال أبو عمر قيل
هو تميمي وقيل كنانى وقيل عبدى روى عنه عبد الله بن شقيق أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا خالد هو الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن أبى الجدعاء انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من تميم قال قلنا يا رسول الله سواك قال سواى رواه بشر بن المفضل والثوري وابن علية ويزيد بن زريع وعلى بن عاصم عن خالد عن عبد الله بن قيس مثله وروى عنه عبد الله بن شقيق ان رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم متى كنت نبيا قال وآدم بين الروح والجسد أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن جراد
[ 133 ]
الخفاجى وخفاجة هو ابن عمرو بن عقيل قاله أبو نعيم وقيل عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى له صحبة ساق هذا النسب ابن ماكولا عداده في أهل الطائف حديثه عند ابن أخيه يعلى بن الاشدق أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الاصفهانى أخبرنا زاهر بن طاهر السحامى أخبرنا أبو الحين محمد بن على الهاشمي اجازة حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدى حدثنا هاشم بن القاسم الحرانى حدثنا يعلى بن الاشدق عن عبد الله بن جراد قال أنشد لبيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتين فقال في الاول صدقت وفى الآخر كذبت قال * ألا كل شئ ما خلا الله باطل * قال صدقت * وكل نعيم لا محالة زائل قال كذبت نعيم الجنة لا يزول وروى يعلى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ظلم ذميا مؤديا لجزيته مقرا بذلته فأنا خصمه لا يروى عنه غير يعلى وهو ضعيف قال أبو أحمد العسكري يعلى بن الاشدق ضعيف كان اعرابيا يسأل الناس أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن جزء بن أنس بن عامر بن على السلمى يعد في البصريين روى نائل بن مطرف بن رزين بن أنس عن أبيه عن جده انه قال
لما ظهر الاسلام كانت لنا بئر بالدفينة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب لى كتابا رواه يحيى بن يونس الشيرازي عن عبد السلام بن عمر عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء بن أنس قال حدثنى أبى عن آبائه وعن عمر بن جزء أن هذا الكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم لرزين بن أنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن جزء الزبيدى أورده أبو بكر بن أبى على في الصحابة وروى عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن عبد الله بن جزء الزبيدى قال أكلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شواء ونحن في المسجد ثم أقيمت الصلاة فلم نزد على ان مسحنا أيدينا بالحصى أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وانما هو عبد الله بن الحارث ابن جزء (ب د ع * عبد الله) بن جعفر ذى الجناحين بن أبى طالب بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي له صحبة وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية ولد بأرض الحبشة وكان أبواه رضى الله عنهما هاجرا إليها فولد هناك وهو أول مولود ولد في الاسلام بأرض الحبشة وقدم مع أبيه المدينة وهو أخو محمد بن أبى بكر الصديق ويحيى بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم لامهما وروى عن النبي
[ 134 ]
صلى الله عليه وسلم أحاديث وروى عن أمه اسماء وعمه على بن أبى طالب روى عنه بنوه اسماعيل واسحاق ومعاوية ومحمد بن على بن الحسين والقاسم بن محمد وعروة ابن الزبير والشعبى وغيرهم وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعبد الله عشر سنين أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع وعلى بن حجرة قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال لما جاء نعى جعفر قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لاهل جعفر طعاما فانهم قد جاءهم ما يشغلهم وأخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن المخزومى باسناده الى أبى يعلى الموصلي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن
أسماء حدثنا مهدى بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب عن الحسن ابن سعد مولى الحسين بن على بن عبد الله بن جعفر قال أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه ذات يوم فأسر الى حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل يعنى حائطا فدخل حائطا لرجل من الانصار فإذا فيه جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حرحر وذرفت عيناه قال فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح رأسه الى سنامه وذفريه فسكن فقال من رب هذا الجمل فجاء فتى من الانصار فقال هو لى يا رسول الله قال أفلا تتقى الله في هذه البهيمة ملكك الله اياها فانه شكى انك تجيعه وتدئبه وروى هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد وكان عبد الله كريما جوادا حليما يسمى بحر الجود أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن الدمشقي اذنا أخبرنا أبى حدثنا أبو الحسن على بن أحمد بن منصور أخبرنا أبو الحسن بن أبى الحديد أخبرنا جدى أبو بكر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر أخبرنا محمد بن القاسم بن خلاد حدثنا الاصمعي عن العمرى وغيره أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم فلما قتل الزبير قال ابنه عبد الله لعبد الله بن جعفر انى وجدت في كتب أبى أن له عليك ألف ألف درهم فقال هو صادق فاقبضها إذا شئت ثم لقيه فقال يا أبا جعفر وهمت المال لك عليه قال فهو له قال لا أريد ذاك قال فاختر ان شئت فهو له وان كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت وان لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت قال أبيعك ولكن أقوم فقوم الاموال ثم أتاه فقال أحب أن
[ 135 ]
لا يحضرني واياك أحد قال فانطلق فمضى معه فأعطاه خرابا وشيئا الا عمارة فيه وقومه عليه حتى إذا فرغ قال عبد الله بن جعفر لغلامه ألق لى في هذا الموضع مصلى فألقى
له في أغلظ موضع من تلك المواضع مصلى فصلى ركعتين وسجد فأطال السجود يدعو فلما قضى ما أراد من الدعاء قال لغلامه احفر في موضع سجودي فحفر فإذا عين قد أنبطها فقال له ابن الزبير أقلنى قال أما دعائي واجابة الله اياى فلا أقيلك فصار ما أخذ منه أعمر مما في يد ابن الزبير وأخباره في جوده وحلمه وكرمه كثيرة لا تحصى وتوفى سنة ثمانين عام الجحاف بالمدينة وأمير المدينة أبان بن عثمان لعبد الملك بن مروان فحضر غسل عبد الله وكفنه والولائد خلف سريره قد شققن الجيوب والناس يزدحمون على سريره وأبان بن عثمان قد حل السرير بين العمودين فما فارقه حتى وضعه بالبقيع وان دموعه لتسيل على خديه وهو يقول كنت والله خيرا لا شر فيك وكنت والله شريفا واصلا برا وانما سمى عام الجحاف لانه جاء سيل عظيم ببطن مكة جحف الحاج وذهب بالابل عليها احمالها وصلى عليه أبان بن عثمان وروى على قبره مكتوب مقيم الى أن يبعث الله خلقه * لقاؤك لا يرجى وأنت قريب تزيد بلى في كل يوم وليلة * وتنسى كما تبلى وأنت حبيب وقيل توفى سنة أربع أو خمس وثمانين والاول أكثر قال المدائني كان عمره تسعين سنة وقيل احدى وقيل اثنتان وتسعون سنة أخرجه الثلاثة (عبد الله) أبو حمزة اليربوعي روت عنه ابنته حمزة ولها أيضا صحبة قالت ذهب بى أبى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ادع لبنتى هذه بالبركة قالت فأجلسني في حجره ثم وضع يده على رأسي (عبد الله) بن أبى الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عويج بن عدى القرشى العدوى وهو أخو عبيدالله بن عمر بن الخطاب لامه أسلم يوم فتح مكة وخرج الى الشام غازيا وقتل بأجنادين شهيدا (ب د ع * عبد الله) بن جهيم بن الحارث بن الصمة بن زيد مناه بن حبيب وقيل الصمة بن عمرو بن الجموح بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن
على بن أسد بن ساردة بن تريد بن جشم بن الخزرج الانصاري السلمى يكنى أبا جهيم وهو ابن أخى معاذ وخراش ابني الصمة وهو ابن أخت أبى بن كعب روى عنه بشر بن سعيد وعمير مولى ابن عباس روى يزيد بن حصيفة عن مسلم بن سعيد
[ 136 ]
أن أبى جهيم أخبره ان رجلين اختلفا في آية فسألا النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال ان القرآن أنزل على سبعة أحرف فلا تماروا في القرآن فان مراء في القرآن كفر وروى عن يزيد بن بشر بن سعيد وهو الصحيح أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن الحارث أبو إسحاق أورده العسكري وأبو بكر بن أبى على وغيرهما في الصحابة روى همام عن قتادة عن اسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى حلة بسبع وعشرين ناقة فكان يلبسها أخرجه أبو موسى وقال عبد الله هذا هو ابن الحارث بن نوفل قلت هذا الاستدراك لا وجه له فان ابن منده قد أخرجه ويرد ذكره ان شاء الله تعالى وهذا عبد الله هو ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي من أهل المدينة وسكن البصرة واصطلح عليه أهلها لما مات يزيد بن معاوية وجعلوه أميرا عليهم وقالوا أبوه هاشمى وأمه أموية فان أمه هند بنت أبى سفيان بن حرب وقالوا لمن كانت الخلافة رضى بما فعلناه وهو الذى يلقب ببه وكنيته أبو إسحاق بابنه اسحاق وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروايته مرسلة وقيل انه ولد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عمرو عثمان وعلى والعباس وأبى ابن كعب وغيرهم روى عنه ابناء اسحاق وعبد الله وسليمان بن يسار وأبو سلمة ابن عبد الرحمن والسبيعى وعمر بن عبد العزيز (ب د ع * عبد الله) بن الحارث بن أسد وقيل أسيد بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدى بن عبدمناه بن أد بن طابخة أبو رفاعة العدوى عدى بن عبدمناه وهو عدى الرباب كان
من فضلاء الصحابة واختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل تميم بن أسد ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أتم من هذا * أسيد قيل بفتح الهمزة وكسر السين وقيل بضم الهمزة وفتح السين وقيل أسد بغيرياء أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن الحارث بن أمية الاصغر بن عبد شمس والحارث يقال له ابن عبلة ويقال لود أمية الاصغر العبلات نسبة الى عبلة أم أمية وعاش عبد الله كثيرا وأدرك خلافة معاوية شيخا كبيرا وورث دار عبد شمس بمكة لانه كان أقعدهم نسبا فحج معاوية في خلافته فدخل الدار ينظر إليها فخرج إليه بمحجن ليضربه وقال لا أشبع الله بطنك أما يكفيك الخلافة حتى تجئ فتطلب الدار فخرج معاوية وهو يضحك وهو جد الثريا بنت على بن عبد الله التى كانت يشبب بها عمر بن أبى ربيعة ذكر هذا هشام بن الكلبى
[ 137 ]
(س * عبد الله) بن الحاث بن أوس روى عارم أبو الفضل عن ابن المبارك عن الحجاج بن ارطاة عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن بن البيلمانى عن أوس عن عبد الله بن الحارث بن اوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت قال فقال عمر بن الخطاب خررت من يديك هذا عندك ولم تخبرنا ورواه غيره عن ابن المبارك فقال عن ابن البيلمانى عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس ورواه المحاربي عن الحجاج مثله وهو الصواب أخبرنا به ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره باسناده الى أبى عيسى قال أخبرنا نصر بن عبد الرحمن الكوفى حدثنا المحاربي عن الحجاج بن ارطاة عن عبد الملك ابن المغيرة عن عبد الرحمن بن البيلمانى عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله ابن أوس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول مثله أخرجه أبو موسى (س * عبد الله) بن الحارث الباهلى أبو مجبية حديثه مشهور في الصوم وذكر أبو عبد الله بن على بن بحر البلخى في مفردات الاسماء ان اسمه عبد الله بن الحارث وذكره
ابن منده وغيره فيمن لا يعرف اسمه أخرجه أبو موسى (ب د ع * عبد الله) ابن الحارث بن جزء بن عبد الله بن معدى كرب بن عمرو بن عسم وقيل عصم بن عمرو ابن عويج بن عمرو بن زبيد الزبيدى وزبيد من مذحج من اليمن وهو حليف أبى وداعة السهمى سكن مصر وتوفى بها بعد أن عمر ؟ ؟ ر طويلا وهو ابن أخى محمية بن جزء الذى كان على المقاسم يوم بدر قال ابن منده هو ابن أبى مالك بن الحارث بن عبيد ابن مالك حليف بنى سهم يكنى أبا الحارث شهد بدرا وتوفى سنة ست وثمانين وقيل بل قتل باليمامة وقال قاله لى أبو سعيد بن يونس روى عنه يزيد بن أبى حبيب وعقبة بن مسلم وغيرهما أخبرنا اسماعيل بن على بن عبيدالله وغيره قالوا باسنادهم الى محمد ابن عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا ابن لهيعة عن عبيدالله بن المغيرة عن عبد الله ابن الحارث بن جزء قال ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى دراج أبو السمح عن عبد الله بن الحارث الزبيدى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان في جهنم لحيات مثل أعناق البخت تلسع أحدهم اللسعة فيجد حمتها أربعين خريفا وتوفى سنة خمس أو سبع أو ثمان وثمانين أخرجه الثلاثة وعندي في قول ابن منده انه شهد بدرا وانه قتل باليمامة نظر والله أعلم (ب * عبد الله) بن الحارث بن أبى ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
[ 138 ]
القرشى المخزومى ذكر في الصحابة قال أبو عمرو ولا يصح عندي صحبته وحديثه مرسل رواه ابن جريج عن عبد الله بن أبى أمية عن عبد الله بن الحارث بن أبى ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قطع السارق قال وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة المخزومى أخو عبد الرحمن بن الحارث فانظر فيه فان كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه أخرجه أبو عمرو هذا كلامه (ب د ع * عبد الله) بن الحارث أبو رفاعة العدوى تقدم في تميم بن أسيد وفى عبد الله بن الحارث
ابن أسد ويرد في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن الحارث بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة ابن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد الضبى الصباحي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسماه عبد الله نسبه ابن الكلبى وابن حبيب قال ابن حبيب وفى عنزة أيضا صباح وفى عبد القيس وأخرجه ها هنا أبو عمرو هو نسبه هكذا ورواه عن ابن حبيب والكلبي والذى رأيناه في جمهرة الكلبى رواية ابن حبيب الذى نذكره في عبد الله بن زيد بن صفوان وأخرجه أبو موسى في عبد الله بن زيد بن صفوان وسيذكر بعد هذا (ب * عبد الله) بن الحارث بن أبى ضرار واسمه حبيب ابن الحارث بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق وانما سمى المصطلق لحسن صوته بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السما يقال لولد عمرو بن ربيعة خزاعة وعبد الله أخو جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء اسارى من بنى المصطلق وغيب في بعض الطريق ذودا كن معه وجارية سوداء فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء الاسارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم بما جئت به فقال ما جئت بشئ قال فأين الذود والجارية السوداء التى غيبت بموضع كذا فقال أشهد أن لا اله الا الله وانك رسول الله والله ما كان معى أحد ولا سبقني اليك أحد فأسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك الهجرة حتى تبلغ برك الغماد أخرجه أبو عمر (ب * عبد الله) بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله مات بالصفراء في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه وقال هذا سعيد أدركته سعادة أخرجه
[ 139 ]
أبو عمر وقال ذكر مصعب وغيره (ب * عبد الله) بن الحارث بن عمرو بن مؤمل القرشى العدوى ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحنكه لا صحبة له من ولده أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث بن عمرو كان يرى رأى الخوارج وكان قد جاء مع عبد الله بن يحيى الكندى الذى يقال له طالب الحق يوم قديد يقاتل قومه أخرجه أبو عمر (ب د ع * عبد الله) بن الحارث بن عويمر الانصاري وقيل المزني روى عنه محمد بن نافع بن عجير قال لقد كان من رسول الله في عمتى سهيمة بنت عويمر قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى أخو السائب كذا نسبه ابن الكلبى وقال الواقدي وابن اسحاق ابن عدى بن سعيد بن سهم قاله أبو عمر كان من مهاجرة الحبشة وكان شاعرا وهو الذى يدعى المبرق لبيت قاله وهو: إذا أنا لم أبرق فلا يسعنتى * من الارض بر ذوقضاء ولا بحر يقول فيها وتلك قريش تجحد الله ربها * كما جحدت عاد ومدين والحجر روى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال وكان مما قيل من الشعر في الحبشة ان عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدى لما امنوا بأرض الحبشة وحمدوا جوار النجاشي وعبدوا الله لا يخافون على دينهم أحدا فقال أبياتا منها انا وجدنا بلاد الله واسعة * تنجي من الذل والمخزاة والهون فلا تقيموا على ذل الحياة ولا * خزى الممات وعتب غير مأمون انا تبعنا رسول الله واطرحوا * قول النبي وعاثوا في الموازين وقتل عبد الله بن الحارث يوم الطائف شهيدا هو وأخوه السائب بن الحارث كذا قال يونس عن ابن اسحاق وقاله الزبير وغير وقيل انه قتل يوم اليمامة شهيدا هو وأخوه أبو قيس وقد انقرض بنو الحارث بن قيس بن عدى أخرجه الثلاثة (ب د ع *
عبد الله) * بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشى الهاشمي له ولابيه صحبة وقيل ان له ادراكا ولابيه صحبة وأمه هند بنت ابى سفيان ابن حرب بن أمية ولد قبل وفات النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكه ودعا له يكنى أبا محمد وقيل أبو إسحاق ويلقب ببة وانما لقب ببة لان أمه كانت ترقصه وهو طفل وتقول
[ 140 ]
لانكحن ببه * جارية خدبه * مكرمة محبه * تجب أهل الكعبة وهو الذى اتفق عليه أهل البصرة عند موت يزيد بن معاوية حتى يتفق الناس على امام وانما فعلوا ذلك لان أباه من بنى هاشم وأمه من بنى أمية فقالوا من ولى الامر رضى به وسكن البصرة ومات بعمان سنة أربع وثمانين لانه كان مع ابن الاشعث لما خلع الحجاج وقاتله فلما انهزم ابن الاشعث هرب عبد الله الى عمان فمات بها قال على بن المدينى روى عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عمر وعثمان وعلى والعباس وابن عباس وصفوان بن أمية وأم هانئ وكان ثقة روى عنه بنوه عبد الله وعبيدالله واسحاق وعبد الملك بن عمير وغيرهم أخرجه الثلاثة وقد استدركه أبو موسى على ابن منده فقال عبد الله بن الحارث أبو إسحاق وقد تقدم ذكره والكلام عليه (ب * عبد الله) بن الحارث بن هشام ابن المغيرة المخزومى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال ان حديثه مرسل ولا صحبة له والله أعلم الا انه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمرو هو ابن أخى أبى جهل بن هشام وأبوه مشهور (عبد الله) بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك الانصاري شهد أحدا ولا عقب له وأخوه عمرو بن الحارث شهد أحدا أيضا ولا عقب له (ب د ع * عبد الله) بن حارثة بن النعمان الانصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه يعد في المدنيين روى اسحاق بن ابراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان
عن أبيه عن عبد الله بن حارثة قال لما قدم صفوان بن أميه الجمحى المدينة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على من نزلت قال على العباس بن عبد المطلب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت على أشد قريش لقريش حبا أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن حبشي الخثعمي سكن مكة وله صحبة روى عنه عبيد بن عمير ومحمد بن جبير بن مطعم أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثنى عثمان بن أبى سليمان عن على الازدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الاعمال أفضل قال ايمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرور قيل فأى الصلاة أفضل قال طول القنوت قيل فأى الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأى الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله عليه قيل فأى الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل فأى القتل أشرف قال من أهريق دمه وعقر جواده أخرجه الثلاثة
[ 141 ]
(د ع * عبد الله) بن حبيب مجهول روى عنه عبيد بن عمير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ضمن بماله ان ينفقه وبالليل ان يكابده فعليه بسبحان الله وبحمده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عبد الله) بن أبى حبيبة واسم أبى حبيبة الادرع وقد تقدم نسبه في عبد الله بن الادرع وقيل ابن أبى حبيبة بن الازعر ابن زيد بن العطاف بن ضبيعة من بنى عمرو بن عوف وهو أنصارى من بنى عبد الاشهل وقيل من بنى عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس فهو على النسبين أوسى والاصح انه من بنى عمرو بن عوف أخبرنا يحيى بن محمود الثقفى اجازة باسناده الى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا يونس بن محمد حدثنا مجمع بن يعقوب حدثنا محمد بن اسماعيل قال قيل لعبد الله بن أبى حبيبة ما أدركت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
في مسجدنا بقباء فجئت وانا غلام حتى جلست عن يمينه ثم دعا بشراب فشرب ثم أعطانيه فشربت منه ثم قام يصلى فرأيته يصلى في نعليه أخرجه الثلاثة قلت قوله جاءنا في مسجدنا بقباء يدل على انه من بنى عمرو بن عوف لا من بنى عبد الاشهل لان قباء مساكن بنى عمرو بن عوف (ب د ع * عبد الله) أبو الحجاج الثمالى غير منسوب قيل اسمه عبد الله بن عبد ويرد ذكره ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (* عبد الله) بن أبى حدرد الاسلمي واسم أبى حدرد سلامة بن عمير بن أبى سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عنبس بن هوازن بن أسلم وقيل عبد بن عمير ابن عامر له صحبة يكنى أبا محمد وأول مشاهده الحديبية وخيبر وما بعدهما وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عينا الى مالك بن عوف النصرى وفى سرية أخرى قتل فيها عامر بن الاضبط فحياهم بتحية الاسلام فقتله محلم بن جثامة فنزلت يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الآية واتفق أهل المعرفة على ان له صحبة وشذ بعضهم فقال لا صحبة له وان أحاديثه مرسلة ومن قال هذا فقد أخطأ لان فيما تقدم من ارساله مرة عينا ومرة في السرية التى قتل فيها محلم عامر بن الاضبط حجة لمن يقول له صحبة روى ذلك ابن اسحاق وروى جعفر بن الزبير عن عبد الله بن أبى حدرد قال كنت في سرية بعثها النبي صلى الله عليه وسلم الى اضم واد من أودية أشجع فهذا كله يدل على ان له صحبة قال أبو عمر وقد قيل ان القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد له صحبة وهذا ليس بشئ واحتج من زعم ان عبد الله لا صحبة له بأنه
[ 142 ]
يروى عن أبيه وليس فيه حجة فقد روى ابن عمر عن أبيه وكثير ممن له ولابيه صحبة يروى الابن تارة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتارة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض ما يروى وأما رواية الصحابة بعضهم عن بعض فكثير حتى ان عليا مع كثرة صحبته وملازمته يروى عن أبى بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا
عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا ابراهيم ابن اسحاق حدثنا جابر بن اسماعيل المدنى حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى يحيى عن أبيه عن ابن أبى حدرد الاسلمي انه قال كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال يا محمد ان لى على هذا أربعة دراهم وقد غلبنى عليها فقال أعطه حقه قال والذى بعثك بالحق ما أقدر عليها قال أعطه حقه قال والذى نفسي بيده ما أقدر عليها قد أخبرته انك تبعثنا الى خيبر فأرجو أن تغنمنا شيئا فارجع فاقضيه قال فأعطه حقه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال ثلاثا لا يراجع فخرج به ابن أبى حدرد الى السوق وعلى رأسه عصابة وهو متزر ببردة فنزع العمامة من رأسه فاتزر بها ونزع البرد فقال اشتر منى هذه البردة فباعها منه بأربعة دراهم فمرت عجوز فقالت مالك يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها فقالت ها دونك هذا البرد عليها فطرحته عليه وتوفى عبد الله سنة احدى وسبعين قاله الواقدي وضمرة بن ربيعة ويحيى بن بكير وابراهيم بن المنذر وكان عمره احدى وثمانين سنة وقال خليفة مات زمن مصعب بن الزبير روى عنه ابنه القعقاع وغيره (ب د ع * عبد الله) بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى يكنى أبا حذافة قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده عبد الله بن حذافة بن سعد بن عدى بن قيس بن سعد ابن سهم والاول أصح ونقلت قول ابن منده من نسخ صحاح وهو غلط وأمه بنت حرثان من بنى الحارث بن عبد مناه أسلم قديما وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجر الى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه قيس بن حذافة وهو أخو خنيس بن حذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو سعيد الخدرى ان عبد الله شهد بدرا ولم يصح ولم يذكره من ابن عقبة ولا عروة ولا ابن شهاب ولا ابن اسحاق في البدريين وشهد له رسول الله صلى الله
عليه وسلم بأنه ابن حذافة أخبرنا أبو ياسر باسناده الى عبد الله بن أحمد حدثنى
[ 143 ]
أبى حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن بين يديها أمورا عظاما ثم قال من أحب ان يسأل عن شئ فليسأل عنه فو الله لا تسألونى عن شئ الا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا قال فسأله عبد الله بن حذافة فقال من أبى قال أبوك حذافة وذكر الحديث وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه الى كسرى يدعوه الى الاسلام فمزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مزق ملكه فقتله ابنه شيرويه وكان فيه دعابة واسرته الروم في بعض غزواته على قيسارية أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم بن عساكر اذنا قال أخبرنا والدى قال أخبرنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أخبرنا أبو نعيم أخبرنا ثابت بن بندار بن أسد حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق الاستراباذى حدثنا عبد الملك بن محمد بن نعيم حدثنا صالح بن على النوفلي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامى حدثنا عمر بن المغيرة عن عطاء بن عجلان عن عكرمة عن ابن عباس قال أسرت الروم عبد الله بن حذافة السهمى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الطاغية تنصر والا ألقيتك في البقرة لبقرة من نحاس قال ما افعل فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتا وأغليت ودعا برجل من اسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية فأبى فألقاه في البقرة فإذا عظامه تلوح وقال لعبد الله تنصروا لا ألقيتك قال ما أفعل فأمر به ان يلقى في البقرة فبكى فقالوا قد جزع قد بكى قال ردوه قال لا ترى انى بكيت جزعا مما تريد ان تصنع بى ولكني بكيت حيث ليس لى الا نفس واحدة يفعل بها هذا في الله كنت أحب ان يكون لى من الانفس عدد كل شعرة في ثم تسلط على فتفعل بى
هذا قال فأعجب منه وأحب ان يطلقه فقال قبل رأسي وأطلقك قال ما أفعل قال تنصر وأزوجك بنتى وأقاسمك ملكى قال ما أفعل قال قبل رأسي وأطلقك وأطلق معك ثمانين من المسلمين قال أما هذه فنعم فقبل رأسه وأطلقه وأطلق معه ثمانين من المسلمين فلما قدموا على عمر بن الخطاب قام إليه عمر فقبل رأسه قال فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يمازحون عبد الله فيقولون قبلت رأس علج فيقول لهم أطلق الله بتلك القبلة ثمانين من المسلمين أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا عبد الرحمن حدثنا
[ 144 ]
سفيان عن عبد الله يعنى ابن أبى بكر وسالم أبى النصر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن ينادى أيام التشريق انها أيام أكل وشرب وتوفى عبد الله بمصر في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن حرام أورده أبو بكر بن ابى على وروى باسناده الى ابراهيم بن أبى عبلة قال رأيت على رأس عبد الله بن حرام كساء وقال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكرموا الخبز فان الله عزوجل سخر له بركات السماء والارض أخرجه أبو موسى وقال كذا أورده وانما هو عبد الله بن عمرو بن أم حرام وربما يقال عبد الله بن أم حرام ولعلها أمه أو أم ابيه (ب د ع * عبد الله) بن أم حرام أبو أبي رأيته في تذكرتي وعليه علامة الثلاثة ولم أجده وانما هو مذكور في عبد الله بن عمرو بن قيس (د ع * عبد الله) بن حرملة المدلجى مجهول روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام أن رجلا قال يا رسول الله انى أحب الجهاد والهجرة وانا في مال لا يصلحه غيرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلتك الله من عملك شيئا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الله) بن حريث البكري قال سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم أي الاعمال أفضل قال اسباغ الوضوء والصلاة لوقتها روت عنه ابنته نهية أخرجه أبو عمر (د ع * عبد الله) بن حزابة ذكر في الصحابة وهو من تابعي أهل الشأم روى عنه خالد بن معدان أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * عبد الله) بن الحسن أورده على العسكري فيما ذكر ابن أبى على وروى عن داود بن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أبوأيم ألا أخو أيم يزوج عثمان بن عفان فانى لو كانت عندي ثالثة لزوجته فما زوجته الا بوحى من السماء أخرجه أبو موسى وقال هذا مرسل بل معضل فليس لعبد الله بن الحسن صحبة (س * عبد الله) بن حصن أبو مدينة الدارمي أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا أبو على أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا محمد بن هشام المستملى حدثنا عبد الله بن عائشة حدثنا حماد عن ثابت عن أبى مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر الى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر قال الطبراني قال على بن المدينى اسم أبى مدينة عبد الله بن حص أخرجه أبو موسى
[ 145 ]
وقال أورده ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين وقال يروى عن عبد الرحمن عن عوف (ب د ع * عبد الله) بن حكل الازدي شامى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عقر دار الاسلام الشام روى عنه خالد بن معدان أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم ذكر في الصحابة وهو تابعي (* عبد الله) بن حكيم الجهنى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سماع قاله البخاري وقال أبو حاتم الرازي انما هو عبد الله بن عكيم أبو معبد الجهنى (ب س * عبد الله) ابن حكيم بن حزام القرشى الاسدي تقدم نسبه عند أبيه صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسلامه يوم الفتح هو وأبوه واخوته هشام وخالد ويحيى وأمه زينب بنت
العوام وقتل يوم الجمل مع عائشة وكان صاحب لواء طلحة والزبير رضى الله عنهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * عبد الله) بن حكيم الضبى روى سيف بن عمر عن الصعب بن بلال بن هلال عن أبيه عن عبد الحارث بن حكيم الضبى انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال عبد الحارث بن حكيم قال أنت عبد الله وولاه صدقات قومه وروى أيضا نفيل عن الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث أخرجه أبو موسى قلت وقد أخرج أبو موسى أيضا عبد الله بن زيد الضبى وقال كان اسمه عبد الحارث فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وأخرج أبو عمر عبد الله بن الحارث الضبى وقال سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وأنا أظن الثلاثة واحدا فلم يكن فيمن أسلم من ضبة من الكثرة الى ان تشتبه أسماؤهم واسماء آبائهم ويرد الكلام في عبد الله بن زيد أتم من هذا والله أعلم (ب * عبد الله) بن حكيم الكنانى من أهل اليمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعه أخرجه أبو عمر وذكره الامير أبو نصر فقال عبد الله بن حكيم يعنى بضم الحاء وفتح الكاف الكنانى من أهل اليمن يروى عن بشر بن قدامة قال أبصرت عيناى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات روى حديثه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن سعيد ابن بشير عنه فهذا يدل على انه تابعي وقد ذكره أبو عمر في بشر بن قدامة الضبابى فقال روى عنه عبد الله بن حكيم ورواه ابن منده وأبو نعيم في بشر بن قدامة فقالا روى عنه عبد الله بن حكيم وذكر الحديث وقال أبصرت عيناى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات فهذا يدل على ان عبد الله تابعي والله أعلم (د ع * عبد الله)
[ 146 ]
يلقب حمارا كان صاحب مزاج يضحك النبي صلى الله عليه وسلم ويهدى إليه أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وغير واحد قالوا أخبرنا محمد بن اسماعيل
أبو عبد الله قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث حدثنى خالد بن زيد عن سعيد بن أبى هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد الله يلقب حمارا كان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم جلده في الشراب فأتى به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فو الله ما علمت الا انه يحب الله ورسوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عبد الله) بن أبى الحمساء العامري من عامر بن صعصعة قاله أبو عمر عداده في البصريين وقيل سكن مكة أخبرنا هبة الله بن عبد الوهاب بن أبى حبة أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن حسنون أخبرنا أبو محمد بن أبى عثمان الدقاق أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا الحسين بن صفوان أخبرنا محمد بن عبد الله القرشى حدثنا أحمد بن ابراهيم حدثنا أحمد بن سنان العوفى حدثنا ابراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الكريم عن عبد الله بن شقيق عن أبيه عن عبد الله بن أبى الحمساء قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ببيع قيل ان يبعث فوعدته ان آتيه بها في مكانه ذلك فنسيت يومى هذا والغد فأتيته في اليوم الثالث وهو في مكانه فقال لى يا فتى لقد شققت على أنا ها هنا منذ ثلاث انتظرك وقال ابن منده وأبو نعيم وقيل ابن أبى الجدعاء وقد تقدم وأخرجه أبو عمر هناك وقال التميمي وقيل الكنانى وقيل العبدى وجعل هذا عامريا فكأنه رآهما اثنين وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه في الموضعين وقالا في الترجمتين ابن أبى الحمساء وقيل ابن أبى الجدعاء فهما رأياه واحدا لانهما لم يذكرا نسبا يفرق بينهما ومع انهما جعلاه واحدا جعلا ترجمتين كل واحدة منهما يقولان فيها ابن أبى الحمساء وقيل بن أبى الجدعاء (ب س * عبد الله) بن الحمير الاشجعى من بنى دهمان حليف للانصار شهد بدرا مع أخيه خارجة
وشهد أحدا وقد تقدم عند أخيه خارجة أتم من هذا أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى أخرجه أبو عبد الله في الخاء يعنى خمير بالخاء المعجمة وذكر ابن ماكولا حمير بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء تحتها نقطتان (ب د ع * عبد الله)
[ 147 ]
ابن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم بن نقطة القرشى المخزومى والد المطلب أخبرنا ابراهيم بن محمد واسماعيل بن على وغيرهما قالوا باسنادهم الى أبى عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا ابن أبى فديك عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عن عبد الله بن حنطب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال هذان السمع والبصر روى عنه ابنه أيضا انه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة فقال ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال انى سائلكم عن اثنتين عن القرآن وعن عترتي قال الترمذي عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * حنطب بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الطاء المهملة وآخره باء موحدة (ب د ع * عبد الله) بن حنطلة بن أبى عامر الراهب الانصاري الاوسي وأبوه حنظلة هو غسيل الملائكة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أباه قتل بأحد ولما توفى النبي صلى الله عليه وسلم كان لعبد الله سبع سنين يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو بكر وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبى بن سلول فدخل بها الليلة التى في صبيحتها قتال أحد فبات عندها فلما صلى الصبح عاد إليها فأرسلت الى أربعة من قومها فأشدتهم عليه انه دخل بها فقيل لها بعد لم فعلت هذا قالت رأيت كأن السماء انفرجت فدخل فيها ثم اطبقت فقلت هذه الشهادة فأشهدت عليه وعلقت بعبد الله تلك الليلة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ورآه روى عنه عبد الله بن يزيد الخطمى وأسماء بنت زيد بن الخطاب وعبد الله بن أبى مليكة وغيرهم روى المسيب بن رافع ومعبد بن خالد عن
عبد الله بن يزيد الخطمى وكان أميرا على الكوفة قال أتينا قيس بن سعد بن عبادة في بيته فأذن بالصلاة فقلنا قم فصل بنا فقال لم أكن لاصلى تقوم لست عليهم أميرا فقال عبد الله بن حنظلة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه وان يؤم في رحله قال فقال قيس لمولى له قم فصل بهم وقتل عبد الله يوم الحرة في ذى الحجة سنة ثلاثة وستين قتله أهل الشأم وكان سبب وقعة الحرة انه وفد هو وغيره من أهل المدينة الى يزيد بن معاوية فرأوا منه مالا يصلح فلم ينتفعوا بما أخذوا منه فرجعوا الى المدينة وخلعوا يزيد وبايعوا لعبد الله بن الزبير ووافقهم أهل المدينة فأرسل إليهم يزيد مسلم بن عقبة المرى وهو الذى سماه الناس بعد وقعة الحرة مجرما فأوقع بأهل المدينة وقعة عظيمة قتل فيها كثيرا منهم في المعركة
[ 148 ]
وقتل كثيرا صبرا وكان عبد الله بن حنظلة ممن قتل في المعركة ولما اشتد القتال قدم بنيه واحدا واحدا حتى قتلوا كلهم وهم ثمانية بنين ثم كسر جفن سيفه فقاتل حتى قتل وكان فاضلا صالحا عظيم الشأن كبير المحل شريف البيت والنسب سمع قارئا يقرأ لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش فبكى حتى ظنوا ان نفسه ستخرج ثم قام فقيل يا أبا عبد الرحمن اقعد فقال منع منى ذكر جهنم القعود ولا أدرى لعلى أحدهم وقال مولاه سعيد لم يكن لعبدالله بن حنظلة فراش ينام عليه انما كان يلقى نفسه إذا أعيا من الصلاة يتوسد رداءه وذراعه ويهجع شيئا قال عبد الله بن أبى سفيان رأيت عبد الله بن حنظلة في النوم بعد مقتله في أحسن صورة فقلت أما قتلت قال بلى ولقيت ربى فأدخلني الجنة فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت فقلت أصحابك ما صنع بهم قال هم معى حول لوائى لم تحل عقده حتى الساعة واستيقظت أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن حوالة نسبه الهيثم بن عدى الى الازد ونسبه الواقدي الى بنى عامر بن لؤى والاول أشهر ويمكن أن يكون ازديا وهو
حليف لبنى عامر سكن الاردن من أرض الشام يكنى أبا حوالة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا يحيى بن اسحاق حدثنى يحيى بن أيوب حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن حوالة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نجا من ثلاث فقد نجا موتى والدجال وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه وروى أبو إدريس الخولانى عن عبد الله بن حوالة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال انكم ستجندون أجنادا فجند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن فقال الحوالى يا رسول الله خر لى قال عليك بالشام ورواه مكحول وجبير بن نفير وغيرهما عن عبد الله بن حوالة نحوه وروى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط التجيبى وكان قدم مصر وتوفى بالشام سنة ثمانين وله أحاديث غير هذا أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن حولي قال الامير أبو نصر وأما حولي بحاء مهملة مفتوحة فهو عبد الله بن حولي ويقال هو ابن والى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم (د ع * عبد الله) بن حازم بن اسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور أبو صالح السلمى أمير خراسان شجاع مشهور وبطل مذكور روى عنه سعيد ابن الازرق وسعيد بن عثمان قيل له صحبة وفتح سرخس وكان أميرا على خراسان
[ 149 ]
أيام فتنة ابن الزبير وأول ما وليها سنه أربع وستين بعد موت يزيد بن معاوية وابنه معاوية وجرى له فيها حروب كثيرة حتى تم أمره بها وقد استقصينا أخباره في كتاب الكامل في التاريخ وقتل سنة احدى وسبعين بخراسان في الفتنة (د ع * عبد الله) بن خالد بن أسيد بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس القرشى الاموى وهو ابن أخى عتاب بن أسيد في صحبته ورؤيته نظر روى عنه ابنه عبد العزيز ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرفة اليوم الذى يعرف فيه الناس
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هو مخزومي وليس بشئ وهو أموى لا شبهة فيه واستعمله زياد على بلاد فارس واستخلفه زياد حين مات وهو الذى صلى على زياد وأقره معاوية على الولاية بعد زياد قاله الزبير (س * عبد الله) بن خالد بن سعد أورده أبو بكر بن أبى عاصم في بنى فهر من كتاب الآحاد والمثاني أخبرنا أبو موسى اذنا أخبرنا أبو على المقبرى أخبرنا أبو القاسم بن أبى بكر بن أبى على حدثنا عبد الله ابن محمد القباب حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا عبد الرحمن بن عمرو حدثنا محمد ابن عائذ حدثنا الهيثم بن حميد حدثنا العلاء عن حرام بن حكيم ونسب هذا حرام ابن حكيم بن خالد بن سعد رجل من قريش عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه وقليل من يسأل وكثير من يعطى العمل فيه خير من العلم وسيأتى عليكم زمان كثير خطباؤه قليل فقهاؤه كثير من يسأل قليل من يعطى العلم فيه خير من العمل وهذا الرجل أورده ابن منده وجعل ترجمته عبد الله بن سعد ولم يذكر في نسبه خالدا والله عزوجل أعلم أخرجه أبو موسى وهذا استدرك لا وجه له فانه قد ذكره وان كان أبو موسى يستدرك كل من أخل ابن منده بشئ من نسبه فليستدرك عليه أكثر كتابه فانه ترك أكثر الانساب فلم خصص هذا بالذكر (* عبد الله) بن خالد بن عروة بن شهاب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته وأتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأكيدر دومة الجندل (د ع * عبد الله) أبو خالد من أهل الشأم روى حديثه عقيل بن مدرك عن خالد بن عبد الله السلمى عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله أعطاكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (* عبد الله) بن أبى خالد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الانصاري الخزرجي ثم من بنى دينار قتل يوم
[ 150 ]
الخندق قاله ابن الكلبى (د ع * عبد الله) بن خباب بن الارت وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم له رؤية ولابيه صحبة روى عن أبيه وعن أبى بن كعب قال زكرياء بن العلاء أول مولود ولد في الاسلام عبد الله بن الزبير وعبد الله بن خباب وقتل عبد الله بن خباب قتله الخوارج كان طائفة منهم أقبلوا من البصرة الى اخوانهم من أهل الكوفة فلقوا عبد الله بن خباب ومعه امرأته فقالوا له من أنت قال أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن أبى بكر وعمر وعثمان وعلى فأثنى عليهم خيرا فذبحوه فسال دمه في الماء وقتلوا المرأة وهى حامل متم منه فاقلت أنا امرأة ألا تتقون الله فبقروا بطنها وذلك سنة سبع وثلاثين وكان من سادات المسلمين رضى الله عنه (ب د ع * عبد الله) بن خبيب الجهنى حليف الانصار عداده في أهل المدينة له ولابيه صحبة روى عنه ابنه معاذ أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبى منصور ابن سكينه الامين باسناده الى أبى داود سليمان بن الاشعث قال حدثنا محمد بن المصفى حدثنا ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن أبى أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى لنا قال فأدركته فقال قل فلم أقل ثم قال قل فلم أقل شيئا قال قل فقلت ما أقول قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسى وحين تصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شئ أخرجه الثلاثة * أبو أسيد بفتح الهمزة وكسر السين * (ب د ع * عبد الله) بن الخريت البكري من بنى بكر بن معاوية يعد في الحجازيين لم يسند ولم تصح له صحبة ولا رؤية روى محمد بن اسحاق عن عبد الله بن أبى نجيح عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عبد الله بن خريت وكان قد أدرك الجاهلية قال لم يكن من قريش فخذ الا وله ناد معلوم في المسجد يجلسون فيه فكان لبنى بكر مجلس تجلسه فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام فدخل من باب المسجد مسرعا حتى تعلق بأستار
الكعبة فجاء بعده شيخ يريده حتى انتهى إليه فلما ذهب ليتناوله يبست يده فقلنا ما أخلق هذا أن يكون من بنى بكر فقمنا إليه فقلنا ممن أنت قال من بنى بكر فقلنا لا مرحبا بك مالك ولهذا الغلام فقال الغلام لا والله الا ان أبى مات ونحن صبيان صغار وأمنا مؤتمة لا جدة لها فعاذت بهذا البيت فنقلتنا إليه وأوصتنا فقالت إذا ذهبت وبقيتم بعدى فظلم أحد منكم فرأى هذا البيت فليأته فليتعوذ به فانه
[ 151 ]
سيمنعه وان هذا أخذني واستخدمنى واسترعاني ايله فجلب من ابله قطيعا فجاء بى معه فلما رأيت البيت ذكرت وصية أمي فقلنا قد والله نرى البيت منعك فانطلقنا بالرجل فإذا قد يبست يده فشددناه على بعير من ابله وقلنا له انطلق لعنك الله أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة ابن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعى والد طلحة الطلحات كان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة وأمه حبيبة بنت أبى طلحة العبدرى وقتل مع عائشة يوم املجمل وشهد أخوه عثمان بن خلف وقعة الجمل مع على أخرجه أبو عمرو قال لا أعلم له صحبة وفى ذلك نظر (د ع * عبد الله) بن خمير من بنى عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة حليف لهم من بنى دهمان بطن من أشجع وهو أخو حارثة بن خمير شهد بدرا قاله ابن اسحاق وعروة بن الزبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا * حمير بضم الحاء المهملة وتفح الميم وتشديد الياء قاله الاموى عن ابن اسحاق ورواه يونس ابن بكير عن ابن اسحاق خمير بخاء معجمة مضمومة وفتح الميم وتسكين الياء والله أعلم (ب * عبد الله) بن خنيس ويقال عبد الرحمن وهو أصح ويذكر في باب عبد الرحمن ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر مختصرا (ب عبد الله) الخولانى والد أبى ادريس الخولانى له صحبة وهو من ساكنى الشأم واسم أبى ادريس عائذ الله أخرجه أبو عمرو قال البخاري له صحبة سمع منه ابنه أبو إدريس (* عبد الله) بن أبى خولى
ذكره الكلبى فيمن شهد بدرا وذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه خولى بن أبى خولى (س * عبد الله) بن خيثمة ذكره ابن شاهين قال محمد بن سعد الواقدي أبو خيثمة السالمى اسمه عبد الله بن خيثمة أحد بنى سالم من الخزرج شهد أحدا وبقى الى أيام يزيد بن معاوية وقال أبو بكر بن الجعانى في كتاب الاخوة عبد الله بن خيثمة أخو سعد ابى خيثمة شهد أحدا أخرجه أبو موسى قلت قد ذكر أبو موسى كلام الجعانى وهو يدل على ان أبا موسى ظن أن عبد الله وسعدا اللذين ذكرهما ابن الجعانى أن عبد الله هو المذكور في هذه الترجمة وليس كذلك فانه ذكر أن المذكور في هذه الترجمة هو من بنى سالم من الخزرج وكذلك ذكره غيره انه سالمى وأما عبد الله وسعد ابنا خيثمة اللذان ذكرهما ابن الجعانى فليسا من الخزرج انما هما من الاوس من ولد امرئ القيس بن مالك بن الاوس وليسا من الخزرج في شئ وقيل ان عبد الله هو ابن سعد بن خيثمة لا أخوه وهو الاشهر فان كان ابن الجعانى ظن ان سعد بن خيثمة أخو
[ 152 ]
هذا عبد الله بن خيثمة السالمى فقدوهم لان سعدا من الاوس لا خلاف فيه بينهم وان كان ظن أن سعدا من الاوس وان عبد الله أخوه فهو أيضا وهم انما هو ابنه ويرد ذكره في عبد الله بن سعد بن خيثمة مشروحا والله أعلم (د ع * عبد الله) ابن دارة كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه محمد بن كعب القرظى لا تعرف له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن منده وقال أبو نعيم عبد الله بن دارة مولى عثمان ذكره بعض المتأخرين وزعم انه كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكره أحد في الصحابة واختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل زيد بن دارة روايته عن حمران وعن عثمان أيضا روى محمد بن كعب القرظى عن عبد الله بن دارة مولى عثمان عن حمران مولى عثمان عن عثمان انه توضأ فأسبغ الوضوء وقال لو لم أسمعه مرة أو مرتين
أو ثلاثا ما حدثتكموه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما توضأ عبد فاسبغ الوضوء ثم قام الى الصلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة الاخرى رواه محمد ابن عبد الله بن أبى مريم عن ابن دارة عن عثمان نفسه وسماه زيد بن دارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الله) بن الديان واسم الديان يزيد بن قطن بن زياد ابن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثى كان اسمه عبد الحجر فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وقيل عبد الله بن عبد المدان واسمه عمرو وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسماه عبد الله وأسلم وبايع النبي صلى الله عليه وسلم وكانت ابنته عائشة تحت عبيد الله بن العباس وهى التى قتل بشر بن أرطاه أباها وابنيها والقصة مشهورة وقد ذكرناها في بشر من هذا الكتاب وقد ذكر هذا الاسم هكذا في بعض نسخ كتاب الاستيعاب لابي عمر ولم يرد في البعض ولعله سهو من الناسخ وأما عبد الله بن عبد المدان ففى جميع نسخ كتابه ويرد هناك ونشير إليه اننا ذكرناه هاهنا (س * عبد الله) بن درة المزني وقد الى النبي صلى الله عليه وسلم مع خزاعي بن عبدنهم وبلال بن الحارث ونسبه أبو أحمد العسكري فقال عبد الله بن درة المزني بن عائذ بن طابخة بن لاى بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني وهو مولى ارطبان جد عبد الله بن عون بن ارطبان من فوق وكنيته أبو بردة أخرجه أبو موسى وقال هو بالذال المعجمة وتقدم له ذكر في خزاعي بن عبدنهم (ب * عبد الله) بن ديدان بن
[ 153 ]
عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوى حليف الانصاري وهو المجذر ابن زياد والمجذر الغليظ الحلق شهد بدرا وهو بالمجذر أشهر ويرد في الميم أتم من هذا ان شاء الله تعالى أخرجه ها هنا أبو عمر (عبد الله) بن راشد الكندى أحد الوفد الذين قدموا من كندة مع الاشعث بن قيس على رسول الله
صلى الله عليه وسلم (ب * عبد الله) بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الانصاري الاوسي الظفرى شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * عبد الله) بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الابجر والابجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم الخدرى شهد العقبة وقال عروة انه شهد بدرا وأخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الخزرج قال ومن بنى الابجر وهم بنو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج عبد الله بن الربيع بن قيس رجل أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن ربيعة بن الاغفل العامري من بنى عامر بن صعصعة قاله أبو عمرو قال ابن منده وأبو نعيم عبد الله بن ربيعة بن مسروح بن معاوية وقيل ربيعة بن عامر بن صعصعة واتفقوا على انه وقد مع عامر بن الطفيل على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قصة عامر وامتناعه عن الاسلام ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليه وذكر ابن منده القصة كلها وأما ابن عبد البر وأبو نعيم فاختصراها * قلت قول ابن منده وأبو نعيم في نسبه ربيعة بن عامر بن صعصعة فيه نظر لان من يعاصر النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون بينه وبين عامر بن صعصعة أبا واحدا انما يكون بينهما عدة آباء كعلقمة بن علاثة بن عوف بن الاحوص بن جعفر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ولبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب فهذا لبيد مع طول عمره قبل الاسلام يكون بينه وبين عامر خمسة آباء وعلقمة ستة آباء فكيف يكون بين عبد الله وبين عامر أب واحد ولعل قد سقط عليهما ما بينه وبين ربيعة بن عامر فرأيا ربيعة بن عامر فظناه أباه والله أعلم وذكر بعضهم ان الاغفل بالغين المعجمة والفاء أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن ربيعة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشى المطلبى أمه بنت الزبير بن عبد المطلب روى عنه عروة بن الزبير والفضل بن الحسن الضمرى روى ابن لهيعة عن يزيد بن
أبى حبيب عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمرى عن عبد الله بن ربيعة
[ 154 ]
ان أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام في أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد بيت أم سلمة وأمرته ان يدركه فينتزع عنه رداء فأتاه يشتد قال فأمسكت بردائه فالتفت الى فقال من أنت فأخبرته فقلت ان أمي أمرتنى بهذا فلف رداءه ثم أعطانيه فقال اذهب الى أمك فمرها فلتشقه بينها وبين أختها فلتختمر به قلت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه من بنى المطلب كما ذكرناه رأيته في عدة نسخ كذلك وانما هو من بنى عبد المطلب وقذ ذكر الزبير بن بكر ولد الحارث بن عبد المطلب فقال وربيعة بن الحارث وقال وكان أسن من عمه العباس ثم قال وكان ولد ربيعة بن الحارث محمدا وعبد الله والعباس ثم قال وأمهم جميعا أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب ولكلهم عقب وقال أبو عمر في ترجمة أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب وهى أخت ضباعة بنت الزبير قال وكانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب روى عنها ابنها عبد الله بن ربيعة بن الحارث وذكر ابن منده وأبو نعيم في اسمها أيضا فقالا أم حكيم ويقال أم الحكم وذكرا حديثا عن الفضل بن الحسن عن عبد الله بن ربيعة بن الحارث عن أمه وذكر أيضا أباه ربيعة فقالا ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب وقال أبو أحمد العسكري بعد ذكر ربيعة بن الحارث قال ابنه عبد الله بن ربيعة بن الحارث فظهر بهذا انه من ولد عبد المطلب بن هاشم لا من ولد عمه المطلب بن عبد مناف وهذا ربيعة هو الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أول دم أضع دم ربيعة بن الحارث وقد ذكرناه في ربيعة والله أعلم (س * عبد الله) بن ربيعة الثقفى قال أبو موسى أورده ابن أبى عاصم في الآحاد وقال له حديث واحد أخبرنا أبو موسى اجازة أخبرنا الحسن بن أحمد المقرى حدثنا عبد الرحمن ابن محمد بن أحمد حدثنا عبد الله بن محمد بن فورك أخبرنا أحمد بن عمرو بن الضحاك
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبى اسحاق عن الاسود بن يزيد أن عبد الله بن ربيعة كان يؤم أصحابه في التطوع في سوى رمضان هكذا رواه أبو موسى وقد ذكره ابن أبى عاصم في الآحاد عن أبى بكر بن أبى شيبة وذكر له هذا الحديث وقال قال أبو بكر وله حديث مسند لم يقع لى (ع س * عبد الله) بن ربيعة النميري أبو يزيد ذكره الحضرمي في الوحدان روى عفيف بن سالم عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النميري عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث الى أهل قريتين بكتابين يدعوهم الى الاسلام فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر
[ 155 ]
فأسلم أهل القرية التى ترب كتابهم أخرجه أبو موسى وأبو نعيم (د ع * عبد الله) ابن أبى ربيعة الثقفى والد سفيان روى عنه ابنه سفيان وفى حديثه نظر روى حميد ابن الاسود عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفى عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المتشبع بما لا يعط كلابس ثوبي زور أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عبد الله) بن أبى ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشى المخزومى وأمه ثقفية وقيل أمه وأم أخيه عياش بن أبى ربيعة أسماء بنت مخرمة من بنى مخزوم وقيل من بنى نهشل بن دارم والله أعلم وهو والد عمر بن عبد الله ابن أبى ربيعة الشاعر المشهور يكنى أبا عبد الرحمن وكان اسمه في الجاهلية بجيرا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وله يقول ابن الزبعرى بجير ابن ذى الرمحين قرب مجلسي * وراح علينا فضله غير عاتم واسم أبى ربيعة عمرو وقيل حذيفة وقيل اسمه كنيته والاكثر يقوله عمرو وقال هشام بن الكلبى اسمه عمرو واسم أخيه أبى أمية حذيفة وكان أبو ربيعة يقال له ذو الرمحين وكان من اشراف قريش في الجاهلية وأسلم يوم الفتح وكان من أحصن الناس وجها وهو الذى أرسلته قريش مع عمرو بن العاص الى النجاشي
في طلب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا بالحبشة وقيل غيره وقيل انه هو الذى استجار بأم هانئ يوم الفتح وكان مع الحارث بن هشام فأراد على قتلهما فمنعته منهما وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال قد أجرنا من أجرت وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجند من اليمن ومخالفيهما ولم يزل واليا عليها حتى قتل عمر رضى الله عنه وكان عمر قد أضاف إليه صنعاء ثم ولى عثمان الخلافة رضى الله عنه فولاه ذلك أيضا فلما حصر عثمان جاء لينصره فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات يعد في أهل المدينة ومخرج حديثه عنهم أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه الشافعي باسناده عن أبى عبد الرحمن النسائي حدثنا عمرو بن على حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن اسماعيل بن ابراهيم بن عبد الله بن أبى ربيعة عن أبيه عن جده عبد الله قال استقرض منى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا فجاء مال فدفعه الى وقال بارك الله في أهلك ومالك انما جزاء السلف الاداء والحمد أخرجه الثلاثة (ب د ع * عبد الله) بن ربيغة السلمى كوفى روى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى قال الحكم وشعبة له صحبة وغيرهما
[ 156 ]
يمنع صحبته ويقول حديثه مرسل وقال على بن المدينى عبد الله بن ربيعة السلمى له صحبة وهو خال عمرو بن عتبة بن فرقد السلمى وهو من أعمام منصور بن المعتمر لان منصورا هو ابن المعتمر بن عتاب بن ربيعة وروى شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال سمعت عبد الله بن ربيعة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع مؤذنا يقول أشهد أن لا اله الا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا اله الا الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشهد أن محمدا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجدونه راعى غنم أو عازبا عن أهله فلما هبطوا الوادي فإذا هو راعى غنم وإذا شاة ميتة فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه هيئة على أهلها فو الله للدينا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها وروى عنه عمرو بن ميمون ومالك بن الحارث وعلى ابن الاقمر وغيرهم أخرجه الثلاثة * ربيعة بضم الراء وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء تحتها نقتطان فلهذا أخرناه عن ربيعة بفتح الراء (د ع * عبد الله) ابن رزق المخزومى ذكر في الصحابة ولا يعرف له صحبة ولا رؤية روى عمران بن أبى انس عن عبد الله بن رزق المخزومى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله عزوجل خيرتان من خلقه فخيرته من العرب قريش وخيرته من العجم الفرس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن رفاعة بن رافع الزرقى قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان ووافقه بعض المتأخرين أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا مروان ابن معاوية الفزارى عن عبد الواحد بن أيمن المكى عن عبيدالله بن عبد الله بن رفاعة الزرقى عن أبيه وقال قال الفزارى مرة عن ابن رفاعة الزرقى عن أبيه قال أبى وقال غير الفزارى ابن عبيد بن رفاعة الزرقى قال لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا حتى أثنى على ربى فصاروا خلفه صفوفا فقال اللهم لك الحمد كله لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده في اسناد حديثه نظر (ب د ع * عبد الله) بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الاكبر بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي ثم من بنى الحارث يكنى أبا محمد وقيل أبو رواحة وقيل أبو عمرو
[ 157 ]
وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الاطنابة من بنى الحارث بن الخزرج أيضا وكان ممن شهد العقبة وكان نقيب بنى الحارث بن الخزرج وشهد بدرا واحدا
والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الفتح وما بعده لانه كان قد قتل قبله وهو أحد الامراء في غزوة مؤتة وهو خال النعمان بن بشير روى حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ان عبد الله بن رواحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فسمعه وهو يقول اجلسوا فجلس مكانه خارجا من المسجد حتى فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله وكان عبد الله أول خارج الى الغزو وآخر قافل وكان من الشعراء الذين يناضلون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شعره في النبي صلى الله عليه وسلم انى تفرست فيك الخير أعرفه * والله يعلم ان ما خاننى البصر أنت النبي ومن يحرم شفاعته * يوم الحساب فقد أزرى به القدر فثبت الله ما آتاك من حسن * تثبيت موسى ونصرا كالذى نصروا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنت فثبتك الله يا ابن رواحة قال هشام بن عروة فثبته الله أحسن الثبات فقتل شهيدا وفتحت له أبواب الجنة فدخلها شهيدا قال أبو الدرداء أعوذ بالله أن يأتي على يوم لا أذكر فيه عبد الله بن رواحة كان إذا لقيني مقبلا ضرب بين ثديى وإذا لقيني مدبرا ضرب بين كتفي ثم يقول يا عويمر اجلس فلنؤمن ساعة فنجلس فنذكر الله ما شاء ثم يقول يا عويمر هذه مجالس الايمان أخبرنا عبيدالله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن حزم قال سار عبد الله بن رواحة يعنى الى مؤتة وكان زيد بن أرقم يقيما في حجره فحمله على حقيبة رحله وخرج به غازيا الى مؤتة فسمعه زيد من الليل يتمثل بأبياته التى قال إذا أدنيتني وحملت رحلى * مسيرة أربع بعد الحساء
فشأنك فانعمى وخلاك ذم * ولا أرجع الى أهلى ورائي وجاء المؤمنون وغادروني * بأرض الشام مشهور الثواء وردك كل ذى نسب قريب * الى الرحمن منقطع الاخاء
[ 158 ]
هنالك لا أبالى طلع بعل * ولا نخل أسافلها رواء فلما سمعه زيد بكى فخفقه بالدرة وقال ما عليك يالكع أن يرزقنى الله الشهادة وترجع بين شعبتى الرحل لزيد يقول عبد الله بن رواحة يا زيد زيد اليعملات الذبل * تطاول الليل هديت فانزل يعنى انزل فسق بالقوم قال وحدثنا ابن اسحاق حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس يوم مؤتة زيد بن حارثة فان أصيب فجعفر بن أبى طالب فان أصيب جعفر فعبدالله بن رواحة فان أصيب عبد الله فليرتض المسلمون رجلا فليجعلوه عليهم فتجهز الناس وتهيؤا للخروج فودع الناس أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا عليهم فلما ودع الناس أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا عليهم وودعوا عبد الله بن رواحة بكى قالوا ما يبكيك يا ابن رواحة فقال أما والله ما بى حب الدنيا ولا صبابة إليها ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا فلست أدرى كيف لى بالصدر بعد الورود فقال المسلمون صحبكم الله وردكم الينا صالحين ورفع اليكم فقال ابن رواحة لكننى أسأل الرحمن مغفرة * وضربة ذات فرع يقذف الزبدا أو طعنة بيدى حران مجهزة * بحربة تنفذ الاحشاء والكبدا حتى يقولوا إذا مروا على جدثى * يا أرشد الله من غاز وقد رشدا ثم أتى عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فودعه ثم خرج القوم حتى نزلوا معان
فبلغهم ان هرقل نزل بمآب في مائة الف من الروم ومائة ألف من المستعربة فأقاموا بمعان يومين فقالوا نبعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره بكثرة عدونا فاما ان يمدنا واما أن يأمرنا أمرا فشجعهم عبد الله بن رواحة فساروا وهم ثلاثة ألاف حتى لحقوا جموع الروم بقرية من قرى البلقاء يقال لها شراف ثم انحاز المسلمون الى مؤتة وروى عبد السلام بن النعمان بن بشير أن جعفر بن أبى طالب حين قتل دعا الناس عبد الله بن رواحة وهو في جانب العسكر فتقدم فقاتل وقال يخاطب نفسه: يا نفس الا تقتلي تموتي * هذا حياض الموت قد صليت وما تمنيت فقد لقيت * ان تفعلي فعلهما هديت وان تأخرت فقد شقيت
[ 159 ]
يعنى زيدا وجعفرا ثم قال يا نفس الى أي شئ تتوقين الى فلانة امرأته فهى طالق والى فلان وفلان غلمان له فهم أحرار والى معجف حائط له فهو لله ولرسوله ثم قال يا نفس مالك تكرهين الجنة * أقسم بالله لتنزلنه * طائعة أو لتكرهنه فطالما قد كنت مطمئنه * هل أنت الا نطفة في شنه * قد أجلب الناس وشدوا الرنه وروى مصعب بن شيبة قال لما نزل ابن رواحة للقتال طعن فأستقبل الدم بيده فدلك به وجهه ثم صرع بين الصفين فجعل يقول يا معشر المسلمين ذبوا عن لحم أخيكم فجعل المسلمون يحملون حتى يحوزونه فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه قال يونس ابن بكير وحدثنا ابن اسحاق قال لما أصيب القوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني أخذ زيد بن حارثة الراية فقاتل بها حتى قتل شهيدا ثم أخذها جعفر بن أبى طالب فقاتل حتى قتل شهيدا ثم صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغيرت وجوه الانصار وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة ما يكرهون فقال ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل شهيدا ثم لقد رفعوا لى في الجنة على
سرر من ذهب فرأيت في سرير عبد الله بن رواحة أزوارا عن سريري صاحبيه فقلت عم هذا فقيل لى مضيا وتردد عبد الله بعض التردد ثم مضى فقتل ولم يعقب وكانت مؤتة في جمادى سنة ثمان أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن رباب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه مرسل رواه معمر عن كثير بن سويد عنه قاله أبو عمر (ب د ع * عبد الله) بن زائدة بن الاصم وهو المعروف باابن أم مكتوم هكذا سماه قتادة وقال غيره عبد الله بن قيس بن زائدة وقيل غير ذلك ويرد في موضعه ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن الزبعرى ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشى السهمى الشاعر أمه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جح وكان من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وعلى أصحابه بلسان ونفسه وكان يناضل عن قريش ويهاجى المسلمين وكان من أشعر قريش قال الزبير كذلك تقول رواة قريش انه كان أشعرهم في الجاهلية وأما ما سقط الينا من شعره وشعر ضرار بن الخطاب فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطا ثم أسلم عبد الله بعد الفتح وحسن اسلامه قال يونس بن بكير عن ابن اسحاق لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هرب هبيرة بن أبى وهب وعبد الله بن الزبعرى الى نجران فقال حسان
[ 160 ]
ابن ثابت في ابن الزبعرى وهو بنجران لا تعد من رجلا أحلك بغضه * نجران في عيش أجد لئيم فلما سمع ذلك ابن الزبعرى رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وقال حين أسلم: يا رسول المليك ان لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجارى الشيطان في سنن * الغى ومن مال مثله مثبور أمن اللحم والعظام بما * قلت فنفسي الشهيد أنت النذير
ان ما جئتنا به حق صدق * ساطع نوره مضئ منير جئتنا باليقين والبر والصدق * وفى الصدق واليقين سرور أذهب الله ضلة الجهل عنا * وأتانا الرخاء والميسور في أبيات له وقال ايضا منع الرقاد بلابل وهموم * والليل معتلج الرواق بهيم مما أتانى أن أحمد لا منى * فيه فبت كأننى محموم يا خير من حملت على أوصالها * عميرانة سرح اليدين غثوم انى لمعتذر اليك من التى * أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة * سهم وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الهوى ويقودنى * أمر الغواة وأمرهم مشؤم فاليوم آمن بالنبي محمد * قلبى ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وأنقضت أسبابها * وأتت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدا لك والدى كلاهما * وارحم فانك راحم مرحوم وعليك من سمة المليك علامة * نور أغر وخاتم مختوم اعطاك بعد محبة برهانه * شرفا وبرهان الاله عظيم قد انقرض ولد ابن الزبعرى أخرجه الثلاثة (دع * عبد الله) بن زبيب الجندي ذكر في الصحابة ولا يصح روى حديثه عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن عطاء الجندي قال حدثنى عبد الله بن زبيب الجندي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا الوليد يا عيادة بن الصامت إذا رأيت الصدقة كتمت واستؤثر على الغزو وخرب العامر وعمر الخراب ورأيت الرجل يتمرسر بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة فانك والساعة كهاتين وأشار باصبعيه السبابة والتى تليها أخرجه
[ 161 ]
ابن منده أبو نعيم * زبيب بضم الزاى وبباءين موحدتين بينهما ياء تحتها نقتطان والجندى بفتح الجيم والنون (ب * عبد الله) بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأمه عاتكة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم لا عقب له وهو أخو ضباعة بنت الزبير وكان الزبير أخا عبد الله أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخا أبى طالب لابيهما وأمهما وشهد عبد الله قتال الروم في خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه وقتل يوم أجنادين شهيدا ووجد حوله عصبة من الروم قتلهم ثم أثخنه الجراح فمات قال الواقدي أول قتيل قتل من الروم يوم اجنادين البطريق الذى قتله عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب برز بطريق معلم فبرز إليه عبد الله بن الزبير فقتله عبد الله ولم يتعرض لسلبه ثم برز إليه آخر فبرز إليه عبد الله بن الزبير أيضا فاقتتلا بالرمحين ثم صارا الى السيفين فحمل عليه عبد الله بن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وقال خذها وأنا ابن عبد المطلب فقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما فعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله انى والله ما أجدني أصبر فلما اختلطت السيوف وأخذ بعضها من بعض وجد في ربضة وحوله عشرة من الروم قتلى وهو مقتول بينهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عمى وحبى وقيل انه كان يقول ابن أمي لا تحفظ له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمره يوم توفى النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين سنة أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة القرشى الاسدي أبو بكر وله كنية أخرى أبو خبيب بالخاء المعجمة المضمومة وهو اسم أكبر أولاده وقيل كان يكنيه بذلك من يعيبه وأمه أسماء بنت أبى بكر بن أبى قحافة ذات النطاقين وجدته لابيه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخديجة بنت خويلد عمة أبيه الزبير بن العوام بن
خويلد وخالته عائشة أم المؤمنين وهو أول مولود ولد في الاسلام بعد الهجرة للمهاجرين فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرة لاكها في فيه ثم حنكه بها فكان ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم أول شئ دخل جوفه وسماه عبد الله وكناه أبا بكر بجده أبى بكر الصديق واسمه قاله أبو عمر وهاجرت أمه الى المدينة وهى حامل به وقيل حملت به بعد ذلك وولدته بالمدينة على رأس عشرين شهرا من الهجرة وقيل
[ 162 ]
ولد في السنة الاولى ولما ولد كبر المسلمون وفرحوا به كثيرا لان اليهود كانوا يقولون قد سحرناهم فلا يولد لهم ولد فكذبهم الله سبحانه وتعالى وكان صواما قواما طويل الصلاة عظيم الشجاعة وأحضره أبوه الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبايعه وعمره سبع سنين أو ثمانى سنين فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم مقبلا تبسم ثم بايعه وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن أبيه وعن عمر وعثمان وغيرهما روى عنه أخوه عروة وابناه عامر وعباد وعبيدة السلمانى وعطاء بن أبى رباح والشعبى وغيرهم أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن الدمشقي كتابة أخبرنا والدى أخبرنا أبو الحسين بن أبى يعلى وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء أخبرنا أبو جعفر أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن أبى بكر قال حدثنى عبد الملك بن عبد العزيز عن خاله يوسف بن الماجشون عن الثقة بسنده قال قسم عبد الله بن الزبير الدهر على ثلاث ليال فليلة هو قائم حتى الصباح وليلة هو راكع حتى الصباح وليلة هو ساجد حتى الصباح قال وحدثنا الزبير قال وحدثني سليمان بن حرب عن يزيد بن ابراهيم التسترى عن عبد الله بن سعيد عن مسلم بن يناق المكى قال ركع ابن الزبير يوما ركعة فقرأت البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وما رفع رأسه وروى هشيم عن مغيرة عن قطن بن عبد الله قال رأيت ابن الزبير يواصل من الجمعة الى الجمعة فإذا كان عند افطاره من
الليلة المقبلة يدعو بقدح ثم يدعو بقعب من سمن ثم يأمر فيحلب عليه ثم يدعو بشئ من صبر فيذره عليه ثم يشربه فأما اللبن فيعصمه وأما السمن فيقطع عنه العطش وأما الصبر فيفتح امعاءه أخبرنا أبو الفضل بن أبى الحسن الطبري باسناده الى أبى يعلى الموصلي قال حدثنى أبو خيثمة حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن عامر ابن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في التشهد قال هكذا وضع يحيى يده اليمنى على فخذه اليمنى واليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة ولم يجاوز بصره اشارته وغزا عبد الله بن الزبير افريقية مع عبد الله ابن سعد بن أبى سرح فأتاهم جرجير ملك افريقية في مائة ألف وعشرين ألفا وكان المسلمون في عشرين ألفا فسقط في أيديهم فنظر عبد الله فرأى جرجير وقد خرج من عسكره فأخذ معه جماعة من المسلمين وقصده فقتله ثم كان الفتح على يده وشهد الجمل مع أبيه الزبير مقاتلا لعلى فكان على يقول ما زال الزبير منا أهل البيت حتى
[ 163 ]
نشأ له عبد الله وامتنع من بيعة يزيد بن معاوية بعد موت أبيه معاوية فأرسل إليه يزيد مسلم بن عقبة المرى فحصر المدينة وأوقع بأهلها وقعة الحرة المشهورة ثم سار الى مكة ليقاتل ابن الزبير فمات في الطريق فاستخلف الحصين بن نمير السكوني على الجيش فسار الحصين وحصر ابن الزبير بمكة لاربع بقين من المحرم سنة أربع وستين فأقام عليه محاصرا وفى هذا الحصر احترقت الكعبة واحترق فيها قرنا الكبش الذى فدى به اسماعيل بن ابراهيم الخليل صلى الله عليهما ودام الحصر الى ان مات يزيد منتصف ربيع الاول من السنة فدعاه الحصين ليبايعه ويخرج معه الى الشام ويهدر الدماء التى بينهما ممن قتل بمكة والمدينة في وقعة الحرة فلم يجبه ابن الزبير وقال لا أهدر الدماء فقال الحصين قبح الله من يعدك داهبا أو اريبا أدعوك الى الخلافة وتدعونني الى القتل وبويع عبد الله بن الزبير بالخلافة بعد موت يزيد وأطاعه
أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان وجدد عمارة الكعبة وأدخل فيها الحجر فلما قتل ابن الزبير أمر عبد الملك بن مروان أن تعاد عمارة الكعبة الى ما كانت أولا ويخرج الحجر منها ففعل ذلك فهى هذه العمارة الباقية وبقى ابن الزبير خليفة الى ان ولى عبد الملك بن مروان بعد أبيه فلما استقام له الشأم ومصر جهز العساكر فسار الى العراق فقتل مصعب بن الزبير وسير الحجاج بن يوسف الى الحجاز فحصر عبد الله بن الزبير بمكة أول ليلة من ذى الحجة سنة اثنتين وسبعين وحج بالناس الحجاج ولم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ونصب منجنيقا على جبل أبى قبيس فكان يرمى الحجارة الى المسجد ولم يزل يحاصره الى ان قتل في النصف من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين قال عروة بن الزبير لما اشتد الحصر على عبد الله قبل قتله بعشرة أيام دخل على أمه اسماء وهى شاكية فقال لها ان في الموت لراحة فقالت له لعلك تمنيته لى ما أحب ان أموت حتى يأتي على أحد طرفيك اما قتلت فأحتسبك واما ظفرت بعدوك فتقر عينى فضحك فلما كان اليوم الذى قتل فيه دخل عليها فقالت له يا بنى لا تقبلن منهم خطة تخاف فيها على نفسك الذل مخافة القتل فو الله لضربة بسيف في عز خير من ضربة بسوط في ذل وخرج على الناس وقاتلهم في المسجد وكان لا يحمل على ناحية الا هزم من فيها من جند الشأم فأتاه حجر من ناحية الصفا فوقع بين عينيه فنكس رأسه وهو يقول ولسنا على الاعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا يقطر الدم
[ 164 ]
ثم اجتمعوا عليه فقتلوه فلما قتلوه كبر أهل الشام فقال عبد الله بن عمر المكبرون عليه يوم ولد خير من المكبرين عليه يوم قتل وقال يعلى بن حرملة دخلت مكة بعد ما قتل ابن الزبير فجاءت أمه امرأة طويلة عجوز مكفوفة البصر تقاد فقالت للحجاج أما آن لهذا الراكب ان ينزل فقال لها الحجاج المنافق قالت والله ما كان منافقا
ولكنه كان صواما قواما وصولا قال انصرفي فانك عجوز قد خرفت فقالت لا والله ما خرفت ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير أما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت المبير تعنى بالكذاب المختار بن أبى عبيد وكان ابن الزبير كوسج واجتاز به ابن عمر وهو مصلوب فوقف وقال السلام عليك أبا خبيب ودعا له ثم قال أما والله ان أمة أنت شرها لنعم الامة يعنى أن أهل الشام كانوا يسمونه ملحدا ومنافقا الى غير ذلك (ب دع * عبد الله) بن زغب الايادي قال أبو زرعة الدمشقي له صحبة وقد خالفه غيره فقال لا صحبة له روى عنه عبد الرحمن بن عائذ انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عنه ضمرة بن حبيب أيضا وهو الذى يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قس بن ساعدة أخرجه الثلاثة * زغب بضم الزاى وسكون الغين المعجمة وعائذ بالياء تحتها نقطتان والذال المعجمة (ب دع * عبد الله) بن زمعة بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الاسدي أمه قريبة بنت أبى أمية بن المغيرة أخت أم سلمة أم المؤمنين كان من اشراف قريش وكان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقية واسماعيل بن على وغيرهما قالوا باسنادهم الى أبى عيسى محمد بن عيسى حدثنا هارون بن اسحاق الهمداني حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوما يذكر الناقة ومن عقرها فقال انبعث لها رجل عارم عزيز مثل زمعة ثم ذكر النساء فقال يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ولعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال يضحك أحدكم مما يفعل وأبو زمعة هو الاسود بن المطلب وقتل زمعة يوم بدر كافرا وكان الاسود من المستهزئين الذين قال الله تعالى فيهم انا كفيناك المستهزئين وقتل
عبد الله مع عثمان يوم الدار قاله أبو أحمد العسكري عن أبى حسان الزيادي وكان
[ 165 ]
لعبد الله ابن اسمه يزيد قتل يوم الحرة صبرا قتله مسلم بن عقبة المرى أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن زمل الجهنى روى مسلمة بن عبد الله الجهنى عن عمه أبى مسجعة بن ربعى عن ابن زمل الجهنى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله سبحان الله وبحمده أستغفر الله ان الله كان توابا سبعين مرة وذكر حديث الرؤيا التى رآها ابن زمل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وسمياه عبد الله ابن زمل وقد أخرجه أبو نعيم الضحاك بن زمل وكلاهما ليس بصحيح فان عبد الله تابعي ويقال انب زامل والضحاك من اتباع التابعين والصحيح ابن زمل غير مسمى وهو غير عبد الله والضحاك والله أعلم (س * عبد الله) بن زهير أورده العسكري في الافراد ذكره أبو بكر بن أبى على باسناده عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله عزوجل الدرهم بسبعمائة أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده الا انه قال أبو زهير وهو وهم من بعض الرواة قد غلط فيه أو الناسخ أو ان بعض الرواة نسبه الى أبيه وغيره عرفه بابنه الراوى عنه والمتن في الترجمتين واحد ونذكره عقب هذه الترجمة ان شاء الله تعالى (دع * عبد الله) أبو زهير روى عنه ابنه ولا يصح في اسناده اختلاف روى على بن عاصم عن عطاء بن السائب عن زهير بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله كذا رواه على بن عاصم عن عطاء وهو وهم وقد اختلف على عطاء بن السائب في اسناد هذا الحديث قاله ابن منده وقال أبو نعيم وذكره أخرج بعض المتأخرين يعنى ابن منده هذا الحديث وذكره عن على بن عاصم عن عطاء بن السائب عن زهير عن أبيه قال وصوابه ما حدثنا محمد بن على
باسناده عن منصور بن أبى الاسود عن عطاء بن السائب عن أبى زهير الضبعى عن ابى بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة ورواه أبو عوانة وجماعة عن عطاء كرواية منصور وما ذكره الواهم من رواية على بن عاصم عن عطاء عن زهير عن أبيه فهو خطأ فاحش وانما هو أبو زهير فأسقط أبو وهو عن عبد الله بن بريدة عن أبيه فقال زهير بن عبد الله عن أبيه والله أعلم (ب دع * عبد الله) بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد من بنى جشم بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخزرجي الحارثى يكنى أبا محمد قاله
[ 166 ]
أبو عمرو قال عبد الله بن محمد الانصاري ليس في آبائه ثعلبة انما هو عبد الله بن زيد ابن عبد ربه بن زيد بن الحارث وثعلبة بن عبد ربه عم عبد الله بن زيد فأدخلوه في نسبه وذلك خطأ وقد نسبه كما ذكرناه ابن الكلبى وابن منده وأبو نعيم وأثبتوا ثعلبة شهد عبد الله العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذى أرى الاذان في النوم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا ان يؤذن على ما رآه عبد الله وكانت رؤياه سنة احدى بعد ما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده أخبرنا اسماعيل بن على وغير واحد باسنادهم الى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الاموى حدثنا أبى حدثنا محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمى عن محمد بن عبد الله بن زيد قال لما أصبحنا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالرؤيا فقال هذه رؤيا حق فقم مع بلال فانه أندى صوتا منك فألق عليه ما قيل لك ولينا بذلك قال فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة خرج الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر رداء وهو يقول يا رسول الله والذى بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذى قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد فذاك أثبت قال محمد بن عيسى عبد الله بن زيد هو ابن عبد ربه ولا نعرف له
عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا بصح الا هذا الحديث الواحد وعبد الله بن زيد ابن عاصم المازنى له أحاديث وهو عم عباد بن تميم وقد تقدم عند ذكر زيد بن ثعلبة والد عبد الله بن الحارث الذى فيه ان عبد الله ابنه تصدق بماله أخرجه الثلاثة قلت قول أبى عمر في نسبه انه من بنى جشم بن الحارث بن الخزرج وهو منه وانما هو من بنى زيد بن الحارث بن الخزرج قال ابن اسحاق فيمن شهد العقبة قال وعبد الله بن رواحة ثم قال وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج وقال فيمن شهد بدرا من بنى جشم بن الحارث بن الخزرج وزيد بن الحارث ابن الخزرج وهما التوأمان حبيب بن اساف بن عبيد بن عمرو بن جندح بن جشم وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج ومثله نسبه ابن الكلبى فبان بهذا انه ليس من بنى جشم وانما دخل الوهم عليه انه رأى ابن اسحاق قد قال ومن بنى جشم بن الحارث وزيد بن الحارث حبيب ونسبه الى جشم ثم قال وعبد الله بن زيد قطنه من جشم أيضا ولو استقصى النظر لعلم انه من زيد لا من جشم والله أعلم وقد ذكر أبو عمر عن عبد الله بن محمد الانصاري النسب الذى
[ 167 ]
ذكرناه أول الترجمة الى زيد انما أسقط من نسبه ثعلبة (د ع * عبد الله) بن زيد الجهنى في اسناد حديثه نظر روى حرام بن عثمان عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن زيد الجهنى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سرق فاقطع يده سرف فاقطع رجله سرق فاقطع يده سرق فاقطع رجله سرق فاضرب عنقه هكذا قال حرام عن معاذ بن عبد الله وخالفه غيره أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده وقال في اسناد حديثه نظر ذكره من حديث محمد بن يحيى المازنى عن حرام عن معاذ عن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سرق فاقطع يده الحديث كذا قال يحيى عن حرام عن معاذ
وصوابه معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن بدر الجهنى وقد تقدم (س * عبد الله) بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف الضبى تقدم نسبه في عبد الله بن الحارث بن زيد رواه الدارقطني باسناده عن سيف بن عمر عن الصعب بن عطية عن بلال بن أبى بلال الضبى عن أبيه قال وفد عبد الحارث بن زيد الضبى على النبي صلى الله عليه وسلم فانتسب له فدعاه فأسلم وقال أنت عبد الله لا عبد الحارث فقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وبر لا تقوى الا بعصمة ولا عمل الا بتوفيق وأحق ما عمل له الثواب وأحق ما حذر منه العقاب رضينا بالله ربا وانتهينا الى أمره لنصيب من وعده ونسلم من وعيده ورجع ولم يهاجر أخرجه أبو موسى قلت هذا الاسم أخرجه أبو موسى هاهنا وفى عبد الله بن حكيم الضبى وروى عن سيف عن الصعب وذكر مثل هذا وذكره أبو عمر في عبد الله بن الحارث والصحيح انه عبد الله بن زيد كما ذكره أبو موسى ووافقه عليه ابن ماكولا وابن حبيب وابن الكلبى وغيرهم ولعل أبا عمر قد رأى عبد الحارث فظنه عبد الله بن الحارث وأما أبو موسى فلا أعلم لم جعله ترجمتين وغاية ما في الامر ان اسم أبيه اختلف فيه ولم يكن وفد ضبة من الكثرة بحيث تكون فيهم ثلاثة كانت أسماؤهم عبد الحارث فغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله عبد الله (ب دع * عبد الله) بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي ثم المازنى يعرف بابن أم عمارة يكنى أبا محمد وقد نسيه أبو عمر عند ذكر أبيه فخالف في بعض النسب كما ذكرناه هناك شهد بدرا قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر شهد أحدا وغيرها ولم يشهد بدرا وهو الصحيح وهو قاتل مسيلمة الكذاب لعنه الله في قول خليفة
[ 168 ]
ابن خياط وغيره وكان مسيلمة قد قتل أخاه حبيب بن زيد وقطعه عضوا عضوا وقد ذكرناه فأحب عبد الله بن زيد أن يأخذ بثار أخيه فقدر الله تعالى ان شارك وحشيا
في قتل مسيلمة رماه وحشى بالحربة وضربه عبد الله بن زيد بالسيف فقتله وروى عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم ويحيى بن عمارة وواسع بن حبان وغيرهم أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم الجريرى أخبرنا أبو إسحاق البرمكى أخبرنا أبو بكر بن نحيت حدثنا عبد الله بن زيدان حدثنا أبو كريب حدثنا ابن أبى زائدة عن شعبة عن حبيب بن زيد عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه توضأ ومسح على أذنيه أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده الى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني يحيى بن خرجة عن ابن شهاب عن عباد ابن تميم عن عمه عبد الله بن زيد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد على ظهره واضعا احدى رجليه على الاخرى روى هذا الحديث عن ابن شهاب مالك ويونس وابن جريج ويحيى بن سعيد ومعمر وعبد الله بن عمر وابراهيم ابن سعد وغيرهم مثل سفيان وخالفهم عبد العزيز بن الماجشون فقال عن الزهري عن محمود بن لبيد عن عباد بن تميم عن عمه والاول أصح وقتل عبد الله بن زيد يوم الحرة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) ابن زيد بن عمرو بن مازن كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم روى يونس عن ابن اسحاق قال أقبل النبي صلى الله عليه وسلم قافلا الى المدينة واحتمل معه الثقل الذى أصاب وجعل على الثقل عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن قاله ابن منده وذكر أبو نعيم كلامه هذا وقال وهم فيه وصحف اما الوهم فهو عبد الله بن كعب ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وأما التصحيف فانما هو النفل من الانفال والعطية ليس الثقل من الظعن والنساء جعل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام بالنفل الذى هو الغنائم في مقفله من بدر الى المدينة وقد ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده في باب الكاف في باب عبد الله بن كعب
والحق مع أبى نعيم ووافقه غيره أبو عمرو ابن الكلبى وغيرهما على أن ابن منده له بعض العذر فان ابن اسحاق قد ذكر من رواية يونس بن بكير عنه قال ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا الى المدينة يعنى من بدر واحتمل معه النفل الذى أساب
[ 169 ]
وجعل على النفل عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن فان ابن منده نقل ما سمع الا أنه لا كلام في انه صحف النفل بالنون بالثقل بالثاء والقاف والله أعلم (ب * عبد الله) ابن سابط بن أبى حميضة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى مكى روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ومن قال عبد الرحمن بن سابط نسبه الى جده وهو من كبار التابعين أكثر ما يأتي ذكره ابن سابط غير منسوب أو عبد الرحمن بن سابط إذا روى عنه من رأيه أو من غير رأيه شئ وأبوه عبد الله له صحبة وزعم بعض أهل العلم بالنسب ان عبد الله وعبد الرحمن ابني سابط اخوان لا صحبة لهما وانهما جميعا كانا فقيهين وقال الزبير وعمه مصعب عبد الرحمن بن سابط أمه وأم اخوته عبد الله وربيعة وموسى وفراس وعبيدالله واسحاق والحارث أم موسى بنت الاعور واسمه خلف بن عمرو بن وهب بن ؟ ذافة بن جمح واسمها تماضر قال أبو عمر عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط بن كبار التابعين وفقهائهم حدث عنه ابن جريج وغيره وأبوه عبد الله بن سابط مذكور في الصحابة من بنى جمح في قريش معروف الصحبة مشهور النسب أخرجه أبو عمر (ب * عبد الله) ابن ساعدة بن عامر أبو خيثمة الانصاري وذكرناه في عامر أيضا وهو بكنيته أشهر وهو والد سهل بن أبى خيثمة يذكر في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن ساعدة بن عائش بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي نسبه هكذا ابن الكلبى وقال أصله من بلى وهو أخو عويم بن ساعدة وهو مدنى ولد على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم روى عنه مسلم بن جندب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة فان المدينة أقل ارض الله مطرا أخرجه الثلاثة وقال ابن منده توفى سنة مائة (س * عبد الله) بن ساعدة الهذلى يكنى أبا محمد روى عن عمر ومات سنة مائة أورده ابن شاهين وقد ذكر ابن منده عبد الله بن مساعدة الانصاري انه مات سنة مائة فيحتمل أن يكونا واحدا أخرجه أبو موسى (دع * عبد الله) بن سالم روى عنه عبادة بن نسى انه قال قلت يا رسول الله نجد في التوراة كتاب الله أمة حمادين ثم ذكر حديثا طويلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن السائب بن أبى حبيش بن المطلب بن اسد بن عبد العزى وأمه عاتكه بنت الاسود بن المطلب بن اسد وكان شريفا أخرجه أبو موسى وقال ذكره
[ 170 ]
بعض مشايخنا في الصحابة وهو ابن أخى فاطمة بنت أبى حبيش ويبعد أن يكون له صحبة (ب دع * عبد الله) بن السائب بن أبى السائب واسم أبى السائب صيفي ابن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى القارى أخذ عنه أهل مكة القراءة عليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة سكن مكة وتوفى بها قبل أن يقتل عبد الله بن الزبير بيسير وقيل انه مولى مجاهد وقيل ان مولى مجاهد قيس ابن السائب قرأ ابن كثير القرآن على مجاهد وقرأ مجاهد على عبد الله بن السائب قال هشام بن محمد الكلبى كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية عبد الله بن السائب وقال الواقدي كان شريكه السائب بن أبى السائب وقال غيرهما كان شريكه قيس بن السائب وقد جاء بذلك كله اثر واختلف فيه على مجاهد قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم عبد الله بن السائب بن أبى السائب العابدى المخزومى القارى من قاره يكنى أبا عبد الرحمن أخبرنا هبة الله بن عبد الوهاب أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهرى حدثنا أبو بكر بن
حمدان حدثنا بشر بن موسى حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا ابن جريج حدثنا محمد ابن عباد بن جعفر قال حدئنى حديثا رفعه الى أبى سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن السائب قال حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فصلى في فناء الكعبة وخلع نعليه ووضعهما عن يساره ثم استفتح بسورة المؤمنين فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع أخرجه الثلاثة (قلت) قول ابن منده وأبو نعيم انه قارى من قارة هذا لفظهما وقارة هي القبيلة المشهورة التى ينسب إليها هو وهو أيثع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر وقيل هو الديش بن محلم بن غالب بن عابدة بن بيثع بن مليح بن الهون بن خزيمة قاله ابن الكلبى فتكون النسبة إليه قارى بالتشديد وليس كذلك وانما هذا عبد الله من بنى مخزوم وليس من القارة وهو قارئ بالهمز كما قاله أبو عمر ثم ان ابن منده وأبا نعيم قد نسباه الى مخزوم ومع هذا فيقولان انه من قارة والله أعلم (ب دع * عبد الله) بن سبرة الجهنى عداده في أهل البصرة روى عنه ابنه مسلم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله ينهاكم عن ثلاث عن قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن سبرة الهمداني مجهول ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة روى محمد بن مهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال
[ 171 ]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد تصيبه زمانة تمنعه مما يصل إليه الاصحاء بعد أن يكون مسددا الا كانت كفارة لذنوبه وكان عمله بعد فضلا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر يقال انه عبدى من عبد القيس (ب * عبد الله) السدوسى هو عبد الله بن عمير السدوسى عن أبيه عن جده عبد الله السدوسى أخرجه أبو عمرو يذكر في موضعه ان شاء الله تعالى (ب دع * عبد الله) بن سراقة بن المعتمر ابن أنس بن أذاه بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى
نسبه الكلبى ونسبه أبو عمر وأسقط ما بين المعتمر وعبد الله بن الآباء القرشى العدوى يجتمع هو وعمر بن الخطاب في رياح وهو أخو عمرو بن سراقة أمهما أمة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح وقال ابن اسحاق والزبير شهد عبد الله بن سراقة وأخو عمرو بدرا وقال موسى ابن عقبة وأبو معشر لم يشهد عبد الله بدرا وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد قاله أبو عمرو روى ابن منده وأبو نعيم عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب انه شعد بدرا روى عمران القطان عن قتادة عن عقبة بن وشاح عن عبد الله بن سراقة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تسحروا ولو بالماء قاله ابن منده وقال أبو نعيم حديث عمران وذكر اسناده الى محمد بن بلال عن عمران عن قتادة عن عقبة عن عبد الله بن عمرو قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا ولو بجرعة من ماء أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) ابن سرجس المزني قيل له حلف في بنى مخزوم أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما واستغفر له عداده في البصريين روى عنه عاصم الاحول وقتادة قال عاصم رأى عبد الله بن سرجس النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له صحبة قال أبو عمر لا يختلفون في ذكره في الصحابة ويقولون له صحبة على مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع وأما عاصم فأحسبه أراد الصحبة التى يذهب إليها العلماء وأولئك قليل أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو على بن المذهب باسناده الى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن عبد الله بن سرجس انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل اللهم اصحينا في سفرنا واخلفنا في أهلنا اللهم انى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكور يقال حار بعد ما كار أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن سعد الازدي
[ 172 ]
الشامي أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده الى ابن أبى عاصم قال حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن سعد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عزوجل أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأعطاني الروم وأبناءهم وسلاحهم وأمدنى بحمير أخرجه أبو عمر مختصرا (قلت) هذا الحديث الذى في هذه الترجمة قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم في عبد الله بن سعد الانصاري ولم يذكرا هذه الترجمة وذكرهما أبو عمر ترجمتين والله أعلم (ب * عبد الله) بن سعد الاسلمي مدنى حديثه عند الواقدي عن هشام بن عاصم الاسلمي عن عبد الله بن سعد الاسلمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الارض تطوى بالليل مالا تطوى بالنهار أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن سعد الانصاري عم حرام بن حكيم وقيل حرام بن معاوية يعد في الشاميين يقال انه شهد القادسية وكان يومئذ على مقدمة الجيش روى حديثه ابن أخيه حرام بن حكيم وخالد بن معدان أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الصوفى باسناده الى سليمان بن الاشعث حدثنا ابراهيم بن موسى حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا معاوية عن العلاء بن الحارث عن حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد الانصاري قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء قال ذاك المذى وكل فحل يمذى فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة وروى بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن سعد الانصاري أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى أعطاني فارس ونساءهم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأعطاني الروم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم وأمدنى بحمير وذكره أبو أحمد العسكري وجعله تميما من بنى العنبر وجعله أخا ذؤيب بن شعثم بن قرط العنبري أخرجه الثلاثة الا أن أبا عمر لم يورد له حديثا وانما قال شهد القادسية روى عنه خالد بن
معدان وحرام بن حكيم وحديث فارس والروم ذكره أبو عمر في عبد الله بن سعد الازدي وأخرجه ابن منده وأبو نعيم ها هنا ولم يذكرا سوى هذا وانما أبو عمر جعلهما اثنين والله أعلم (ب د ع * عبد الله) بن سعد بن خيثمة بن مالك بن الحارث ابن النحاط بن كعب بن عمرو من بنى عمرو بن عوف قاله ابن منده وقال الكلبى وابن حبيب بن عبد الله بن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب
[ 173 ]
ابن حارثة بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الاوس له ولابيه ولجده صحبة قتل أبوه يوم بدر وقتل جده يوم أحد روى ابن المبارك عن رباح بن أبى معروف عن المغيرة بن الحكم قال سألت عبد الله بن سعد بن خثيمة الانصاري أشهدت أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم والعقبة وأنا رديف أبى وروى بشر بن السرى عن رباح عن مغيرة قال قلت لعبدالله أشهدت بدرا قال نعم والعقبة وأنا رديف أبى قال أبو عمر هكذا قال بدرا وابن المبارك أحفظ وأضبط أخرجه الثلاثة قلت وقد روى هذا الحديث أبو عامر العقدى وأبو أحمد الزبيري وأبو داود الطيالسي وأبو عاصم عن رباح بن أبى معروف فقالوا قلت لعبد الله أشهدت بدرا قال نعم والعقبة مع أبى رديفا (ب دع * عبد الله) بن سعد بن أبى سرح بن الحارث ابن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرش العامري قريش الظواهر وليس من قريش البطاح يكنى أبا يحيى وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة أرضعت أمه عثمان أسلم قبل الفتح وهاجر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد مشركا وصار الى قريش بمكة فقال لهم انى كنت أصرف محمدا حيث أريد كان يملى على عزيز حكيم فأقول أو عليم حكيم فيقول نعم كل صواب فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله وقتل عبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة ولو وجسدوا
تحت أستار الكعبة ففر عبد الله بن سعد الى عثمان بن عفان فغيبه عثمان حتى أتى به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما اطمأن أهل مكة فاستأمنه له فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال نعم فلما انصرف عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله ما صمت الا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه فقال رجل من الانصار فهلا أومأت الى يا رسول الله فقال ان النبي لا ينبغى أن يكون له خائنة الاعين وأسلم ذلك اليوم فحسن اسلامه ولم يظهر منه بعد ذلك ما ينكر عليه وهو أحد العقلاء الكرماء من قريش ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين ففتح الله على يديه افريقية وكان فتحا عظيما بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال ذهبا وسهم الرجل ألف مثقال وشهد معه هذا الفتح عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو بن العاص وكان فارس بنى عامر بن لؤى وكان على ميمنة عمرو بن العاص لما افتتح مصر وفى حروبه هناك كلها فلما
[ 174 ]
استعمله عثمان على مصر وعزل عنها عمرا جعل عمرو يطعن على عثمان ويؤلب عليه ويسعى في افساد أمره وغزا عبد الله بن سعد بعد أفريقية الاساود من ارض التوبة سنة احدى وثلاثين وهو الذى هادنهم الهدنة الباقية الى اليوم وغزا غزوة الصوارى في البحر الى الروم ولما اختلف الناس على عثمان رضى الله عنه سار عبد الله من مصر يريد عثمان واستخلف على مصر السائب بن هشام بن عمرو العامري فظهر عليه محمد بن أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن أمية الاموى فأزال عنها السائب وتأمر على مصر فرجع عبد الله بن سعد فمنعه محمد بن أبى حذيفة من دخول الفسطاط فمضى الى عسقلان فأقام بها حتى قتل عثمان وقيل بل أقام بالرملة مات فارا من الفتنة وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في الكامل في التاريخ ودعا عبد الله بن سعد فقال اللهم اجعل خاتمة عملي الصلاة
فصلى الصبح فقرأ في الركعة الاولى بأم القرآن والعاديات وفى الثانية بام القرآن وسورة وسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره فتوفى ولم يبايع لعلى ولا لمعاوية وقيل بل شهد صفين مع معاوية وقيل لم يشهدها وهو الصحيح وتوفى بعسقلان وقيل بافريقية سنة ست وثلاثين وقيل سنة سبع وثلاثين وقيل بقى الى آخر أيام معاوية فتوفى سنة تسع وخمسين والاول أصح أخرجه الثلاثة (قلت) قد وهم ابن منده وأبو نعيم في نسبه فانهما قدما حبيبا على الحارث وليس بشئ ثم قالا جذيمة بن نصر بن مالك وانما جذيمة هو ابن مالك قالا القرشى من بنى معيص وهذا وهم ثان فان حسلا أخو معيص بن عامر وليس بأب له ولا ابن والصواب تقديم الحارث على حبيب قال الزبير بن بكار واليه انتهت المعرفة بانساب قريش قال وولد عامر بن لؤى بن غالب بن حسل بن عامر ومعيص بن عامر فولد حسل بن عامر مالك بن حسل فولد مالك بن حسل نصرا وجذيمة بن مالك بن حسل ثم ذكر ولد نصر بن مالك ثم قال وولد جذيمة وهو شحام بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى حبيبا وهو ابن شحام فولد حبيب بن جذيمة الحارث فولد الحارث بن حبيب ربيعة وأبا سرح وولد أبو السرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل سعدا فولد سعد عبد الله بن سعد وكان أخا عثمان من الرضاعة هذا معنى ما قاله الزبير ومثله قال ابن الكلبى * حبيب بضم الحاء المهملة وتخفيف الياء تحتها نقطتان قاله الكلبى وابن ماكولا وغيرهما وقال الكلبى انما ثقله حسان للحاجة وقال ابن حبيب هو حبيب بتشديد الياء (عبد الله) بن سعد
[ 175 ]
ابن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف أبو سعد شهد أحدا وما بعدها وتوفى منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك زعم بنو عوف بن الخزرج ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كفنه في قميصه ذكره الغساني عن ابن القداح (عبد الله) بن سعد بن معاذ الاشهلى لا عقب له قاله
الغساني عن العدوى (ب دع * عبد الله) بن السعدى اختلف في اسم أبيه فقيل قدامة وقيل وفدان وقيل عمرو بن وفدان وهو الصواب ان شاء الله تعالى وهو وفدان بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري وانما قيل لابيه السعدى لانه استرضع في بنى سعد بن بكر يجتمع هو وسهيل ابن عمرو في عبد شمس يكنى أبا محمد روى عطاء الخراساني عن عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدى قال وفدت مع قومي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا من أحدثهم سنا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضوا حوائجهم وخلفوني في رحالهم فجئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت حاجتى قال وما حاجتك قلت له انقطعت الهجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار توفى سنة سبع وخمسين أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن سعيد بن العاصى بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الاموى وأمه صفية بنت عبد الله بن عمر بن مخزوم كان اسمه في الجاهلية الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال الحكم قال أنت عبد الله وكان يكتب في الجاهلية فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلم الكتاب بالمدينة وكان كاتبا محسنا قتل يوم بدر شهيدا وقال الزبير قتل يوم مؤتة وقال أبو معشر استشهد يوم اليمامة وهو أكثر أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن سفيان الازدي شامى سكن حمص روى عنه عثامة ابن قيس وكلاهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله الا باعده الله من النار مائة عام قال عبد الله ابن سفيان انما أحدثكم ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (دع * عبد الله) بن أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمي ذكر في الصحابة ولا تصح له صحبة ولا رؤية روى حديثه شعبة عن سماك عن عبد الله بن أبى سفيان وكان كبيرا قال كان لرجل من اليهود على النبي صلى
الله عليه وسلم تمر فجاء يتقاضاه فاستقرض النبي صلى الله عليه وسلم من خولة بنت
[ 176 ]
حكيم تمرا فأعطاه وذكر الحديث أخرجه بن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) ابن سفيان بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى وهو ابن أخى سلمة بن عبد الاسد وهو أخو هبار بن سفيان هاجرا كلاهما الى الحبشة وقتل يوم اليرموك شهيدا قاله ابن اسحاق أخرجه الثلاثة وقال ابن منده وأبو نعيم هو ابن عم أبى سلمة بن عبد الاسد والصحيح ان أبا سلمة عم عبد الله (عبد الله) بن سفيان ذكره ابن أبى عاصم أخبرنا يحيى بن محمود الثقفى اجازة باسناده الى أحمد بن عمرو بن الضحاك قال حدثنا على بن ميمون حدثنا معمر ابن سليمان عن زيد بن حيان عن أبى أمية عن مجاهد عن عبد الله بن سفيان قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى قبل الظهر قبل أن تزول الشمس أربع ركعات ويقول انها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لى فيها عمل صالح (دع * عبد الله) أبو سفيان روى عروة بن الزبير عن سفيان بن عبد الله الثقفى عن أبيه ولا يصح قوله عن أبيه وهو صحيح لسفيان نفسه من غير ذكر أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) بن سلام بن الحارث الاسرائيلي ثم الانصاري كان حليفا لهم من بنى قينقاع وهو من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السلام وكان اسمه في الجاهلية الحصين فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم عبد الله وكان اسلامه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا روى عنه ابناه يوسف ومحمد وأنس بن مالك وزرارة بن أوفى أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره باسنادهم الى أبى عيسى قال حدثنا على بن سعيد الكندى حدثنا أبو محباة يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخى عبد الله بن سلام قال لما أريد قتل عثمان رضى الله عنه جاء عبد الله بن سلام فقال له عثمان ما جاء بك قال جئت في نصرك
قال اخرج الى الناس فاطردهم عنى فانك خارج خير الى منك داخل فخرج عبد الله الى الناس فقال أيها الناس انه كان اسمى في الجاهلية فلانا فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ونزلت في آيات من كتاب الله عزوجل نزل في وشهد شاهد من بنى اسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم ونزل في قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب ان لله سيفا مغمودا وان الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذى نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله الله في هذا الرجل ان تقتلوه فو الله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة وليسلن سيف الله المغمود
[ 177 ]
فيكم فلا يغمد الى يوم القيامة قالوا اقتلوا اليهودي وقتلوا عثمان قال وأخبرنا الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن معاوية بن صالح عن ربيعة عن يزيد عن أبى ادريس الخولانى عن زيد بن عميرة قال لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا فقال أجلسوني قال ان العلم والايمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما فالتمسوا العلم عند أربعة رهط عند عويمر أبى الدرداء وعند سلمان الفارسى وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذى كان يهوديا فأسلم فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه عاشر عشرة في الجنة روى زرارة بن أوفى عن عبد الله بن سلام قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة خرجت انظر فيمن ينظر فلما رأيت وجهه عرفت انه ليس بوجه كذاب وكان أول ما سمعته يقول أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام توفى عبد الله بن سلام سنة ثلاث وأربعين قاله أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن سلامة بن عمير وهو عبد الله بن أبى حدرد الاسلمي كان من وجوه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وممن كان يؤمره على السرايا وقد تقدم ذكره وانما أبو أحمد أنكر أن يكون له صحبة
أو سماع من النبي صلى الله عليه وسلم وقال الصحبة والرواية لابيه فغلط ووهم والله أعلم وقال المدايني عبد الله بن أبى حدرد يكنى أبا محمد توفى سنة احدى وسبعين وهو ابن احدى وثمانين سنة أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدى بن العجلان بن حارثة بن ضبعة البلوى العجلاني ثم الانصاري الاوسي وهو من بلى وحلفه في الانصار من بنى عمرو بن عوف يكنى أبا محمد وأمه أنيسة بنت عدى شهد بدرا وقتل يوم احد شهيدا قتله ابن الزبعرى قاله ابن اسحاق وغيره وقال الدارقطني وابن ماكولا هو سلمة بكسر اللام ولما قتل حمل هو والمجذر بن زياد على ناضح له في عباءة واحدة وكانت أمة قد جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ابني عبد الله بن سلمة كان بدريا وقتل يوم أحد أحببت ان أنقله فآنس بقربه فأذن لها في نقله وكان عبد الله رجلا جسيما ثقيلا وكان المجذر رجلا خفيفا قليل اللهم فاعتد لا على الناضح فعجب الناس لهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ساوى بينهما عملهما وقال ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار من الاوس عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدى بن
[ 178 ]
العجلان حليف بنى عبيد بن زيد وقتل يوم أحد وقال موسى بن عقبة عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد من بنى عجلان الانصاري شهد بدرا ولم يقل انه من بلى وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء في بنى عمرو بن عوف أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن سلمة المرادى من تابعي أهل الكوفة قيل أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عبد الله) بن أبى سليط كان أبوه بدريا وفى صحبة عبد الله نظر وهو مدنى روى النهى عن لحوم الحمر الاهلية أخرجه أبو عمر (د ع * عبد الله) ابن سليمان بن اكيمة الليثى عداده في أهل الحجاز روى محمد بن عبد الله بن سليمان ابن اكيمة عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله انى أسمع منك الحديث
لا أستطيع ان أؤديه كما أسمع منك يزيد حرفا أو ينقص حرفا فقال إذا لم تحلوا حراما ولا تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس فذكر ذلك للحسن فقال لولا هذا ما حدثنا قاله ابن منده وقال أبو نعيم وذكر كلام ابن منده فقال رواه الوليد بن سلمة الطبراني عن يعقوب عن عبد الله بن سليمان بن اكيمه عن أبيه عن جده مثله وقد تقدم في حرف السين فعلى قول أبى نعيم وابن منده تكون الصحبة لسليمان لا لعبدالله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن سنان المزني وقال ابن أبى خيثمة عبد الله ابن عمرو بن سنان بن نبشة بن سلمة من بنى لاطم بن عثمان بن عمرو وهو أبو علقمة بن عبد الله المزني نزل البصرة أورده ابن منده في عبد الله بن عمرو أخرجه أبو موسى مختصرا (ب دع * عبد الله) بن سندر الجذامي أبو الأسود كان أبوه سندر مولى لزنباع بن سلامة الجذامي ولسندر ولابنه عبد الله صحبة روى عنه ابنه وأبو الخير مرثد بن عبد الله المزني وربيعة بن لقيط روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب ان أبا الخير حدثه انه سمع ابن سندر يقول ان نبى الله صلى الله عليه وسلم قال أسلم سالهما الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابت الله ورسوله قال أبو الخير يا أبا الاسود أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر تجيبا قال نعم قال وأحدث الناس عنك بهذا قال نعم وله حديث آخر ان أباه كان عبدا لزنباع الجذامي فخصاه وجدعه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأغلط لزنباع القول أخرجه الثلاثة (دع * عبد الله) بن سهل ابن حنيف الانصاري ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه أميمة التى كانت امرأة حسان بن الدحداح وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب انه بلغه
[ 179 ]
ذلك والصحيح ان عبد الله يروى عن أبيه سهل بن حنيف أخبرنا أبو ياسر بن أبى حية باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا زكرياء بن عدى حدثنا عبد الله
ابن عمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعان مجاهدا في سبيل الله أو مكاتبا في رقبته اظله الله يوم لا ظل الا ظله أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم الصحيح روايته عن أبيه (ب ع س * عبد الله) بن سهل بن رافع الانصاري ثم الاشهلى من بنى زعوراء ابن عبد الاشهل وقيل انه من غسان وهو حليف لبنى عبد الاشهل قال أبو عمرو نسبه بعضهم فقال عبد الله بن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الانصاري الاوسي وأما النسب الاول فذكره أبو نعيم وقال ذكره ابن اسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من الانصار من بنى عبد الاشهل وحلفائهم أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الانصار من بنى عبد الاشهل وعبد الله بن سهل أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى عن أبى نعيم باسناده الى ابن شهاب انه شهد بدرا وقال أخرجه أبو نعيم مفردا عن غيره ويحتمل أن يكون المقتول بخيبر ذكرناه في ترجمة رافع بن سهل انتهى كلام أبى موسى وقد ذكر ابن اسحاق فيمن قتل من المسلمين يوم الخندق عبد الله بن سهل من بنى عبد الاشهل والله أعلم (قلت) الذى أظنه ان النسب الذى ذكره أبو عمر عن بعضهم ليس المذكور أولا فان الاول من بنى عبد الاشهل وهذا من بنى عمرو بن جشم بن الحارث وعمرو وأخو عبد الاشهل وكثير ما ينسبون ولد الاخ القليلى العدد الى الاخ المشهور وقد ذكرنا له أمثالا كثيرة في غير موضع من كتابنا هذا والله أعلم وليس هو الذى يأتي في الترجمة التى بعد فان الذى يأتي هو عبد الله بن سهل بن زيد وهو ابن أخى حويصة من بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج يجتمع هو والذى ذكره في الحارث بن الخزرج فلعله غيرهما أو هو اختلاف في النسب وقد تقدم نسبه عند ذكر أخيه رافع بن سهل (ب دع * عبد الله) بن سهل بن زيد الانصاري الحارثى قتيل اليهود بخيبر وهو أخو عبد الرحمن
وابن أخى حويصة ومحيصة وبسببه كانت القسامة قال ابن منده باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق عن الزهري عن بشير بن أبى حبشان مولى بنى حارثة عن سهل بن حنيف قال أصيب عبد الله بن سهل بخيبر وكان خرج إليها في أصحاب له
[ 180 ]
يمتارون تمرا فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها فدفنوه ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له شأنه وذكر الحديث رواه مالك في الموطأ عن أبى ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن حنيف قاله ابن منده قال أبو نعيم حدث بعض المتأخرين يعنى ابن منده من حديث يونس عن ابن اسحاق عن الزهري عن بشير بن أبى حبشان مولى بنى حارثة عن سهل بن حنيف فوهم في موضعين في أبى حبشان وهو بشار مشهور لا خلاف فيه انه بشير بن يسار والآخر في سهل بن حنيف وهو سهل بن أبى خيثمة لا خلاف فيه ومن أعجبه انه استشهد بحديث مالك فقال رواه مالك في الموطأ عن أبى ليلى عن سهل بن حنيف وفى الموطأ خلاف ما ذكرنا فانه سهل بن أبى خيثمة وليس لسهل بن حنيف في هذا الحديث ذكر قلت الذى رويناه من مغازى ابن اسحاق رواية يونس بن بكير عنه بشير بن بشار كما ذكره أبو نعيم فلا أعلم الوهم من أين دخل على ابن منده ولعل الكاتب قد كتب يسار وأمال الياء فظنها ابن منده حاء وأما حديث الموطأ فأخبرنا به فتيان الجوهرى باسناده الى القعنبى عن مالك عن أبى ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبى خيثمة انه أخبره رجال من كبراء قومه ان عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا الى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر ان عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في قعر بئر أو عين فأتى يهود وقال أنتم والله قتلتموه وذكر الحديث فليس لسهل بن حنيف فيه ذكر والله أعلم ورواه مالك أيضا عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار بشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ويسار بالياء تحتها نقطتان والسين المهملة
أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن سهل بن عمرو العامري من بنى عامر بن لؤى وتقدم نسبه عند أبيه وأمه وأم أخيه أبى جندل فاخته بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف وأخوهما لامهما أبو أهاب بن عزيز بن قيس بن سويد من بنى تميم قال ابن منده له صحبة ذكر في المغازى ولا يعرف له رواية ورواه عن ابن اسحاق وقال أبو عمر يكنى أبا سهل وهاجر الى الحبشة الهجرة الثانية في قول ابن اسحاق والواقدى ثم رجع الى مكة فأخذه أبوه فأوثقه عنده وفتنه في دينه فأظهر العود عن الاسلام وقلبه مطمئن به يعنى بالاسلام ثم خرج مع أبيه الى بدر وكان يكتم أباه اسلامه فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا فر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيه وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشاهد كلها وكان من فضلاء الصحابة
[ 181 ]
وهو أحد الشهود في صلح الحديبية وهو أسن من أخيه أبى جندل وهو الذى أخذ الامان لابيه يوم الفتح اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أبى تؤمنه قال هو آمن بأمان الله فليظهر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله من رأى سهيل بن عمرو فلا يشهد إليه النظر فلعمري ان سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل جهل الاسلام فخرج عبد الله الى أبيه فأخبره مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سهيل كان والله برا كبيرا وصغيرا واستشهد عبد الله بن سهيل يوم اليمامة سنة اثنتى عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة أخرجه الثلاثة (د * عبد الله) بن سهيل بن عمرو أخو أبى جندل بن سهيل شهد بدرا أخرجه ابن منده وحده ترجمة ثانية وروى باسناده عن ابن اسحاق انه قال في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى عامر بن لؤى ثم من بنى مالك بن حسل عبد الله بن سهيل بن عمرو انتهى كلامه قال أبو نعيم كرره بعض المتأخرين فجعله ترجمتين فمرة قال عبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ومرة قال عبد الله بن سهيل أخو أبى جندل بن سهيل
وهما واحد (قلت) الحق مع أبى نعيم هما واحد الا أنه قال كرره بعض المتأخرين فجعله ترجمتين يعنى ابن منده وانما في نسخ كتاب ابن منده التى رأيناها وهى عدة نسخ ثلاثة تراجم والجميع واحد وقد تقدم ترجمتان والثالثة هي التى نذكرها بعد هذه أخرجه ابن منده (د * عبد الله) بن سهيل من مهاجرة الحبشة يقال انه غير الاول قاله ابن منده وروى باسناده عن ابن عباس انه قال وممن هاجر الى أرض الحبشة عبد الله بن سهيل انتهى كلام ابن منده قلت وهذا هو الاول والثانى لا شبهة فيه ولعله قد دخل عليه الوهم انه رآه في تسمية من شهد بدرا ولم ير له ذكرا في من هاجر الى الحبشة ورآه في موضع آخر فيمن هاجر الى الحبشة فظنه غير الاول ولقد أحسن أبو عمر في الذى ذكره أتى بالجميع في ترجمة واحدة والله أعلم (ب دع * عبد الله) بن سويد الانصاري الحارثى أحد بنى حارثة له صحبة عداده في أهل المدينة روى الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن ثعلبة بن أبى مالك انه سأل عبد الله بن سويد الحارثى وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن الاذن في العورات الثلاث يعنى قوله تعالى ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم الآية قال لا جناح فيما سواهن وقال أبو أحمد العسكري ذكر بعضهم انه لا تصح له صحبة وقال روى عن أم حميد عمته وهى امرأة أبى حميد الساعدي روى عند ثعلبة بن أبى
[ 182 ]
مالك أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن سيدان السلمى ذكره ابن شاهين وقال ذكروا انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى عن أبى بكر الصديق انه صلى معه الجمعة وقال صليت مع على وعمر وعثمان رضى الله عنهم رواه ابن شاهين عن محمد بن سعد كات الواقدي أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) بن سيلان يعد في الكوفيين روى عنه قيس بن أبى حازم سماه أبو على النيسابوري الحافظ روى قيس عن ابن سيلان انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ورفع رأسه
الى السماء يقول سبحان الله يرسل عليكم الفتن ارسال القطر أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال الامير أبو نصر سيلان بكسر السين وسكون الياء تحتها نقطتان ابن سيلان له صحبة روى حديثه بيان بن بشر عن قيس عنه (ب دع * عبد الله) ابن شبل بن عمرو بن نجدة بن مالك بن عمرو من بنى السميعة ثم من الخزرج من نقباء الانصار وقال ابن عيسى عبد الله بن شبل أحد نقباء الانصار ممن نزل حمص وشهد بيعة الرضوان وقيل انه أخو عبد الرحمن بن شبل أورده ابن أبى عاصم وأبو عروبة وابن شاهين وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده الى أبى بكر بن الضحاك ابن مخلد حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن اسماعيل بن عباس عن أبيه عن ضمضم عن زرعة عن شريح بن عبيد قال قال يزيد بن حمير عن حديث عبد الله بن شبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم العن رجلا سماه واجعل قلبه قلب سوء واملا جوفه من رضف جهنم توفى عبد الله أيام معاوية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب * عبد الله) بن شبيل الاحمسي في صحبته نظر قدم اذربيجان في سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح الذى كان صالحهم عليه حذيفة أخرجه أبو عمر وقال الطبري ان عبد الله بن شبيل كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا اذربيجان حين نقضوا الصلح فأغار عبد الله على أهل موقان والتتر والطيلسان ففتح وغنم وسبى فطلب أهل أذربيجان الصلح فصالحهم (ب دع * عبد الله) بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش واسمه معاوية بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري تم الكعبي ثم من بنى الحريش وهو بطن من بنى عامر بن صعصعة له صحبة سكن البصرة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله قال أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن على بن الحسن الدقاق أخبرنا القاضى أبو القاسم بن الحسن بن على بن المنذر
[ 183 ]
أخبرنا أبو على الحسين بن صفوان البردعى أخبرنا أبو بكر بن أبى الدنيا أخبرنا خالد بن خداش حدثنا مهدى بن ميمون عن غيلان بن جرير عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه انه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من بنى عامر فقالوا يا رسول الله أنت سيدنا وأنت والدنا وأنت أفضلنا علينا فضلا وأنت أطولنا علينا طولا وأنت الجفنة الغراء وأنت وأنت فقال قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أخبرنا اسماعيل بن على وابراهيم بن محمد وغيرهما قالوا أخبرنا الكروخى باسناده الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه انه انتهى الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ ألهاكم التكاثر قال يقول ابن آدم مالى مالى وهل لك من مالك الا ما تصدقت فأمضيت أو اكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن شداد بن اسامة بن عمرو وهو الهاد بن عبد الله بن جابر بن بر بن عتواره بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الكنانى الليثى ثم العتوارى وانما قيل لجده الهاد لانه كان يوقد نارا بالليل ليهتدى بها الاضياف ويقال لابنه شداد بن الهاد نسب الى جده وله عبد الله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم روى عن أبيه وعن عمر وعلى روى عنه الشعبى واسماعيل ابن محمد بن سعد وغيرهما أخرجه أبو عمر (د ع * عبد الله) بن أبى شديدة يعد في أهل الطائف لا تصح صحبته روى عنه المغيرة بن سعيد الطائفي قال المغيرة دخلت مع عبد الله بن أبى شديدة بستانا وفيه سدرة قد علت فقلت لو قطعتها فقال معاذ الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قطع سدرة من غير زرع بنى الله له بيتا في النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد نسبه ابن قانع فقال عبد الله بن أبى شديدة ابن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم ابن قسى وهو ثقيف الثقفى (د ع * عبد الله) بن شرحبيل أبو علقمة نسبه يحيى بن
يونس الشيرازي ذكره في الصحابة وعداده في التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * عبد الله) بن شريح وقيل عمرو وهو ابن أم مكتوم من بنى عبد غنم بن عامر بن لؤى نسبه أبو موسى عن ابن شاهين هكذا وقال قدم المدينة مهاجرا بعد بدر بسنتين وكان قد ذهب بصره وشهد القادسية ومعه الراية ثم رجع الى المدينة ومات بها ولم يسمع له بذكر يعد عمرو كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه
[ 184 ]
على المدينة في بعض غزواته وقد اختلف في اسمه ويرد في عمرو بن قيس ويحقق نسبه هناك ان شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (ب س * عبد الله) بن شريك ابن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الاشهل الانصاري الاوسي ثم الاشهلى شهد أحدا مع أبيه شريك أخرجه أبو عمرو أبو موسى (س * عبد الله) ابن شفى بن رقى بن زيد بن ذى العابل بن رحيب بن يحص بن تزايد بن العبل بن عمرو ابن مالك بن زيد بن رعين الرعينى ثم العبلى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ورجع الى اليمن وعقد له معاذ بن جبل لواء باليمن وهو أول لواء عقده باليمن وقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفى شهد عبد الله فتح مصر وقد ذكره هانئ بن المنذر وهو رجل معروف من أهل مصر وهو من العبل ذكر جميع ذلك أبو سعيد بن يونس أخرجه أبو موسى (دع * عبد الله) بن شمر الخولانى له صحبة شهد فتح مصر قاله ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم عداده في التابعين (ب د * عبد الله) بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشى الزهري هو جد ابن شهاب الزهري الفقيه في قول قال الزبير هما اخوان عبد الله الاكبر وعبد الله الاصغر ابنا شهاب بن عبد الله كان هذا الاكبر اسمه عبد الجان فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو من المهاجرين الى أرض الحبشة ومات بمكة قبل الهجرة الى المدينة وأخوه عبد الله بن شهاب الاصغر شهد أحدا مع
المشركين ثم أسلم بعد ومات بمكة وهو جد بن شهاب هذا قول الزبير قال ابن اسحاق هو الذى شج وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن قميئة جرح وجنته وعتبة ابن أبى وقاص كسر رباعيته وحكى الزبير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز قال ما بلغ أحد الحلم من ولد عتية بن أبى وقاص الا بخر أو هتم لكسر عتبة رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ان عبد الله بن شهاب الاصغر هو جد الزهري الفقيه من قبل أمه وأما جده من قبل أبيه فهو عبد الله الاكبر وقيل ان عبد الله الاصغر هو الذى هاجر الى أرض الحبشة وانه جد الزهري وانه هو الذى مات بمكة بعد عوده من الحبشة قبل الهجرة الى المدينة وقد روى ان ابن شهاب قيل له أشهد جدك بدرا قال من ذلك الجانب يعنى مع المشركين والله اعلم أي جديه أراد أخرجه أبو عمرو ابن منده (عبد الله) بن شهاب الزهري وهو أخو عبد الله المذكور قبل هذه الترجمة وهو أصغر من الاول وقد تقدم من ذكر هذا
[ 185 ]
في ترجمة أخيه ما فيه كفاية وقد انقرض ولد شهاب بن عبد الله قاله الزبير (دع * عبد الله) بن الشياب عداده في أهل حمص سماه ابن أبى داود عبد الله روى خالد ابن معدان عن ابن أبى بلال قال قال ابن الشياب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الشعب آخر أصحابه ليس بينه وبين العدو غير عمه حمزة رضى الله عنه يقاتل العدو فرصده وحشى فقتله وقد قتل الله بيد حمزة من الكفار واحدا وثلاثين وكان يسمى أسد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن ابى شيخ المحاربي سماه ابن أبى داود عبد الله روى عنه عاصم بن بحيران رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم فقال يا معشر محارب نصركم الله تسقونى حلب امرأة قال ابن أبى داود لم يرو عبد الله بن أبى شيخ غيره أخرجه أبو موسى (عبد الله) بن صعصعة بن وهب ابن عدى بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الانصاري
الحزرجى ثم النجارى شهد أحدا والمشاهد بعدها وقتل يوم الجسر (ب س * عبد الله) بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحى ذكر نسبه عند أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء منهم من جعله مرسلا ومنهم من أدخله في المسند روى عنه جماعة منهم ابنه أمية وكان مع ابن الزبير لما حصره الحجاج فبذلوا له الامان حين تفرق الناس عن ابن الزبير فقال له ابن الزبير قد أقلتك بيعتى فقال انى والله ما قاتلت معك لك ما قاتلت الا عن دينى ولم يقبل الامان وقتل عبد الله بن صفوان يوم قتل عبد الله بن الزبير منتصف جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين وبعث الحجاج برأسه ورأس ابن الزبير ورأس عمارة بن عمرو بن حزم الى المدينة فنصبوها وجعلوا يقربون رأس ابن صفوان الى رأس ابن الزبير كأنه يساره يسخرون بذلك ثم بعثوا الرؤس الى عبد الملك بن مروان روى مجاهد عن عبد الله بن صفوان قال استشفعت بالعباس على النبي صلى الله عليه وسلم ليبايع أبى على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح فأقسم عليه العباس فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال قد أبررت غمى ولا هجرة بعد الفتح أخرجه أبو عمر وأبو موسى (دع * عبد الله) بن صفوان الانصاري وقيل صفوان بن عبد الله وقيل محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد روى داود بن أبى هند عن الشعبى عن صفوان بن عبد الله أو عبد الله بن صفوان قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متعلق أرنبين قد اصطدتهما وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
[ 186 ]
مختصرا ويرد مستقصى في محمد بن صفوان ان شاء الله تعالى (ب د ع * عبد الله) ابن صفوان الخزاعى له صحبة روى حماد بن سلمة عن أبى سنان عن يعلى بن شداد ان عبد الله بن صفوان وكانت له صحبة أوصى ان تشق اكفانه مما يلى الار ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ يهال عليه التراب هيلا قاله ابن منده وقال أبو نعيم لما ذكره زعم بعض المتأخرت ؟ ؟ له صحبة
ولم يسند عنه شيئا وقال ذكره في حرف الصاد صفوان بن عبد الله وذكر هذا الحديث بعينه عن حماد فقال عن أبى سنان عن عبد الله بن أوس عن صفوان بن عبد الله قال أبو عمر ذكره بعضهم في الرواة وقال له صحبة وهو عندي مجهول لا تعرف له صحبة أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن صفوان بن قدامة التميمي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه صفوان وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان له ولابيه ولاخيه صحبة ولما قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسماهما عبد العزى وعبدنهم فسماهما رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وعبد الرحمن أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) الصنابحى روى عنه عطاء بن يسار قال ابن أبى خيثمة عن يحيى بن معين قال يقال عبد الله ويقال أبو عبد الله وخالفه غيره فقال هذا غير أبى عبد الله اسم أبى عبد الله عبد الرحمن وهذا عبد الله أخبرنا بحديثه أبو الفضل ابن أبى الحسن باسناده الى أبى يعلى أحمد بن على ابن المثنى حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنى مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء قال سمعت عبد الله الصنابحى قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس تطلع معها قرن شيطان فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات وروى عنه عطاء انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مؤمن يتوضأ فيتمضمض الا خرجت الخطيئة من فيه وذكر الحديث وروى مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم مثله قال أبو عمر أبو عبد الله الصنابحى من كبار التابعين واسمه عبد الرحمن بن عسيلة لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله الصنابحى غير معروف في الصحابة وقال ابن معين مرة حديثه مرسلا وقال مرة أخرى عبد الله الصنابحى الذى يروى عنه المدنيون يشبه ان تكون له صحبة قال والصواب عندي انه أبو عبد الله لا عبد الله وقال أبو عيسى الترمذي الصنابحى الذى روى
عن أبى بكر الصديق ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عبد
[ 187 ]
الرحمن يقول عسيلة يكنى أبا عبد الله رحل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث والصنابح بن الاعسر الاحمسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الصنابحى أيضا وانما حديثه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انى مكاثر بكم الامم فلا تقتتلن بعدى أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن صياد أورده ابن شاهين وقال هو ابن صائد كان أبوه من اليهود لا يدرى ممن هو وهو الذى يقول بعض الناس انه الدجال ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعور مختونا من ولده عمارة بن عبد الله بن صياد من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيب روى عنه مالك وغيره أخبر غير واحد باسنادهم عن أبى عيسى حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد في نفر من أصحابه منهم عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بنى مغالة وهو غلام فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده وذكر الحديث قال وأخبرنا أبو عيسى حدثنا سفيان ابن وكيع حدثنا عبد الاعلى عن الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال صحيني ابن صيادا ما حجاجا واما معتمرين وذكر الحديث قال فقال لى لقد هممت ان آخد حبلا فأوثقه الى شجرة ثم اختنق مما يقول الناس لى وفى أرأيت من خفى عليه حديثى فلم يخف عليكم ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم انه عقيم لا يولد له وقد خلفت ولدى بالمدينة ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لا يدخل مكة ولا المدينة الست من أهل المدينة وانا هو ذا أنطلق الى مكة قال فو الله ما زال يجئ بهذا حتى قلت فلعله مكذوب
عليه ثم قال يا أبا سعيد والله لاخبرنك خبرا حقا والله انى لاعرفه وأعرف والده وأين هو الساعة من الارض فقلت تبا لك سائر اليوم أخرجه أبو موسى قلت الذى صح عندنا انه ليس الدجال لما ذكره في هذا الحديث ولانه توفى بالمدينة مسلما ولحديث تميم الدارى في الدجال وغيره من اشراط الساعة فان كان اسلام ابن صياد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فله صحبة لانه رآه وخاطبه وان كان أسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فلا صحبة له والاصح انه أسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم لان جماعة من الصحابة منهم عمر وغيره كانوا يظنونه الدجال فلو أسلم في حياة رسول
[ 188 ]
الله صلى الله عليه وسلم لانتفى هذا الظن والله أعلم (س * عبد الله) بن صيفي بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سرى بن سلمة بن أنيف البلوى حليف الانصار ثم لبنى عمرو ابن عوف شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الله) بن ضمرة بن مالك بن سلمة بن عبد العزى البجلى عداده في أهل البصرة روى يزيد بن عبد الله بن ضمرة عن أخته أم القصاف بنت عبد الله بن ضمرة عن ابيها عبد الله بن ضمرة انه قال بينما هو ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة من أصحابه أكثرهم اليمن إذ قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع عليكم من هذه الثنية خير ذى يمن فبقى القوم كل رجل منهم يرجو أن يكون من أهل بيته فإذا هم بجرير بن عبد الله قد طلع فجاء حتى سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فردوا عليه بأجمعهم السلام ثم بسط له رداءه وقال على ذا يا جرير فاقعد فقعد معهم ثم قام فانصرف فقال جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأينا منك اليوم منظر الجرير ما رأيناه منك لاحد قال نعم هذا كريم قومه فإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر من ولده صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة المحدث (ب دع * عبد الله)
ابن طارق الظفرى شهد بدرا قاله الزهري وقال ؟ روة شهد بدرا عبد الله بن طارق البلوى حليف الانصار وقيل هو عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوى حليف لبنى ظفر من الانصار شهد بدرا وأحدا وهو أحد الستة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رهط من عضل والفارة في آخر سنة ثلاث من الهجرة ليفقهوهم في الدين ويعلموهم القرآن وشرائع الاسلام فلما كانوا بالرجيع وهو ماء لهذيل بالحجاز استصرخوا عليهم هذيلا وغدروا بهم فقاتلوهم وكانوا عاصم بن ثابت ومرثد بن أبى مرثد وخبيب بن عدى وخالد بن البكير وزيد بن الدثنة وعبد الله ابن طارق فقتل مرثد وخالد وعاصم واستسلم خبيب وعبد الله وزيد فأخذوا اسرى وساروا بهم الى مكة فلما كانوا بالظهران انتزع عبد الله بن طارق يده من الحبل وأخذ سيفه فتأخر القوم عنه فرموه بالحجارة حتى قتلوه فقبره بالظهران وذكرهم حسان في شعره أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن أبى طلحة زيد بن سهل ابن الاسود بن حرام تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصارى من الخزرج ثم من بنى مالك بن النجار يكنى أبا يحيى وهو عبد الله بن أبى طلحة وهو أخو أنس بن مالك لامه
[ 189 ]
أمهما أم سليم بنت ملحان وهو الذى جاء في الحديث ما أخبرنا به يحيى بن محمود قال أخبرنا أبو على قراءة عليه وأنا حاضر اسمع أخبرنا أبو نعيم الاصفهانى حدثنا محمد ابن أحمد بن يعقوب الوراق حدثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطى حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال كان ابن لابي طلحة يشتكى فخرج في بعض حاجاته وقبض الصبى فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل الصبى فقالت أم سليم هو أسكن مما كان وقربت إليه العشاء فأكل ثم أصاب منها فلما فرغ قالت واروا الصبى قال فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة قال نعم قال بارك الله لكم فولدت غلاما فقال لى أبو
طلحة احمله حتى تأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسلت معى أم سليم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها وأخذ من فيه وجعله في في الصبى وحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماه عبد الله وفى غير هذا الحديث فلما فرغ أبو طلحة قالت أم سليم أرأيت أبا طلحة آل فلان فانهم استعاروا عارية من آل فلان فلما طلبوا العارية أبوا ان يردوها قال أبو طلحة ما ذلك لهم قالت أم سليم فان ابنك كان عارية من الله تعالى متعك به إذ شاء وأخذه إذ شاء قال أنس فما كان في الانصار ناشئ أفضل منه يعنى عبد الله بن أبى طلحة قال على بن المدينى ولد لعبد الله بن أبى طلحة عشرة من الذكور كلهم قرؤا القرآن وروى أكثرهم العلم وشهد عبد الله مع على صفين روى عنه ابناه اسحاق وعبد الله وقتل بفارس شهيدا وقيل مات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك والصبى أخوه الذى توفى هو أبو عمير الذى كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه ويقول يا أبا عمير ما فعل النغير أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن طهفة الغفاري يقال له ولابيه صحبة وهو من أصحاب الصفة قد اختلف فيه العلماء اختلافا كثيرا ذكرناه في طهفة وحديثه مضطرب جدا روى ابن أبى ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ابن لعبد الله بن طهفة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اجتمع عنده الضيفان قال لينقلب كان رجل بضيفه وذكر لقصة أخرجه الثلاثة (دع * عبد الله) بن عامر بن أنيس من بنى المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روى عنه يعلى ابن الاشدق انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم باسلام قومه قال فصافحه
[ 190 ]
النبي صلى الله عليه وسلم وحياه وقال أنت الوافد المبارك فلما أصبح صبحته بنو عامر فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأبى الله لبنى عامر الا خيرا
ثلاث مرات أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الله) بن عامر البلوى حليف لبنى ساعدة من الانصار شهد بدرا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عبد الله) بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي حليف بنى عدى بن كعب ثم حليف الخطاب منهم وهو من عنز بن وائل أخى بكر بن وائل القبيلة المشهورة من ربيعة بن نزار وقيل هو من مذحج من اليمن وهذا عبد الله هو الاكبر صحب هو وأبوه رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر وجعل عبد الله بن عامر بن ربيعة رجلين هذا وهو الاكبر والثانى هو الاصغر ومثله قال الزبير بن بكار جعلهما اثنين أكبر وأصغر وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا غير واحد وهو الذى نذكره بعد هذه الترجمة (ب دع * عبد الله) بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي حليف الخطاب والد عمر وهو أخو المقدم ذكره قبل هذه الترجمة وهذا هو الاصغر في قول أبى عمر يكنى أبا محمد وهو عنزي بسكون النون من عنز بن وائل وقيل هو من مذحج من اليمن وقال ابن منده وأبو نعيم عنزة حى من اليمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل ولد سنة ست وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربع سنين وقال أبو نعيم كان ابن خمس سنين وأمه أم أخيه المقدم ذكره ليلى بنت أبى خثمة بن عبد الله ابن عويج بن عدى بن كعب وأبوهما عامر من أكابر الصحابة وعبد الله بن عامر هذا هو القائل يرثى زيد بن عمر بن الخطاب وكان قتل في حرب كانت بين عدى بن كعب جناها بنو ابى حذيفة وابن مطيع ان عديا ليلة البقيع * تكشفوا عن رجل صريع مقاتل في الحسب الرفيع * أدركه شؤم بنى مطيع وروى شعيب عن الزهري قال أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة وكان من أكبر بنى عدى قال أبو عمر نسبه الى حلفه وكذلك كانوا يفعلون أخبرنا أبو للسر بن
أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا هاشم حدثنا الليث ابن سعد عن محمد بن عجلان عن زياد مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوى عن عبد الله بن عامر قال أتانا النبي صلى الله عليه وسلم في ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ وأنا ؟ ى فذهبت
[ 191 ]
ألعب فقالت أمي تعال يا عبد الله أعطك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أردت ان تعطيه قالت أردت ان أعطيه تمرا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما انك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة وتوفى عبد الله بن عامر سنة خمس وثمانين أخرجه الثلاثة قلت قال ابن منده وأبو نعيم عنزة حى من اليمن وليس كذلك انما قيل له عنزي وعنز من ربيعة بن نزار وهو عنز بن بكر بن وائل بن قاسط ابن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار وقيل ان عبد الله من مذحج ومذحج من اليمن واما ان يكون من عنزة من اليمن فليس كذلك انما عنزة بتحريك النون وفى آخرها هاء فهو عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار قبيلة مشهورة من ربيعة أيضا وذكر جماعة من النسابين انه من عنز بن بكر بن وائل منهم ابن الكلبى وابن حبيب والزبير بن أبى بكر وابن ماكولا وغيرهم (ب دع * عبد الله) بن عامر ابن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القرشى العبشمى وهو ابن خال عثمان بن عفان أم عثمان أروى بنت كريز وأمها وأم عامر بن كريز أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم وأم عبد الله دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتى به النبي وهو صغير فقال هذا يشبهنا وجعل يتفل عليه ويعوذه فجعل عبد الله يبتلع ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لمسقى فكان لا يعالج أرضا الا ظهر له الماء وكان كريما ميمون النقيبة واستعمله عثمان على البصرة سنة تسع وعشرين بعد أبى موسى وولاه أيضا بلاد فارس بعد عثمان بن أبى العاص
وكان عمره لما ولى البصرة أربعا أو خمسا وعشرين سنة فافتتح خراسان كلها واطراف فارس وسجستان وكرمان وزابلستان وهى اعمال غزنة أرسل الجيوش ففتح هذه الفتوح كلها وفى ولايته قتل كسرى يزدجرد فاحرم ابن عامر من نيسابور بعمرة وحجة شكر الله عزوجل على ما فتح عليه وقدم على عثمان بالمدينة فقال له عثمان صل قرابتك وقومك ففرق في قريش والانصار شيئا عظيما من الاموال والكسوات فأثنوا عليه وعاد الى عمله وهو الذى سير عامر بن عبد القيس العبدى من البصرة الى الشام وهو الذى اتخذ السوق بالبصرة اشترى دورا فهدمها وجعلها سوقا وهو أول من لبس الخز بالبصرة لبس جبة دكناء فقال الناس ليس الامير جلد دب فلبس جبة حمراء وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة وأجرى إليها العين ولم يزل
[ 192 ]
واليا على البصرة الى ان قتل عثمان فلما سمع ابن عامر بقتله حمل ما في بيت المال وسار الى مكة فوافى بها طلحة والزبير وعائشة وهم يريدون الشام فقال بل ائتوا البصرة فان لى بها صنائع وهى أرض أموال وبها عدد الرجال فساروا الى البصرة وشهد وقعة الجمل معهم فلما انهزموا سار الى دمشق فأقام بها ولم يسمع له بذكر في صفين ولكن لما بايع الحسن معاوية وسلم إليه الامر استعمل معاوية بشر بن أبى ارطاة على البصرة فقال ابن عامر لمعاوية ان لى بالبصرة أموالا عند أقوام فان لم تولني البصرة ذهبت فولاه البصرة ثلاث سنين وروى مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنى أبى عن جدى مصعب بن ثابت عن حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وتوفى ابن عامر سنة سبع وقيل سنة ثمانين وخمسين وأوصى الى عبد الله بن الزبير وكان أحد الاجواد الممدوحين أخرجه الثلاثة (ع * عبد الله) بن عامر بن لويم يرد ذكره في عبد الله بن عمرو بن لويم ذكره أبو نعيم في ترجمة عبد الله بن عمرو
وقال قيل ابن عامر (عبد الله) بن عائذ الثمالى وقال أبو حاتم عبد الله بن عبد وقيل عبد الرحمن بن عائذ وقيل عبد بن عبد قال يحيى بن جابر كان عبد الرحمن ابن عائذ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن أصحاب أصحابه روى صفوان ابن عمر عن عبد الرحمن بن أبى عوف الحريثى عن عبد الله بن عائذ الثمالى انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو حلفت يمينا لبررت الحديث ذكره أبو أحمد العسكري (دع * عبد الله) بن عائذ بن قرط ويقال ابن قريط له صحبة روى عمرو بن عثمان ومحمد بن هاشم عن ابن خمير عن عمرو بن قيس السكوني عن عبد الله بن عائذ بن قرط رجل من الصحابة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بصلاة المرء يوم القيامة فان أكملها والا زيد من سبحته حتى تتم رواه حيوة بن شريح وأبو التقى هشام بن عبد الملك عن ابن خمير عن عمرو عن ابن عائذ ابن قرط ولم يسمياه ورواه الوليد بن شجاع وحسين بن أبى السرى والهيثم بن خارجة عن ابن خمير عن عمرو بن عائذ بن قرط ورواه بن المهنا عن ابن خمير عن عمرو ابن عائذ بن عمرو وهو وهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) ابن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو العباس القرشى الهاشمي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كنى بأبيه العباس وهو أكبر ولده وأمه لبابة
[ 193 ]
الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية وهو ابن خالة خالد بن الوليد وكان يسمى البحر لسعة علمه ويسمى حبر الامة ولد والنبى صلى الله عليه وسلم وأهل بيته بالشعب من مكة فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بريقه وذلك قبل الهجرة بثلاثة سنين وقيل غير ذلك ورأى جبريل عند النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا ابراهيم بن محمد ابن مهران الفقيه وغيره قالوا باسنادهم الى محمد بن عيسى السلمى قال حدثنا بندار ومحمود بن غيلان قالا حدثنا أبو أحمد عن سفيان عن ليث عن أبى جهنم عن ابن
عباس انه رأى جبريل عليه السلام مرتين ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم مرتين قال وحدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفى حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الحكمة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة وغير واحد اجازة قالوا أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا المخلص حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا يوسف بن محمد بن سابق حدثنا أبو مالك الجنبى عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال نحن أهل البيت شجرة النبوة ومختلف الملائكة وأهل بيت الرسالة وأهل بيت الرحمة ومعدن العلم أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم أخبرنا أبى أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد أخبرنا أبو طاهر الثقفى أخبرنا أبو بكر محمد بن ابراهيم حدثنا محمد بن جعفر الزراد حدثنا عبيدالله بن سعد حدثنا شريح بن النعمان حدثنا ابن أبى الزناد عن أبيه عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة ان عمر كان إذا جاءته الاقضية المعضلة قال لابن عباس انها قد طرت علينا أقضية وعضل فأنت لها ولامثالها ثم يأخذ بقوله وما كان يدعو لذلك أحدا سواه قال عبيدالله وعمر عمر يعنى في حذقه واجتهاده لله وللمسلمين وقال عبيدالله بن عبد الله بن عتبة كان ابن عباس قد فات الناس بخصال بعلم ما سبقه وفقه فيما احتج إليه من رأيه وحلم ونسب وتأويل وما رأيت أحدا كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ولا بقضاء أبى بكر وعمر وعثمان منه ولا أفقه في رأى منه ولا أعلم بشعر ولا عربية ولا بتفسير القرآن ولا بحساب ولا بفريضة منه ولا أثقب رأيا فيما احتيج إليه منه ولقد كان يجلس يوما ولا يذكر فيه الا الفقه ويوما التأويل ويوما المغازى ويوما الشعر ويوما أيام العرب ولا رأيت عالما قط جلس إليه الا خضع له وما رأيت سائلا قط سأله الا وجد عنده علما وقال ليث بن أبى سليم قلت لطاوس
[ 194 ]
لزمت هذا الغلام يعنى ابن عباس وتركت الاكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انى رأيت سبعين رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تدارؤا في أمر صاروا الى قول ابن عباس وقال المعتمر بن سليمان بن شعيب ابن درهم قال كان هذا المكان واومأ الى مجرى الدموع من خديه من خدى ابن عباس مثل الشراك البالى من كثرة البكاء واستعمله على بن أبى طالب على البصرة فبقى عليها أميرا ثم فارقها قبل ان يقتل على بن طالب وعاد الى الحجاز وشهد مع على صفين وكان أحد الامراء فيها وروى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعلى ومعاذ بن جبل وأبى ذر روى عنه عبد الله بن عمر وأنس بن مالك وأبو الطفيل وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وأخوه كثير بن عباس وولده على بن عبد الله ابن عباس ومواليه عكرمة وكريب وأبو معبد نافذ وعطاء بن أبى رباح ومجاهد وابن أبى مليكة وعمرو بن دينار وعبيد بن عمير وسعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وعبيدالله بن عبد الله بن عتبة وسليمان بن يسار وعروة بن الزبير وعلى بن الحسين وأبو الزبير ومحمد بن كعب وطاوس ووهب بن منبه وأبو الضحى وخلق كثير غير هؤلاء أخبرنا غير واحد باسنادهم الى أبى عيسى قال حدثنا أحمد بن موسى حدثنا عبد الله حدثنا الليث وابن لهيعة عن قيس بن الحجاج قال الترمذي وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا أبو الوليد حدثنا الليث حدثنى قيس بن الحجاج المعنى واحد عن قيس الصنعانى عن ابن عباس قال كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام انى أعلمك كلامات احفظ الله يحفظك احفظ الله ؟ جده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشئ لم ينفعوك الا بشئ كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك لم يضروك الا بشئ قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف قال محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر الواقدي حدثنى الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة
العوفى القاضى عن أبيه عن جده قال لما وقعت الفتنة بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان ارتحل عبد الله بن عباس ومحمد بن الحنفية بأولادهما ونسائهما حتى نزلوا مكة فبعث عبد الله بن الزبير اليهما يبايعان فأبيا وقالا أنت وشأنك لا نعرض لك ولا لغيرك فأبى وألح عليهما الحاحا شديدا فقال لهما فيما يقول لتبايعن أو لاحرقنكم بالنار فبعثا أبا الطفيل الى شيعتهم بالكوفة وقالا انا لا نأمن
[ 195 ]
هذا الرجل فانتدب أربعة آلاف فدخلوا مكة فكبروا تكبيرة سمعها أهل مكة وابن الزبير فانطلق هاربا حتى دخل دار الندوة ويقال تعلق باستار الكعبة وقال أنا عائذ بالبيت قال ثم ملنا الى ابن عباس وابن الحنفية وأصحابهما وهم في دور قريب من المسجد قد جمع الحطب فأحاط بهم حتى بلغ رؤس الجدر لو أن نارا تقع فيه ما رؤى منهم أحد فاخرناه عن الابواب وقلنا لابن عباس ذرنا نريح الناس منه فقال لا هذا بلد حرام حرمه الله ما أحله الله عزوجل لاحد الا للنبى صلى الله عليه وسلم ساعة فامنعونا وأجيرونا قال فتحملوا وان مناديا ينادى في الخيل ما غنمت سرية بعد نبيها ما غنمت هذه السرية ان السرايا تغنم الذهب والفضة وانما غنمتم دماءنا فخرجوا بهم حتى أنزلوهم منى فأقاموا ما شاء الله ثم خرجوا بهم الى الطائف فمرض عبد الله بن عباس فبينما نحن عنده إذ قال في مرضه انى أموت في خير عصابة على وجه الارض أحبهم الى الله واكرمهم عليه واقربهم إلى الله زلفى فان مت فيكم فأنت هم فما لبث الا ثمانى ليال بعد هذا القول حتى توفى رضى الله عنه فصلى عليه محمد بن الحنفية فأقبل طائر أبيض فدخل في أكفانه فما خرج منها حتى دفن معه فلما سوى عليه التراب قال ابن الحنفية مات والله اليوم حبر هذه الامة وكان له لما توفى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة وقيل خمس عشرة سنة وتوفى سنة ثمان وستين بالطائف وهو ابن سبعين سنة وقيل احدى وسبعين سنة وقيل مات سنة
سبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين وهذا القول غريب وكان يصفر لحيته وقيل كان يخضب بالحناء وكان جميلا أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما صبيح الوجه فصيحا وحج بالناس لما حصر عثمان وكان قد عمى في آخر عمره فقال في ذلك ان يأخذ الله من عينى نورهما * ففى لساني وقلبي منهما نور قلبى ذكى وعقلي غير ذى دخل * وفى فمى صارم كالسيف مأثور أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى المخزومى يكنى أبا سلمة وهو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمة برة بنت عبد المطلب وهو أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخو حمزة بن عبد المطلب من الرضاعة ارضعتهم ثويبة مولاة أبى لهب ارضعت حمزة رضى الله عنه ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أبا سلمة رضى الله عنه وهو ممن غلبت عليه كنيته ويذكر في الكنى ان شاء الله تعالى قال
[ 196 ]
ابن منده شهد أبو سلمة بدرا واحدا وحنينا والمشاهد ومات بالمدينة لما رجع من بدر وهو زوج أم سلمة قبل النبي صلى الله عليه وسلم اسلم بعد عشرة انفس وكان الحادى عشر قاله ابن اسحاق وهاجر الى الحبشة وكان أول من هاجر إليها قاله أبو عمر وقال ابن منده هو أول من هاجر بظعينته الى الحبشة والى المدينة وقال أبو نعيم كان أبو سلمة أول من هاجر من قريش الى المدينة قبل بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار بالعقبة ومعه امرأته أم سلمة وقيل ان أم سلمة لم تهاجر معه الى المدينة انما هاجرت بعده وقد ذكرناه عنه اسمها وولد له بالحبشة عمر بن أبى سلمة وشهد بدرا واحدا ونزل فيه قوله تعالى فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه الآيات حدثنا يونس بن بكير حدثنا ابن اسحاق قال عدت قريش على من أسلم منهم فأوثقوهم وآذوهم واشتد البلاء عليهم وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالا
شديدا عدت بنو جمح على عثمان بن مظعون وفر أبو سلمة بن عبد الاسد الى أبى طالب ليمنعه وكان خاله فمنعه فجاءت بنو مخزوم ليأخذوه فمنعه فقالوا يا أبا طالب منعت منا ابن أخيك أتمنع منا ابن أخينا فقال أوب طالب نعم أمنع ابن أختى مما امنع منه ابن أخى فقال أبو لهب ولم يسمع منه كلام خير قط ليس يومئذ صدق أبو طالب ولا يسلمه اليكم واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة لما سار الى غزوة العشيرة سنة اثنين من الهجرة أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء أخبرنا أبو على قراءة عليه وأنا حاضر اسمع أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا عبد الله بن جعفر الجابري حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى حدثنا جعفر بن عون حدثنا ابن أبى ذئب عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة قالت لما حضر أبا سلمة الموت حضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما شخص أغمض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنينيه ورواه أبو قلابة عن قبيصة وزاد بعد فأغمضه ثم قال ان الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم الا بخير فان الملائكة يؤمنون ثم قال اللهم اغفر لابي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين قال مصعب الزبيري توفى أبو سلمة بن عبد الاسد بعد احد سنة أربع من الهجرة وقيل توفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وقال أبو عمر انه توفى سنة اثنين بعد وقعه بدر وقال ابن اسحاق توفى بعد أحد قيل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته أم سلمة في شوال سنة أربع ولما حضرت أبا سلمة الوفاة
[ 197 ]
قال اللهم اخلفنى في أهلى بخير فخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجه أم سلمة فصارت أما للمؤمنين وصار رسول الله صلى الله عليه وسلم رابا لاولاده عمر وسلمة وزينب ودرة أخرجه الثلاثة (قلت) قال ابن منده ان أبا سلمة شهد بدرا واحدا وحنينا والمشاهد ثم قال بعد هذا القول انه مات بالمدينة زمن النبي صلى الله عليه
وسلم لما رجع من بدر فمن مات لما رجع من بدر كيف يشهد حنينا وكانت سنة ثمان وقوله انه مات لما رجع من بدر فيه نظر فانه شهد أحدا ومات بعدها كما ذكرناه وقال أبو عمر انه توفى بعد بدر سنة اثنتين وكانت بدر في رمضان منها (ب د ع * عبد الله) بن عبد الله بن أبى بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم ابن عوف بن الخزرج الانصاري الخزرجي وسالم يقال له الحبلى لعظم بطنه وله شرف في الانصار وأبوه عبد الله بن أبى هو المعروف بابن سلول وكانت سلول امرأة من خزاعة وهى أم أبى وابنه عبد الله بن أبى هو رأس المنافقين وكان ابنه عبد الله بن عبد الله من فضلاء الصحابة وخيارهم وكان اسمه الحباب وبه كان أبوه يكنى أبا الحباب فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وشهد بدرا واحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت الخزرج قد اجمعت على ان يتوجوا أباه عبد الله بن أبى ويملكوه أمرهم قبل الاسلام فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا عن ذلك فحسد النبي صلى الله عليه وسلم وأخذته العزة فأضمر النفاق وهو الذى قال في غزوة بنى المصطلق لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل فقال ابنه عبد الله للنبى صلى الله عليه وسلم هو والله الذليل وأنت العزيز يا رسول الله ان أذنت لى في قتله قتلته فو الله لقد علمت الخزرج ما كان بها أحد أبر بوالده منى ولكني أخشى ان تأمر به رجلا مسلما فيقتله فلا تدعني نفسي انظر الى قاتل أبى يمشى على الارض حيا حتى أقتله فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل تحسن صحبته ونترفق به ما صحبنا ولا يتحدث الناس ان محمدا يقتل أصحابه ولكن بر اباك وأحسن صحبته فلما مات أبوه سأل ابنه عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم ليصلى عليه أخبرنا اسماعيل بن على وغير واحد قالوا باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبيدالله أخبرنا نافع عن ابن عمر قال جاء عبد الله بن
عبد الله بن أبى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات أبوه فقال أعطني
[ 198 ]
قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه وقال إذا فرغتم فآذنونى فلما أراد ان يصلى عليه جذبه عمر وقال أليس قد نهى الله عزوجل ان تصلى على المنافقين فقال أنا بين خيرتين استغفر لهم أو لا تستغفر لهم فصلى عليه فأنزل الله تعالى عليه ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فترك الصلاة عليهم قال ابن منده أصيب أنف عبد الله بن عبد الله يوم أحد فأمره النبي صلى الله عليه وسلم ان يتخذ أنفا من ذهب وقال أبو نعيم روى عروة بن الزبير عن عائشة عن عبد الله بن عبد الله بن أبى انه قال ندرت ثنيتى فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتخذ ثنية من ذهب وقال هذا هو المشهور وقول المتأخر يعنى ابن منده أصيب أنفه وهم وبقى عبد الله الى ان قتل يوم اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب شهيدا في خلافة أبى بكر سنة اثنتى عشرة أخرجه الثلاثة (ب * عبد الله) بن عبد الله الاعشى المازنى وقد تقدم في الهمزة وفى أول العبادلة لان أباه عبد الله يعرف بالاعور روى عنه معن بن ثعلبة وصدقة المازنى والد طيلسة بن صدقة أخرجه أبو عمر (ب س * عبد الله) بن عبد الله بن أبى أمية المخزومى وهو ابن أخى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ذكره جماعة في الصحابة وفيه نظر قال أبو عمر لا تصح عندي صحبته لصغره روى عنه عروة بن الزبير ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنا أبى حدثنا يعقوب حدثنا أبى عن ابن اسحاق حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله ابن عبد الله بن أبى أمية بن المغيرة المخزومى قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره وذكره ابن شاهين وقال توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانى سنين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رآه يصلى
قال الطبري أسلم عبد الله بن عبد الله بن أبى أمية مع أبيه وعاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر وأبو موسى الا أن أبا موسى قال عبد الله بن أبى عبد الله بن أمية فنقل أبى من أمية وجعله مع عبد الله الثاني وليس بصحيح والصواب ما ذكرناه أول الترجمة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه (عبد الله) بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن هيشة أبو الربيع الانصاري قال الواقدي والكلبي هو الذى عاده رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غلبنا عليك أبا الربيع وقيل كان هذا مع أبيه قالا ولما مات هذا عبد الله كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه والله
[ 199 ]
أعلم قاله الغساني مستدركا على أبى عمر (س * عبد الله) بن عبد الله بن عتبان الانصاري روى الحافظ أبو موسى باسناده عن أبى الشيخ الحافظ قال قال أهل التاريخ عبد الله بن عبد الله بن عتبان كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذى كتب الصلح بين المسلمين وبين أهل جى أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * عبد الله) بن عبد الله بن عثمان وهو عبد الله بن أبى بكر الصديق ويذكر نسبه عند أبيه رضى الله عنهما وهو أخو أسماء بنت أبى بكر لابويها أمهما قتيلة من بنى عامر بن لؤى وهو الذى كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وأباه أبا بكر بالطعام وباخبار قريش إذ هما في الغار كل ليلة فمكثا في الغار ثلاث ليال وقيل غير ذلك وكان عبد الله يبيت عندهما وهو شاب فيخرج من عندهما السحر فيصبح مع قريش فلا يسمع أمرا يكادان به الا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك إذا اختلط الظلام وشهد عبد الله الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمى بسهم رماه أبو محجن الثقفى فجرجه فاندمل جرحه ثم انتقض به فمات منه أول خلافة أبيه أبى بكر وذلك في شوال من سنة احدى عشرة وكان اسلامه قديما ولم يسمع له بمشهد الا شهوده الفتح وحنينا والطائف وكان قد ابتاع الحلة التى أرادوا ان يدفن فيها رسول الله صلى الله عليه
وسلم بسبعة دنانير فلم يكفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركها لنفسه ليكفن فيها فلما حضرته الوفاة قال لا تكفنونى فيها فلو كان فيها خير لكفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن بعد الظهر وصلى عليه أبوه ونزل في قبره أخوه عبد الرحمن وعمر وطلحة بن عبيدالله رضى الله عنهم أخرجه ها هنا أبو نعيم وأخرجه قبل ابن منده وأبو عمر واستدركه ها هنا أبو موسى على ابن منده (س * عبد الله) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أورده بن أبى عاصم في الآحاد قال يزيد بن هارون كان عبد الله ابن عبد الله بن عمر أكبر ولد عبد الله وروى سعيد بن جبير عن عبد الله بن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دفع عشية عرفة سمع وراءه زجرا شديدا وضربا في الاعراب فالتفت إليهم فقال السكينة أيها الناس فان البر ليس بالايضاع أخرجه أبو موسى (د * عبد الله) بن عبد الله بن أبى مالك روى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال شهد بدرا من بنى عوف بن الخزرج من الانصار عبد الله بن عبد الله ابن أبى مالك أخرجه ابن منده قلت كذا ذكره يونس بن بكير عن ابن اسحاق فيما سمعناه وهو وهم منه فان الذى شهدها من بنى عوف بن الخزرج عبد الله بن عبد الله
[ 200 ]
ابن أبى بن مالك كذا رواه ابن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق ورواه أيضا سلمة عن ابن اسحاق وهو الصحيح وقد روى الثلاثة أعنى يونس والبكائي وسلمة عن ابن اسحاق فيمن شهد بدرا من بنى عوف بن الخزرج رجلين أحدهما هذا والاخر أوس ابن خولى الا ان يونس قال عبد الله بن أبى مالك فخالف الجميع وهو سهو. والله أعلم (ب س * عبد الله) بن عبد الرحمن الانصاري الاشهلى له صحبة ورواية أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء كتابة باسناده الى ابن أبى عاصم حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن اسماعيل بن أبى خيثمة عن عبد الله بن عبد الرحمن انه قال جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا في مسجد بنى عبد الاشهل فرأيته
واضعا يده في ثوبه إذا سجد أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب * عبد الله) بن عبد الرحمن أبو ريحة الخثعمي يذكر في الكنى ان شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر (د * عبد الله) بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق قتل يوم الطائف أخرجه هكذا مختصرا ابن منده وحده (قلت) هذا غلط فان الذى قتل يوم الطائف من ولد أبى بكر رضى الله عنه انما هو عبد الله بن أبى بكر لصلبه لا ابن ابنه والله أعلم (ب * عبد الله) بن عبد المدان واسم عبد المدان عمرو بن الديان واسم الديان يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو بن عكة بن جلد الحارثى وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قاله الطبري فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال عبد الحجر فقال أنت عبد الله قتله بشر بن أبى ارطاة لما سيره معاوية الى الحجاز واليمن ليقتل شيعة على وكان عبد الله بن العباس أميرا لعلى على اليمن وهو زوج ابنة عبد الله فقتله أخرجه أبو عمر (س * عبد الله) بن عبد الغفار روى حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن عبد الله بن عبد الغافر وكان مولى للنبى صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القرآن فقولوا كلام الله عزوجل غير مخلوق من قال غير هذا فهو كافر أخرجه أبو موسى (ب س * عبد الله) بن عبد الملك وقيل عبد الله بن عبد الله بن مالك وقيل عبد الله بن عبد بن مالك بن عبد الله ابن ثعلبة بن غفار بن مليل المعروف بآبى اللحم وانما قيل له آبى اللحم لانه كان لا يأكل ما ذبح على النصب في الجاهلية وقيل كان لا يأكل اللحم ويأباه وقيل اسمه الحويرث وقد ذكرناه وقتل يوم حنين أخرجه أبو عمرو أبو موسى (ب دع * عبد الله)
[ 201 ]
ابن عبد مناف بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة من بنى جشم بن الخزرج الانصاري الخزرجي السلمى أبويحيى شهد بدرا قاله عروة وابن
شهاب وابن اسحاق وشهد أحدا أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عبد بن هلال أنصارى يعد في أهل قباء روى بشر بن عمران من أهل قباء حدثنى مولاى عبد الله بن عبد بن هلال قال ما أنسى حين ذهب بى أبى الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادع الله له وبارك عليه قال فما انسى برديد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يا فوخى قال وكان يقوم الليل ويصوم النهار ومات وهو أبيض الرأس واللحية وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته أخرجه ابن منده وأبو نعيم وعبد الثاني غير مضاف الى اسم الله تعالى وقال أبو نعيم عبد الله بن عبد بن هلال وقيل عبد الله بن عبد الله بن هلال والله أعلم وأخرجه أبو عمر أيضا وقال عبد الله بن عبد بن هلال أو عبيد بن هلال وقيل عبد هلال (ب د ع * عبد الله) بن عبد ويقال عبد ابن عبد الثمالى أبو الحجاج وثمالة بطن من الازد يعد في الشاميين سكن حمص روى بقية عن صفوان بن عمر وعن عبد الرحمن بن أبى عوف الجرشى عن عبد الله ابن عبد الثمالى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أقسمت لبررت لا يدخل الجنة قبل سابق أمتى الا بضعة عشر رجلا منهم ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وموسى وعيسى ابن مريم صلوات الله عليهم وله حديث آخر رواه اسماعيل بن عياش عن صفوان وقال عن عبد الرحمن بن عائذ عن عبيد الله بن عبد الثمالى أخرجه الثلاثة وقد أخرجه الثلاثة أيضا فقالوا عبد الله أبو الحجاج الثمالى وأخرجه ابن منده فقال عبد الله الثمالى وذكر له انه روى عنه عبد الرحمن بن أبى عوف وقد تقدم الجميع (ب دع * عبد الله) بن عبس وقيل عبيس والاكثر عبس وهو انصاري من بنى عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج شهد بدرا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزهري شهد بدرا من الانصار من بنى الحارث بن الخزرج عبد الله بن عبس ولم يترك ولد أخبرنا عبيدالله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن
اسحاق في تسمية من شهد بدرا من الخزرج من بنى زيد بن مالك بن ثعلبة عبد الله بن عبس وهذا ثعلبة هو ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر ليس هذا من أبى عبس بنسب هذا خزرجي وأبو عبس أوسى وهما
[ 202 ]
من الانصار (ب * عبد الله) بن عبس أخرجه أبو عمر وقال شهد بدرا ولم ينسبوه وقالوا هو من حلفاء بنى الحارث بن الخزرج قلت وهذا هو الاول الذى قبله فيما أظن وانما أشتبه على أبى عمر حيث رأى في هذا انه حليف ولم يذكر في الاول انه حليف والعلماء قد اختلفوا في كثير منهم من يجعل الرجل حليفا ومنهم من يجعله من القبيلة نفسها والله أعلم (س * عبد الله) بن عبيدالله بن عتيق أورده العسكري في الافراد ذكره أبو بكر بن على باسناده عن على بن سعيد العطاردي عن يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق عن محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمى عن محمد بن عبد الله بن عبيدالله بن عتيق عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من بيته مهاجرا في سبيل الله عزوجل ثم ضم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه الثلاث فخر عن دابته فمات وقع أجره على الله أو لدغته دابة فمات وقع أجره على الله أو مات كيف مات وقع أجره على الله عزوجل أو من قتل قعصا فقد استوجب المآب أخرجه أبو موسى ويرد الكلام عليه في عبد الله بن عتيك (س * عبد الله) ابن عتبان الانصاري سماه عبد الباقي بن قانع روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن أبى أحمد الزبيري عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عن ابن عتبان قال قلت يا رسول الله انى كنت مع أهلى فلما سمعت صوتك عجلت فاغتسلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء من الماء أخرجه أبو موسى وقد مر في ذكر صالح انه كان صاحب هذه الحادثة وقيل عتبان وليس لعبد الله بن عتبان ذكر
في هذا الحديث فلا أدرى من أين سماه عبد الله وقد ذكر أبو جعفر الطبري ان سعد بن أبى وقاص سير عبد الله بن عتبان من العراق الى الجزيرة فسار على الموصل الى نصيبين فصالحه أهلها فلا أدرى هو هذا أم غيره (ب س * عبد الله) ابن عتبة أبو قيس الذكوانى مدنى روى عنه سالم بن عبد الله بن عمر أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى وقال أورده ابن شاهين في الصحابة وفرق بينه وبين ابن عتبة بن مسعود وروى عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر قال خرجنا مع عبد الله بن عتبة الى أرض يريم ويريم من المدينة على قريب من ثلاثين ميلا نقصر الصلاة (ب دع * عبد الله) بن عتبة بن مسعود الهذلى وهو حجازى ويرد نسبه عند ذكر عمه عبد الله بن مسعود روى عنه ابنه حمزة انه قال سألت أبى عبد الله
[ 203 ]
ابن عتبة أي شئ تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أذكر انه أخذني وأنا خماسى أو سداسي فأجلسني في حجره ومسح على رأسي بيده ودعا لى ولذريتي من بعد بالبركة قال أبو عمر ذكره العقيلى في الصحابة وغلط انما هو تابعي من كبار التابعين بالكوفة وهو والد عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الفقيه المدنى شيخ ابن شهاب واستعمل عمر بن الخطاب عبد الله بن عتبة بن مسعود روى عنه ابنه عبد الله وحميد بن عبد الرحمن ومحمد بن سيرين وعبد الله بن معبد الذمارى وذكره البخاري في التابعين وانما ذكره العقيلى في الصحابة لحديث ابى اسحاق السبيعى عن عبد الله ابن عتبة بن مسعود قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى النجاشي نحوا من ثمانين رجلا منهم ابن مسعود وجعفر فقال جعفر أنا خطيبكم اليوم قال لو صح هذا الحديث لثبتت هجرته الى الحبشة والصحيح ان أبا اسحاق رواه عن عبد الله ابن عتبة عن ابن مسعود قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى النجاشي أخرجه الثلاثة قلت قول أبى عمر ان عمر بن الخطاب استعمل عبد الله يدل
على ان له صحبة لان عمر مات بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ثلاث عشرة سنة فلو لم تكن له صحبة وكان كبيرا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستعمله عمر والله أعلم (ب دع * عبد الله) بن عتيك الانصاري أخو جابر بن عتيك الاوسي من بنى مالك بن معاوية وهو أحد قتلة أبى رافع بن أبى الحقيق اليهودي كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم وهذا فيه نظر نذكره آخر الترجمة ونذكر نسبه الصحيح ان شاء الله تعالى وقال ابن أبى داود وهو أبو جابر وجبر ابني عتيك حديثه عند ابنه وكعب بن مالك وعبد الرحمن بن كعب قتل باليمامة شهيدا سنة اثنتى عشرة أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق عن محمد بن ابراهيم بن الحارث التميمي عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج مجاهدا في سبيل الله ثم ضم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه الابهام والسبابة والوسطى وقال وأين المجاهدون في سبيل الله فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله أو لدغته دابة فمات فقد وقع أجره على الله عزوجل أو مات حثف انفه فما سمعتها من أحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقع أجره على الله عزوجل ومن قتل قعصا فقد استوجب المآب وهو الذى ولى قتل ابى رافع بن أبى الحقيق بيده وكان
[ 204 ]
في بصره ضعف فنزل لما قتله من الدرجة فسقط فوثئت رجله واحتمله أصحابه فلما وصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رجله قال فكأني لم اشتكها قط ولما أقبلوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب فقال لهم أفلحت الوجوه قال أبو عمر وأظنه وأخاه شهدا بدرا ولم يختلفوا ان عبد الله بن عتيك شهد أحدا قال وقال هشام بن الكلبى وأبوه محمد بن السائب ان عبد الله شهد صفين مع على بن أبى طالب فان كان هذا صحيحا فلم يقتل يوم اليمامة قال وقد قيل انه ليس بأخ لجابر
ابن عتيك وان أخا جابر هو الحارث والاول أكثر الا ان الرهط الذين قتلوا ابن أبى الحقيق خزرجيون والذين قتلوا كعب بن الاشرف من الاوس كذلك ذكره ابن اسحاق وغيره لم يختلفوا في ذلك وهو يصحح قول من قال ان عبد الله بن عتيك ليس من الاوس وليس بأخ لجابر بن عتيك وقد نسبه خليفة بن خياط فقال عبد الله ابن عتيك بن قيس بن الاسود بن مرى بن كعب بن غنم بن سلمة من الخزرج قلت وقد نسبه ابن الكلبى وابن حبيب وغيرهما مثل خليفة بن خياط سواء وأما جابر بن عتيك فهو عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بطن من الاوس وكذلك نسبه ابن اسحاق وغيره الى الاوس فلا يكون عبد الله أخا جابر ومما يقول انه ليس بأخ له ان الاوس قتلوا كعب بن الاشرف والخزرج قتلوا أبا رافع لا يختلف أهل السير في ذلك وقد أخرج أبو موسى قبل هذه الترجمة عبد الله بن عبيد بن عتيق وأورد له هذا الحديث الذى رواه ابن بكير عن ابن اسحاق باسناده في أجر من خرج مجاهدا الحديث في هذه الترجمة فجعله أبو موسى في عبد الله بن عبيد بن عتيق ولا شك ان بعض النساخ أو الرواة قد صحفوا عتيك بعبيد وجعلوا الكاف دالا وهذا هو الصحيح والترجمة الاولى ليست بشئ ومما يقوى ان الذى قلناه هو الصحيح ان يونس بن بكير روى عن ابن اسحاق الحديث الذى ذكرناه في أول هذه الترجمة في فضل الجهاد فظهر بهذا ان الاول تصحيف والله أعلم وأما قول ابن أبى داود هو أبو جابر وجبر ابني عتيك فهو وهم منه فان كان من الاوس فهو أخوهما لا أبوهما لان الجميع أولاد عتيك والاكثر على ان جابر بن عتيك قيل فيه جبر أيضا وليسا أخوين وان كان عبد الله من الخزرج وهو الاظهر فلا كلام انه ليس بأخ لهما الا انهما من الانصار والله أعلم (ب * عبد الله) بن عثمان الاسدي من أسد بن خزيمة حليف لبنى عوف
[ 205 ]
ابن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عبد الله) ابن عثمان التيمى وقيل عبد الرحمن روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن عثمان التميمي ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج أخرجه أبو موسى (س * عبد الله) بن عثمان الثقفى روى همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفى عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة وكان يقال له معروف ان لم يكن اسمه عبد الله بن عثمان فلا أدرى ما اسمه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الوليمة أول يوم حق والثانى معروف والثالث رياء وسمعة وقيل اسمه زهير بن عثمان وقد تقدم ذكره أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الله) بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى التيمى أبو بكر الصديق بن أبى قحافة واسم أبى قحافة عثمان وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وهى ابنة عم أبى قحافة وقيل اسمها ليلى بنت صخر بن عامر قاله محمد بن سعد وقال غيره اسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وهذا ليس بشئ فانها تكون ابنة أخيه ولم تكن العرب تنكح بنات الاخوة والاول أصح وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار وفى الهجرة والخليفة بعده روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عمر وعثمان وعلى وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وحذيفة وزيد بن ثابت وغيرهم وقد اختلف في اسمه فقيل كان عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وقيل ان أهله سموه عبد الله ويقال له عتيق أيضا واختلفوا في السبب الذى قيل له لاجله عتيق فقال بعضهم قيل له عتيق لحسن وجهه وجماله قاله الليث بن سعد وجماعة معه وقال الزبير بن بكار وجماعة معه انما قيل له عتيق لانه لم يكن في نسبه شئ يعاب به وقيل انما سمى عتيقا لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أنت عتيق الله من النار أخبرنا ابراهيم
ابن محمد بن مهران الفقيه وغيره قالوا باسنادهم الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا اسحاق بن موسى الانصاري حدثنا معن حدثنا اسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه اسحاق بن طلحة عن عائشة ان أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أنت عتيق من النار فيومئذ سمى عتيقا وقد روى هذا الحديث عن معن وقال موسى بن طلحة عن عائشة وقيل له الصديق أيضا لما أخبرنا أبو محمد
[ 206 ]
ابن أبى القسم الدمشقي اذنا أنيأنا أبى قال انبأنا أبو سعد المطرز وابو علي الحداد قالا أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا محمد بن العباس حدثنا المفضل بن غسان حدثنا محمد بن كثير عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت لما أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم الى المسجد الاقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كان آمن وصدق به وفتنوا به فقال أبو بكر انى لاصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء غدوة أو روحة فلذلك سمى أبو بكر الصديق وقال أبو محجن الثقفى وسميت صديقا وكل مهاجر * سواك يسمى باسمه غير منكر سبقت الى الاسلام والله شاهد * وكنت جليسا في العريش المشهر * (اسلامه) * كان أبو بكر رضى الله عنه من رؤساء قريش في الجاهلية محببا فيهم مؤلفا لهم وكان إليه الاشناق في الجاهلية والاشناق الديات كان إذا حمل شيئا صدقته قريش وأمضوا حمالته وخمالة من قام معه وان احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه فلما جاء الاسلام سبق إليه وأسلم على يده جماعة لمحبتهم له وميلهم إليه حتى انه أسلم على يده خمسة من العشرة وقد ذكرناه عند أسمائهم وقد ذهب جماعة من العلماء الى انه أول من أسلم منهم ابن عباس من رواية الشعبى عنه وقاله حسان ابن ثابت في شعره وعمرو بن عنبسة وابراهيم النخعي وغيرهم أخبرنا أبو جعفر بن
السمين باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن الحصين التميمي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما دعوت أحدا الى الاسلام الا كانت له عنه كبوة وتردد ونظر الا أبا بكر ما عتم حين ذكرته له ما تردد فيه أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن على بن الحسين كتابة قال حدثنا أبى قال انبأنا أبو القاسم على بن أحمد بن محمد بن بيان قال على ثم أخبرنا أبو البركات الانماطى قال أخبرنا أبو الفضل بن خيرون قالا أخبرنا أبو القاسم بن بشران أخبرنا أبو على الصواف حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة حدثنا المنجاب بن الحارث أخبرنا ابراهيم بن يوسف حدثنا خلف العرفطى أبو أمية من ولد خالد بن عرفطة عن ابن دأب يعنى عيسى بن يزيد قال قال أبو بكر الصديق كنت جالسا بفناء الكعبة وكان زيد بن عمرو بن نفيل قاعدا فمر به أمية بن أبى الصلت فقال كيف أصبحت يا باغى الخبر قال بخير قال هل وجدت قال لا ولم آل من طلب فقال
[ 207 ]
كل دين يوم القيامة الا * ما قضى الله والحنيفة بور اما ان هذا النبي الذى ينتظر منا أو منكم أو من أهل فلسطين قال ولم أكن سمعت قبل ذلك بنبى ينتظر أو يبعث قال فخرجت أريد ورقة بن نوفل وكان لكثير النظر في السماء كثير همهمة الصدر قال فاستوقفته ثم اقتصصت عليه الحديث فقال نعم يا ابن أخى أبى أهل الكتاب والعلماء الا ان هذا النبي الذى ينتظر من أوسط العرب نسبا ولى علم بالنسب وقومك أوسط العرب نسبا قال قلت يا عم وما يقول النبي قال يقول ما قيل له الا انه لا ظلم ولا تظالم فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم آمنت وصدقت وأخبرنا القاسم عن أبيه قال أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا نصر بن ابراهيم أخبرنا على بن الحسن بن عمر القرشى حدثنا أبو بكر محمد بن على بن عمر الغازى النيسابوري حدثنا
أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي بمكة حدثنا أبو محمد اسماعيل بن محمد حدثنا أبو يعقوب القزويني الصوفى حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن ادريس الراسبى حدثنا أبو القاسم يحيى بن حميد التككى حدثنا أبو عبد الله محمد بن الجراح حدثنا أبو خالد عن عبد العزيز بن معاوية من ولد عتاب بن أسيد حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن منصور عن زيد عن خالد الجهنى عن عبد الله بن مسعود قال قال أبو بكر الصديق انه خرج الى اليمن قبل ان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت على شيخ من الازد عالم قد قرأ الكتب وعلم من علم الناس علما كثيرا فلما رأني قال أحسبك حرميا قال أبو بكر قلت نعم أنا من أهل الحرام قال وأحسبك قرشيا قال قلت نعم أنا من قريش قال وأحسبك تيميا قال قلت نعم أنا من تيم بن مرة أنا عبد الله بن عثمان من ولد كعب بن سعد بن تيم بن مرة قال بقيت لى فيك واحدة قلت ما هي قال تكشف عن بطنك قلت لا أفعل أو تخبرني لم ذاك قال أجد في العلم الصحيح الصادق ان نبيا يبعث في الحرم يعاون على أمره فتى وكهل فأما الفتى فخواض غمرات ودفاع معظلات وأما الكهل فأبيض نحيف على بطنه شامة وعلى فخذه اليسرى علامة وما عليك ان ترينى ما سألتك فقد تكاملت لى فيك الصفة الا ما خفى على قال أبو بكر فكشفت له عن بطني فرأى شامة سوداء فوق سرتى فقال أنت هو ورب الكعبه وانى متقدم اليك في أمر فاحذره قال أبو بكر قلت وما هو قال اياك والميل عن الهدى وتمسك بالطريقة المثلى الوسطى
[ 208 ]
وخف الله فيما خولك وأعطاك قال أبو بكر فقضيت باليمن أربى ثم أتيت الشيخ لاودعه فقال أحامل عنى أبياتا من الشعر قلتها في ذلك النبي قلت نعم فذكر أبياتا قال أبو بكر فقدمت مكة وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم فجاءني عقبة بن أبى معيط وشيبة وربيعة وأبو جهل وأبو البخترى وسناديد قريش فقلت لهم هل نابتكم
نائبة أو ظهر فيكم أمر قالوا يا أبا بكر أعظم الخطب يتيم أبى طالب يزعم انه نبى مرسل ولولا أنت ما انتظرنا به فإذ قد جئت فأنت الغاية والكفاية قال أبو بكر فصرفتهم على أحسن مس وسألت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل في منزل خديجة فقرعت عليه الباب فخرج الى فقلت يا محمد فقدت من منازل أهلك وتركت دين آبائك واجدادك قال يا أبا بكر انى رسول الله اليك والى الناس كلهم فآمن بالله فقلت وما دليلك على ذلك قال الشيخ الذى لقيته باليمن قلت وكم من شيخ لقيت باليمن قال الشيخ الذى أفادك الابيات قلت ومن خبرك بهذا يا حبيبي قال الملك العظيم الذى يأتي الانبياء قبلى قلت مد يدك فأنا أشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله قال أبو بكر فانصرفت وما بين لابتيها أشد سرورا من رسول الله صلى الله عليه وسلم باسلامى أخبرنا غير واحد اجازة قالوا أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهرى أخبرنا عبيدالله بن عبد الرحمن بن محمد حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر حدثنا محمد بن حميد حدثنا عبد الرحمن بن مغراء عن مجالد عن الشعبى قال سألت ابن عباس من أول من أسلم قال أبو بكر أما سمعت قول حسان إذا تذكرت شجوا من أخى ثقة * فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها * بعد النبي وأوفاها بما حملا الثاني التالى المحمود مشهده * وأول الناس منهم صدق الرسلا أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد اجازة باسناده إلى أبى بكر بن الضحاك بن مخلد قال حدثنى محمد بن مصفى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء حدثنى أبو سلام الحبشى انه سمع عمرو بن عنبسة السلمى يقول ألقى في روعى ان عبادة الاوثان باطلة فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك فقال يا عمرو بمكة رجل يقول كما تقول قال فأقبلت الى مكة أسأل عنه فاخبرت انه مختف لا أقدر عليه الا بالليل يطوف بالبيت فقمت بين الكعبة وأستارها فما علمت الا بصوته يهلل الله فخرجت إليه
فقلت ما أنت قال رسول الله فقلت وبم أرسلك قال أن تعبد الله ولا تشرك به
[ 209 ]
شيئا وتحقن الدماء وتوصل الارحام قال قلت ومن معك على هذا قال حر وعبد فقلت ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته فلقد رأيتنى وانى لرابع الاسلام وأخبرنا اسماعيل بن على وغير واحد باسنادهم الى محمد بن عيسى السلمى حدثنا أبو سعيد الاشج حدثنا عقبة بن خالد حدثنا شعبة عن الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال أبو بكر ألست أحق الناس بها يعنى الخلافة أول من أسلم ألست صاحب كذا ألست صاحب كذا وقال ابراهيم النخعي أول من أسلم أبو بكر رضى الله عنه * (هجرته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) * هاجر أبو بكر الصديق رضى الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه في الغار لما سارا مهاجرين وآنسه فيه ووقاه بنفسه قال بعض العلماء لو قال قائل ان جميع الصحابة ما عدا أبا بكر ليست لهم صحبة لم يكفر ولو قال ان أبا بكر لم يكن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر فان القرآن العزيز قد نطق انه صاحبه أخبرنا أبو جعفر عبيدالله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال واقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ينتظر أمر الله عزوجل فجاء جبريل عليه السلام وأمره ان يخرج من مكة باذن الله عزوجل له في الهجرة الى المدينة فاجتمعت قريش فمكرت بالنبي صلى الله عليه وسلم فأتاه جبريل وأمره ان لا يبيت مكانه ففعل وخرج على القوم وهم على بابه ومعه حفنة من تراب فجعل ينثرها على رؤسهم وأخذ الله ابصارهم وكان مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العقبة بشهرين وايام بويع أوسط أيام التشريق وخرج لهلال ربيع الاول قاله ابن اسحاق وقد كان أبو بكر يستأذنه في الخروج فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحبا فلما كانت الهجرة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أبى بكر وهو
نائم فأيقظه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لى في الخروج قالت عائشة فلقد رأيت أبا بكر يبكى من الفرح ثم خرجا حتى دخلا الغار فأقاما فيه ثلاثا أخبرنا أبو ياسر باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا عفان حدثنا همام أخبرنا ثابت عن أنس ان أبا بكر حدثه قال قلت للنبى صلى الله عليه وسلم وهو في الغار وقال مرة ونحن في الغار لو ان أحدهم نظر الى تحت قدميه لابصرنا قال فقال يا أبا بكر فما ظنك باثنين الله ثالثهما أخبرنا أبو القاسم الحسين ابن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبي الدمشقي أخبرنا الشريف أبو طالب على
[ 210 ]
ابن حيدرة بن جعفر العلوى الحسينى وأبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الاسدي قالا أخبرنا الفقيه أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلاء المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبى نصر أخبرنا أبو الحسن خيثمة ابن سليمان بن حيدرة حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقى حدثنا عبيدالله بن محمد القرشى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج مهاجرا الى المدينة كان أبو بكر معه وكان أبو بكر أعرف بذلك الطريق وكان الرجل لا يزال قد عرف أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا معك فيقول هذا يهدينى السبيل أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبدالقاهر أخبرنا أبو بكر احمد بن على بن بدران الحلواني أخبرنا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الفارسى أخبرنا أبو بكر القطيعى حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد حدثنا اسرائيل عن أبى اسحاق عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما قال فقال أبو بكر لعازب مر البراء فليحمله الى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه قال فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فأحيينا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا
وقام قائم الظهيرة فضربت ببصرى هل أرى ظلا نأوى إليه فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرشت له فروة ثم قلت اضطجع يا رسول الله ثم خرجت هل أرى أحدا من الطلب فإذا براعى غنم فقلت لمن أنت فقال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من لبن قال نعم قلت هل أنت حالب لى قال نعم فأمرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها ثم امرته فنفض كفيه من الغبار ومعى اداوة على فمها خرقة فحلب لى كثبة من اللبن فصببت على القدح حتى برد أسفله ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته وقد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت هل آن الرحيل قال فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا أحد منهم الا سراقة بن مالك ابن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا قال لا تحزن ان الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو قال رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكى قال قلت والله ما على نفسي أبكى ولكني ابكى عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه
[ 211 ]
وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت فرسه الى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت ان هذا عملك فادع الله ان ينجيني مما أنا فيه فو الله لاعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي خذ منها سهما فانك ستمر على ابلى وغنمى في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لى فيها قال ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ورجع الى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة فتلقاه الناس في الطريق وعلى الاجاجير واشتد الخدم والصبيان في الطريق الله أكبر جاء رسول الله جاء محمد قال وتنازع القوم أيهم ينزل عليه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنزل الليلة على بنى النجار أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك قال وقال البراء أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بنى عبد الدار ثم قدم علينا ابن أم مكتوم الاعمى أخو بنى فهر ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو على أثرى ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه قال البراء ولم يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سورا من المفصل قال اسرائيل وكان البراء من الانصار من بنى حارثة أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه باسناده الى أبى عيسى الترمذي قال حدثنا يوسف بن موسى القطان البغدادي حدثنا مالك بن اسماعيل عن منصور بن أبى الاسود قال حدثنى كثير أبو اسماعيل عن جميع بن عمير عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر أنت أخى وصاحبى في الغار * (شهوده بدرا وغيرها) * أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبي أخبرنا الشريف أبو طالب على بن حيدرة بن جعفر الحسينى وأبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد الاسدي قالا اخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلا المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبى نصر أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة حدثنا أحمد بن محمد الايلى العطار بالبصرة أخبرنا المقدمى حدثنا محمد بن عبد الله الاسدي أخبرنا مسعر بن كدام عن أبى عون عن أبى صالح الحنفي عن على بن أبى طالب قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابي بكر الصديق يوم بدر مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل واسرافيل ملك عظيم يشهد القتال ويكون في الصف أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده الى
[ 212 ]
يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن حزم ان سعد بن معاذ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما التقى الناس يوم بدر يا رسول الله ألا نبنى
لك عريشا فتكون فيه وننيخ اليك ركائبك ونلقى عدونا فان أظفرنا الله وأعزنا فذاك أحب الينا وان تكن الاخرى تجلس على ركائبك فتلحق بمن وراءنا فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له فبنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش فكان فيه وأبو بكر ما معهما غيرهما قال ابن اسحاق فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يناشد ربه وعده ونصره ويقول اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد وأبو بكر يقول بعض مناشدتك ربك فان الله موفيك ما وعدك من نصره وقال محمد ابن سعد قالوا وشهد أبو بكر بدرا وأحدا والخندق والحديبية والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رايته العظمى يوم تبوك الى أبى بكر وكانت سوداء وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق وكان فيمن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ويوم حنين حين ولى الناس ولم يختلف أهل السير في ان أبا بكر الصديق رضى الله عنه لم يتخاف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشهد من مشاهده كلها * (فضائله رضى الله عنه) * أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا جعفر بن أحمد السراج أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاهين حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا حامد بن سهل حدثنا عبد الله بن جعفر الرقى حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث قال حدثنا جندب هو ابن عبد الله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل ان يتوفى بيوم قد كان لى فيكم اخوة وأصدقاء وانى أبرأ الى الله ان أكون اتخذت منكم خليلا ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا وان ربى اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا قال وأخبرنا جعفر أخبرنا أبو القاسم على بن المحسن التنوخى حدثنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح الحرفى السمسار حدثنا أبو شعيب الحرانى حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتى حدثنا الاوزاعي حدثنا يحيى بن أبى كثير عن محمد بن ابراهيم بن الحارث التميمي
عن عروة بن الزبير قال سألت عبد الله بن عمرو بن العاص قلت أخبرني بأشد شئ رأيته صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقبل عقبة بن أبى معيط ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى عند الكعبة فلوى ثوبه في عنقه فخنقه
[ 213 ]
خنقا شديدا فأقبل أبو بكر فأخذ منكبه فدفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أبو بكر يا قوم أتقتلون رجلا ان يقول ربى الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم اه * الحرفى بضم الحاء المهملة وسكون الراء وبالفاء أخبرنا أبو منصور مسلم بن على بن محمد بن منصور السيحى العدل أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهنى أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجى أخبرنا أبو يعلى حدثنا زهير بن حرب حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ابن محمد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلى في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبى وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة أخبرنا عمر ابن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم الجريرى أخبرنا أبو إسحاق البرمكى حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن نحيت الدقاق حدثنا أبو هاشم محمد بن ابراهيم المطلبى حدثنا أحمد بن موسى بن معدان الكرابسى حدثنا زكريا بن رويد الكندى عن حميد بن أنس قال جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم يوحى من عند الله عزوجل فقال يا محمد ان الله يقرأ عليك السلام ويقول لك قل لعتيق ابن أبى قحافة انه عنه راض قال وأخبرنا ابن نحيت حدثنا سليمان بن داود بن كثير ابن وقدان حدثنا سواد بن عبد الله العنبري قال قال ابن عيينة عاتب الله سبحانه المسلمين كلهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أبا بكر فانه خرج من المعاتبة
الا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما في الغار أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه أخبرنا أبو محمد بن الطراح أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى حدثنا عبيدالله بن محمد بن اسحاق بن حبابة حدثنا عبد الله ابن محمد البغوي حدثنا أبو الجهم العلا بن موسى الباهلى حدثنا سويد بن مصعب عن عطية عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لى وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الارض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل صلى الله عليهما وسلم وأما وزيراي من أهل الارض فأبو بكر وعمر ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه الى السماء فقال ان أهل عليين ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون النجم أو الكوكب في السماء وان أبا بكر وعمر
[ 214 ]
منهم وأنعما قلت لابي سعيد وما أنعما قال أهل ذاك هما وأسلم على يد أبى بكر الزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة وأعتق سبعة كانوا يعذبون في الله تعالى منهم بلال وعامر بن فهيرة وغيرهما يذكرون في مواضعهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الثقة إليه وبما عنده من الايمان واليقين ولهذا لما قيل له ان البقرة تكلمت قال آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر وما هما في القوم أخبرنا ابراهيم بن محمد وغيره باسنادهم الى أبى عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن سعد بن ابراهيم قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما رجل يركب بقرة إذ قالت لم أخلق لهذا انما خلقت للحرث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر قال أبو سلمة وما هما في القوم أخبرنا أبو منصور بن مكارم ابن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان أخبرنا أبو الحسن على بن ابراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن ابراهيم بن أنس أخبرنا
على بن عبيدالله بن طوق حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا المعافا بن عمران حدثنا هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال كنا نتحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير هذه الامة ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أعطى على بن أبى طالب ثلاث خصال لان أكون أعطيتهن أحب الى من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وأعطاه الراية يوم خيبر وسد الابواب من المسجد الا باب على أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء الثقفى أخبرنا أبو على قراءة عليه وأنا حاضر أسمع أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا الحارث بن أبى أسامة (ح) قال أبو نعيم وحدثنا عبد الله ابن الحسن بن بندار حدثنا محمد بن اسماعيل الصائغ قالا حدثنا روح بن عبادة حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس قال سعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم الجبل فقال اثبت فما عليك الا نبى وصديق وشهيدان أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا الفقيه أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلا أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن أحمد بن ابى ثابت حدثنا على بن داود القنطرى حدثنا
[ 215 ]
ابن أبى مريم حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا اسماعيل بن أبى خالد عن عامر الشعبى عن الحارث عن على بن أبى طالب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر الى أبى بكر وعمر فقال هذان سيدا كهول أهل الجنة من الاولين والآخرين الا النبيين والمرسلين لا تخيرهما يا على قال وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الاطرابلسى حدثنا يحيى بن أبى طالب حدثنا اسحاق بن منصور حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن جويبر عن الضحاك
في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقو الله وكونوا مع الصادقين مع أبى بكر وعمر قال وأخبرنا خيثمة بن سليمان حدثنا يحيى بن أبى طالب حدثنا محمد بن عبيد الطنافسى حدثنا اسماعيل بن أبى خالد عن عامر الشعبى عن أبى جحيفة السوائى قال قال على يا وهب الا أخبرك بخير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وعمر ورجل آخر وقد روى نحو هذا محمد بن الحنفية عن أبيه قال وأنبانا خيثمة حدثنا أحمد بن سليمان الصوري حدثنا محمد بن مصفى حدثنا يوسف بن الصباح حدثنا جرير بن عبد الحميد حدثنا سعيد القافلانى عن الحسن عن أنس قال تناول النبي صلى الله عليه وسلم من الارض سبع حصيات فسبحن في يده ثم ناولهن أبا بكر فسبحن في يده كما سبحن في يد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ناولهن النبي صلى الله عليه وسلم عمر فسبحن في يده كما سبحن في يد أبى بكر ثم ناولهن عثمان فسبحن في يده كما سبحن في يد أبى بكر وعمر أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبي أخبرنا الشريف أبو طالب على بن حيدرة العلوى وأبو القاسم الحسين بن الحسن الاسدي قالا أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلا المصيصى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن القاسم أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان أخبرنا جعفر بن محمد القلانسى بالرملة أخبرنا داود بن الربيع بن مصحح أخبرنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم صائما قال أبو بكر أنا قال من تصدق بصدقة قال أبو بكر أنا قال من شهد جنازة قال أبو بكر أنا قال من أطعم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا قال من جمعهن في يوم واحد وجبت له أو غفر له قال وحدثنا خيثمة حدثنا محمد بن الحسين الحنينى أخبرنا عارم أبو النعمان حدثنا هشيم عن حصين عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال وفد ناس من أهل الكوفة وناس من أهل البصرة الى عمر بن الخطاب رضى الله
[ 216 ]
عنه قال فلما نزلوا المدينة تحدث القوم بينهم الى ان ذكروا أبا بكر وعمر ففضل بعض القوم أبا بكر على عمر وفضل بعض القوم عمر على أبى بكر وكان الجارود بن المعلى ممن فضل أبا بكر على عمر فجاء عمر ومعه درته فأقبل على الذين فضلوه على أبى بكر فجعل يضربهم بالدره حتى ما يتقى أحدهم الا برجله فقال له الجارود أفق أفق يا أمير المؤمنين فان الله عزوجل لم يكن ليرانا نفضلك على أبى بكر أبو بكر أفضل منك في كذا وأفضل منك في كذا فسرى عن عمر ثم انصرف فلما كان من العشى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال الا ان أفضل هذه الامة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتر عليه ما على المفترى قال وحدثنا خيثمة حدثنا هلال بن العلا حدثنا أبى حدثنا اسحاق الازرق حدثنا أبو سنان عن الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة الهلالي قال وافقنا من على طيب نفس ومزاج فقلنا يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك قال كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي قلنا حدثنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سلونى قلنا حدثنا عن أبى بكر قال ذاك امرؤ سماه الله صديقا على لسان جبريل ولسان محمد صلى الله عليه وسلم كان خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا * (علمه رضى الله عنه) * أخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم أخبرنا أبى أخبرنا أبو بكر الحاسب أخبرنا أبو محمد أخبرنا أبو عمر بن حيوة أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد ابن سعد حدثنا محمد بن عمر بن واقد الاسلمي عن يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر انه سئل من كان يفتى الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر وعمر ما اعلم غيرهما أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على المقرى أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد أخبرنا أبو مسعود سليمان بن ابراهيم
ابن محمد بن سليمان حدثنا أبو بكر بن مردويه الحافظ حدثنا دعلج بن أحمد حدثنا محمد بن أيوب حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح بن سليمان حدثنا سالم أبو النضر عن عبيد بن حنين وبشر بن سعيد عن أبى سعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال ان رجلا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر فتعجبنا لبكائه ان يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن
[ 217 ]
رجل قد خير وكان هو المخير صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر أعلمنا به فقال لا تبك يا أبا بكر ان أمن الناس في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذته خليلا ولكن اخوة الاسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب الا سد الا باب أبى بكر * (زهده وتواضعه وانفاقه رضى الله عنه) * أخبرنا أبو محمد القاسم بن على بن الحسن قال أخبرنا أبى أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبى الحسن بن ابراهيم أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمداني اخبرنا أبو بكر خليل بن هبة الله بن الخليل أخبرنا أبو على الحسن بن محمد بن الحسن بن القاسم بن درستويه حدثنا أحمد بن محمد بن اسماعيل أخبرنا ابراهيم بن يعقوب الجوزجانى حدثنى الحسين بن عيسى حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثنى أسلم الكوفى عن مرة عن زيد بن ارقم قال دعا أبو بكر بشراب فأتى بماء وعسل فلما أدناه من فيه نحاه ثم بكى حتى بكى أصحابه فسكتوا وما سكت ثم عاد فبكى حتى ظنوا انهم لا يقوون على مسألته ثم أفاق فقالوا يا خليفة رسول الله ما ابكاك قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ولم أر أحدا معه فقلت يا رسول الله ما هذا الذى تدفع ولا أرى أحدا معك قال هذه الدنيا تمثلت فقلت لها اليك عنى فتنحت ثم رجعت فقالت أما انك ان أفلت فلن يفلت منى من بعدك فذكرت ذلك فخشيت ان تلحقني قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو السعود أحمد بن على بن محمد بن المجلى حدثنا
محمد بن محمد بن أحمد العكبرى حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن خلف بن خاقان أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أخبرنا أبو حاتم عن الاصمعي قال كان أبو بكر إذا مدح قال اللهم أنت اعلم بى من نفسي وانا اعلم بنفسى منهم اللهم اجعلني خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون قال وأخبرنا ابى أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندى أخبرنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا الحسين بن صفوان أخبرنا أبو بكر القرشى حدثنا الوليد بن شجاع السكوني وغيره حدثنا اسامة عن مالك بن مغول سمع أبا السفر قال دخلوا على أبى بكر في مرضه فقالوا يا خليفة رسول الله ألا ندعو لك طبيبا ينظر اليك قال قد نظر الى قالوا ما قال لك قال قال انى فعال لما أريد أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد أخبرنا أبو مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه
[ 218 ]
الحافظ حدثنا ميمون بن اسحاق بن الحسن الحنفي حدثنا أحمد بن عيد الجبار هو العطاردي حدثنا أبو معاوية الضرير عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبى بكر فبكى أبو بكر وقال وهل أنا ومالى الا لك يا رسول الله قال وأخبرنا أبو بكر بن مردويه حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم حدثنا عمران بن عبد الرحيم حدثنا محمد بن الصباح حدثنا موسى بن عمير القرشى عن الشعبى قال لما نزلت ان تبدوا الصدقات فنعما هي الى آخر الآية قال جاء عمر بنصف ماله يحمله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رؤس الناس وجاء أبو بكر بماله أجمع يكاد يخفيه من نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تركت لاهلك قال عدة الله وعدة رسوله قال يقول عمر لابي بكر بنفسى أنت وبأهلي أنت ما استبقنا باب خير قط الا سبقتنا إليه وقد رواه أبو عيسى
الترمذي عن هارون بن عبد الله البزاز عن الفضل بن دكين عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نتصدق ووافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر ان سبقته قال فجئت بنصف مالى فقال ما أبقيت لاهلك قلت مثله وجاء أبو بكر بكل ما عنده فقال يا أبا بكر ما أبقيت لاهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسبقه الى شئ أبدا أخبرنا أبو القاسم ابن على بن الحسن الدمشقي اجازة أخبرنا أبى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندى أخبرنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو الحسين بن الفضل حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب حدثنا أبو بكر الحميدى حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه قال اسلم أبو بكر وله أربعون الفا فأنفقها في الله واعتق سبعة كلهم يعذب في الله اعتق بلالا وعامر بن فهيرة وزنيرة والنهدية وابنتها وجارية بنى مؤمل وام عبيس زنيرة بكسر الزاى والنون المشددة وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم راء وهاء وعبيس بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة والياء الساكنة تحتها نقطتان وآخره سين مهملة قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو القاسم الواسطي أخبرنا أبو بكر الخطيب حدثنى الحسن بن على بن محمد الواعظ حدثنا أبو نصر اسحاق بن أحمد بن شبيب البخاري حدثنا أبو الحسن نصر بن أحمد بن اسماعيل بن سانح بن قوامة ببخارى أخبرنا جبريل بن منجاع الكشانى بها حدثنا قتيبة حدثنا رشدين عن الحجاج بن شداد المرادى عن أبى صالح الغفاري ان عمر بن الخطاب كان يتعاهد
[ 219 ]
عجوزا كبيرة عمياء في بعض حواشى المدينة من الليل فيستقى لها ويقوم بأمرها فكان إذا جاء وجد غيره قد سبقه إليها فاصلح ما ارادت فجاءها غير مرة كلا يسبق إليها فرصده عمر فإذا هو بابى بكر الصديق الذى يأتيها وهو يومئذ خليفة فقال عمر أنت هو لعمري قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبى بكر أخبرنا الفضيل بن يحيى
أخبرنا أبو محمد بن أبى شريح أخبرنا محمد بن عقيل بن الازهر حدثنا محمد بن ابراهيم حدثنا عبيدالله بن معاذ حدثنا أبى حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن سمع عمته أنيسة قالت نزل فينا أبو بكر ثلاث سنين سنتين قبل ان يستخلف وسنة بعد ما استخلف فكان جواري الحى يأتينه بغنمهن فيحلبهن لهن قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو بكر الانصاري حدثنا الحسن بن على حدثنا محمد بن العباس أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة عن مورق عن أبى سعيد بن المعلى قال سمعت ابن المسيب قال وأخبرنا محمد بن عمر حدثنا موسى بن محمد بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه (خ) قال وأخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الرحمن بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الاول سنة احدى عشرة وكان منزله بالسنح عند زوجته حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبى زهير من بنى الحارث بن الخزرج وكان قد حجر عليه حجرة من شعر فما زاد على ذلك حتى تحول الى المدينة وأقام هناك بالسنح بعد ما بويع له بسبعة أشهر يعدو على رجليه وربما ركب على فرس له فيوافى المدينة فيصلى الصلوات بالناس فإذا صلى العشاء الآخرة رجع الى أهله وكان يحلب للحى اغنامهم فلما بويع له بالخلافة قالت جارية من الحى الآن لا يحلب لنا منائحنا فسمعها أبو بكر فقال بلى لعمري لاحلبنها لكم وانى لارجو ان لا يغيرنى ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه فكان يحلب لهم فربما قال للجارية أتحبين أن أرغى لك أو ان أصرح فاى ذلك قالت فعل وله في تواضعه اخبار كثيرة نقتصر منها على هذا القدر * (خلافته) * أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على بن أبى العلاء المصيصى أخبرنا أبو محمد
عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبى حبيب أخبرنا أبو إسحاق
[ 220 ]
ابراهيم بن محمد بن أحمد بن أبى ثابت حدثنا أحمد بن بكرويه البالسى حدثنا داود ابن الحسن المدنى حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيتنى على حوض فوردت على غنم سود وبيض فأولت السود العجم والعفر العرب وجاء أبو بكر فأخذ الدلو منى فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفى نزعه ضعف والله يغفر له فجاء عمر فملا الحوض وأروى الوارد قال وأخبرنا عبد الرحمن بن عثمان حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة حدثنا الحسن بن حميد بن الربيع الخزاز حدثنا ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن جده سلمة عن أبى الزعراء عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر قال وحدثنا خيثمة حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي حدثنا خلف بن الوليد أخبرنا المبارك بن فضالة حدثنى محمد بن الزبير قال أرسلني عمر بن عبد العزيز الى الحسن البصري أسأله عن اشياء فصعدت إليه فإذا هو متكئ على وسادة من أدم فقلت أرسلني اليك عمر أسألك عن أشياء فأجابني فيما سألته عنه وقال اشفني فيما اختلف الناس فيه هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف أبا بكر فاستوى الحسن قاعدا فقال أو في شك هو لا أبالك أي والله الذى لا اله الا هو لقد استخلفه ولهو كان اعلم بالله وأتى له وأشد مخافة من أن يموت عليها لو لم يأمره أخبرنا منصور بن أبى الحسن الطبري باسناده أبى يعلى حدثنا زكرياء بن يحيى حدثنا يوسف بن خالد حدثنا موسى بن دينار المكى حدثنا موسى بن طلحة عائشة بنت سعد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصل أبو بكر بالناس قالوا لو أمرت غيره قال لا ينبغى لامتي ان يؤمهم امام وفيهم أبو بكر أخبرنا اسماعيل بن على وابراهيم بن
محمد وغيرهما باسنادهم الى أبى عيسى السلمى حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفى حدثنا أحمد بن بشير عن عيسى بن ميمون الانصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغى لقوم فيهم أبو بكر ان يؤمهم غيره قال وحدثنا أبو عيسى حدثنا عبد بن حميد أخبرني يعقوب بن ابراهيم بن سعد حدثنا أبى عن أبيه أخبرني محمد بن جبير بن مطعم ان أباه جبير بن مطعم أخبره ان امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم في شئ فأمرها بأمر فقالت ارأيت يا رسول الله ان لم أجدك قال ان لم تجديني فأتى أبا بكر أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبى على المقرى أخبرنا
[ 221 ]
أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد أخبرنا أبو مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن مردويه حدثنا محمد بن سليمان المالكى حدثنا يوسف بن محمد بن يوسف الواسطي حدثنا محمد بن أبان الواسطي حدثنا شريك بن عبد الله النخعي عن أبى بكر الهذلى عن الحسن البصري عن على بن أبى طالب قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فصلى بالناس وانى لشاهد غير غائب وانى لصحيح غير مريض ولو شاء أن يقدمني لقدمني فرضينا لدنيانا من رضيه الله ورسوله لديننا أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن على الفقيه الشافعي أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندى أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز أخبرنا عيسى بن على بن عيسى الوزير أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا وهب بن بقية أخبرنا اسحاق الازرق عن سلمة بن نبيط عن نعيم بن أبى هند عن نبيط يعنى ابن شريط عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتد مرضه أغمى عليه فلما أفاق قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس قال ثم أغمى عليه فقالت عائشة ان أبى رجل أسيف فلو أمرت غيره فقال أقيمت الصلاة فقالت عائشة
يا رسول الله ان أبى رجل أسيف فلو أمرت غيره قال انكن صواحبات يوسف مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أفاق فقال أقيمت الصلاة قالوا نعم قال ادعو الى انسانا أعتمد عليه فجاءت بريرة وانسان آخر فانطلقوا يمشون به وان رجليه تخطان في الارض قال فأجلسوه الى جنب أبى بكر فذهب أبو بكر يتأخر فحبسه حتى فرغ الناس فلما توفى قال وكانوا قوما أميين لم يكن فيهم نبى قبله قال عمر لا يتكلم أحد بموته الا ضربته بسيفي هذا قال فقالوا له اذهب الى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه يعنى أبا بكر قال فذهبت فوجدته في المسجد قال فأجهشت أبكى قال لعل نبى الله توفى قلت ان عمر قال لا يتكلم أحد بموته الا ضربته بسيفي هذا قال فأخذ بساعدي ثم أقبل يمشى حتى دخل فأوسعوا له فأكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد وجهه يمس وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر نفسه حتى استبان انه توفى فقال انك ميت وانهم ميتون قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فعلموا انه كما قال قالوا يا صاحب رسول الله هل يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قال
[ 222 ]
نعم قال يجئ نفر منكم فيكبرون فيدعون ويذهبون حتى يفرغ الناس فعلموا انه كما قال قالوا يا صاحب رسول الله هل يدفن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا أين يدفن قال حيث قبض الله روحه فانه لم يقبضه الا في موضع طيب قال فعرفوا انه كما قال ثم قال عندكم صاحبكم ثم خرج فاجتمع إليه المهاجرون أو من اجتمع إليه منهم فقال انطلقوا الى اخواننا من الانصار فان لهم في هذا الحق نصيبا قال فذهبوا حتى أتوا الانصار قال فانهم ليتوامرون إذ قال رجل من الانصار منا أمير ومنكم أمير فقام عمرو أخذ بيد أبى بكر فقال سيفان في غمد اذن لا يصطحبان ثم قال من له هذه الثلاثة إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا مع من فبسط يد أبى بكر
فضرب عليها ثم قال للناس بايعوا فبايع الناس أحسن بيعة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا مسعود بن على عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الانصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال يا معشر الانصار ألستم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر ان يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه ان يتقدم أبا بكر فقالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر أخبرنا القاسم بن على الدمشقي عن أبيه أخبرنا أبو طالب على بن عبد الرحمن حدثنا أبو الحسن الخلعي أخبرنا أبو محمد بن النحاس أخبرنا أبو سعيد بن الاعرابي حدثنا مشرق بن سيعد الواسطي عن اسماعيل بن أبى خالد عن زر بن حبيش عن عبد الله قال كان رجوع الانصار يوم سقيفة بنى ساعدة بكلام قاله عمر قال أنشدكم بالله أمر أبو بكر أن يصلى بالناس قالوا اللهم نعم قال فأيكم تطيب نفسه ان يزيله عن مقامه الذى اقامه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كلنا لا تطيب انفسنا نستغفر الله وقد ورد في الصحيح حديث عمر في بيعة أبى بكر وهو حديث طويل تركناه لطوله وشهرته ولما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجت مكة فسمع بذلك أبو قحافة فقال ما هذا قالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمر جليل فمن ولى بعده قالوا ابنك قال فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة قالوا نعم قال لا مانع لما أعطى الله ولا معطى لما منع وكان عمر ابن الخطاب أول من بايعه وكانت بيعته في السقيفة يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كانت بيعة العامة من الغد وتخلف عن بيعته على وبنو هاشم والزيبر ابن العوام وخالد بن سعيد بن العاص وسعد بن عبادة الانصاري ثم ان الجميع
[ 223 ]
بايعوا بعد موت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الا سعد بن عبادة فانه لم يبايع أحدا الى ان مات وكانت بيعتهم بعد ستة أشهر على القول الصحيح وقيل غير
ذلك وقام في قتال أهل الردة مقاما عظيما ذكرناه في الكامل في التاريخ أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا وكيع حدثنا مسعر عن سفيان عن عثمان بن المغيرة عن على بن ربيعة عن اسماء بن الحكم الفزارى قال سمعت عليا يقول كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء ان ينفعني فإذا حدثنى عنه غيره استحلفته فإذا حلف صدقته وانه حدثنى أبو بكر وصدق أبو بكر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلى وقال سفيان ثم يصلى ركعتين فيستغفر الله الا غفر له * (وفاته) * قال ابن اسحاق توفى أبو بكر رضى الله عنه يوم الجمعة لسبع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب وقال غيره توفى عشى يوم الاثنين وقيل ليلة الثلاثاء وقيل عشى يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة وأخبرنا أبو محمد بن أبى القاسم اجازة أخبرنا أبى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد حدثنا شجاع بن على أخبرنا أبو عبد الله بن منده قال ولد يعنى أبا بكر بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر الا اياما ومات بعد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وأشهر بالمدينة وهو ابن ثلاث وستين سنة وكان رجلا أبيض نحيفا خفيف العارضين معروق الوجه غائر العينين ناتئ الجبهة يخضب بالحناء والكتم وكان أول من أسلم من الرجال وأسلم أبواه له ولوالديه ولولده وولد ولده صحبة رضى الله عنهم قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو بكر الفرضى أخبرنا أبو محمد الجوهرى أخبرنا أبو عمر بن حيوة أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاوسي حدثنى ليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب ان أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لابي بكر فقال الحارث ارفع يدك يا خليفة رسول الله والله ان فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت في يوم واحد قال فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند
انقضاء السنة قال وأخبرنا أبى باسناده عن محمد بن سعد حدثنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان أول مرض أبى بكر انه اغتسل يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة وكان يوما باردا فحم خمسة
[ 224 ]
عشر يوما لا يخرج الى صلاة وكان يأمر عمر يصلى بالناس ويدخل الناس عليه يعودونه وهو يثقل كل يوم وكان عثمان ألزمهم له في مرضه وتوفى مساء ليلة الثلاثاء لثمان ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة فكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وعشر ليال وكان أبو معشر يقول سنتين وأربعة أشهر الا أربع ليال وتوفى وهو ابن ثلاث وستين سنة مجتمع على ذلك في الروايات كلها استوفى سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر ولد بعد الفيل بثلاث سنين وهو أول خليفة كان في الاسلام وأول من حج اميرا في الاسلام فان رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة سنة ثمان وسير أبا بكر يحج بالناس أميرا سنة تسع وهو أول من جمع القرآن وقيل على بن أبى طالب أول من جمعه وكان سبب جمع أبى بكر للقرآن ما ذكرناه في ترجمة عثمان بن عفان وهو أول خليفة ورثه أبوه وقال زياد بن حنظلة كان سبب موت أبى بكر الكمد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثله قال عبد الله بن عمر ولما حضره الموت استخلف عمر بن الخطاب رضى الله عنهما وقد ذكرنا ذلك في ترجمة عمر رضى الله عنه (د ع * عبد الله) بن عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية ابن عبد شمس وأمه رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه كان ابوه عثمان يكنى ولد بأرض الحبشة قال مصعب الزبيري لما هاجر عثمان بن عفان ومعه زوجه رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت له هناك غلاما سماه عبد الله وروى عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد مولى عثمان بن عفان وكانت أمه أم عياش لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه روح عن أبيه عنبسة عن جدته
أم عياش قالت ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وكنى عثمان بأبى عبد الله وعاش ست سنين ومات ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم قبره قاله الزبير بن بكار أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * عبد الله) العدوى من بنى عدى كان اسمه السائب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في ضمان الدين نحو حديث أبى قتادة وفى حديثه ديناران كيتان رواه ابن لهيعة عن أبى قبيل حديثه في المصريين أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن عدى الانصاري روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيدالله بن عدى بن الخيار عن عبد الله بن عدى الانصاري قال بينما رسول
[ 225 ]
الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ جاءه رجل فساره في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلامه فقال أليس يشهد أن لا اله الا الله قال بلا ولا شهادة له قال أليس يصلى قال بلى ولا صلاة له قال أولئك الذين نهيت عن قتلهم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقد روى عن ابن شهاب عن عبيدالله عن عدى ان رجلا من الانصار أخبره وذكر الحديث قال والصواب هو الاول (ب دع * عبد الله) بن عدى بن الحمراء القرشى الزهري من أنفسهم وقيل انه ثقفي حليف لهم يكنى أبا عمر وقيل أبو عمرو وله صحبة وهو من أهل الحجاز كان ينزل بين قديد وعسفان أخبرنا ابراهيم بن محمد الفقيه وغيره باسنادهم الى محمد بن عيسى حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ان عبد الله ابن عدى بن الحمراء الزهري أخبره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على الحزورة وهو يقول والله انك لخير أرض الله وأحب أرض الله الى الله ولولا انى أخرجت منك لما خرجت رواه جماعة عن الزهري عن أبى سلمة عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن عديس البلوى أخو عبد الرحمن نذكر نسبه عند أخيه ان شاء الله تعالى يقال له صحبة شهد فتح مصر وله بها خطة ولا تعرف له رواية قاله سعيد بن يونس قيل انه كان ممن بايع تحت الشجرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن عرابة الجهنى روى عنه معاذ بن عبد الله بن حبيب انه قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة الفتح حتى إذا كنا بالكديد أتاه ناس يسألونه التسريح الى أهلهم فأذن لهم وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن عرفجة السالمى من بنى سالم بن مالك بن الاوس قال ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى غنم بن سالم بن مالك بن الاوس عبد الله بن عرفجة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * عبد الله) بن عرفطة بن عدى بن أمية بن خدارة بن عوف الانصاري وخدارة أخو خدرة قاله أبو عمر وجعله ابن منده وأبو نعيم من بنى خدرة وقالا قال عروة ابن شهاب وابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى خدرة بن عوف عبد الله بن عرفطة وكان حليف بنى الحارث بن الخزرج أخرجه الثلاثة (قلت) كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم انه من خدرة عن ابن اسحاق والذى عندنا من سيرة ابن اسحاق رواية يونس بن بكير وعبد الملك بن هشام وسلمة
[ 226 ]
ابن الفضل خدارة بزيادة ألف وهو أخو خدرة ولعل الغلط انما وقع من الكاتب والله أعلم (س * عبد الله) أبو عصام المزني أورده ابن شاهين روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق القرشى عن عصام بن عبد الله المزني عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقتلوا ما لم تروا مسجدا أو تسمعوا مؤذنا قال فأتينا بطن نخلة فرأينا رجلا فقلنا اشهد أن لا اله الا الله واشهد أن محمدا رسول الله فلم يجبنا حتى قلنا ثلاثا وقلنا له ان لم تقل قتلناك قال ذروني
أقضى الى النسوان حاجة فأتى امرأة منهن فقال فلا ذنب لى قد قلت إذ نحن جيرة * أثيبي بود قبل احدى الصفائق أثيبي بود قبل أن يشحط النوى * وينأى أميرى بالحبيب المفارق قال فقتلناه فجاءت امرأة فوقعت عليه فلم تزل ترشفه حتى ماتت عليه قال سفيان وكانت امرأة كثيرة اللحم أخرجه أبو موسى قلت وهذه القصة كانت مع بنى جذيمة لما أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة خالد بن الوليد فقتلهم خطأ فودى النبي صلى الله عليه وسلم القتلى واسم المرأة حبيشة وقد أتينا على القصة جميعها في الكامل في التاريخ (د ع * عبد الله) بن عصام الاشعري عداده في أهل الشام روى عنه عبد الله بن محيريز انه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة العاضهة والمعتضهة يعنى الساحرة والواشرة والمؤتشرة الحديث يرد في عائذ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن عكبرة يقال انه من اليمن روى حديثه أبو أحمد الزبيري عن حنظلة بن عبد الحميد عن عبد الكريم بن أبى أمية عن مجاهد عن عبد الله بن عكبرة وكانت له صحبة قال التخليل من السنة أخرجه أبو أحمد العسكري وأخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) بن عكيم أبو معبد سكن الكوفة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه زيد بن وهب وعبد الرحمن بن أبى ليلى وعيسى ابنه وهلال الوزان والقاسم بن مخيمرة أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد باسناده الى أبى داود الطيالسي حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن عكيم قال قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بأرض جهينة أن لا تستمتعوا من الميتة بشئ من اهاب ولا عصب وقد روى عن عبد الله بن عكيم من غير وجه في بعضها يقول
[ 227 ]
جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر أن لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف القرشى المطلبى يكنى أبا نبقة وهو والد هذيم وجنادة قال الطبري أقطع له رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر خمسين وسقا ذكره أبو عمرو أبو موسى في الكنى ولم يخرجه ها هنا واحد منهم (ب * عبد الله) بن عمار روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه عندهم مرسل روى عنه عبد الله بن يربوع أخرجه أبو عمر مختصرا (عبد الله) بن عمر الجرمى يقال له صحبة من حديثه انه جاء باداوة من عند النبي صلى الله عليه وسلم فيها ماء قد غسل فيها وجهه ومضمض وغسل ذراعيه وقال له لا تردن ماء الا وملات الاداوة على ما فيها فإذا وردت بلادك فرش بها تلك البقعة واتخذها مسجدا (ب دع * عبد الله) بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى يرد نسبه عند ذكر أبيه ان شاء الله تعالى أمه وأم أخته حفصة زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم وقد قيل ان اسلامه قبل اسلام أبيه ولا يصح وانما كانت هجرته قبل هجرة أبيه فظن بعض الناس ان اسلامه قبل اسلام أبيه وأجمعوا على انه لم يشهد بدرا استصغره النبي صلى الله عليه وسلم فردوه واختلفوا في شهوده أحدا فقيل شهدها وقيل رده رسول الله صلى الله عليه وسلم مع غيره ممن لم يبلغ الحلم أخبرنا عبيدالله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى نافع عن ابن عمر قال لما أسلم عمر بن الخطاب قال أي أهل مكة أنقل للحديث قالوا جميل بن معمر الجمحى فخرج عمر وخرجت وراءه وأنا غليم أعقل كل ما رأيت حتى أتاه فقال يا جميل أشعرت انى قد أسلمت فو الله ما راجعه الكلام حتى قام يجر رداءه وخرج عمر يتبعه وأنا معه حتى إذا قام على باب المسجد صرخ يا معشر قريش ان عمر قد صبا قال كذبت ولكني أسلمت وذكر الحديث والصحيح ان أول مشاهده الخندق وشهد غزوة مؤتة مع
جعفر بن أبى طالب رضى الله عنهم أجمعين وشهد اليرموك وفتح مصر وافريقية وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انه ينزل منازله ويصلى في كل مكان صلى فيه وحتى ان النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهدها بالماء لئلا تيبس أخبرنا اسماعيل بن على وغيره باسنادهم الى أبى عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا أحمد بن منيع حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن أيوب عن
[ 228 ]
نافع عن ابن عمر قال رأيت في المنام كأنما بيدى قطعة استبرق ولا أشير بها الى موضع من الجنة الا طارت ؟ ؟ ؟ إليه فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان أخاك رجل صالح أو ان عبد الله رجل صالح أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن أبى القاسم على اجازة قال أخبرنا أبى أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر البيهقى حدثنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو العباس الثقفى حدثنا قتيبة حدثنا الخنيسى يعنى محمد بن يزيد بن خنيس عن عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع قال خرج ابن عمر في بعض نواحى المدينة ومعه أصحاب له ووضعوا السفرة له فمر بهم راعى غنم فسلم فقال ابن عمر هلم يا راعى فأصب من هذه السفرة فقال له انى صائم فقال ابن عمر أتصوم في مثل هذا اليوم الحار الشديد سمومه وأنت في هذه الحال ترعى هذه الغنم فقال والله انى أبادر أيامى هذه الخالية فقال له ابن عمرو وهو يريد أن يختبر ورعه فهل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها ونعطيك من لحمها ما تفطر عليه قال انها ليست لى بغنم انها غنم سيدى فقال له ابن عمر فما يفعل سيدك إذا فقدها فولى الراعى عنه وهو رافع اصبعه الى السماء وهو يقول فأين الله قال فجعل ابن عمر يردد قول الراعى يقول قال الراعى فأين الله قال فلما قدم المدينة بعث الى مولاه فاشترى منه الغنم والراعي فأعتق الراعى ووهب منه الغنم قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو المعالى محمد بن اسماعيل حدثنا أبو بكر البيهقى
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أحمد بن سهل الفقيه حدثنا ابراهيم بن معقل حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب قال قال مالك قد أقام ابن عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة يفتى الناس في الموسم وغير ذلك قال مالك وكان ابن عمر من أئمة المسلمين قال وأخبرنا أبى أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي أخبرنا أبو محمد الجوهرى أخبرنا أبو بكر بن حيوة أخبرنا أبو بكر بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال أخبرت عن مجالد عن الشعبى قال كان ابن عمر جيد الحديث ولم يكن جيد الفقه وكان ابن عمر شديد الاحتياط والتوقى لدينه في الفتوى وكل ما تأخذ به نفسه حتى انه ترك المنازعة في الخلافة مع كثرة ميل أهل الشأم إليه ومحبتهم له ولم يقاتل في شئ من الفتن ولم يشهد مع على شيئا من حروبه حين أشكلت عليه ثم كان بعد ذلك يندم على ترك القتال معه أخبرنا القاضى أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبى جرادة أخبرنا عمى أبو المجد عبد الله بن محمد حدثنا أبو الحسن على بن عبد الله بن محمد بن أبى
[ 229 ]
جرادة أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن اسماعيل بن أحمد بن اسماعيل بن سعيد حدثنا أبوالنمر الحارث بن عبد السلام بن زغبان الحمصى حدثنا الحسين بن خالويه حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى سعيد البزار حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى الكوفى حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن حبيب أخبرني أبى قال قال ابن عمر حين حضره الموت ما أجد في نفسي من الدنيا الا انى لم أقاتل الفئة الباغية أخرجه أبو عمر وزاد فيه مع على وكان جابر بن عبد الله يقول ما منا الا من مالت به الدنيا وما بها ما خلا عمر وابنه عبد الله وقال له مروان بن الحكم ليبايع له بالخلافة وقال له ان أهل الشأم يريدونك قال فكيف أصنع بأهل العراق قال تقاتلهم قال والله لو أطاعنى الناس كلهم الا أهل فدك وان قاتلتهم يقتل منهم رجل واحد لم أفعل تركه وكان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الحج وكان كثير الصدقة وربما تصدق في المجلس
الواحد بثلاثين ألفا قال نافع كان ابن عمر إذا اشتد عجبه شئ من ماله قربه لربه وكان رقيقه قد عرفوا ذلك منه فربما لزم أحدهم المسجد فإذا رآه ابن عمر على تلك الحال الحسنة أعتقه فيقول له أصحابه يا أبا عبد الرحمن والله ما بهم الا أن يخدعوك فيقول ابن عمر من خدعنا بالله انخدعنا له قال نافع ولقد رأيتنا ذات عشية وراح ابن عمر على نجيب له قد أخذه بمال فلما أعجبه سيره أناخه بمكانه ثم نزل عنه فقال يا نافع انزعوا عنه زمامه ورحله وأشعروه وجللوه وأدخلوه في البدن وقال نافع دخل ابن عمر الكعبة فسمعته وهو ساجد يقول قد تعلم يا ربى ما يمنعنى من مزاحمة قريش على الدنيا الا خوفك وقال نافع كان ابن عمر إذا قرأ هذه الآية ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله بكى حتى يغلبه البكاء وقال ابن عمر البر شئ هين وجه طلق وكلام لين وروى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر وروى عن أبى بكر وعمرو عثمان وأبى ذر ومعاذ بن جبل ورافع بن خديج وأبى هريرة وعائشة روى عنه ابن عباس وجابر والاغر المزني من الصحابة وروى عنه من التابعين بنوه سالم وعبد الله وحمزة وأبو سلمة وحميد ابناء عبد الرحمن ومصعب بن سعد وسعيد بن المسيب وأسلم مولى عمر ونافع مولاه وخلق كثير أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبدالقاهر الطوسى أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أحمد بن محمد بن يعقوب المعروف بابن سفرجل حدثنى جدى محمد بن عبيدالله بن الفضل حدثنا أبو بكر محمد بن هارون ابن حميد حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن
[ 230 ]
ابن عمر رفعه قال كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا ومات وهو مدمنها لم يشرب منها في الآخرة وأخبرنا أبو منصور ومسلم بن على بن محمد السنجى أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهنى الموصلي أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق حدثنا أبو القاسم بن نصر بن أحمد بن الخليل المرجى حدثنا أبو يعلى
حدثنا سويد بن سعيد حدثنا فضيل بن عياض عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ببعض جسدي وقال يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو كأنك عابر سبيل وعد نفسك في أهل القبور ثم قال لى يا عبد الله بن عمر فانه ليس ثم دينار ولا درهم انما هي حسنات وسيآت جزاء بجزاء وقصاص بقصاص ولا تتبرأ من ولدك في الدنيا فيتبرأ الله منك في الآخرة فيفضحك على رؤس الاشهاد ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة توفى عبد الله بن عمر سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر وكان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلا فسم زج رمح وزحمه في الطريق ووضع الزج في ظهر قدمه وانما فعل الحجاج ذلك لانه خطب يوما وأخر الصلاة فقال له ابن عمر ان الشمسي لا تنتظرك فقال له الحجاج لقد هممت ان أضرب الذى فيه عيناك قال ان تفعل فانك سفيه مسلط وقيل ان الحجاج حج من عبد الله بن عمر فأمره عبد الملك بن مروان أن يقتدى بابن عمر فكان ابن عمر يتقدم الحجاج في المواقف بعرفة وغيرها فكان ذلك يشق على الحجاج فأمر رجلا معه حربة مسمومة فلصق بابن عمر عند دفع الناس فوضع الحربة على ظهر قدمه فمرض منها أياما فأتاه الحجاج يعوده فقال له من فعل بك قال وما تصنع قال قتلني الله ان لم أقتله قال ما أراك فاعلا أنت أمرت الذى نخسنى بالحربة فقال لا تفعل يا أبا عبد الرحمن وخرج عنه ولبث أياما ومات وصلى عليه الحجاج ومات وهو ابن ست وثمانين سنة وقيل أربع وثمانين سنة وقيل توفى سنة أربع وسبعين ودفن بالمحصب وقيل بذى طوى وقيل بفج وقيل بسرف قيل كان مولده قبل المبعث بسنة وهذا يستقيم على قول من يجعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد المبعث عشر سنين لانه توفى سنة ثلاث وسبعين وعمره أربع وثمانون سنة فيكون له في الهجرة احدى عشرة سنة فيكون مولده قبل المبعث بسنة ويؤيده قول من ذهب الى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجزه يوم أحد وكان له أربع عشرة سنة وكانت أحد في السنة
الثالثة فيكون له في الهجرة احدى عشرة سنة وأما على قول من يقول ان النبي صلى
[ 231 ]
الله عليه وسلم أقام بعد المبعث بمكة ثلاث عشرة سنة وان عمر عبد الله أربع وثمانون سنة فيكون مولده بعد المبعث بسنتين وأما على قول من يجعل عمره ستا وثمانين سنة فيكون مولده وقت المبعث والله أعلم (س * عبد الله) بن عمرو بن الاحوص أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب قال أنبأنا طراد بن الزينبي أخبرنا هلال الحفار عن الحسين بن يحيى بن عباس عن الحسن بن محمد بن الصباح عن عبيدة بن حميد عن يزيد بن أبى زياد عن سليمان بن عمرو بن الاحوص عن أمة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة راكبا فقال يا ايها الناس من رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف قالت ورأيت بين أصابعه حجرا قالت فرمى ورمى الناس ثم انصرف فجاءت امرأة معها ابن لهابه مس فقالت يا نبى الله ابني هذا فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت بعض الاخبية فجاءت بثور من حجارة فيه ماء فاخذه بيده فمج فيه ودعا فيه وأعاده وقال اسقيه واغسليه فيه قالت فتبعتها فقلت هبى لى من هذا الماء فقالت خذى منه فأخذت منه حفنة فسقيته ابني عبد الله فعاش فكان من بره ما شاء الله أن يكون قالت ولقيت المرأة فأخبرتني ان ابنها قد برأ وانه غلام لا غلام أحسن منه أخرجه أبو موسى * عمرو هذا بفتح العين وسكون الميم وآخره واو (ب * عبد الله) بن عمرو بن بجرة بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عبدى بن كعب القرشى العدوى أسلم يوم الفتح وقتل يوم اليمامة شهيدا ولا نعلم له رواية ذكره موسى بن عقبة وابن اسحاق فيمن استشهد يوم اليمامة من بنى عدى بن كعب وقال أبو معشر هم بيت من اليمن تبناهم بجرة بن عبد الله بن قرط أخرجه أبو عمر * بجرة بضم الباء وسكون الجيم (ب * عبد الله) بن عمرو الجمحى مدنى روى عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة فيه نظر روى عنه ابراهيم بن قدامة يعد في الشاميين أخرجه أبو عمر مختصرا (ب دع * عبد الله) ابن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة بن سعد بن على بن أسد ابن ساردة بن يزيد بن جشم الخزرج الانصاري الخزرجي السلمى يكنى أبا جابر بابنه جابر بن عبد الله كان عبد الله عقبيا بدريا نقيبا كان نقيب بنى سلمة هو والبراء بن معرور ذكره عروة وابن شهاب وموسى بن عقبة وابن اسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا واحدا وقتل يوم أحد أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن على أخبرنا عبد الاول
[ 232 ]
ابن عيسى أخبرنا أبو منصور بن أبى عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلى حدثنا عبد الرحمن بن أبى شريح أخبرنا أبو القاسم المنيعى حدثنا على بن مسلم حدثنا أبو داود حدثنا شعبة قال سمعت محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله قال قتل أبى يوم أحد فجئت إليه وقد مثل به وهو مغطى الوجه فجعلت أبكى وجعل القوم ينهونني ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني قال فجعلت فاطمة بنت عمرو يعنى عمته تبكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه أخبرنا أبو محمد عبد الله بن على بن سويدة التكريتي أخبرنا عبد الله بن الحسين بن الفرخان اجازة أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد الواحدى أخبرنا أبو بكر أحمد الواحدى أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث أخبرنا أبو الشيخ الحافظ أخبرنا أحمد بن الحسين الحذاء أخبرنا على بن المدينى حدثنا موسى بن ابراهيم بن بشير بن الفاكه الانصاري انه سمع طلحة بن خراش الانصاري قال سمعت جابر بن عبد الله قال نظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مالى أراك منكسرا مهتما قلت يا رسول الله قتل أبى وترك دينا وعيالا فقال الا أخبرك ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب وانه كلم أباك كفاحا فقال يا عبدى
سلنى اعطك قال أسألك ان تردني الى الدنيا فاقتل فيك ثانية قال انه قد سبق منى انهم لا يردون إليها ولا يرجعون قال يا رب ابلغ من ورائي فانزل الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء الآية ولما أراد ان يخرج الى أحد دعا ابنه جابرا فقال يا بنى انى لا أرانى الا مقتولا في أول من يقتل وانى والله لا أدع بعدى أحدا أعز على منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وان على دينا فاقض عنى دينى واستوص باخواتك خيرا قال فاصبحنا فكان أول قتيل جدعوا انفه واذنيه ودفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد قال النبي صلى الله عليه وسلم ادفنوهما في قبر واحد فانهما كان متصافيين متصادفين في الدنيا وكان عمرو أيضا زوج أخت عبد الله واسمها هند بنت عمرو بن حارم قال جابر حفرت لابي قبرا بعد ستة أشهر فحولته إليه فما أنكرت منه شيئا الا شعراث من لحيته كانت مستها الارض اخبرنا أبو الحرم مكى بن زياد بن شبة المقرى النحوي باسناده الى يحيى بن يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة انه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام الانصاريين ثم السلميين كانا قد حفر السيل عن قبرهما وكان
[ 233 ]
قبرهما مما يلى السيل وكانا في قبر واحد وكانا ممن استشهد يوم أحد فحفرا عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كانما ماتا بالامس وكان أحدهما قد وضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين يوم أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة وكان الذى قتل عبد الله اسامة الاعور بن عبيد وقيل بل قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الاعور السلمى أخرجه الثلاثة رضى الله عنه وأرضاه (د ع * عبد الله) بن عمرو بن حزم الانصاري أخو عمارة بن عمرو بن حزم له ذكر في المغازى ولا تعرف له رواية اخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * عبد الله) بن عمرو بن الحضرمي حليف بن امية قال الواقدي
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر بن الخطاب أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا (د ع * عبد الله) بن عمرو بن حلحة ذكر في الصحابة وهو وهم روى محمد بن عبد الله بن عمرو بن حلحلة عن أبيه ورافع بن خديج قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم والسواك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (عبد الله) بن عمرو بن زيد بن مخمر بن عوثبان بن عمرو بن مالك ابن التيهان الالهانى وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن اسمه فقال عبد العزى قال أنت عبد الله قاله ابن الكلبى (ب * عبد الله) بن عمرو بن الطفيل ذى النور الازدي ثم الدوسى وقد تقدم نسبه قال الحسن بن عثمان كان من فرسان المسلمين وأهل الشدة والنجدة واستشهد يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى يكنى أبا محمد وقيل أبو عبد الرحمن أمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمى وكان أصغر من أبيه باثنتى عشرة سنة أسلم قبل أبيه وكان فاضلا عالما قرأ القرآن والكتب المتقدمه واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في ان يكتب عنه فأذن له فقال يا رسول الله أكتب ما اسمع في الرضا والغضب قال نعم فانى لا اقول الا حقا قال أبو هريرة ما كان أحد أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منى الا عبد الله بن عمرو بن العاص فانه كان يكتب ولا أكتب وقال عبد الله حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم ألف مثل أخبرنا اسماعيل بن على وغيره باسنادهم الى أبى عيسى قال حدثنا عبيد بن أسباط ابن محمد القرشى حدثنى أبى عن مطرف عن أبى اسحاق عن أبى بردة عن عبد الله
[ 234 ]
ابن عمرو قال قلت يا رسول الله في كم اقرأ القرآن قال اختمه في شهر قلت انى أطيق أفضل من ذلك قال اختمه في عشرين قلت انى اطيق أفضل من ذلك قال اختمه
في خمس عشرة قلت انى أطيق أفضل من ذلك قال اختمه في عشر قلت ؟ نى أطيق أفضل من ذلك قال فما رخص لى قال مجاهد أتيت عبد الله بن عمرو فتنا ؟ ل صحيفة تحت مفرشه فمنعني قلت ما كنت تمنعني شيئا قال هذه الصاد ؟ ين ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بينى وبينه أحد إذا سلمت لى ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ كتاب الله والوهظ فلا ابالى على ما كانت عليه الدنيا والوهظ أرض كانت له يزرعها وقال عبد الله لخير أعمله اليوم أحب الى من مثليه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لانا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تهمنا الآخرة لا تهمنا الدنيا وانا اليوم مالت بنا الدنيا وشهد مع أبيه فتح الشام وكانت معه راية أبيه يوم اليرموك وشهد معه أيضا صفين وكان على الميمنة قال له أبوه يا عبد الله اخرج فقاتل فقال يا أبتاه اتأمرنى ان أخرج فأقاتل وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعهد الى ما عهد قال انشدك الله يا عبد الله ألم يكن آخر ما عهد اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أخذ بيدك فوضعها في يدى وقال أطع أباك قال اللهم بلى قال فانى أعزم عليك ان تخرج فتقاتل فخرج فقاتل وتقلد بسيفين وندم بعد ذلك فكان يقول مالى ولصفين مالى ولقتال المسلمين لوددت انى مت قبله بعشرين سنة وقيل انه شهدها بأمر أبيه له ولم يقاتل قال ابن أبى مليكة قال عبد الله بن عمرو أما والله ما طعنت برمح ولا ضربت بسيف ولا رميت بسهم وما كان رجل أجهد منى رجل لم يفعل شيئا من ذلك وقيل انه كانت الراية بيده وقال قدمت الناس منزلة أو منزلتين أخبرنا القاسم بن على بن الحسن اجازة أخبرنا أبى أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى (ح) قال وأخبرنا أبى اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندى أخبرنا أبو الحسين بن النقور قالا أخبرنا أبو القاسم عيسى بن على بن عيسى أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن رشيد حدثنا على بن هاشم عن أبيه عن اسماعيل بن رجاء عن أبيه قال كنت في مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم
في حلقة فيها أبو سعيد الخدرى وعبد الله بن عمرو فمر بنا حسين بن على فسلم فرد القوم السلام فسكت عبد الله حتى فرغوا رفع صوته وقال عليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم أقبل على القوم فقال ألا أخبركم بأحب أهل الارض الى أهل السماء
[ 235 ]
قالوا بلى قال هو هذا الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالى صفين ولان يرضى عنى احب الى من ان يكون لى حمر النعم فقال أبو سعيد ألا تعتذر إليه قال بلى قال فتواعدا ان يغدوا إليه قال فغدوت معهما فاستأذن أبو سعيد فأذن له فدخل ثم استأذن لعبدالله فلم يزل به حتى أذن له فلما دخل قال أبو سعيد يا ابن رسول الله انك لما مررت بنا أمس فأخبره بالذى كان من قول عبد الله بن عمرو فقال حسين أعلمت يا عبد الله انى أحب أهل الارض الى أهل السماء قال أي ورب الكعبة قال فما حملك على ان قاتلتنى وأبى يوم صفين فو الله لابي كان خيرا منى قال أجل ولكن عمرو شكانى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان عبد الله يقوم الليل ويصوم النهار فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله صل ونم وصم أفطر وأطع عمرا قال فلما كان يوم صفين أقسم على فخرجت أما والله ما اخترطت سيفا ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم قال فكأنه وتوفى عبد الله سنة ثلاث وستين وقيل سنة خمسة وستين بمصر وقيل سنة سبع وستين بمكة وقيل توفى سنة خمس وخمسين بالطائف وقيل سنة ثمان وستين وقيل سنة ثلاث وسبعين وكان عمره اثنتين وسبعين سنة وقيل اثنتان وتسعون سنة شك ابن بكير في سبعين وتسعين أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن عمرو بن عوف كان في جملة الذين خرجوا الى الغرنيين الذين قتلوا راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله الواقدي (ب س * عبد الله) بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو أبي وغلب عليه ابن أم حرام وهو ابن خالة أنس بن مالك
أمه أم حرام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت فهو ربيب عبادة عمر حتى روى عنه ابراهيم بن أبى عبلة أخبرنا أبو ياسر باسناده الى عبد الله بن أحمد قال حدثنى أبى حدثنا كثير بن مروان أبو محمد حدثنا ابراهيم بن ابى عبلة قال رايت عبد الله بن عمرو بن ام حرام الانصاري وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين وعليه خز أغبر وأشار بيده الى منكبيه فظن كثير انه رداء أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * عبد الله) بن عمرو بن لويم وقيل عبد الله بن عامر بعد في الصحابة روى مسعر عن عبيد بن الحسن عن عبد الله بن معقل عن رجلين احدهما من مزينة احدهما عن الآخر عبد الله بن عمرو بن لويم والآخر غالب ابن أبجر قال مسعر وأرى غالبا الذى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
[ 236 ]
انه لم يبق من مالى الا حمرات قال فأطعم أهلك من سمين مالك فانى قذرت لهم جوال القرية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو عمر قال عبد الله بن عمرو بن مليل المزني له صحبة أخرجه أبو عمر مختصرا وقال أبو أحمد العسكري عبد الله بن عمرو ابن مليل المزني قال وقال ابن أبى خيثمة له صحبة قال أبو حاتم لا أعرفه وروى العسكري الحديث الذى رواه مسعر عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل عن رجلين بن مزينة وقد تقدم في أول الترجمة كانه جعلهما واحدا وهو الصحيح وانما اختلفوا في الجد والله أعلم (س * عبد الله) بن عمرو أبو هريرة سماه الواقدي هكذا وقال توفى سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة وكان ينزل ذا الحليفة وله دار بالمدينة تصدق بها على مواليه ويرد في كنيته أخرجه أبو موسى وقد اختلف في اسم أبى هريرة على نحو من عشرين وجها أخرجه أبو موسى (ب د ع * عبد الله) بن عمرو بن هلال وقيل بن شرحبيل المزني والد علقمة وبكر ابني عبد الله وهو أحد البكائين الذين انزلت فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم
قلت لا أجد ما أحملكم عليه الآية وكانوا ستة نفر روى عنه ابنه علقمة وابن بريدة له صحبة ورواية وكان ابنه بكر من جلة أهل البصرة كان يقال الحسن شيخها وبكر فتاها أخبرنا يحيى بن محمود اجازة باسناده الى أبى بكر بن أبى عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا المعتمر بن سليمان عن محمد بن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبد الله عن أبيه قال نهى نبى الله صلى الله عليه وسلم عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم الا من بأس روى عنه ابنه علقمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقه أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) ابن عمرو بن وهب بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الانصاري الخزرجي ثم الساعدي قال ابن شهاب وابن اسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بنى ساعدة عبد الله بن عمرو ونسبه ابن اسحاق الى طريف أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر كل من كان من بنى طريف فهو من رهط سعد بن معاذ قلت وقد نقله ابن منده عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق انه من رهط سعد بن معاذ وكذلك هو فيما رويناه عن يونس عن ابن اسحاق وهو وهم والصواب سعد بن عبادة فان سعد بن معاذ من الاوس وبنو طريف من ساعدة من الخزرج وبنو ساعدة قبيلة سعد بن عبادة رأيت كلام ابن منده وأبى عمر في عدة نسخ صحاح
[ 237 ]
فليس من الناسخ والله أعلم والعجب من يونس يذكره في الخزرج ثم في بنى ساعدة ويقول ومن بنى طريف عبد الله بن وهب بن عمرو رهط سعد بن معاذ فكيف يكون من رهط ابن معاذ وهو من الاوس وهذا من الخزرج وقد خالف يونس عن ابن اسحاق عبد الملك ابن هشام وسلمة وابراهيم ابن سعد فقالوا عنه رهط سعد ابن عبادة وهو الصواب (ب * عبد الله) بن عمرو بن وفدان بن عبد شمس بن عبدود العامري المعروف بابن السعدى وقد تقدم ذكره في عبد الله بن السعدى
أخرجه أبو عمر (س * عبد الله) بن عمرو اليشكرى كان اسمه الاعوس فيما ذكره ابن شاهين روى أبو سنان الحنفي قال أول حى أدوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتهم حى بنى اليشكر فأتى الاعوس بن عمرو فقال من أنت قال أنا الاعوس بن عمرو قال لا ولكنك عبد الله أخرجه أبو موسى (ب دع * عبد الله) بن عمير الاشجعى له صحبة عداده في أهل المدينة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرج عليكم خارج يشق عصا المسلمين ويفرق جماعتهم فاقتلوه ما استثنى أحدا أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عمير الخطمى من بنى خطمة بن جشم بن مالك بن الاوس انصاري أوسى ثم خطمى يعد في أهل المدينة كان أعمى وجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى وكان يؤم في مسجد بنى خطمة روى جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمير انه كان امام بنى خطمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى أبو معاوية عن هشام عن أبيه فقال عن عدى بن عميرة أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عمير السدوسى له صحبة وفد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عمرو بن سفيان بن عبد الله بن عمير السدوسى عن أبيه عن جده انه جاءنا بادواة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد غسل النبي صلى الله عليه وسلم فيها وجهه ومضمض في الماء وغسل يديه وذراعيه ثم ملا الاداوة وقال لا تردن ماء الا ملات الاداوة على ما بقى فيها فإذا أتيت بلادك فرش تلك البقعة واتخذها مسجدا قال فاتخذوه مسجدا قال وقد صليت انا فيه أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن عمير بن عدى بن أمية بن خدارة ابن عوف عن الحارث بن الخزرج الانصاري شهد بدرا في قول الجميع كذا نسبه أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فجعلاه خدريا من بنى خدرة بن عوف وخدرة وخدارة اخوان وقال ابن ماكولا هو عبد الله بن عمير بن حارثة بن ثعلبة بن خلاس
[ 238 ]
ابن أمية بن خدارة قال عروة وابن شهاب وابن اسحاق انه شهد بدرا وقال ابن مندة وقال يعنى عروة في موضع آخر عبد الله بن عرفطة والذى رأيناه في كتب المغازى انه من خدارة بزيادة ألف لا من خدرة وهو الصحيح وأما قول ابن منده عن عروة انه قال في موضع آخر عبد الله بن عرفطة فلا شك ان ابن منده قد ظن ان عبد الله بن عدى قيل في ابيه عرفطة وانما هما اثنان شهدا بدرا أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن اسحاق في تسمية من شهد بدرا قال ومن بنى خدارة تميم بن يعار بن قيس وعبد الله بن عمير وزيد بن المرار بن قيس وعبد الله بن عرفطة أربعة نفر فقد جعلهما اثنين كما ترى ثم قال أربعة نفر فهذا تأكيد في انهما اثنان والله أعلم وكذلك قال غيره ثم قال ابن اسحاق ومن بنى الابجر وهم بنو خدرة وذكرهم أخرجه الثلاثة * خلاس بتشديد اللام وفتح الخاء المعجمة (س * عبد الله) ابن عمير بن قتادة الليثى أورده ابن شاهين أخبرنا أبو موسى اذنا عن كتاب أبى بكر ابن الحارث أخبرنا أبو أحمد العطار أخبرنا أبو حفص بن شاهين حدثنا الحسين بن أحمد حدثنا ابن أبى خيثمة حدثنا أبى حدثنا جرير بن عبد الحميد حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمير انه كان أم بنى خطمة وهو أعمى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى أخرجه أبو موسى وقال كذا ترجم له ابن شاهين ويمكن ان يكون غير الليثى لان بنى خطمة من الانصار وهم غير بنى ليث قلت هذا كلام ابى موسى وهذا عبد الله بن عمير الخطمى الاعمى قد أخرجه ابن منده مثل ما ذكره أبو موسى وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة وروى له هذا الحديث عن جرير باسناد مثله ولا أدرى من أين أتى أبو موسى فان كان لاجل زيادة قتادة في نسبه فهذا لا يوجب استدراكا عليه وان كان لاجل انه قيل فيه ليثى فهذا غلط من قائله لا يوجب استدراكا أيضا فان كان كل من يغلط يجعل غلطه استدراكا فهذا يخرج عن الحد لا سيما في زمننا
هذا مع غلبة الجهل فلم يكن لاستدراكه وجه وقوله يمكن ان يكون غير الليثى فلا شبهة انه غيره لان خطمة من الانصار والانصار من الازد وهم من أهل اليمن وليث من كنانة وكنانة من مضر فكيف يقال يمكن ان يكون غيره ولعل قوله ليثى غلط من الناسخ أو قد سقط من الكتاب ما بعد الليثى وبعض ترجمة الانصاري وبقى حديثه فظنه بعض من رآه ان الحديث لليثى وليس له والله أعلم وقوله
[ 239 ]
في الحديث انه كان يؤم بنى خطمة يدل على انه خطمى لان امام كل قبيلة كان منها لنفور طباع العرب أن يتقدم على القبيلة من غيرها والله أعلم (د ع * عبد الله) بن عميرة بزيادة هاء في آخره أدرك الجاهلية ولا تصح صحبته يعد في الكوفيين روى روح عن شعبة عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة وكان قائد الاعشى في الجاهلية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال الامير أبو نصر عبد الله بن عميرة يعنى بفتح العين وكسر الميم حديثه في الكوفيين روى عن حرير وغيره روى عنه سماك بن حرب وقال قال ابراهيم الحربى لا أعرف عبد الله بن عميرة وانما أعرف عميرة بن زياد الكندى حدث عن عبد الله ان كان هذا ابنه والا فلا أعرفه (د ع * عبد الله) بن عنبه أبو عنبة الخولانى سماه الطبراني في معجمه وعداده في الشاميين سكن حمص روى عنه محمد بن زياد الالهانى وبكر بن زرعة وغيرهما أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وقيل انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وصلى القبلتين روى الجراح بن مليح البهرانى عن بكر بن زرعة الخولانى قال سمعت أبا عنبة الخولانى وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن صلى القبلتين وأكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الله عزوجل يغرس غرسا في هذا الدين يستعملهم في طاعته أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) بن غنمة المزني له صحبة شهد فتح مصر
ذكره محمد بن عمر الواقدي وقال شهد فتح الاسكندرية الثاني له ذكر في الصحابة قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (س * عبد الله) ابن عوسجة البجلى ثم العرنى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه بكتابه الى بنى حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم الى الاسلام فأخذوا الصحيفة فغسلوها فرقعوا بها أسفل دلوهم وأبوا أن يجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أذهب الله عقولهم فهم أهل سفه وكلام مختلط أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) بن عوف روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه أخبرنا أبو الفرج بن أبى الرجاء في كتابه باسناد الى أبى بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا يزيد بن ؟ ؟ رون عن حماد بن سلمة عن جبلة بن عطية عن عبد الله بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان يمان قال محمود بن ابراهيم بن سميع هو من
[ 240 ]
تابعي أهل الشأم من الطبقة الثالثة من عمال عمر بن عبد العزيز أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن عوف الاشج من الوفد نزل البصرة قاله ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا (س * عبد الله) بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة أخو عبد الرحمن بن عوف قال ابن شاهين أسلم يوم الفتح وأخوه الاسود له دار بالمدينة قال الزبير لم يهاجر يعنى عبد الله بن عوف أخرجه أبو موسى مختصرا (عبد الله) بن أبى عوف بن عويف بن مالك بن كيسان ابن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن على بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن اراش البجلى كان اسمه عبد شمس فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله لما وفد إليه قاله ابن الكلبى (د ع * عبد الله) بن عويم بن ساعدة الانصاري ويذكر نسبه عند ذكر أبيه ان شاء الله تعالى عداده في أهل المدينة اختلف في اسمه
روى محمد بن عباد عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الله بن عيوم بن ساعدة عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عزوجل اختارني واختار لى أصحابا فجعل لى منهم وزراء وأنصارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ورواه جماعة عن محمد بن طلحة عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن ابن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم عيوم بضم العين تصغير عام (ب دع * عبد الله) بن عياش بن أبى ربيعة واسم أبى ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشى المخزومى ولد بأرض الحبشة يكنى أبا الحارث وأمه أسماء بنت مخرمة بن جندل بن أبير بن نهشل التميمية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر وغيره فما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه عنه عبد الله بن الحارث قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بيوت آل أبى ربيعة اما لعيادة مريض واما لغير ذلك فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية وهى أم عياش بن أبى ربيعة يا رسول الله ألا توصني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم الجلاس ائتى الى أختك ما تحبين أن تأتى اليك وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبى من ولد عياش وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا بالصبى فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يرقيه ويتفل عليه وجعل الصبى يتفل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل بعض أهل البيت
[ 241 ]
ينتهر الصبى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يكفهم عن ذلك روى عنه أبو بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم ونافع مولى ابن عمر وغيرهما أخرجه الثلاثة فقلت قولهم فقالت له اسماء بنت مخرمة التميمة وهى أم عياش يا رسول الله فام عياش هي أم أبى جهل وهى لم تسلم ويرد ذكرها في ابنها عياش ويرد الكلام عليها على اسماء بنت مخرمة أم
عبد الله هذا في أسماء بنت سلامة بن مخرمة فان أم عبد الله هي ابنت أخى أسماء بنت مخرمة أم عياش وأبى جهل وقد نسبوها ها هنا الى جدها فربما يظن بعض من يراه انه غلط والله أعلم (ب * عبد الله) بن غالب الليثى من كبار الصحابة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية سنة اثنتين من الهجرة أخرجه أبو عمر مختصرا (د ع * عبد الله) بن الغسيل مجهول روى عنه عامر بن عبد الاسود يعد في بادية البصرة حدث عبد الرحمن بن الحكم بن البراء بن قبيصة الثقفى عن أبيه عن عامر بن عبد الاسود العبقسى عن عبد الله بن الغسيل قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بالعباس فقال يا عم اتبعنى ببنيك فانطلق بستة من بنيه الفضل وعبد الله وعبيدالله وقثم ومعبد وعبد الرحمن فأدخلهم النبي صلى الله عليه وسلم بيتا وعظاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة فقال اللهم ان هؤلاء أهل بيتى وعترتي فاسترهم من النار كما سترتهم بهذه الشملة فما بقى في البيت مدرة ولا باب الا أمن أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قد كان يقال لعبد الله بن حنظلة بن أبى عامر الانصاري بن الغسيل لان أباه حنظلة قتل يوم أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكة تغسله فقيل لابنه ابن الغسيل وله صحبة أيضا (د * عبد الله) الغفاري أخرجه ابن منده ولم يزد على هذا القدر (ب دع * عبد الله) بن غنام ابن أوس بن مالك بن بياضة الانصاري البياضى له صحبة يعد في أهل الحجاز أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الامين باسناده الى سليمان بن الاشعث حدثنا أحمد ابن صالح حدثنا يحيى بن حسان واسماعيل قالا حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة ابن أبى عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عن عبد الله بن غنام ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بى من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال ذلك حين يمسى فقد أدى شكر ليلته أخرجه الثلاثة قال أبو نعيم وقد صحف فيه بعض الرواة من
رواية ابن وهب فقال عن عبد الله بن عباس وقيل هو عبد الرحمن ابن غنام وقيل
[ 242 ]
ابن غنام من غير ان يذكر اسمه وقد رواه ابن منده من حديث يحيى بن صالح الوحاظى وعبد الله بن مسلمة عن سليمان فقال عن ابن غنام ولم يذكر اسمه (ب دع * عبد الله) بن فضالة الليثى أبو عائشة روى عنه انه قال ولدت في الجاهلية فعق ابى عنى بفرس واسناده ليس بالقائم واختلف في اتيانه النبي صلى الله عليه وسلم فروى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبى هند عن أبى حرب بن أبى الاسود عن عبد الله بن فضالة انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه خالد الواسطي عن زهير ابن اسحاق عن داود بن أبى حرب عن عبد الله بن فضالة عن أبيه وهو أصح قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم ؟ تصح له صحبة عداده في التابعين وذكره بعض الناس في الصحابة قال خليفة كان عبد الله بن فضالة على قضاء البصرة وقال أبو عمر ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو عندهم مرسل على انه قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يختلف في صحبة أبيه ويذكر في بابه ان شاء الله تعالى (س * عبد الله) ابن فضالة المرنى قال أبو موسى كانه غير الليثى روى ابراهيم بن جعفر عن عبد الله بن سلمة الجبيرى عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهنى وعبد الله بن فضالة المزني وكانت لهما صحبة عن جابر بن عبد الله انهم كانوا يقولون على بن أبى طالب أول من أسلم أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) أبو قابوس غير منسوب عداده في أهل الكوفة اختلف في اسمه فقيل اسمه المخارق روى سماك عن قابوس بن عبد الله عن أبيه قال جائت أم الفضل وهى امرأة العباس الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انى رأيت بعض جسمك في بتى فقال خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعينه بلبن قثم فجاءت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال عليه فقالت بيدها هكذا فقال أوجعت ابني رحمك الله ثم قال النضح من الغلام والغسل من
الجارية لم يذكر في هذه الرواية ولد فاطمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) بن قارب أبو وهب الثقفى وقيل ابن مأرب روى عنه ابنه وهب انه قال كنت مع أبى فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بيده رحم الله المحلقين فقال رجل يا رسول الله والمقصرين فقال في الثانية أو الثالثة والمقصرين يذكر الاختلاف فيه في أبيه قارب ان شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (عبد الله) ابن قداذ الحارثى ذكره ابن اسحاق فيمن وفد من بنى الحارث بن كعب على النبي صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد وقيل فيه عبد الله بن قريظ ويذكر
[ 243 ]
في موضعه (ب دع * عبد الله) بن قدامة السعدى أخو وقاص بن قدامة اختلف في اسم أبيه فقيل قدامة وقيل غير ذلك وقد ذكر في عبد الله بن السعدى وهو من بنى عامر بن لؤى يكنى أبا محمد كتب لهما النبي صلى الله عليه وسلم كتابا أخرجه الثلاثة الا ان أبا عمر جعله من عامر وجعله ابن منده وأبو نعيم سلميا وسمى ابن منده أباه قمامة بدل قدامة ونذكره في موضعه وهما واحد والله أعلم (ب دع * عبد الله) ابن قرط الازدي الثمالى كان اسمه في الجاهلية شيطانا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ولاخيه عبد الرحمن صحبة وشهد اليرموك وفتح دمشق وارسله يزيد بن أبى سفيان بكتابه الى أبى بكر الصديق رضى الله عنهم ذكره عبد الله ابن محمد بن ربيعة في كتابه فتوح الشأم واستعمله أبو عبيدة على حمص مرتين ولم يزل عليها حتى توفى أبو عبيدة ثم استعمله معاوية على حمص أيضا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عصيف بن الحارث وعمرو بن محصن وسليم بن عامر الخبائرى وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد باسناده عن أبى بكر بن أبى عاصم حدثنا محمد بن المثنى عن يحيى القطان عن ثور بن يزيد عن راشد بن سعد عن عبد الله بن يحيى عن عبد الله بن قرط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل
الايام عند الله عزوجل يوم النحر ويوم القر الذى تستقر الناس فيه قال وقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه يأتيهن بيداء فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها فسألت بعض من يليه ما قال فقال قال من شاء اقتطع وقتل عبد الله بأرض الروم شهيدا سنة ست وخمسين قاله ابن يونس أخرجه الثلاثة (س * عبد الله) بن قرة أخرجه أبو موسى ونقله عن الخطيب أبى بكر قال وقال غيره عبد الله بن قرط وروى انه كان اسمه شيطانا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وقد تقدم هذا في عبد الله بن قرط (د * عبد الله) بن قرة بن نهيك الهلالي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة رأيته في بعض نسخ كتاب أبى عبد الله ابن منده (ب * عبد الله) بن قربط الزيادي قدم مع خالد بن الوليد في وفد بنى الحارث بن كعب فأسلموا وذلك سنة عشر أخرجه أبو عمر هكذا قال ابن اسحاق من رواية سلمة ويونس عنه قريط ورواه عبد الملك بن هشام عن البكائى عن ابن اسحاق قداذ وقد تقدم وهما واحد والله أعلم (د * عبد الله) ابن قمامة السلمى أخو وقاص بن قمامة كتب لهما النبي صلى الله عليه وسلم كتابا
[ 244 ]
أخرجه ابن منده هكذا وقد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم فقالا عبد الله بن قدامة وقد تقدم ذكره (عبد الله) بن قنيع بن اهبان بن ثعلبة بن ربيعة كان اسمه عبد عمرو فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو قاتل دريد بن الصمة قاله الغساني عن ابن هشام (د ع * عبد الله) بن قيس الاسلمي روى يزيد بن عياض عن الاعرج عن عبد الله بن قيس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام يرائى بعمله فهو في مقت الله عزوجل حتى يجلس قاله ابن منده وروى له أبو نعيم ان النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع من رجل من بنى غفار سهمه من خيبر ببعير فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذى أخذت منك خير من الذى أعطيتك فان
شئت فخذ وان شئت فاترك قال قد أخذت أخرجه ابن منده وأبو نعيم فابن منده أخرج الحديث الاول في هذه الترجمة وأخرجه أبو نعيم في ترجمة عبد الله بن قيس الخزاعى الذى يأتي ذكره وأخرج الحديث الثاني في هذه الترجمة والله عزوجل اعلم وأما أبو عمر فانه لم يخرج هذه الترجمة وانما أخرج الخزاعى وقال وقيل الاسلمي وروى له ان النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع من رجل من غفار ونذكره بعد هذه الترجمة ان شاء الله تعالى (د ع * عبد الله) بن قيس الانصاري قتل في بعض بعوث النبي صلى الله عليه وسلم شهيدا روى ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما على الارض رجل يموت وفى قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر الا جعله الله في النار فلما سمع عبد الله بن قيس الانصاري بكى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن قيس لم تبكى قال من كلمتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبشر فانك في الجنة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فقتل فيهم شهيدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب ع س * عبد الله) بن قيس بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الانصاري الخزرجي ثم البخاري شهد بدرا قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وقاله ابن اسحاق وذكر محمد ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن عمارة الانصاري انه قتل شهيدا يوم أحد وانكر محمد بن عمر يعنى الواقدي ذلك وقال عاش عبد الله هذا وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفى في خلافة عثمان رضى الله عنهما قيل انه لم يعقب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبى موسى وقال أبو موسى أفرده أبو نعيم عن الذى يروى حديثه ابن عباس في الكبر ويحتمل ان يكون هو هو وهو قبل هذه الترجمة
[ 245 ]
(ب د ع * عبد الله) بن قيس الخزاعى روى أبو نعيم باسناده عن يزيد بن عياض عن الاعرج عن عبد الله بن قيس الخزاعى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من قام رياء وسمعة فهو في مقت الله حتى يجلس أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى الا ان أبا عمر قال خزاعي وقيل أسلمى قلت قد أخرج ابن منده هذا المتن في ترجمة عبد الله بن قيس الاسلمي وقد ذكرناه هناك وأما أبو نعيم فلم يخرجه في تلك الترجمة لانه ظنهما اثنين فذكر في الاول حديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع من رجل من بنى غفار سهمه من خيبر وأما أبو عمر فانه ظنهما واحدا وقال عبد الله بن قيس الخزاعى وقيل الاسلمي وروى له حديث سهم خيبر وقال وله حديث آخر وانا أظنهما واحدا قيل فيه خزاعي وقيل أسلمى وكلام أبى عمر يؤيد ما قلته والله أعلم (ب * عبد الله) بن قيس بن زائدة بن الاصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى القرشى العامري المعروف بابن أم مكتوم اختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل عمرو وهو الاكثر أخرجه أبو عمر (ب دع * عبد الله) بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر ابن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الاشعر بن أدد بن زيد بن يشجب أبو موسى الاشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واسم الاشعر نبت وأمه طيبة بنت وهب امرأة من عبك أسلمت وماتت بالمدينة ذكر الواقدي ان أبا موسى قدم مكة فحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية وكان قدومه مع اخوته في جماعة من الاشعريين ثم أسلم وهاجر الى أرض الحبشة وقال طائفة من العلماء بالنسب والسير ان أبا موسى لما قدم مكة وحالف سعيد بن العاص انصرف الى بلاد قومه ولم يهاجر الى أرض الحبشة ثم قدم مع اخوته فصادف قدمه قدوم السفينتين من أرض الحبشة قال أبو عمر والصحيح ان أبا موسى رجع بعد قدومه مكة ومحالفته من حالف من بنى عبد شمس الى بلاد قومه وأقام بها حتى قدم مع الاشعريين نحو خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح الى النجاشي فوافقوا خروج جعفر وأصحابه منها فأتوا معهم وقدم السفينتان معا سفينة جعفر
وسفينة الاشعريين على النبي صلى الله عليه وسلم حين فتح خيبر وقد قيل ان الاشعريين إذ رمتهم الريح الى الحبشة أقاموا بالحبشة مدة ثم خرجوا عند خروج جعفر رضى الله عنه فلهذا ذكره ابن اسحاق فيمن هاجر الى الحبشة والله
[ 246 ]
أعلم وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن واستعمله عمر رضى الله عنه على البصرة وشهد وفاة أبى عبيدة بن الجراح بالشأم قال لمازة بن زبار ما كان يشبه كلام أبى موسى الا بالجزار الذى لا يخطئ المفصل وقال قتادة بلغ أبا موسى ان قوما يمنعهم من الجمعة ان ليس لهم ثياب فخرج على الناس في عباءة وقال ابن اسحاق في سنة تسع عشرة بعث سعد بن أبى وقاص عياض بن غنم الى الجزيرة وبعث معه أبا موسى وابنه عمر بن سعد وبعث عياض أبا موسى الى نصيبين فافتتحها في سنة تسع عشرة وقيل ان الذى أرسل عياضا أبو عبيدة بن الجراح فوافق أبا موسى فافتتحا حران ونصيبين وقال خليفة قال عاصم بن حفص قدم أبو موسى الى البصرة سنة سبع عشرة واليا بعد عزل المغيرة وكتب إليه عمر رضى الله عنه ان سر الى الاهواز فأتى الاهواز فافتتحها عنوة وقيل صلحا وافتتح أبو موسى أصبهان سنة ثلاث وعشرين قاله ابن اسحاق وكان أبو موسى على البصرة لما قتل عمر رضى الله عنه فأقره عثمان عليها ثم عزله واستعمل بعده ابن عامر فسار من البصرة الى الكوفة فلم يزل بها حتى أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص وطلبوا من عثمان ان يستعمله عليهم فاستعمله فلم يزل على الكوفة حتى قتل عثمان رضى الله عنه فعزله على عنها قال عكرمة لما كان يوم الحكمين حكم معاوية عمرو بن العاص قالا الاحنف بن قيس لعلى يا أمير المؤمنين حكم ابن عباس فانه نحوه قال أفعل فقالت اليمانية يكون أحد الحكمين منا واختاروا أبا موسى فقال ابن عباس لعلى رضى الله عنهما علام تحكم أبا موسى فو الله لقد عرفت رأيه فينا
فو الله ما نصرنا وهو يرجونا فتدخله الآن في معاقد الامر مع ان أبا موسى ليس بصاحب ذلك فاجعل الاحنف فانه قرن لعمرو فقال أفعل فقالت اليمانية أيضا منهم الاشعث بن قيس وغيره لا يكون فيها الايمان ويكون أبا موسى فجعله على رضى الله عنه وقال له ولعمر أحكمكما على ان تحكما بكتاب الله وكتاب الله كله معى فان لم تحكما بكتاب الله فلا حكومة لكما ففعلا ما هو مذكور في التواريخ وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ ومات أبو موسى بالكوفة وقيل مات بمكة سنة اثنتين وأربعين وقيل سنة أربع وأربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة وقيل توفى سنة تسع وأربعين وقيل سنة خمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين وقيل سنة ثلاث وخمسين والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن قيس بن صخر بن حرام بن
[ 247 ]
ربيعة بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الانصاري الخزرجي السلمى شهد بدرا هو واخوه معبد قال ابن اسحاق انه شهد بدرا وقال ابن عقبة انه شهد بدرا رواه أبو نعيم عنه وقال أبو عمر عن موسى بن عقبة انه لم يذكره في البدريين واجمعوا انه شهد أحدا أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن قيس بن صرمة بن أبى أنس استشهد يوم بئر معونة قاله الغساني عن العدوى (د ع * عبد الله) بن قيس العنقى له صحبة وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قال ابن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم ومات سنة تسع وأربعين (عبد الله) بن قيس بن عدس النابغة الجعدى يرد في النون ان شاء الله تعالى وهو بالنابغة أشهر (د ع * عبد الله) بن قيس بن عكرمة بن المطلب روى حديثه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس انه قال لارمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل أخرجه ابن منده وأبو نعيم وفى صحبته نظر (س * عبد الله) بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف أسلم يوم فتح مكة قاله ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا وقد ذكره أبو أحمد العسكري
في ترجمة أبيه قيس فقال وقد أدرك ابناه محمد وعبد الله (عبد الله) بن قيس أخو بنى وهب بن رباب ويقال له ابن العوراء وهو الذى قال للنبى صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هلكت بنو رباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجبر مصيبتهم أخبرنا عبد الله بن أحمد بن على باسناده الى يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال لما استحر القتل من بنى نصر في بنى رباب قال فزعموا ان عبد الله بن قيس وهو الذى يقال له ابن العوراء قال يا رسول الله هلكت بنو رباب فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجبر مصيبتهم (ب * عبد الله) بن قيظى بن قيس ابن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن مجدعة بن حارثة الانصاري شهد أحدا وقتل يوم جسر أبى عبيدة هو واخواه عقبة وعباد شهداء أخرجه أبو عمر مختصرا (س * عبد الله) بن أبى كرب بن الاسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة ابن معاوية بن الاكرمين الكندى يكنى أبا لينة وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ذكره ابن شاهين وهو والد عياض بن أبى لينة ولى لعلى بن أبى طالب ولايات أخرجه أبو موسى (د ع * عبد الله) بن كرز الليثى له ذكر في حديث عائشة روى ابن شهاب عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان قاعدا وحوله نفر من المهاجرين والانصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس انما مثل أحدكم
[ 248 ]
ومثل أهله وماله وعمله كمثل رجل له اخوة ثلاثة فقال لاخيه الذى هو ماله وقد نزل به الموت ما عندك فقد نزل بى ما ترى فقال مالك عندي غنى ولا نفع الا ما دمت حيا فخذ منى الآن ما أردت فانى إذا فارقتك سيذهب بى الى غير مذهبك ويأخذني غيرك فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا اخوه الذى هو ماله فأى أخ ترونه فقالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لاخيه الذى هو أهله قد نزل بى الموت وحضرني ما ترى فماذا عندك من الغناء قال عندي ان أمرضك وأقوم عليك وأعينك فإذا مت
غسلتك وكفنتك وحنطتك وحملتك في الحاملين وشيعتك ثم أرجع وأثنى بخير عند من يسألنى عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أخ ترونه قالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لاخيه الذى هو عمله ماذا عندك وماذا لديك قال أشيعك الى قبرك فأونس وحشتك وأذهب غمك وأجادل عنك وأقعد في كفنك فأشول بخطاياك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأى أخ ترون هذا الذى هو عمله قالوا خير أخ يا رسول الله قال فالامر هكذا قالت عائشة فقام عبد الله بن كرز الليثى فقال يا رسول الله أتأذن لى ان أقول في هذا شعرا قال نعم وذكر شعره في المعنى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * عبد الله) بن كريز أورده على بن سعيد العسكري في الافراد روى عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن كريز أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد أخرجه أبو موسى (د * عبد الله) بن كعب الحميرى الازدي من أهل الشام توفى سنة ثمان وخمسين أخرجه ابن منده مختصرا (د ع * عبد الله) بن كعب بن زيد بن عاصم يكنى أبا الحارث من بنى مازن بن النجار الانصاري الخزرجي شهد بدرا ولاه النبي صلى الله عليه وسلم حفظ الانفال يوم بدر أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وقيل عبد الله بن كعب بن عاصم وقال ابن منده توفى سنة ثلاث وثلاثين فصلى عليه عثمان ونسبه ابن منده فقال عبد الله بن كعب بن عاصم بن مازن بن النجار فأسقط منه عدة أباء يرد ذكرهم في الترجمة التى بعد هذه ان شاء الله تعالى (ب ع س * عبد الله) بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصاري الخزرجي النجارى ثم المازنى شهد بدرا وكان على غنائم النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان على
[ 249 ]
خمس النبي صلى الله عليه وسلم في غيرها يكنى أبا الحارث وقيل أبويحيى قاله أبو عمر وقال أبو نعيم وأبو موسى انه شهد بدرا ولم يذكرا أنه كان على الخمس لان أبا نعيم وابن منده ذكر أن الخمس كان عليه عبد الله بن كعب المقدم ذكره أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر توفى سنة ثلاثين بالمدينة وصلى عليه عثمان قلت قد جعل أبو نعيم هذا غير الذى قبله وجعله الاول هو الذى حفظ الانفال وجعل هذا الثاني فيمن شهد بدرا ولم يذكر وفاة أحدهما وأما ابن منده فلم يذكر الثاني وانما جعل الاول هو الذى حفظ الانفال وذكر وفاته وأما أبو عمر فلم يذكر الاول وانما ذكر هذا وجعله هو الذى حفظ الانفال وانه مات سنة ثلاثين وكنى أبو نعيم وابن منده الاول أبا الحارث وجعل أبو عمر هذه الكنية لهذا وقال ابن الكلبى عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول شهد بدرا وجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبض مغانمها وافق أبا عمر ولم يذكر الاول وانما ذكر حبيب بن كعب بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول وقد تقدم ذكره والصحيح ان أبا الحارث كنية عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف وهو الذى كان على الخمس وهو الذى صلى عليه عثمان على ان أبا أحمد العسكري قال في ترجمة عبد الله بن كعب بن عاصم ذكره ابن أبى خيثمة يكنى أبا الحارث كان على الخمس يوم بدر مات سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان ولا شك ان ابن منده وأبو نعيم عن ابن أبى خيثمة نقلا ما قالاه والعجب من أبى نعيم فانه ذكر في ترجمة عبد الله بن زيد بن عمرو ابن مازن المقدم ذكره كلام ابن منده ونسب ابن منده الى الخطأ وقال الذى كان على النفل عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وجعل ها هنا الذى على النفل عبد الله بن كعب بن زيد بن عاصم وهذا خلاف ما قاله أولا والله أعلم (عبد الله) بن كعب بن مالك بن أبى بن كعب الانصاري السلمى ذكره أبو أحمد العسكر فيمن لحق النبي صلى الله عليه وسلم (ب * عبد الله)
ابن كعب المرادى قتل يوم صفين وكان من اعيان أصحاب على بن ابى طالب رضى الله عنه أخرجه أبو عمر (ب * عبد الله) بن كليب بن ربيعة الخولانى كان اسمه ذؤيبا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وقد تقدم في الذال أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * عبد الله) بن لبيد بن ثعلبة أخو زياد بن لبيد البياضى تقدم نسبه عند أخيه قال ابن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها قاله أبو
[ 250 ]
على الغساني عن العدوى (ع س * عبد الله) بن اللتبية الازدي استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض الصدقات ذكره في حديث أبى حميد الساعدي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا ويذكر فيمن لم يسم من الابناء ان شاء الله تعالى (عبد الله) بن أبى ليلى الانصاري روى عنه انه قال تلقيت النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك مع غلمان من الانصار وأنا غلام خماسى كانى انظر إليه حين هبط من الثنية على بعير والناس حوله وتوفى وأنا يافع رأى الناس يحثون على رؤسهم وثيابهم وأبكى لبكائهم لا يعرف لعبد الله بن أبى ليلى غير هذا الحديث (د ع * عبد الله) بن ماعز التميمي عداده في البصريين حديثه عند الجعيد بن عبد الرحمن روى الهنيد بن القاسم عن الجعيد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن ماعز انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه فقال ان ماعزا أسلم آخر قومه وانه لا يجنى عليه الا يده فبايعه على ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (* عبد الله) بن مالك بن أبى أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى الاسلمي وهو من أعمام عبد الله بن أبى أوفى بن الحارث بن أسيد الاسلمي روى عنه عقبة بن عامر انه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابغ قال وأنا الى جنبه وذكر في فضل قل هو الله أحد والمعوذتين قاله أبو على الغساني عن ابن الكلبى وقاله أبو أحمد العسكري (ب دع * عبد الله) بن مالك بن
بحينة وبحينة أمه وأبوه مالك هو ابن القشب الازدي من أزد شنوءة وهو حليف بنى المطلب بن عبد مناف وكان ينزل بطن ريم من نواحى المدينة يكنى أبا محمد وقيل ان بحينة أم أبيه قال أبو عمر والاول أصح روى عنه ابنه على وعطاء بن يسار والاعرج ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وغيرهم أخبرنا اسماعيل بن على وغيره باسنادهم الى أبى عيسى قال حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الاعرج عن عبد الله بن بحينة الازدي حليف بنى المطلب ان النبي صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل السلام وسجدهما الناس معه مكان ما نسى من الجلوس وله حديث كبير وتوفى آخر أيام معاوية وقد ذكر في عبد الله بن بحينة أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن مالك الحجازى الاوسي من الانصار ثم من الاوس سكن الحجاز له صحبة أخبرنا أبو ياسر بن أبى حبة باسناده الى عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا
[ 251 ]
يعقوب بن أخى الزهري عن عمه عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ان شبل بن خليد المزني حدثه عن عبد الله بن مالك الاوسي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الوليدة ان زنت فاجلدوها ثم ان زنت فاجلدوها ثم ان زنت فاجلدوها ثم ان زنت فبيعوها ولو بضفير والضفير الحبل ورواه سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبد الله عن أبيه هريرة وزيد بن خالد وشبل عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة (ب دع * عبد الله) بن مالك الغافقي أبو موسى وقيل مالك بن عبد الله مصرى روى ابن وهب عن ابن ربيعة عن عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن أبى الكنود عن عبد الله بن مالك الغافقي انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمر إذا توضأت وأنا جنب أكلت وشربت ولا أصلى ولا اقرأ القرآن أخرجه الثلاثة (د ع * عبد الله) بن مالك بن أبى القين الخزرجي أخو كعب بن مالك روى عنه
ابن أخيه عبد الله لا يعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب دع * عبد الله) ابن مالك أبو كاهل البجلى الاحمسي كذا يقول اسماعيل بن أبى خالد عن أخيه عن عبد الله بن مالك وتابعه قوم والاكثر على ان اسم أبى كاهل قيس بن عائذ أخرجه الثلاثة (عبد الله) بن مالك ذكره ابن أبى عاصم أخبرنا يحيى بن محمود باسناده الى ابن أبى عاصم حدثنا على بن ميمون حدثنا سعيد بن مسلمة حدثنا الاعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة واياكم والفحش فان الله لا يحب الفحش ولا التفحش واياكم والشح فانه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالفجور ففجروا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا (د ع * عبد الله) بن مالك بن المعتمر من بنى قطيعة بن عبس له صحبة عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء أبيض في رهط بعضهم شهد فتح القادسية وكان على احدى المجنبتين لا يعرف له رواية أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * عبد الله) ابن مالك الخثعمي له ذكر في حديث محمد بن مسلمة روى أبويحيى عن عمرو بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعة وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (عبد الله) ابن مبشر فارق هوازن حين أرادوا الرجوع عن الاسلام أيام الردة قاله الغساني عن ابن اسحاق (س * عبد الله) بن محمد بن مسلمة بن سلمة
[ 252 ]
الانصاري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مكة والمشاهد بعده أورده ابن شاهين وقال سمعت عبد الله بن سليمان يقول ذلك أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * عبد الله) بن محمد رجل من أهل اليمن روى عبد الله هو ابن قرط أنه سمع عبد الله بن محمد من أهل اليمن يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
لعائشة احتجبي من النار ولو بشق تمرة وروى عنه عبد الله بن قرط وعبد الله ابن قرط يعد في الصحابة أيضا أخرجه أبو عمر مختصرا كذا ذكره أبو عمر محمد وقد قيل مخمر ويرد ذكره ان شاء الله تعالى (د ع * عبد الله) أبو محمد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في مد من الخمر روى حديثه سهيل بن أبى صالح عن محمد بن عبد الله عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقال أبو نعيم والصواب سهيل عن أبيه (عبد الله) بن محيريز ذكره العقيلى في الصحابة فقال حدثنى جدى حدثنا فهر بن حيان حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها كذا ذكره العقيلى في الصحابة بهذا الحديث وهذا الحديث رواه اسماعيل بن علية وعبد الوهاب الثقفى عن أيوب عن أبى قلابة ان عبد الرحمن بن محيريز قال إذا سألتم الله الحديث مثله سواء وقالا عبد الرحمن لا عبد الله وقد روى عن خالد الحذاء في هذا الحديث عبد الرحمن أيضا كما قال أيوب وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أهل الشام من اشراف قريش من بنى جمح وله جلالة في العلم والدين روى عن عبادة بن الصامت وأبى سعيد وغيرهما واما ان تكون له صحبة فلا ولا يشكل أمره على أحد من العلماء وقد جعلهما أبو نصر الكلاباذى أخوين فقال عبد الله بن محيريز القرشى الشامي أخو عبد الرحمن سمع أبا سعيد الخدرى روى عنه الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك وقال الهيثم توفى في خلافة عمر بن عبد العزيز * (ب دع * عبد الله) بن مخرمة بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامري وهو عبد الله الاكبر وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرث امرأة من بنى كنانة يكنى أبا محمد من السابقين الى الاسلام روى ابن منده وأبو نعيم عن ابن اسحاق ان عبد الله بن
مخرمة هاجر الى أرض الحبشة مع جعفر بن أبى طالب وهاجر أيضا الى المدينة
[ 253 ]
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين فروة بن عمرو بن ودقة الانصاري البياضى وشهد بدرا وجميع المشاهد قال أبو عمر قال الواقدي هاجر الهجرتين جميعا قال ولم يذكره ابن اسحاق فيمن هاجر الهجرة الاولى وقال انه هاجر الهجرة الثانية مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاثين سنة واستشهد يوم اليمامة سنة اثنتى عشرة وهو ابن احدى وأربعين سنة وكان يدعو الله عزوجل ان لا يميته حتى يرى في كل مفصل منه ضربة في سبيل الله فضرب يوم اليمامة في مفاصله واستشهد وكان فاضلا عابدا أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن بوش اجازة أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الابنوسي أخبرنا أبو إسحاق ابراهيم ابن محمد بن الفتح الحلى المصيصى حدثنا أبو يوسف بن محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصى حدثنا أبو عثمان معبد بن رحمة بن نعيم الاصبحي قال سمعت ابن المبارك عن ابن لهيعة حدثنى بكير بن الاشج عن ابن عمر قال ترافقت أنا وعبد الله بن مخرمة وسالم مولى أبى حذيفة عام اليمامة فكان الرعى على كل امرئ منا يوما فلما كان يوم تواقعوا كان الرعى على فأقبلت فوجدت عبد الله بن مخرمة صريعا فوقفت عليه فقال يا عبد الله بن عمر هل أفطر الصائم قلت نعم قال فاجعل في هذا المجن ماء لعلى أفطر عليه ففعلت ثم رجعت إليه فوجدته قد قضى رضى الله عنه أخرجه الثلاثة قلت قول أبى عمر عن ابن اسحاق انه لم يذكره فيمن هاجر الهجرة الاولى وقال انه هاجر الهجرة الثانية مع النبي صلى الله عليه وسلم فقول أبى عمر يدل انه أراد بالهجرتين هجرة الحبشة وهجرة المدينة لانه قال هاجر الهجرة الثانية مع النبي صلى الله عليه وسلم والنبى انما هاجر الى المدينة فحينئذ يناقض ما نقله ابن منده وأبو نعيم عن ابن اسحاق لانهما نقلا عنه انه هاجر الى الحبشة مع جعفر بن
أبى طالب رضى الله عنه وانما أراد ابن اسحاق انه لم يهاجر الهجرة الاولى الى الحبشة لان المسلمين هاجروا الى الحبشة هجرتين أولى وثانية فالثانية كان فيها جعفر وهو معه فحينئذ يمكن الجمع بين ما نقله أبو عمر وبين ما نقله ابن منده وأبو نعيم عن ابن اسحاق لولا قوله هاجر الثانية مع النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يهاجر الى الحبشة ولعل قوله مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم وغلط فان كان كذلك فقد صح قولهم واتفق والصحيح ان ابن اسحاق ذكره فيمن هاجر مع جعفر الى الحبشة أخبرنا أبو جعفر عبيدالله بن السمين باسناده عن يونس بن بكير